المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل تاب - طه حسين - قبل موته؟


Eng.Jordan
05-05-2012, 12:25 PM
قال محمد سرور بن نايف زين العابدين صـ : 211 من كتابه: دراسات في السيرة النبوية:

هل تاب - طه حسين - قبل موته؟

افضى طه حسين إلى ربه بعد أن رده الله سبحانه وتعالى الى ارذل العمر.

أفضى الى ربه ليحمل أوزاره وحده قال تعالى ( كل نفس بما كسبت رهينة) ويحمل اوزار الذين أضلهم دون ان ينقص ذلك من أوزارهم شيئا0.

أفضى إلى ربه ولا ينفعه ثناء المستشرقين ولا تكريم الملاحدة العلمانيين ولا الأوسمة والألقاب العلمية التي حصل عليها.

وتصدى لطه حسين في أوج عزّه أعلام من العلماء والدعاة جاءوا بنصوص من آرائه وأقواله التي زعم بأنه مبتدع لها ونصوص من كلام المستشرق مرجليوث فكان كلام طه ترجمة حرفية لأقوال أستاذه، وتبين بأنه متبع وليس مبتدعًا، مقلّد وليس مجتهدًا ..........................

.............. إلى أن قال:

والسؤال الذي يفرض نفس:

هل صحيح أن طه حسين رجع عما كان قد قاله في كتابه (الشعر الجاهلي)، وتاب قبل موته ؟

هكذا زعم بعض الكتاب، وقال أحدهم:

" عدل طه حسين عن رأيه في الشعر الجاهلي بعد أن قرأ كتاب الدكتور أحمد الحوفي ( الحياة العربية في الشعر الجاهلي)، ولم يقل كيف علم بذلك ولا مدى صحة هذا الخبر.

وقال آخرون: كان طه حسين قبل موته معتكفا على سماع القرآن مرتلاً، وقال طه نفسه مثل هذا القول في مقابلة أجراها معه أحد المذيعين في إذاعة القاهرة ".

ويواصل محمد سرور (نقلاً ذلك هذا الكاتب) :

إن الذي يهمنا في هذا الشأن: هل كتب طه حسين بحثًا أو مقالاً يعلن فيه رجوعه عن أقواله وآرائه التي اثارت ضجة كبيرة وكفره علماء المسلمين بسببها ؟!

هل أعلن في الإذاعة أو في صحيفة من الصحف أو أمام ملأ من الناس عن تراجعه عن آرائه التي وردت في كتابه (الشعر الجاهلي) ؟!

فليأتنا أنصاره ومحبوه بمقال واحد بل بعبارة واحدة قالها .. فإن قالوا: لقد كتب كلامًا طيبًا في مرآة الإسلام، قلنا:

وفي كتابه (على هامش السيرة) كتب كلاما طيبا وآخر يقطر خبثا ... ومثل هذه الأساليب الملتوية معروفة ومبثوثة في كتب المستشرقين وتلامذتهم.

وإذا كان المعجبون بـ طه حسين أو الذين يحسنون الظنّ به قبل موته بقليل عاجزين عن إبراز أي دليل فنحن نملك دليلا على أنه لم يتراجع عما قاله من زندقة وإلحاد.

قال الدكتور محمد الدسوقي سكرتير طه حسين:

" لقد رافقت العميد في العقد الأخير من عمره، وقرأت له كثيرًا من المؤلفات العربية القديمة والمعاصرة، وجاء ذكر الشعر الجاهلي أكثر من مرة فما سمعت منه إلا شكّه في هذا الشعر وطعنه في صحته. وقد قال لي يوما أنه لايعيد النظر في مؤلفاته عند إعادة طبعها، غير أنه أضاف إلى هذا قائلاً: إن هناك كتابا واحدًا أريد أن أغير فيه بعض الآراء وهو (مستقبل الثقافة في مصر) فقد انتشر التعليم وأصبح مجانا في جميع مراحله كما قويت الصلات العلمية والأدبية بين البلاد العربية على الرغم من الخلافات بين بعض حكامها وهذا يعني أن كتاب (الادب الجاهلي) لا رجوع عما اشتمل عليه من آراء.

