المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دافع الإنجاز الدراسي وعلاقته بالقلق الاجتماعي


Eng.Jordan
06-19-2012, 12:52 PM
الدراسة في المرفقات


بحث مقدم
من
م.م علي عباس اليوسفي






1429 هـ 2008 م

ملخص البحث :-

الجامعة أحدى معاقل العلم، فهي المسؤولية عن أعداد طلبتها بمستوى العصر وذلك تزودهم بالمعارف والمهارات وتساعدهم على تكوين مستقبلهم بروح من التفاعل والتوافق النفسي، فتلعب دورا كبير في التوافق الاجتماعي السليم وتعديل السلوك، فأصبح من واجب الجامعات النظر للظروف التي تحيط بالطلبة خاصة الطلبة الجدد في الكليات والمعاهد يخضعون لأنواع مختلفة من الضغوط ومشكلات التي تزيد لديهم القلق الاجتماعي.

أن نجاح الطالب دراسيا يتوقف على مقدار ما لديه من دافعية نحو الدراسة فكلما كانت الدافعية أقوى كان إنجازه أفضل وعلى النقيض من ذلك تنخفض همة الطالب ويقل ميله للإنجاز ويهمل تحصيله الدراسي عندما تهبط لدية الدافعية نحو الإنجاز.
يهدف البحث الحالي إلى معرفة العلاقة بين دافع الإنجاز الدراسي وعلاقة بالقلق الاجتماعي, فشمل البحث الحالي طالبات كلية التربية والبالغ عددهن (2530)طالبه وحجم العينة(194)طالبه بالطريقة العشوائية البسيطة، استخدم الباحث مقياسين احدهما لدافع الإنجاز الدراسي للرواف(2003) والآخر مقياس القلق الاجتماعي لقلندر(2003)بعد استخراج الصدق والثبات لهما تم تطبيق المقياسين فتوصل الباحث إلى النتائج الآتية:ـ
1ـ ان مستوى الإنجاز الدراسي لدى طالبات كلية التربية للبنات كان مرتفعا.
2ـ ان مستوى القلق الاجتماعي لدى طالبات كلية التربية للبنات كان متوسط أي ينحصر بين (22ـ66).
3ـ هناك علاقة ارتباطيه ايجابية ذات دلاله معنوية بين دافع الإنجاز الدراسي والقلق الاجتماعي لدى طالبات كلية التربية.

The Research Abstract
The university is one of the sciences bastion it responsible about preparation the pupils by the time level it increased them with knowledge and skills and it help them on form motion their future by spirit from the interact and psychological agreement it play large role in the intact social agreement and behavior change, it became from the Universities job look to the circumstances it surround with the pupils especially the new pupils in the colleges and institutes to submit to different kinds from the constrain and problems that in creased on them the social worried.
The succeeded of pupils in studies to depend on in as much as you have from motivation that when ever the motivation was stronger the achievement twos best and opposite on from that decease the pupils determination and the inclination to achievement less and careless the learning when his motivation to achievement it land.
This research to animate the knowledge the relation ship between the educational achievement motive and the social worried that this present research to contained unction college student over do their Number (2530) student, and the sample size (194) student with the simple aimless method there search is used two measures on of them to motive the educational achievements to rouof (2003) and another the social worried measure to klinder (2003) after to extract the truth and the stability to them;

1- The educational motive achievement has very height in educational college students.
2- The social worried has median in educational college students.
3- There relation ship of relation offered being meaning moral between educational motive achievement and the social worried you have educational college students.


الفصل الأول

مشكلة البحث:ــ
لحظ الباحث من خلال عمله كتدريسي في الجامعة هناك تغيرات في مستوى دافع الإنجاز الدراسي لدى طلبة الجامعة ترجع إلى أسباب كثيرة من بينها ما يتعرض الطالب لمواقف ومشكلات في حياته التعليمية وكذالك نتيجة للتغيرات التي حدثت في المجتمع كان لها علاقة في مستوى القلق الاجتماعي يمر بها الطالب وهذا ما أكدته دراسة (الرواف2003) تضمن إحدى مقترحاتها معرفة العلاقة بين دافع الإنجاز الدراسي بالقلق.
فقد قام الباحث بإجراء استبانة لاستطلاع أراء أساتذة الجامعة كما في الملحق رقم (1) لمعرفة هل إن للقلق الاجتماعي تأثيرا بدافع الإنجاز الدراسي، إذ توصل الباحث بعد تفريغ الاستبانة إن للقلق الاجتماعي تأثيرا سلبيا وهناك من يقول إن للقلق الاجتماعي تأثيرا ايجابيا مما يؤدي إلى انخفاض أو ارتفاع دافع الإنجاز الدراسي فتتحدد مشكلة البحث بـ
س/ ما علاقة دافع الإنجاز الدراسي بالقلق الاجتماعي؟

