المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الضعف القرائي والكتابي لدى طلاب مرحلة التعليم الأساسي الحلقة الثانية


Eng.Jordan
06-19-2012, 12:24 PM
عمل الأستاذتين: . . . . . . . . الشامسية
. . . . . . . . . .الرواحية
مراجعـــــة: الأستاذ الآمــــــــــــر





المقدمــــــة:


بسم الله الرحمن الرحيم



لقد حظي تعليم القراءة والكتابة على المستوى العالمي باهتمام كبير ، واهتم كثير من العلماء بدراستها دراسة علمية تحليلية ، كما اهتموا بجوانب النجاح والفشل فيها ، وأقاموا برامج لدراسة حالات التأخر والضعف فيها ، وكانت حصيلة تلك الجهود رصيدا ضخما من المعلومات على قدرات القراءة والكتابة ، ومهاراتها وتعليمها وقياسها وتشخيص الضعف فيها وعلاجه ، وأصبح ميدان القراءة والكتابة يستند على أساس علمي رصين ، وقد ساعدت نتائج البحوث التربوية في إثراء هذا المجال .

برغم من الجهود التي يبذلها المسئولون عن العملية التربوية والمهتمون بتطوير التعليم لمواكبة عصر المعلومات والتكنولوجيا وتذليل الصعوبات التي تعترض هذه العملية إلا أنه ما زالت هناك مشكلات لم تجد طريقها إلى الحل النهائي ؛ وذلك لأنها متجددة ومن المشكلات التي باتت تؤرق المربين والآباء والتلاميذ على حد سواء ..مشكلة تدني التحصيل الدراسي والضعف القرائي والكتابي لدى بعض التلاميذ وهي من أهم المشكلات التي تقف عائقا أمام التعليم .

ونظرا لما تخلفه هذه المشكلة من آثار سلبية تعود على التلميذ نفسه والأسرة والمجتمع حيث أن مثل هؤلاء التلاميذ لو أبقيناهم على حالتهم دون علاج فإن ذلك يشكل عبئا على المؤسسات التربوية حيث أن هؤلاء التلاميذ إما ينقلون آليا فيصابون بالإحباط مستقبلا مع ازدياد المعلومات العلمية في المراحل المتقدمة ، و إما يبقون في مقاعدهم الدراسية مما يؤدي إلى ازدحام الفصول وتضخم إعداد التلاميذ وبالتالي يشكلون عبئا إضافيا على الخدمات التربوية
وتولد مشكلات عدم الانضباط وعدم الانتظام وخلق مشاكل مع المعلمين وزملائهم التلاميذ و ربما يولد سلوكيا عدوانيا لديه بسبب شعوره بالإحباط و في النهاية يؤدي إلى الانقطاع عن الدراسة ، مما يزيد من نسبة الفاقد التعليمي في المجتمع في الوقت الذي تبذل فيه الدولة جهدا كبيرا للارتقاء بنوعية التعليم و كمه.

ومن هذا المنطلق تبنينا هذه الدراسة والتي تُعنى بدراسة وعلاج الضعف القرائي والكتابي لدى كثير من تلاميذ صفوف الحلقة الثانية من التعليم الأساسي .




مشكلة الدراسة:

لكل مشكلة أسبابها الكامنة والواضحة وقد تتشابه هذه المسببات في الأماكن التي تنتشر بها ذات المشكلة سواء في بعضها أو جميعها ، وقد تأخذ الأسباب في بعض أماكن المشكلة طابع الخصوصية .
وسنطرح الأسباب العامة للمشكلة وخصوصية الأسباب بالمنطقة...

* أولا: أسباب ترجع للتلميذ:

1-الصحة العامة:
إذ ترتبط قدرة التلميذ على القراءة والكتابة في معظم الأحيان بصحته العامة ، فالتلميذ صحيح الجسم يستطيع تعلم القراءة والكتابة والمواظبة على الحضور للمدرسة والمشاركة في ميادين النشاط التي تتطلب القراءة والكتابة ، والتلميذ المريض يكثر غيابه وتقل مشاركاته . وبمعنى آخر التلميذ السليم أفضل أداء ويمتلك قدرات أفضل للتعلم.

2- الفروق الفردية:
بعض التلاميذ لا تتوفر لديهم الاستعدادات اللازمة للتقدم في القراءة والكتابة ومن هذه الاستعدادات:
أ- الذكاء والانتباه والتركيز .
ب- اللغة والخبرات ؛ فللقراءة علاقة شديدة بالحصيلة اللغوية وهذا من شأنه تأخير قدرات الطفل في اكتساب مهارة القراءة والكتابة ؛ لأن المقروء دائما يفسر في ضوء الخبرات السابقة.

