المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يا زمان الوهن عند العربِ صور


Eng.Jordan
06-13-2012, 10:50 AM
http://www.awda-dawa.com/photos/image/swar-yahtaz18.jpg




http://www.awda-dawa.com/photos/image/swar-yahtaz9.jpg

http://www.awda-dawa.com/photos/image/swar-yahtaz8.jpg

http://www.awda-dawa.com/photos/image/swar-yahtaz7.jpg



http://www.awda-dawa.com/photos/image/sadr2wx6.jpg


http://a6.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/402726_236093479813152_100002375065951_509694_2022 98245_n.jpg

يا سراب السلم في الوقت الذي
فيه يعلو الإفك في مسرى النبي
و جيوش العُرب يجري حشدها
...لجيوش العُرب لا للأجنبي
ندد القوم بصوتٍ واحدٍ
بفعال المجرم المغتصبِ




يا زمان الوهن عند العربِ
أيُ ليلٍ حالكٍ نحن به
أيُ ذُلٍ فاضحٍ لا يختبي
أين مجداً دانت الدنيا له
مرَ دهرٌ شمسه لم تغربِ
من روابي نجد حتى نينوا
من بلاد الشام حتى المغربِ
ضاع ذاك المجد في الماضي سُدى
كالأساطيرِ و بالي الكتبِ
يا زمان الوهن عند العربِ
ما سئمتم من بيانات الأسى ؟
ماسئمتم لهجة المنتحبِ
ما سئمتم وضعكم بين الورى
ما سئمتم حبّكم للعبِ
حثّت الدنيا الخُطى نحو العُلا
و وقفتم دون أدنى سببِ
أفصح الأقوام أنتم في الوغى
أشجع الأقوام عند الطربِ
يازمان الوهن عند العربِ
ما سئمتم مشيكم دون هُدى
ما سئمتم مفردات الخطبِ
ما سئمتم شكّكم في بعضكم
ما سئمتم كل هذا الكذبِ
ما يعزّي أنكم في ضعفكم
قد بلغتم دون أدنى الرتبِ
ليس دون القاع هذي موضعٌ
سوف تعلون فيال العجبِ
يا زمان الوهن عند العربِ
إن سئمتم نقطة البدء هنا
قد يسير الوقت للمنقلبِ
إن صمدتم صار نطقاً فعلكم
ما سكتّم طولَ تلك الحقبِ
إن صفت نياتكم ما بينكم
و دعوتوا ربكم أن يجتبي
من بنيكم جيل فعلٍ قادرٍ
يمتطي الأهوال للمجد الأبي
قد تعود القدس قلب العربِ

صباح الورد
06-13-2012, 04:48 PM
السلام عليكم
أختي الكريمة نور
*******
و دعوتوا ربكم أن يجتبي
من بنيكم جيل فعلٍ قادرٍ
يمتطي الأهوال للمجد الأبي
قد تعود القدس قلب العربِ
يا زمان الوهن عند العربِ
أشكركِ وأسأل الله الفرج القريب لكل بلاد المسلمين
دمتِ بخير

حفيظة
06-13-2012, 09:43 PM
لا إله إلا الله محمد رسول الله
لاحول ولا قوة إلا بالله
اللهم انصر الإسلام والمسلمين
اللهم اجعل تدمير اليهود في تدبيرهم
اللهم آمين
/
/
قد تعود القدس قلب العربِ

دمتم في أمان الله

جاسم داود
06-13-2012, 11:35 PM
سألت أمة الإسلام فقلت لها: يا أمة الإسلام إلى متى هذا تمزقت أشلاؤك وتقطَّعت أوصالك، ماذا دهاك. ألم تكوني قائدة للعالم... ألم تكوني أنت الأمة العادلة، الأمة القوية؟!
فأجابت قائلة: نعم لقد كنت والآن أصبحت كما تراني... يا حبيبي لا تلق اللوم عليَّ... إن بني هم السبب، هم الذين أخرجوني من العزة إلى الذلة، حتى أصبحت لقمة سائغة يأكلها الشبع فضلاً عن الجائع.
لقد تخلوا عن مصدر عزتي، وأسلموني إلى عدوي يتحكم فيّ كما يشاء، وكيف يريد، حتى ديني دخل فيه المنافقون وأخذ يديره الأقزام.
ولكن أقول لك: لا تخفْ، لأنه سيأتي من يعيد الله على يديهم عزتي وقوتي وهم الذين قال الله تعالى فيهم: فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم (المائدة: 54).
وأيضاً أقول لك: لا تقف صامتاً بل تحرك ولو خطوة، وقل ولو كلمة أستعيد بها عزتي.


أختي في الله
اللهم إنا نتوسل إليك بك ونقسم عليك بذاتك
أن ترحم وتغفر لمعدها وقارئها ومرسلها وناشرها
وآبائهم وأمهاتهم وأبنائهم وبناتهم وأزواجهم وزوجاتهم
وذريتهم وأحبائهم أجمعين وعموم المسلمين والمسلمات. آمين
وصلى اللهُ على سيِّدِنا مُحمَّد وَعلى آلِهِ وصَحْبه وَسلّم
دمـتي برعـاية الله وحفـظه