المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أول لطمية من داخل ما يسمونه حسينية مصرية


تراتيل
05-11-2012, 03:17 PM
أول لطمية من داخل ما يسمونه حسينية مصرية التي لا يعرف مكانها حتى الآن

http://www.youtube.com/watch?v=2JPgcGt6M2U


أكتفي بتعليق أحد الموحدين الغيورين الذي يرفض أن تقام شعائر الشرك في بلده :
أشعر بعظيم الحزن عليكِ يا بلدي مصر

أشعر بعظيم الهم على التوحيد وهو يحارب من كل الجهات وأهله مشتتين مغيبين أمام شاشات الفضائيات

حسبنا الله ونعم ال**** في كل من ينعق بإعادة العلاقات مع إيران تحت كذبة التحالف القوي !!

وكأنه لم يرى مذابح أهل السنة في العراق وكأنه لا يرى مذابح أهل السوريا كل يوم أو كأن الدم السوري حلال إراقته
وأنا ومن هنا أحذر وأبلغ لعل الله يعذرني / إن لم يتم القضاء على هذه البذرة الخبيثة سيتم انتشار هذا السرطان في مصر ولن ينفع الندم حينها فاعتبروا يا أولي الأبصار

تراتيل
05-11-2012, 03:34 PM
بحضور مرجع بارز.. افتتاح أول حسينية للشيعة في مصر


مفكرة الاسلام: في سياق مخططها الرامي لنشر التشيع في بلدان المنطقة السنية، أقام عدد من الشيعة أول حسينية لهم في مصر، ودعوا أحد المراجع الشيعية اللبنانية لإلقاء دروس فيها.
وأثار افتتاح أول حسينية للشيعة في مصر غضب الأزهر بحسب بيانات استنكر فيها الأزهر وعلماؤه، وأعضاء مجمع البحوث الإسلامية، ووزارة الأوقاف،‏ ونقابة الأشراف، زيارة المرجع الشيعي اللبناني علي الكوراني لمصر،‏ وقيامه بعقد ندوات دينية خاصة داخل بيوت عدد من الشيعة بالقاهرة والمحافظات وإلقاء محاضرات بشرت بظهور مهدي الشيعة المنتظر ونسبه وذريته، بحضور حشد كبير من الشيعة المصريين.
وعلي الكوراني يقيم في مدينة قم بإيران، وكان من قادة حزب الدعوة الإسلامية (الشيعي)، وقاد انشقاقاً على الحزب، ثم أعلن حل الحزب بقيادته، وتفرغ للتبشير بمهدي الشيعة، وهو يحظى بدعم كبار المرجعيات الدينية في النجف وقم.
‫‫وأكد الأزهر أن هذا التدخل والسلوك مرفوض، وقال الدكتور محمد جميعة أمين عام المكتب الفني لشيخ الأزهر ومدير الإعلام بالمشيخة: إنه لا يليق بمصر الأزهر أن يحدث في رحابها مثل هذا السلوك، مناشدًا أولي الأمر وكافة المؤسسات المعنية أن يأخذوا علي أيدي كل من تسول له نفسه العبث بالأمور الدينية؛ لأن المصريين متدينون بطبيعتهم ...، فهذا خط أحمر لا نقبله, وفقًا للعربية نت.
‫‫وحذَّرت وزارة الأوقاف من مثل هذا الندوات التي تتم في الخفاء، وأكد الدكتور سالم عبد الجليل **** وزارة الأوقاف لشؤون الدعوة أن زيارة مرجع شيعي لمصر في هذا التوقيت في تصوري هي محل ريبة، وربما لو كانت الزيارة على مستوى رسمي معلوم برنامجها ومحددة معالمها لما اعترضنا أو تشككنا في أهدافها، أما أنها قد جاءت بطريق غير رسمي، فأعتقد أن لها أهدافًا سيئة لا تخدم استقرار الوطن وأمنه وأمانه.
وأضاف: أخشي ما أخشاه أن يحاول الشيعة استغلال الوضع غير المستقر في مصر لزرع بذور الفتنة ونشر المذهب الشيعي في بلد استقر في وجدان مسلميه أنهم أهل سنة وجماعة، ووطد الأزهر الشريف على مدى ألف عام وأكثر لهذا المذهب في مصر وفي العالم أجمع، ولا أظن أننا سنسمح بنشر أي مذهب يخالف مذهب أهل السنة والجماعة في بلدنا ******، ولا سيما المذهب الشيعي، وأتمنى أن يجتمع أبناء الوطن حول المنهج السني الوسطي (منهج الأزهر الشريف) وتلتف حوله كل التيارات الدينية التي يجمع بينها مذهب أهل السنة والجماعة، وإن اختلف بعضهم مع بعض في الفروع العلمية أو الوسائل الدعوية.