* ثانيا: أسباب ترجع لطرق التدريس:
تعد طريقة المعلم في نقل الخبرات ومدى تناسبها وقدرات المتعلم من أهم عناصر الموقف التعليمي ،ومن هنا تعد بعض الممارسات في طرق التدريس سببا في تأخر تحقق بعض الأهداف للموقف التعليمي ومن بعض الممارسات ما يلي:

1- إغفال بعض المعلمين في دروس القراءة إثارة الدافعية التي تزيد من نشاط التلاميذ ويثير رغبتهم في القراءة.

2- قد يعتمد بعض المعلمين في دروسهم على طريقة واحدة ، وقد لا يحرصون على تنويع طرق التدريس ومواجهة كل صف وكل موضوع بما يناسبه من الطرق.

3- بعض المعلمين لا يحاول الربط بين القراءة وألوان النشاط اللغوي التي تحتاج إلى القراءة والاطلاع.
4- عدم إلمام بعض المعلمين بالقدر الكافي لآليات التعامل مع التلاميذ المتأخرين دراسيا.



* ثالثا: عوامل تتعلق بالنواحي الأسرية والاجتماعية:

1- انخفاض المستوى الاقتصادي للأسرة.
2- انخفاض المستوى التعليمي والثقافي للوالدين أو المجتمع الذي ينشأ به التلميذ.
3- بعض الظروف السكنية والجغرافية.
4- الخلافات والتفكك الأسري.
5- أساليب التربية الخاطئة.
6- قصور الاهتمام بمتابعة التحصيل الدراسي للأبناء.
7- فقد أحد الوالدين أو كلاهما.

* رابعا: افتقار المنطقة إلى رياض أطفال ( تمهيدي ):
يعد لرياض الأطفال الدور الهام في تصحيح الخبرات، وتوفير الخبرات المتنوعة للأطفال، وتهيئتهم وإعدادهم لدخول المدرسة.


أهمية الدراسة:

تشكل القراءة والكتابة أهمية كبيرة على المستوى العالمي ، ويحظى تعليمها باهتمام بالغ من قِبل المعنيين بشأن التربية والتعليم، كما اهتمت الكثير من الدراسات والبحوث بتسليط الضوء عليها علمياً وتحليلياً، إضافة إلى الاهتمام بجوانب النجاح والفشل فيها، ومعرفة حالات التأخر والضعف فيها، وعملت على تلافيها والتقليل من حدتها. وبالرغم من الجهود التي يبذلها القائمون على العملية التربوية والمهتمون بتطوير التعليم لمواكبة عصر التكنولوجيا والمعلومات، وتذليل الصعوبات التي تعترض هذه العملية، إلا أن هناك مشكلات مازالت تؤرق التربويين والآباء والطلبة؛ كون هذه المشكلات مُتجددة، ولعل الضعف القرائي والكتابي لدى بعض التلاميذ يأتي في مقدمة هذه الموضوعات، كون القراءة والكتابة هي من أوليات المهارات الأساسية التي يتطلبها النمو الإنساني على كافة المستويات، ووسيلة للتزود بالمعرفة والاتصال بالآخرين.

وعليه فإن من أهم اهتمامات وزارة التربية والتعليم في هذا الجانب هو إكساب المتعلم مهارات القراءة والكتابة في مراحله الدراسية الأولى، وتعتبر المدرسة خير مثال للمؤسسة التربوية والتعليمية التي يتلقى فيها الطلبة أساسيات القراءة والكتابة.وعليه فإن القراءة والكتابة تُشكل أهمية كبيرة لدى الجميع، وعليه كان حرص المؤسسة التربوية وأحد أهم مهامها، هو إتقان الطلبة مهاراتها، والتمكن منها، وإجراء التقويم المستمر لمستوياتهم، سعياً لبيان نقاط القوة لتعزيزها، وتحديد نقاط الضعف لعلاجها.

وفي إطار حرص وزارة التربية والتعليم المتواصل على تطوير التعليم وتجديده في مختلف المجالات، وتمشياً مع نهج المشاركة الفاعلة للنهوض بالعملية التعليمية التعلمية مع كافة شرائح المجتمع المحلي ، وإيماناً بالأهمية القصوى التي تُمثلها القراءة والكتابة على المستوى العالمي عامةً، والمستوى المحلي خاصةً، والضرورة التي يتطلبها التقويم المستمر لمستوى الطلبة في المراحل الدراسية الأولى، جاءت هذه الدراسة للكشف عن العجز والضعف القرائي والكتابي لدى


طلاب المرحلة التعليم الأساسي الحلقة الثانية ، من خلال إجراء تشخيص وتحليل مشكلات الطلاب القرائية والكتابية لنحدد من خلالها جوانب قوة الطالب واحتياجاته التعليمية ومن ثم الاعتماد على المعلومات التي سنجمعها بعد ذلك.ثم نعمل على وضع بعض التوصيات نعالج من خلالها الضعف القرائي والكتابي لدى الطالب انطلاقا من مواطن قوته.