أهمية البحث والحاجة إليه:-
تأتي أهمية البحث من دراسة العلاقة بين جانبا مهما من جوانب شخصية الطالب الجامعي وهو دافع الإنجاز الدراسي ومستوى تأثيره بالقلق الاجتماعي الذي يتعرض الفرد إلية، فالأهمية تتأتي من أهمية الدور الذي تقوم به الجامعة في إعدادها لأهم شريحة في المجتمع الاوهي شريحة الشاب المتعلم.
ان التعليم الجامعي يلعب دورا مهما في حياة الأمم والشعوب فهو يصنع حاضرها ويرسم معظم معالم مستقبلها ويعالج قضايا المجتمع ومشكلاتة ويطور إمكانياتة (العاني, 1998 :293) ، فمرحلة الشباب مرحلة حيوية وحاسمة في حياة الفرد يمر فيها بكثير من المشكلات والضغوط وحالات تحديد الهوية وتحمل المسؤولية وترتبط بالضغوط النفسية والمشاعر الانفعالية ومنها القلق الناشئ عن العلاقات الاجتماعية والرغبة في تكوين الأسرة أو البحث عن شريك الحياة ليعوض ويقوي كل منهما هوية الاخروليحقق الأبناء القدرة على مضاعفة الإنتاج والمشاركة في الأعمار العام للمجتمع (محمد, 1988 :132) .
ا إن للقلق وجهان مختلفان فهو يساعد على تحسين ألذات والإنجاز، ورفع مستوى الكفاءة كما يمكن إن يحطم الإنسان ويشيع التعاسة في حياته وحياة المحيطين به والفرق بين وجهتي القلق يكون في الدرجة التي هو عليها، وتبقى الحاجة الأساسية للإنسان في هذا الصدد وهي اكتساب المعرفة المناسبة لاستخدام وتطويع القلق بطريقة بناءة، وان يكون الإنسان سيدا للقلق ولا يكون عبدا له(غريب, 1995 :103).
وإن القلق من العوامل الأساسية للصحة النفسية، إذ يعد من الانفعالات الأساسية التي تصيب الإنسان، ويشكل المفهوم الأساسي في علم الإمراض النفسية والعقلية، والعرض الجوهري في الاضطرابات النفسية، وفي أمراض عضوية كثيرة، كما يعد القلق أيضا محور العصاب والاضطراب النفسي (حبيب, 1991: 162).
علما إن راية النفس أقام الدليل على إن القلق له قيمة الايجابية فضلا عن إثارة السلبية، فلقلق الطفيف له وظيفة حقيقة في التربية، آذ انه يعمل كمنشط وبعني أخر إن القلق الطفيف يعمل على دفع السلوك نحو العمل البناء، إما في حالات القلق الشديد فيصبح السلوك متغير غير منظم، وقد تتضاعف هذه النتائج عندما يزداد انشغال الشخص باحتمالات الفشل والإذلال والأمور الأخرى المماثلة، التي تهدد كيانه ويمكن أن ينتشر التهديد هذا إلى درجة يصبح الفرد معها في حالة من القلق العصا بي (سيموندز, 1971 :125-126)، أما القلق الاجتماعي فأنه ينجم عن العلاقات بين الطالب وأقرانه، وعن العلاقات بين الطالب ومدرسيه ، والعوامل ذات التوجية ألتحصيلي، والخبرات المدرسية، ويرى بعض علماء النفس أن هذا النوع من القلق يمكن أن يؤدي أحيانا إلى اثر نفسي سيء على الطالب بدلا من أن يكون عاملا من عوامل توافقه (غالب, 1978: 15).
لقد أصبح علماء النفس والتربية على معرفة متزايدة بدور القلق الناتج عن التحصيل المدرسي خاصة في المجتمعات التي تؤكد على التحصيل المدرسي والمنافسة والاختبارات وتقويمها،أو تجعل التهديد بالفشل عالق في أذهان الطلاب (Roof , 1981 :49) .
أن البحث عن القوى الدافعة التي تظهر سلوك المتعلم وتوجية أمر بالغ الأهمية بالنسبة لعملية التعلم والتعليم، فالدافعية شرط أساسي يتوقف علية تحقيق الأهداف التعليمية في مجالات التعلم المتعدد، سواء في تحصيل المعلومات والمعارف أو جانب تكوين الاتجاهات والقيم وجانب تكوين المهارات المختلفة التي تخضع لعوامل التدريب والممارسة.
ويعد الاهتمام لدافعية الانجازلدى طلبة الجامعة من أهم الأهداف التربوية بغية فتح الطريق في المساهمة الفعالة لهم لخدمة المجتمع والمثابرة من اجل تقدمة العلمي في مختلف الميادين (لمعان, 1994: 18)ويكمن أساس الدافع للإنجاز والتحصيل في حالة السرور والافتخار التي نتوقعها من إنجازنا لمهمة ما بطريقة متميزة وبمعايير ممتازة (الوقفي, 1998: 340).
وأن الدافعية للتعلم حالة متميزة من الدافعية العامة وتشير إلى حالة داخلية عند المتعلم تدفعة إلى الانتباة إلى الموقف التعليمي والإقبال علية بنشاط موجة والاستمرار فيه حتى يتحقق التعلم وعلى الرغم من ذلك فان مهمة توفير الدافعية نحو التعلم وزيادة تحقيق الإنجاز لأتلقى على عاتق ألمدرسه فقط، وإنما هي مهمة يشترك فيها كل من البيت والمدرسة معا وبعض المؤسسات الاجتماعية الأخرى، فدافعية الإنجاز والتحصيل على علاقة وثيقة بممارسات التنشئة الاجتماعية فقد أشارت نتائج الدراسات ان الأطفال الذين يتميزون بدافعية مرتفعة للتحصيل كانت أمهاتهم يؤكدون على أهمية استقلالية الطفل في البيت، أما من يتميزون بدافعية منخفضة فقد وجد أن أمهاتهم لم يقمن بتشجيع الاستقلالية لديهم (قطا مي وآخرون, 2002 :78)، فالأفراد ذوي الدافعية العالية للإنجاز بقدرتهم على وضع تصورات مستقبلية معقولة ومنطقية في تصوراتهم للمشكلات التي يواجهونها والتي تمتاز بأنها متوسطة الصعوبة ويمكن تحقيقها (بوحمامه والشحومي 2006، ص135)
وتعد الدراسة العلمية لطبيعة القلق وتأثيراته المختلفة على الجوانب النفسية والتحصيلية والعلاقات الاجتماعية ذات أهمية تنسجم مع ما تهدف إليه المؤسسات التربوية في أحداث نمو مرغوب في الجانب الاجتماعي لدى الطلبة بشكل يتناسق مع الجوانب العقلية والجسمية والنفسية وذلك لبناء إنسان يسهم مساهمة فعالة في خدمة المجتمع.
أن اختيار المرحلة الجامعية لايعني بالضرورة أن لا أهمية للمراحل الدراسية الأخرى, فالدراسة الحالية عندما اختارت مرحلة الدراسة الجامعية مجالا لبحثها فذلك يرجع إلى الأهمية الخاصة التي تكتسبها المرحلة الدراسية، بوصفها مرحلة من المراحل المهمة للحياة الشاب المثقف والمتعلم حيث هنا تصقل سمات الشخصية لأنها بداية مرحلة الرشد.
أهداف البحث:ـ يستهدف البحث الحالي إلى:ــ
1- معرفة مستوى دافع الإنجاز الدراسي لدى طالبات كلية التربية.
2- معرفة مستوى القلق الاجتماعي لدى طالبات كلية التربية.
3- معرفة هل إن دافع الإنجاز الدراسي له علاقة ذات دلالة معنوية بالقلق الاجتماعي لدى طالبات كلية التربية.



