المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دور مراجع الحسابات وفجوة التوقعات


Eng.Jordan
06-19-2012, 11:26 AM
جامـعة قـناة السـويس
كلية التجارة – الإسماعيلية
قسم المحـاسبة والمراجـعة




بحث بعنوان

دور مراجع الحسابات وفجوة التوقعات

مقدم
للأستاذ الدكتور
أحـمد ذكـى حسين الشريف
أستاذ المحاسبة والمراجعة


مقدم من الطالب
محمد محسن عوض مقلد
تأهيلي دكتوراه - محاسبة
2009م/2010م



مقدمة البحث :
غم أن مصطلح فجوة التوقعات يعود إلى العام 1974م عندما أشارت إليه لجنة كوهين ، لكن مع الانهيار لكثير من الشركات وأسواق رأس المال وانهيار البنوك خاصة بعد الأزمة العالمية في 2008م زادت فجوة الثقة بين مهنة المراجعة وبين مستخدمي تقارير المراجعين ، مما ألقى ذلك كله بظلاله على مهنه وسوق خدمات المراجعة وأثارت الشك في القيمة المضافة المتولدة من خدمات المراجعة وفى وجود قصور معايير المراجعة وتنظيم مهنة المراجعة بشكل عام .
ورغم صدور تقارير مراجعة نظيفة لهذه الشركات وعدم تحفظ المراجعين في تقاريرهم عن احتمال مواجهة تلك الشركات لصعوبات قد تؤثر على قدرتها على الاستمرارية في الأجل القريب ، فقد أدى ذلك إلى الشك في مصداقية المراجعين وتزايد عدم الثقة فيما يبدوه من آراء إلى أن وصل الحد إلى رفع دعاوى قضائية على المراجعين ومطالبتهم بتعويضات من قبل مستخدمي القوائم المالية .
ليس من الغرابة إن الشك في مصداقية المراجعين سيسب انعدام الثقة بين المراجعين والمجتمع المستفيد من مهنة المراجعة مما يترتب عليه نشأت فجوة بين ما يتوقعه المجتمع من المراجعين وبين ما يقدمه المراجعين (بين ما يجب أن يكون من المراجع وبين الأداء الفعلي للمراجع) .


هدف البحث
يهدف البحث إلى دراسة وتحليل فجوة التوقعات في المراجعة ، حيث سيتم استعراض لفجوة التوقعات ومعرفة أسبابها وسبل تدنيها ودور المنظمات المهنية في محاولة تدنيتها وإلقاء الضوء على عدم فهم المستخدمين لتقرير مراجع الحسابات إلى حين أن اصدر مجمع المحاسبين القانونيين لتقريره النموذجي بهدف تحديد مسئولية كل من المراجع وإدارة الشركة .

أهمية البحث
يكتسب البحث أهميته على المستوى الاكاديمى والمستوى المهني ، فعلى المستوى الاكاديمى فان هذه النقطة البحثية تعد حقلا من حقول البحث العلمي المثيرة للجدل ولم يتم البت فيها بشان إيجاد السبل للتخلص منها رغم تركيز البحوث الأكاديمية ، أما على المستوى المهني فانه توجد دعاوى قضائية مرفوعة من قبل مستخدمي القوائم المالية على المراجعين بسبب عدم قدرة مستخدمي القوام المالية على فهم دور المراجع أضف أن متطلبات المستخدمين غير محددة أو مهيكلة وفى نفس الوقت متباينة فيما بينهم .



منهج البحث
في إطار تحقيق هدف البحث سيتبع الطالب المنهج الاستقرائي والمنهج الاستنباطي ، حيث استقراء الأدب المحاسبي في مجال تقرير المراجع وفجوة التوقعات في مهنة المراجع والوقوف على أسبابها وسبل تدنيتها ومن خلال ما يتم التوصل إليه من خلال الاستقراء سيقوم الباحث باستنباط حلول ممكنة في محاولة متواضعة من الطالب نحو إمكانية تدنيتها .

حدود البحث
يقتصر البحث على الدراسة النظرية المتعلقة بفجوة التوقعات دون تطبيق أو افتراض فروض .