أهداف الدراسة وتساؤلاتها:

تنبع أهمية هذه الدراسة من كونها سعت إلى تحقيق مجموعة من الأهداف منها:

*رصد أخطاء القراءة والكتابة الأكثر شيوعاً بين تلاميذ الحلقة الثانية من التعليم الأساسي في مناطق السلطنة المختلفة ، وتحديد مدى إتقان التلاميذ لبعض مهارات فهم المقروء( القراءة الصامتة ) .

*التعرف على مدى تأثير الصحة و المعلم، والبيئة المدرسية ، والأسرة والبيئة الاجتماعية
في إتقان الطالب لمهارة القراءة والكتابة.

*التوصل لأسباب الضعف القرائي والكتابي لدى التلاميذ، والتعرف على الحلول المقترحة لمعالجته، كما يراها المعلمون والمشرفون ومديرو المدارس وأولياء الأمور .


ومن هنا تدور عدة تساؤلات حول هذه المشكلة منها:

1_ ما أسباب ظاهرة الضعف القرائي والكتابي لدى الطلاب؟

2_ ما أهم الأخطاء الشائعة في القراءة والكتابة لدى الطلاب؟

3_ ما مدى تأثير المعلم والأسرة والبيئة المدرسية على تحسين وضعف الطالب في القراءة
والكتابة ؟

4_ما الوسائل والبرامج العلاجية الممكنة للتخلص أو التقليل من هذه الظاهرة ؟









الإطار النظــــــــــــــــري:

تعتبر القراءة والكتابة هي النافذة إلى الفكر الإنساني الموصلة إلى كل أنواع المعرفة اللامختلفة ، وبامتلاكهما يستطيع الفرد أن يجول في المكان والزمان وهو جالس على كرسيه ، فيتعرف أخبار الأوائل وتجاربهم ، ويلم بكل ما جاء به أهل زمانه من العلم والمعرفة ، ولذلك اعتبر اختراع الإنسان للقراءة والكتابة هو أولى فقراته الحضارية التي يعيشها الآن.

ومما يؤكد أهمية القراءة أن الله سبحانه وتعالى حث عليها منذ الوهلة الأولى للتنزيل ، مخاطبا نبيه الكريم "اقرأ باسم ربك الذي خلق ، خلق الإنسان من علق" وأكد سبحانه وتعالى على أداة القراءة والكتابة وهو القلم قائلا " اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم" وأقسم الله سبحانه وتعالى بالقلم في قوله "والقلم وما يسطرون".



مفهوم القراءة

القراءة واحدة من أهم المهارات اللغوية الأربع ، ولها جانبان ، الجانب الآلي وهو التعرف إلى أشكال الحروف وأصواتها ، والقدرة على تشكيل كلمات وجمل منهـا ، وجانب إدراكي ذهني يؤدي إلى فهم المـادة المقروءة ، ولا يمكن الفصل بحال من الأحوال بين الجانبين الآلي والإدراكي ، إذ تفقد القراءة دلالتها وأهميتها إذا اعترى أي جانب منها الوهن والضعف ، فالقراءة تصبح ببغاوية إذا لم يكن القارئ قادرا على فهم واستيعاب ما يقراً ، ولا يمكن أن تكون هناك قراءة إذا لم يكن قادرا على ترجمة ما تقع عليه عيناه إلى أصوات مسموعة للحروف والكلمات والجمل ، وهنا يلتقي الجانبان الإدراكي والآلي لتكون هناك قراءة بالمعنى الدقيق ، ينطبق ذلك على نوعي القراءة الجهرية والصامتة ، فإن كانت الجهرية نحتاج إلى الجانب الصوتي والإدراكي معا ، فإن القراءة الصامتة تحتاج إلى القدرة على ترجمة المادة المقروءة إلى دلالات ومعان .


مفهوم الكتابة

يمكن أن نعرف مهارة الكتابة بأنها امتلاك القدرة على نقل الفكرة أو الإحساس إلـى الأخرين كتابة ، مستخدما مهارات لغوية من مثل قواعد الكتابة : إملاء وخطا ، وقواعـد اللغـة : نحوا وصرفا ، وعلامات الترقيم : نقطة ، وفاصلة ، وتعجب ، واستفهام وغيرها بطريقة صحيحة وسليمة .




لعل أهم الدوافع وراء اهتمام الكثيرين بهذا الموضوع هو أن ظاهرة الضعف القرائي والكتابي أصبحت مشكلة عامة وخطيرة وواسعة الانتشار ومستمرة ومتعبة ، وهي مشكلة اجتماعية رئيسية .