حدود البحث:ـ
يشتمل البحث الحالي طالبات كلية التربية للبنات للعام الدراسي (2007ــ 2008) لكافة المراحل الدراسية والأقسام للدراسات الصباحية.
تحديد المصطلحات:-
أ- دافع الإنجاز الدراسي
ـــ عرفه مجيد 1990
( مقدار الرغبة والتروع في بذل الجهد للأداء الواجبات والمهام الدراسية بصورة جيدة )( مجيد 1990، ص34)
ـــ عرفه عدس 1998
انه مدى استعداد الفرد وميله إلى السعي في سبيل تحقيق هدف ما، والنجاح في تحقيق ذلك الهدف وإتقانه،إذ يتميز هذا الهدف بخصائص وسمات ومعايير معينه (عدس, 1998 :51)
- عرفه سالم 2000
أنة الرغبة والسعي للتغلب على الصعوبات والعوائق لتحقيق النجاح في الأداء (سالم, 2000 :21).
ــ التعريف النظري:ــ(رغبة الفرد للمحافظة على مكانه عالية في الأنشطة التي يمارسها مقارنة مع أقرانه والسعي في تحقيق أهدافه وإحساس الفرد بالفخر والاعتزاز عند تحقيق رغباته.
ــ التعريف الإجرائي:-هي الدرجة التي تحصل عليها الطالبة من خلال الإجابة على فقرات المقياس المستخدم في البحث الحالي.
ب-القلق الاجتماعي
ــ عرفه Henning Sass, 1996
. القلق أو الخوف الواضح والمستمر من المواقف الاجتماعية التي ينبغي فيها على الشخص ان يواجة أشخاصا غير معروفين أو عندما ينبغي تقيمة من هولاء، حيث يغشى الشخص هنا ان تظهر أعراض القلق أو ان يتصرف بشكل غير لبق ومخجل (.Sass Henning, 1996: 479-480)
ـــ عرفه Margraf, Rudolf 1999
نقصد به الخوف غير المقبول وتجنب المواقف التي يتعرض فيها للمعني ان يتعامل أو يتفاعل فيها مع الآخرين ويكون معرضا بنتيجة ذلك إلى نوع من أنواع التقييم (:3-24 1999 Margraf rudolf )
ـــ عرفه عبد الخالق 2001
انه الخوف المزمن دون مبرر موضوعي مع توافر أعراض نفسية وجسمية شتى دائمة إلى حد كبير (عبد الخالق, 2001 :337).
ــ التعريف النظري:ـ(انه حالة الشعور بالخوف لموقف واحد اواكثرمن المواقف الاجتماعية التي يتعرض الفرد إليها وسط الغرباء فيشعر الفرد بالانزعاج والضيق للحركات ومواقف معينة، أي عدم الارتياح عند تواجد مع الآخرين).
التعريف الإجرائي:- هي الدرجة التي تحصل عليها الطالبة من خلال الإجابة على فقرات المقياس المستخدم بالبحث.



