المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شباب السودان‏:'‏ ربيعنا‏'‏ قادم‏..‏ لكن لانريد حربا أهلية


يقيني بالله يقيني
05-20-2012, 10:05 AM
http://www.shatharat.net/vb/mwaextraedit4/extra/81.gif

شباب السودان‏:'‏ ربيعنا‏'‏ قادم‏..‏ لكن لانريد حربا أهلية

بعد نجاح‏'‏ الربيع العربي‏'‏ في مصر وتونس‏,‏ بات الشباب في السودان يحلم بأن يتحقق التغيير في بلاده علي يديه‏,‏ لكنه يعترف بأن المهمة التي يأخذها علي عاتقه صارت أكثر صعوبة‏.‏


ويري معظم الشباب في السودان أنهم ليسوا أقل قدرة من أترابهم في بلاد' الربيع العربي' علي قيادة شعبهم إلي التغيير, فانخرط كثيرون منهم في حركات شبابية مثل حركة شباب من أجل التغييرالمعروفة اختصارا باسم' شرارة', وحركة' قرفنا'. ومن هؤلاء النشطاء الشاب الجامعي الذي يحمل اسما حركيا هو'السيناتور', وذلك تجنبا لبطش أمن النظام به, ويقول عن حركته: إنها تضم مجموعة من أبناء هذا الوطن الذين يرفضون الأوضاع المعيشية والإنسانية في ظل نظام حزب' المؤتمر الوطني' الحاكم وحالة الجمود في الحياة السودانية. ويؤكد أن عناصر الحركة تجمعهم قضايا محددة وأجندة وطنية, ويعملون من أجل تجاوز الأيدلوجيات, مع تأكيد ضرورة العمل السلمي كطريق للوصول لأهداف الحركة.

وعن نشأة الحركة وبداية نشاطها, يقول الشاب' السيناتور' إن حركة' قرفنا' هي حركة مقاومة شعبية سلمية لامركزية, تشكلت في30 أكتوبر عام2009, وكانت نابعة من طلاب جامعيين يرغبون في تغيير واقع بلادهم والأخذ بزمام المبادرة, وأن شبابها انطلقوا في اليوم التالي لتأسيسها, يوزعون المنشورات التي تحث المواطنين علي تسجيل أسمائهم في كشوف التصويت في الانتخابات.

وعن تقييمه للوضع في السودان, يقول السيناتور إن الوضع في البلاد سيئ جدا مثلما كانت أوضاع الشعوب التي ثارت ونجحت في التغيير. ويضيف أنه في الفترة الأخيرة بدأت الانتقادات تشتد والأصوات تعلو احتجاجا علي تفشي الفساد في البلاد وتردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية, غير أن اندلاع أزمة' هجليج' علي الحدود مع دولة الجنوب, أدي إلي انشغال الرأي العام بهذه الأزمة مؤقتا, وكانت فرصة للنظام الحاكم ليصرف أنظار الشعب عن الأزمات الحقيقية التي يعانيها بمختلف فئاته وطبقاته. لكنه يضيف أن أزمة' هجليج' وما تبعها من تفاقم الاوضاع الاقتصادية, سيكون حافزا أكبر ودافعا اضافيا لرغبة الشعب في التغيير, وسيعجل من الانفجار المرتقب, والثورة التي سيكون للشباب فيها الدور الأكبر. ويري أنه بالرغم من تأخر' الربيع السوداني', فإنه لا محالة قادم.

وعن قوة حركة' قرفنا' ومدي انتشارها وقدرتها علي دفع الشعب نحو' الثورة', يقول' السيناتور' إن ماحدث في تونس ومصر, أعطي دافعا معنويا كبيرا للشباب السوداني وثقة أكبر في النفس, وزاده اصرارا وعزيمة علي المواصلة للتعبير عن أرائه ولتحقيق طموحاته وتطلعات شعبه وآماله, لكن ذلك كان له في الوقت نفسه تأثير عكسي علي حركات الشباب, فقد أدرك النظام الحاكم قوة الشباب وخطورة نشاطاته ومبادئه, فأعد عدته وعتاده للقضاء علي الأنشطة الشبابية الثورية بكل الطرق وشتي الوسائل في الجامعات والمنتديات والتجمعات الشبابية. غير أن' السيناتور' وجل شباب السودان يريد أن تشهد بلاده تغييرا سلميا يحافظ علي وحدة ما تبقي من أراضيها واستقرارها, وليس تغييرا يؤدي إلي حرب أهلية وتمزق مزيد من أوصال السودان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دمتم بخير