وهذه الظاهرة يعاني منها الكثير من التلاميذ بصفة عامة ، مما يشعرهُ بوجود فجوة تباعد بينه وبين المحيطين به ؛ نتيجة افتقاده إمكانية القراءة والكتابة أو القدرة على معرفة أحداث وتطورات العالم ، مما يؤدي إلى شعوره بالنقص ، والقصور ، وإهمال الآخرين له بالرغم من إحاطتهم به ولا نخفي أيضا أن البعض القليل منهم لا يبالي بذلكــ أبدا...

ومن هنا اجتذبت هذه الظاهرة اهتمام الكثيرين من التربويين والباحثين ، وكثرت فيها المؤلفات والمنشورات والكتب منها العربية ومنها الأجنبية حتى صار التراث النظري يزخر بأعدادٍ لا حصر لها من البحوث والدراسات من زوايا مختلفة وأطر تربوية وعلاجية متباينة.

ولهذا ترجع أهمية هذه الدراسة في كونها إضافة جديدة إلى رصيد الدراسات التي تبحث في موضوع الضعف القرائي والكتابي ؛ لأنها تحاول التعرف على أسباب هذا الضعف وتأثير البيئة والطالب نفسه عليها ، والوصول إلى طرق علاجية وتوصيات يمكن تطبيقها لحل أو التقليل من هذه الظاهرة.





الدراسات السابقة:



اطلعنا على العديد من الدراسات المتعلقة بموضوع الضعف القرائي والكتابي وكان منها:

الدراسات العربية:
ــ دراسة قام بها العبد الله هدفت للكشف عن تأثير برنامج علاجي مقترح لتحسين قدرة الطلبة ذوي الصعوبات القرائية في مدارس الأغوار الشمالية ، تكونت عينة الدراسة من 358طالبا وطالبة قسموا إلى مجموعتين ضابطة وتجريبية ، واستخدم الباحث عدة أدوات بحثية منها اختبار جوردن لفرز حالات الديسلكسيا ، واختبار القراءة المقنن وقائمة ملاحظة ، وقد انتهت الدراسة إلى نتائج منها أن نسبة الطلاب الذين يعانون من الديسلكسيا بلغ 9,5% وكان هناك تأثير ايجابي للبرنامج العلاجي المقترح وكان هذا التأثير أكثر عند الذكور منه عند الإناث ( العبد الله ،1997).

ــ دراسة حول تعليم وتعلم مهارتي القراءة والتعبير بأسلوب التقويم التشخيصي من إعداد رزق رمضان أبو أصفر محمود - محمد مخلوف 1998 ، بإشراف خبير اللغة العربية: د. فخري احمد طمليه .

ــ دراسة الضعف القرائي والكتابي لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية للتعليم الأساسي ، إعداد فريق من التربويين بإدارة التربية والتعليم بالمنطقة الوسطى ، تقديم هلال بن أحمد البوسعيدي نائب مدير إدارة التربية والتعليم للشؤون التربوية بالمنطقة الوسطى .


الدراسات الأجنبية :
ــ دراسة قام بها لايون (عام1997) حيث أشارت تلك الدراسة إلى أن مشكلة العجز القرائي و هي ما أطلقه عليها هذا الباحث ( بالآفة ) تتفشى في المجتمعات المدرسية بنسبة تصل إلى 15% حيث أن كل طالب يقل مستوى إتقانه لمهارة القراءة عن متوسط مستوى زملائه المساويين له في العمر الزمني بصورة ملموسة ، هو طفل يعاني من صعوبات في تعلم القراءة .
وكما أشار البيان الختامي للندوة الإقليمية لصعوبات التعلم أن هذه المشكلة متفشية بين طلاب المدارس بنسبة تتراوح بين 10-15% ، وهي أكثر انتشارا بين الذكور عنها بين الإناث بنسبة 3 : 1 بين الأقارب ( الوقفي ،2003).

ــ دراسة روسو التي أجريت على عينة من البنات والبنين اليسر إلى تشخيص القراءة لذوي التحصيل المتدني في الصفين الثاني والثالث ، وقد أظهر هؤلاء القراء الضعاف نمطاً من أخطاء القراءة المميزة لهم من بين ذوي صعوبات التعلم القرائية .




منهجية الدراسة:

منهج الدراسة:
لدراسة الضعف القرائي والكتابي اخترنا الدراسة الوصفية ؛ وذلك لتناسبها أكثر مع موضوع الدراسة وسهولة تطبيقها على مجتمع العينة .
وهنا سنجمع البيانات حول ظاهرة الضعف القرائي والكتابي تمهيدا لتفسيرها والتعريف بها من حيث شدتها ومدى انتشارها وتكرارها .

اللامعة
02-06-2015, 03:54 AM
شكرا جزيلاااااااااااااااااااااااا:12810468372:

Eng.Jordan
02-06-2015, 05:09 PM
بالتوفيق بإذن الله

الباب
01-26-2016, 04:48 PM
بارك الله في جهودكم