الفصل الثاني
دراسات سابقة
1ــ دراسة سيري 1990
استهدفت الدراسة إلى التحقق من العلاقة بين مستوى الطموح لدى مرتفعي ومنخفضي دافعية الإنجاز وبين قدراتهم على حل مشكلات، وقد افترض سيري ان الأفراد ذوي الدافعية العالية للإنجاز يمتازون بطموح عال وقوي للتوصل إلى الحل، وان هذا الطموح يتمثل بمحاولتهم الجادة ومثابرتهم الدائمة من اجل ذلك، وقد كشفت نتائج الدراسة ان الطلبة ذوي مستوى الطموح العالي للإنجاز كان أدائهم عاليا في حل المشكلات، وبفارق دال إحصائيا عن زملائهم منخفضي الطموح للإنجاز، كما وجد ان مستوى الطموح لإفراد الدراسة كان يتذبذب خلال العمل على مهمة حل المشكلات، والذي يزيد بعد أي أداء ناجح، ويقل بعد أي أداء، غير ناجح، كما وجدت فروق ذات دلاله إحصائية بين الذكور والإناث في مستوى الطموح للإنجاز لصالح الإناث(سيري 1990).
2- دراسة التح 1992
فقد أجرى دراسة على البيئة الأردنية حاول من خلالها تقصي اثر كل من دافع الإنجاز والذكاء على القدرة على حل المشكلات لدى طلبة الصفوف السابع والثامن والتاسع في مدينة عمان، بلغت عينة البحث (650)طالبا وطالبة طبق عليهم اختبار الذكاء الجمعي الذي طوره الهباهبة (1981)ومقياس دافعية الإنجاز الذي بناه سميث (smith 1973) وعربته قطا مي (1989) ومقياس القدرة على حل المشكلة الذي طوره الباحث وقد أشارت نتائج الدراسة إلى وجود أثر ذي دلاله احصائيه عند مستوى (0,001) كل من دافع الإنجاز والذكاء على قدرة حل المشكلة ،بينما لم تجد الدراسة أثرا ذا دلاله إحصائية عند مستوى (0،005)للتفاعل ما بين المتغيرين المستقلين ،وهما دافع الإنجاز والذكاء على المتغير التابع القدرة على حل المشكلات .(التح 1992)
3- دراسة عبد الرحمن وآخرون 1998
هدفت الدراسة التعرف على دور بعض المتغيرات النفسية المتمثلة في المهارات الاجتماعية والسلوك ألتوكيدي والقلق الاجتماعي في سلوك الإيثار والتوبة نحو تلاميذالاخرين لدى عينه قوامها (142)طالبه من طالبات الجامعة، وقد استخدم في هذه الدراسة مقياس القلق الاجتماعي للآري (1963)وترجمه وعربه الباحثان يحتوي المقياس الأصلي على (27)بندا يقيس بعدين هما القلق والتفاعل وقلق مواجهه (عبد الرحمن 1998، ص171-175).

