المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أنتظرك يا سيدا


مهند
01-11-2012, 05:54 PM
أنتظرك يا سيداآ .. ملئ فينيّ رحيق الكون و الكيان عشقااآ ..
و رفرفت على نوره فرآشات الوجود .. و الوجدان شوقااا ..


أنتظرك يا رجلا .. غيث غرامه على رياضيّ يملئنيّ دفئااا ..
... و يذيبنيّ بـ صمت في كؤوس الهوا .. يحولنيّ حبااا أبديااا ..
:::
:



بـ لهفة أترقبُ لمح محياك الملكيّ أمام بريق عيونيّ ..
بـ شوق و هيام .. يبثُ روحك داخل حنايا روحيّ


فـ ألامسُّ .. تفاصيلك تنصهر داخل مسامات جسديّ ..
تخترقني بـ دفء فـ تعتنقنيّ ملازمة لـ جزيئات كليّ ..


تحتوينيّ في حالات من عطور عطفك .. و حنانك .. السرمديّ
حيث يضئ الفرح فوانيس أعماقيّ و تنار شموع أفراحيّ ..
:::
:




أسكنها بـ سكون .. و أبدأ فيها جنيّ مواسم خياليّ ..
بـ لقاءات مع لحظات أحلام .. تبوح طقوس حراميّ ..


هناك أقضمُ تفاحة روحك .. و أقطف ياسمينة قلبك
و ارتشف من منابع شهدك .. فـ أتوحدك بـ كلّك



تسكبنيّ بك ملاك .. و ترسمنيّ ملكة .. بـ فل شفتاك
حسناء الجمال .. أنثى الخيال .. آمرأة المحال



لم انموا و لم أتكون إلا في رحاب ممالك غرامك ..
و لم أُسّكر إلا من خمورك تَصبُ فينيّ هواء همساتك ..

:::
:



آه من آهآت حبك .. تجتاحنيّ بـ جنون تحلق بيّ فضاء النجوم ..
ترفرف بيّ مداد الأرض ورود .. و تفوح بيّ علوا السماء عطور


يا لك من أنتْ !! لا أحد يشبهك إلاااك !!


.. تستشعر وقعُ حبك على نبضات قلبيّ و أفكار عقليّ ..


تعشق بـ جنون فك رموزيّ .. و تفعيل شريحة كيانيّ


و بـ كل أفتتان تستثنيّ معادلتيّ بـ ( أنا و أنت ) يتكون كونيّ


ملك تحترف أمتلاك براعم أحشاءيّ .. لـ تمنحنيّ طفل سعادتيّ

:::
:





ويلاً لها .. هي لحظاتيّ عندما لا تجد من يسعف رحيق أشوقها ..


سوااك أنتْ !! وحدك لا أحد إلاااك !!
عطرك .. أنفاسك .. كلّك
أيااا عشقا جنونيا بات يسكن حنايا الوجدان ..
.. و يلازم خلايا نحيل جسديّ كـ الظل لـ لأنسان
تحترف امتصاص كرات دميّ .. من الوريد و الشريان
.. تاركاا وراءك عطور شوق العنفوان و آهات الريحان ..

:::
:



أشتاقك .. و ربَّ الخلائق و الأكوان ..
شوق الصحارى لـ قطرات الأمطار ..
شوق البحار .. لـ همس هدير مياه الأنهار ..
شوق الأسراب لـ دفء أحضان الأوطان ..
شوق الضرير.. لـ وسام شرف شاهد عيان ..
و شوق الجنون لـ تاج زينة عقل أنسان ..
و شوق الجاذبية .. لـ تفاحة نيوتن و البيان ..
آه (يا رجل) كم أشتاق أشتياقك شوقاآ ..
:::::
::
:


فراشة أنا اتعطش .. لـ براعم أزهارك ..
لؤلؤة .. باحثة عن مأوى دفء أصدافك
و أرض طيبة تدور حول مدار شمسك ..
حورية .. تراقص أمواجك .. و تداعب رمالك
و قطعة سكر .. تذوب عند ارتشافك قهوتك ..
رفقا بيّ أرجوك ... لم أعد أسمع نبضيّ عندما أتنفسك ..!!

:::
:




أخـبرنيّ من أين جئتنيّ..؟!
و
كيف بت الأنا في داخليّ ..!
إلى متى سـ أدمنُ جرعات غرقي في بحارك؟!
أجنون فقديّ لـ موهبة العوم بين أمواجك !!


~ دعنيّ لا تعلمنيّ ~


هكذا أنا.. أهوا تسرب كليّ لـ أعماقك
حتى أحتل كيانك .. و أستوطن كلك
و اتربع ملكة على عرش كونك..
:::
:
أغثنيّ منك .. و لا تخف عليّ إن انتهيت فيك ..


ارتواءي من شهد قطراتك ملئ الأفق ..


يعنيّ ..؟!



أننيّ مازلت أتعطشك حد الغرق !!


سيديّ ..!!