وبعد: فإن موقف طه حسين من الشعر الجاهلي لا يمكن الجزم بأنه عدل عنه، اعتمادا على كلمة قالها في مناسبة إهداء بعض المؤلفات إليه ثم يلزم الصمت اكثر من عشرين عاما دون ان يكتب عن رأيه الجديد، ولذا أكرر ما أومأت إليه آنفًا من أن العميد لم يرجع عن رأيه في الشعر الجاهلي والله يقول الحق وهو يهدي السبيل ". أهـ (نقلاً من مجلة العربي الكويتية العددان: 239 و 243).

لا نعتقد بأن الذين زعموا أن طه حسين قد تراجع عن آرائه يملكون دليلاً واحدًا يردون به على سكرتير طه حسين الذي رافقه في العقد الأخير من عمره ...

ومن المؤسف أن بعض هؤلاء الذين راحوا يدافعون عن طه حسين من دعاة الإسلام غلب عليهم حسن الظن وآفة الأخبار رواتها.

ونحن لا نعرف عن طه حسين إلا عداوته للإسلام والمسلمين، وتقليده الفجّ لأساتذته المستشرقين. لقد كان علما من أعلام الكفر والإلحاد، ورمزًا من رموز الشر والضلالة، وعميلاً من عملاء الغرب، وداعية من دعاة التبرج والاختلاط والفساد، وأسأل الله تعالى أن يجزيه بما يستحق فهو وحده الذي يعلم نوايا عباده وما تخفيه الصدور.

أهـ.

Eng.Jordan
05-05-2012, 12:29 PM
هل تاب طه حسين قبل أن يموت؟
أم لم يتب؟

قال الدكتور عبد الحليم عويس أستاذ التاريخ الإسلامي:
بأن طه حسين تاب في آخر أيامه، ولكنه كان عاجزاً عن إعلان توبته، والتنكر لكل ما كتبه، حيث منعه أناس من خارج بيته ومن داخله؛ يعني زوجته.
واستدل د. عويس علي توبة طه حسين بعدة أدلة، منها: ماذكرته مجلة (العربي) الكويتية في تحقيق لها عن حج طه حسين، وذكرت أنه بكي وقبل الحجر الأسود لمدة ربع الساعة، فمنع الناس من الطواف، وذكر من شهد هذا الموقف، أن طه حسين كان يردد عبارات التوبة، بأنه أخطأ في حق دينه، وكان طه حسين يقوم بتقبيل تراب مكة، وهو في طريقه إلي الحج.
وأضاف عويس بأن العلمانيين يتعمدون إخفاء هذه الصفحة، من حياة طه حسين.
وذكر د. عبد الحليم عويس واقعة أخرى تؤكد توبة طه حسين، وهذه الواقعة يشهد عليها اثنان من تلامذة طه حسين، علي قيد الحياة الآن، وهما: د. محمد عبد المنعم خفاجي (85 سنة ) والدكتور علي علي صبح عميد كلية اللغة العربية بالأزهر بالقاهرة، حيث ذكرا أنهما ذهبا إلى طه حسين وهو محمول علي الأيدي، بعد جلسة مجمع اللغة العربية في آواخر حياته، وقالا له: بحق الله، أكتبت (في الشعر الجاهلي) عن علم، أم كتبته للدنيا والشهرة؟! فأجاب طه حسين: بل كتبته للدنيا والشهرة!!
واستحلفهما أن يكتبا هذه الشهادة، ويوقعا عليها، ليظهرا توبة طه حسين للعالمين. فطه حسين أساء وأخطأ، ولكنه تاب ورجع.
انظر قوله على هذا الرابط:
http://www.ikhwan.net/archive/showthread.php?t=11688 (http://www.ikhwan.net/archive/showthread.php?t=11688)

