المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشـبيحة ‏..‏ فرق الموت في نظام الأسد


يقيني بالله يقيني
05-16-2012, 03:56 PM
http://www.shatharat.net/vb/mwaextraedit4/extra/81.gif

الشـبيحة ‏..‏ فرق الموت في نظام الأسد

ارتكبوا أبشع أنواع الجرائم‏,‏ قتلوا وحرقوا واغتصبوا فلم يفرقوا بين الرجل والطفل والمرآة والشيخ‏, إنها مجموعة الشبيحة البلطجية التي يعود تسميتها لكلمة الشبح ويقول البعض أن الشبح تأتي من أنهم كانوا لصوص سيارات وتحديدا المرسيدس .
والبعض الآخر يقول إنهم كالأشباح لا يعرف أحد متي يختفون ولا متي يظهرون وحينما يظهرون يثيرون الرعب والشبيحة عبارة عن مجموعة من العصابات المسلحة يتراوح عددهم ما بين9 و10 آلاف.
وتقول بعض المصادر إن ظهورها يعود لعام1957 بعد دخول القوات السورية للبنان حيث شكلها نمير الأسد ابن آخ حافظ الأسد بينما يقول البعض الأخر إن حافظ الأسد هو من بدأ في تأسيس تلك الجماعة في عام1966 عقب فشل الانقلاب الذي قام به سليم حاطوم لذا فقد لجأ الأسد لهم خوفا من حدوث انقلاب أخر.

وسماها الأسد وقتذاك بـ الكتائب العمالية المسلحة ونزلت للشوارع بالأسلحة تحت شعار تصفية أعداء الثورة وبعد فترة قصيرة بعدما تعالت أصوات المعارضين بعدم شرعية تلك الجماعة تم حلها, وبعد أن وصل الأسد لسدة الحكم بدأ في إخفاء أنه مؤسسها ومحاولة ظهوره بمظهر حامي البلاد ولكن لم تمر أعوام كثيرة حتي شكل تلك الجماعة مرة أخري ومنحها الصلاحيات في ارتكاب الجرائم.
وكان يتم اختيار أفراد الشبيحة بمعايير خاصة وهي الجهل الثقافي والإمكانات العقلية البسيطة وقوة البنيان, مع تدريبهم علي الأساليب القتالية واستماتة القلب. من بين الدروس التي يتعلمونها: الولاء للقائد الذين يعملون معه دون الالتفات لأي مبادئ. لذا فكانت نشاطاتهم الرئيسية جميعها غير مشروعة التي منها العمل مع عصابات تجارة المخدرات والسلاح والتهريب والسرقة والنصب.

وقد ذاع صيت الشبيحة بعد أن بدأت عائلة الأسد في اتخاذهم كحراس شخصيين لهم و لبعض عائلات رموز الفساد في النظام من أمثال آل مخلوف و آل نجيب بل وبدأ استخدامهم كأحد الأساليب لبث الخوف في قلوب السوريين خاصة تعذيب المعتقلين وضرب كل من يشكون في ولائه للنظام من المدنيين, بل كانوا يفرضون الإتاوات ويقتحمون المحال ويسرقونها ويسلبون الأراضي. ومنذ بدء الاحتجاجات استعان بهم بشار الأسد, حيث كانوا بمثابة خط الدفاع الأهم له فكانوا يطلقون النار علي المتظاهرين إلي جانب قوات الأمن ولم يكن يتم التعرف عليهم لارتدائهم ملابس مدنية, كما كانت توكل إليهم أكثر الأعمال وحشية, والتي منها قتل عدد كبير من الأطفال والنساء, واغتصاب بعضهن قبل قتلهن والتمثيل بالجثث بل إنهم في بعض الأحيان كانوا يبتكرون طرقا للتعذيب ويتلذذون بها الأمر الذي يجعلهم شبه ساديين. وقد ذكرت صحيفة ليبراسيون الفرنسية أن هؤلاء الشبيحة مجرد جماعة مرتزقة خارجة علي القانون ترتكب أبشع الجرائم, وقد ازداد عددهم بعد انضمام بعض العاطلين عن العمل والطلاب وذلك لما يحصلون عليه من راتب كبير يصل لـ2000 ليرة في اليوم الواحد في دولة لا يحصل العامل فيها علي نصفهم.

وبعد كل ما ارتكبوه من جرائم فاقت بشاعتها احتمال البشر فقد أطلق عليهم الشعب السوري أسم فرق الموت.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دمتم بخير