المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مشروع هارب ونظرية المؤامرة


Eng.Jordan
05-16-2012, 07:38 PM
حرب النجوم لطالما عشنا هذه الجملة في الأفلام الأميركية منذ صغرنا، وكنا ننظر إليها على أنها حلم من الأحلام الخيالية التي يتمنى الإنسان حصولها، لكن أميركا وربيبتها إسرائيل استطاعتا تحقيق هذا الحلم بإنشاء مشاريع سرية، والعمل على أبحاث ضخمة بهدف إطاعة الكون للهيمنة الأميركية الصهيونية.
ومن هذه المشاريع برنامج (هارب) السري المتمثل بأبحاث الغلاف الأيوني، ومشروع (هارب) عبارة عن منظومة من الهوائيات العملاقة القوية وعددها (120) قادرة على خلق تعديلات محلية مسيطرة عليها من طبقة (الأيونوسفير) التي تمثل الطبقات العليا من الغلاف الجوي المحيط بالكرة الأرضية ويتم ذلك بواسطة بث حزم راديوية عالية التردد إلى طبقة (الإيونوسفير) لخلق تشويه محسوب في هذه الطبقة وتعمل كقرص عاكس لهذه الحزم وإرجاعها بترددات مختلفة للمناطق المستهدفة على سطح الكرة الأرضية.
والبحوث العلمية للمشروع ابتدأت بعد الحرب العالمية الثانية، والتطبيق التجريبي له كان في آلاسكا عام 1991 وتمّ بتمويل مشترك من قبل القوات الجوية الأميركية وبحرية الولايات المتحدة، وجامعة ولاية ألاسكا وداربا.
وكان المقاول في هذا العمل شركة بريطانية تدعى (BAE. Systems) للتكنولوجيات المتقدمة، ولقد تمّ تقديم هذا المشروع للجمهور على أنه مشروع توليد درع لصد أي هجمات صاروخية على الولايات المتحدة وهو أيضاً طريقة لإصلاح فجوة الأوزون في أعالي الغلاف الجوي.
ولكن الحقيقة هي أن مشروع (هارب) هو جزء من ترسانة النظام العالمي الجديد في تدمير الاقتصادات الوطنية لشعوب ودول بأكملها من خلال التلاعب بالعوامل المناخية، ويمكن تنفيذ هذا الهدف من دون الحاجة لمعرفة قدرة العدو واستعداداته وبأقل تكلفة ممكنة. إن استخدام نتائج هذا المشروع لها تأثيرات مدمرة محتملة على المناخ في العالم، بحيث يمكن استخدامها بشكل انتقائي لتعديل المناخ في مختلف أنحاء العالم ما يؤدي إلى زعزعة استقرار النظم الزراعية والبيئية وتغيير الحقول الكهرومغناطيسية الطبيعية للكرة الأرضية كما يمكن تطوير إمكانياتها للتلاعب بالحركة الزلزالية لصفائح الأرض.
ومن القدرات الحقيقية لمشروع (هارب)
1- التعطيل والتدمير التام لأنظمة الاتصالات الحربية أو التجارية في العالم أجمع.
2- التحكم بأحوال الطقس على منطقة جغرافية واسعة.
3- استخدام الأشعة غير المرئية التي تسبب السرطان والأمراض المميتة حيث لا تشك الضحية في الأثر المميت.
4- استخدام الأشعة لإعادة بث المعلومات في الدفاع مباشرة التي تبعث هلوسات سمعية وإدخال مجمل الناس في حالة خمود أو خمول أو وضعهم في حالة التهيج الانفعالي القصوى التي تثير الناس بعضهم ضد بعض.
وعلى ما يبدو هناك نجاحات أولية لبعض عناصر المشروع تمّ تطبيقها أثناء الهجوم على العراق، وهناك مصادر كثيرة أكدت تورط هذا المشروع في كوارث عدّة أهمها هاييتي وتسونامي فقد كشفت صحيفة (الصباح العربي) المستقلة المصرية عن قيام البنتاغون بإجراء أبحاث مشبوهة للتحكم في المناخ يمكن أن تكون مسؤولة عن الإخلال بالتوازن الطبيعي في منطقة الكاريبي التي تقع فيها هاييتي، والتي تعتبر الحديقة الخلفية للأمن القومي الأميركي، بتمويل من الرئيسين الأميركيين السابقين (بيل كلينتون، وبوش الابن).
أما جريدة “آخر خبر” التي تصدر بالعربية في الولايات المتحدة فلم تذهب هي الأخرى بعيداً عما سبق، حيث كشفت في تقارير لها أن كارثة (تسونامي) التي ضربت جنوب آسيا قبل سنوات نجمت عن تجارب نووية أميركية في قيعان البحار وأعماق المحيطات قائلة: (تحاول واشنطن الآن خداع دول وشعوب العالم بأن ما أصاب هاييتي هو كارثة طبيعية نتيجة زلزال مدمر، إلا أن العلم الجيولوجي ورصد حركات الأرض تعطي مؤشرات بوقوع الأخطار وحدوث الزلازل من خلال المتغيرات التي تطرأ على الأوضاع الطبيعية، حيث تظهر بوادر تسطحات وتصدعات في قشرة الأرض).
وتابعت قائلة: (التجربة في هاييتي أثبتت النجاح والآن يتمّ تجميع المعلومات وتحليلها وتسجيلها، وهي إعادة لتجربة تسونامي، وأصبحت الآن تجربة علمية عسكرية أميركية نجحت بامتياز) ولقد حذرت الصحيفة الدول العربية وأفغانستان والصومال بأنها الهدف التالي قائلة: (ما حدث في هاييتي غير بعيد عن التجارب الإسرائيلية على مقاومة الكوارث الطبيعية، وغير مستبعد أن المنطقة العربية مرشحة لتجربة مماثلة بإحداث خسائر فادحة تعجز الحروب المباشرة عن تحقيقها).
وهذه التقارير والتصريحات تؤكد للجميع مدى عدوانية أميركا حليفة إسرائيل للبشرية جمعاء، فهي لتحقيق مصالحها مستعدة أن تدمر الكون برمته دون اكتراث، وهذا يثبت بأن لا إرهاب أشد من ذلك، وعلى هذا الأساس يجب على أميركا أن تصدر قانوناً صارماً تحاسب فيه نفسها قبل محاسبة أي حركات إرهابية على حدّ زعمها، ولتبتعد عن تبني الديمقراطية بين شعوب العالم، وهي شيطان رجيم يستعبد الجميع من يؤمن به، أو من يكفر به.

بنان النساف


http://alwatan.sy/dindex.php?idn=122846