ومن جانبه، قال الدكتور نصر فريد واصل - عضو مجمع البحوث الإسلامية -: إنه إذا كانت هذه الندوات تتعلق بالجانب الفقهي البحت فلا مانع منها، ويجب أن تكون معلنة للجميع بدون سرية، أما إذا كانت لنشر الفكر الشيعي فلا تجوز على الإطلاق، ومرفوض تمامًا نشر هذا الفكر بقواعده وأصوله من الناحية الدينية والسياسية، ويؤكد دور الأزهر البارز في مواجهة تلك الأفكار والمذاهب، فهو الحصانة الوحيدة لمنع انتشار المذهب الشيعي، أو أي مذاهب أخرى، فالأزهر يقوم بدراسة جميع المذاهب مثل الشيعة والإباضية والظاهرية دراسة مقارنة بدون التعصب لأي مذهب منهم.
يذكر أن إدارة مسجد الحسين بالعاصمة المصرية القاهرة قامت بإغلاق "الضريح" في ذكرى وفاة الحسين في 5 ديسمبر الماضي، ومنعت نحو 1000 شيعي تجمعوا من مختلف المحافظات لإحياء ما يعرف بذكرى استشهاد الحسين في كربلاء.
ويؤكد مراقبون أن الشيعة في مصر رغم قلة أعدادهم استغلوا أجواء الحرية التي تتمتع بها البلاد بعد ثورة 25 يناير، في إظهار تلك الطقوس الشيعية التي لم يكن لها أي وجود في مصر المعروفة بأنها إحدى معاقل المسلمين السنَّة في العالم، ولا يعرف للشيعة فيها أي وزن منذ أزمنة بعيدة.
ومؤخرًا، دأبت إيران - راعية التشيع في العالم - على استقطاب عدد من مشايخ الطرق الصوفية، أبرزهم علاء أبو العزايم شيخ الطريقة العزمية، بهدف اتخاذ تلك الطرق معبرًا لاختراق المجتمع المصري ونشر التشيع بين الكثيرين من أبنائه الطيبين عبر إغراءات مالية وغيرها.
وكان تقرير سري لمجمع البحوث الإسلامية قد حذر من استغلال بعض التيارات والجهات الشيعية للطرق الصوفية في مصر، في محاولة نشر أفكار ومبادئ المذهب الشيعي بين أتباع ومريدي هذه الطرق، مستغلة في ذلك وجود تشابه بين التصوف والتشيع. وأشار التقرير الذي أعدته لجنة المتابعة بالمجمع إلى تدفق الأموال على أتباع الطرق الصوفية في مصر. وكذلك حذر الدكتور يوسف القرضاوي من اتخاذ الطرق الصوفية قنطرة لنشر التشيع في مصر.
الإساءة للإسلام في الأعمال الفنية:
من جهة أخرى, أعرب أساتذة وعلماء في الأزهر عن استيائهم البالغ من تجسيد بعض الفنانين لرجال الدين الإسلامي في صورة توحي بالإرهاب، مشيرين إلى مدى خطورة وأهمية مراعاة التحديد وعدم التعميم في نقلهم للواقع إذا أرادوا إلقاء الضوء على بعض الجماعات، وذلك في معرض التعليق على الحكم الذي صدر على الممثل عادل إمام بالسجن.
وتحدث الدكتور زين العابدين الزيدي - الأستاذ بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر - عن أن الحكم على أحد الممثلين الذي قام بالإساءة للإسلام في تجسيده للشيوخ بصورة مهينة وتحجيمه في بعض الأدوار التي تصورهم إرهابيين لا يعد من باب التقييد على الحريات، بل هو تنظيم للحريات، فمعظم الأعمال لا تجسد الواقع لكنها تتجاوزه وتسيء لصورة المسلمين.
وقال وفق "بوابة الوفد": "حديث الناس عن الحريات في هذا الشأن قد اتخذ المنحى الخطأ، فالإسلام كفل الحريات للجميع، وإذا كانت المقولة "أنت حر شريطة ألا تصطدم بحرية الآخرين" فإن الإسلام جعل الحرية للشخص ووصل بها لأعلى الدرجات بحيث لا يضر نفسه".
بدوره، قال الدكتور أحمد كريمة أستاذ الفقه المقارن بالأزهر: "لا تعليق على حكم القضاء وعلى الممثلين الابتعاد عن الأشياء التي تسيء للإسلام والمسلمين، وإذا أرادوا تجسيد الواقع فليقولوا: هذه الجماعة الفلانية ويذكرونها لكنهم يجسدون الصورة على أنها كل الإسلام ولا يشعرون بأنهم يسيئون للدين كله، ويأخذون الطالح بالصالح فليس كل ملتحٍ إرهابيًّا".
وتساءل: "لماذا الإساءة لصورة المسلم دون غيره؟ إن الأمر يوحي بشيء غير معلوم، الغرض منه التهكم على الدين والمتدينين".