وسؤل المفكر الراحل أنور الجندي السؤال التالي:
هناك من يقول: إن طه حسين غير آراءه وأفكاره، أو تاب عن هذه المعتقدات، مثل التشكيك في القرآن والسنة، وقبل أن يموت، فما هي مصداقية هذا الرأي؟
فأجاب قائلا:
هؤلاء المدافعون عن طه حسين يقولون: إنه كتب كتابه "على هامش السيرة" وبه كفَّر ورجع عن كتاب "الشعر الجاهلي" وكتب كتابه "الشيخان" وبه كفَّر عن كتاب "مستقبل الثقافة" وذلك كله خداع وباطل، فإن الدكتور طه حسين لم يغير آراءه مطلقا، فقد كان هناك حارس وديدبان يحول بينه وبين ذلك، هذا الحارس كان مقيمًا في بيته، يلفت نظره دائمًا إلى الخط المتفق عليه، ولكن الدكتور طه غير أساليبه ووسائله، في سبيل أن يصل إلى قلب القارئ المسلم، وبعد أن كانت أساليبه هي الهجوم على الإسلام، أصبحت تقوم على ترضي الإسلام داخليًا، ودس السم على مراحل خلال البحث، ولا يقل السم المدسوس في كتاب "الشيخان" عن السم المدسوس في "هامش السيرة" أو "مستقبل الثقافة"، فقال لهم: لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما كتبت الشعر الجاهلي، أو قوله: اكتم عني، أو قوله للسفير المسلم أحمد رمزي عن كتاب "مستقبل الثقافة": إنني متفق معك على أن في الكتاب أخطاء كثيرة.
ذلك هو أسلوب طه حسين المرن الماكر الخادع، الذي لا يواجه صاحبه بالمعارضة، ولكن يلين، حيث يرى أن صاحبه واع لسمومه، فإذا وجد من يجهل، لم يمتنع عن خداعه، وقصته مع اللواء محمود شيت خطاب معروفة، إذ أفضى إليه برأي له في القراءات، فواجهه اللواء خطاب قائلا: هذا كلام أعداء الإسلام، أما القول بالتراجع، فإن هناك من الأدلة الكثيرة التي تكذبه:
أولا: إن أسلوب التراجع معروف، وهو أن يعلن الكاتب أنه كان يقول كذا، ثم تبين له سوي ذلك، وأن يوقف على الفور ماله من مؤلفات في هذا الصدد، مثلما فعل الإمام الأشعري، في تراجعه عن آرائه.
ثانيا: أن يعلن أنه اتخذ هذا الأسلوب كوسيلة للعمل، ثم تبين له أنه لا ينتج، وأنه تحول عنه، مثلما فعل الدكتور محمد حسين هيكل، الذي غير اتجاهه من الثقافة الغربية، إلى التراث الإسلامي والثقافة الإسلامية، فهل تراجع طه حسين حقًا عن رأي من آرائه وهو حي، وأعلن ذلك؟ إن هذا لم يحدث! ولا يكفي أن يتراجع طه حسين عن رأي أو آخر في مرة خاصة مع صديق، دون أن يعلن ذلك على الملأ، بل إن هذا الأسلوب يدل على إصرار الدكتور طه حسين على الرأي، وحرصه أن يذيعه في الناس، فيفسد به مزيدًا من العقول والقلوب.
وقد أشار كثيرون إلى وقائع له، مع الدكتور أحمد الحوفي، ومحمد بهجت الأثري، وسعيد الأفغاني، ولكن هل توقف طه حسين عن آرائه؟
هل حدث تلاميذه بشيء من هذا التراجع؟
إن ذلك الأمر ظل قاصرًا على مسمع عدد قليل من أصدقائه، وليس على الملأ العام من قرائه ومحبيه.
انظر المقابلة على هذا الرابط:
http://www.islam***.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=8460 (http://www.islam***.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=8460)

فهل تاب طه حسين قبل أن يموت؟
أم لم يتب؟

توفيق بن علو
06-10-2012, 03:10 PM
:bh-ec69365897_thumbهذا اقل شيء يمكن ان اقدمه احتراما وتقديرا لمواضيعك المميزةوفعلا انت تستحق هذا الاشراف وننتظر منك مواضيع اكثر تميزا وابداعا واشكرك تلك الكلمات الجميله منك
اختك سمو الروح

توفيق بن علو
06-10-2012, 03:11 PM
:bh-ec69365897_thumbهذا اقل شيء يمكن ان اقدمه احتراما وتقديرا لمواضيعك المميزةوفعلا انت تستحق هذا الاشراف وننتظر منك مواضيع اكثر تميزا وابداعا واشكرك تلك الكلمات الجميله منك