خطة البحث
في إطار محاولة الباحث لتحقيق أهداف البحث سيتم تنظيم البحث كما يلي :
1. مفهوم فجوة التوقعات وسماتها .
2. مكونات فجوة التوقعات .
3. العوامل المسببة لوجود فجوة التوقعات .
4. أهم الجهود المهنية المبذولة لتضييق فجوة التوقعات .
5. سبل ومداخل تضييق فجوة التوقعات .
6. جودة المراجعة كأحد مداخل تضييق فجوة التوقعات .









(1) مفهوم فجوة التوقعات وخصائصها
ظهرت عدة محاولات لتعريف فجوة التوقعات فى المراجعة وذلك طبقاً لوجهة نظر القائم بالتعريف , ويمكن تلخيص وجهات النظر المختلفة لمفهوم فجوة التوقعات فيما يلي :
إن تعريف فجوة التوقعات يعود للعام 1974م ، حيث عرفها Liggio بأنها اختلاف الأداء المهني للمراجعة من حيث الجودة ومعايير الأداء عن المتوقع منه أن تحققه (البديوى ، وشحاتة السيد ، 2003م) .
تعريف ( السقا ، السيد , 1997 )
فجوة التوقعات فى المراجعة عبارة عن الفرق بين ما يقوم به أو ما يمكن أن يقوم به المراجعون وبين ما ينبغى أو ما يتوقع أن يتوقع أن يقوم به المراجعون على أساس توقعات المجتمع المطلوبة منهم , وعلى أساس معايير المراجعة المتعارف عليها مع ضرورة تحقيق الانسجام بين معايير المراجعة وأداء المراجعين وتوقعات المجتمع
تعريف (العيسوي ، دينا , 2005 )
تعبر فجوة التوقعات عن مقدار التباين بين التوقعات الكلية لمستخدمي القوائم المالية من مراجعي الحسابات وبين ما يستطيع المراجع إنجازه بصورة معقولة على أساس معايير المراجعة , وكذلك مقدار التباين المهني للمراجعة من حيث الجودة ومعايير الأداء .
تعريف ( غالى ، جورج , 1998 )
يقصد بفجوة التوقعات فى المراجعة التباين بين توقعات المجتمع أو مستخدمى القوائم المالية من المراجعين والأداء الفعلى لهم .
تعريف ( راضى ، محمد سامي , 1999 )
تعرف فجوة التوقعات فى المراجعة بأنها الفرق بين ما يقوم به أو ما يمكن أن يقوم به المراجعون ( الأداء الفعلى ) وبين ما ينبغى أو ما يتوقع أن يقوم به المراجعون على أساس توقعات المجتمع ( الأداء المتوقع للمراجعين )

سمات فجوة التوقعات :
أشار ( عبيد ، حسين , و شحاتة السيد ، 2006م ) بأن فجوة التوقعات تتميز بعدد من السمات يمكن إيجازها فيما يلى : :
1. أن فجوة التوقعات ضارة بالمهنة وبالمجتمع حيث أن وجود ما يعنى قصور فى عرض خدمات ومسئوليات كماً ونوعاً مما يفقد ثقة طالبى الخدمات المهنية .
2. فجوة التوقعات دولية ونسبية لأن دول العالم تعانى منها بدون استثناء ولكن بدرجات متفاوتة .
3. فجوة التوقعات غير ساكنة ديناميكية بطبيعتها لأنها محددة بمتغيرين هما طلب أصحاب المصلحة فى المشروع على خدمات ومسئوليات المراجع , وعرض خدمات ومسئوليات المراجع .
4. دائماً ما تعبر فجوة التوقعات عن فائض طلب أصحاب المصلحة فى المشروع على خدمات ومسئوليات المراجع سواء كان هذا الفائض كمياً فى تشكيل المهنية للخدمات والمسئوليات من جهة , أو نوعياً من خلال الفائض فى جودة الأداء المهنى .

(2) مكونات فجوة التوقعات




يوضح الشكل التالي مكونات فجوة التوقعات





البحث في المرفقات