4ــ دراسة قلندر 2003
استهدفت الدراسة التعرف على القلق الاجتماعي وعلاقته بالتكيف الدراسي لدى طلبة الجامعة استخدمت الباحثة أداتين الأولى أداة القلق الاجتماعي المعدة من قبل جمال (1997)بعد التأكد من صدق الأداة وثباتها، واعدة ألباحثه مقياس للتكيف الدراسي, حسب الصدق الظاهري وألبنائي واحتساب الثبات بطريقة إعادة الاختبار بعد أسبوعين من التطبيق الأول والتطبيق الثاني وطبقت ألباحثه الأداتين على عينة من طلبة الجامعة عددهم (435) طالبا وطالبه من التخصصات (الطبية والهندسية والعلمية والإنسانية ) وتوصلت الباحثة إلى النتائج التالية:-
1- توجد علاقة داله إحصائيا بين مستوى القلق الاجتماعي والتكيف الدراسي.
2- كان متوسط القلق الاجتماعي لطلبة الصف الأول متوسط بغض النظر عن متغير (الجنس، التخصص، موقع السكن ).
3- كان مستوى التكيف لطلبة الصف الأول متوسط بغض النظر عن متغير (الجنس، التخصص، موقع السكن ).

5ــ دراسة الرواف 2003

استهدفت الدراسة إلى معرفة أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الأبناء وعلاقتها بدافع الإنجاز الدراسي لدى طلبة الجامعة، بلغ حجم العينة (400) طالب وطالبة بواقع (197)طالبا و(203) طالبة تم اختيارهم تبعا لأسلوب المعاينة الطبقية العشوائية المناسبة، استخدمت الباحثة استبيان أساليب المعاملة الوالدية الذي تكون من صورتين احديهما للأب وتكون من (25) موقفا والأخر للام وتكون من (25)يضم أربعة أساليب، وتم استخراج الصدق الظاهري وكانت نسبة القبول من (80-100)درجه, وقامت الباحثة ببناء مقياس لدافع الإنجاز الدراسي وتكون من (39)فقرة واستخرج الصدق والثبات وبلغ الثبات (91، 0)درجة، وكانت النتائج تفوق الإناث على الذكور في دافع الإنجاز، وهناك اثر في أساليب المعاملة الوالدية بالنسبة لدافع الإنجاز الدراسي (الرواف2003).


موازنة الدراسات السابقة:ــ
على الرغم من اختلاف موضوع البحث الحالي مع المواضيع التي تناولتها دراسات سابقة ألا ان نقطة الاتفاق الجوهرية بين الدراسات من حيث التشابه في العلاقة مثل دراسة الرواف(2003)ودراسة قلندر(2003)ودراسة سيري (1990) ومن حيث المجتمع البحث حيث شمل البحث الحالي طالبات الجامعة كما في دراسة الرواف(2003)ودراسة قلندر(2003)ودراسة عبد الرحمن وآخرون(1998) ودراسة سيري (1990) من حيث حجم ألعينه حيث بلغ حجم عينة البحث الحالي (194)طالبه وهذا مقارب مع حجم عينة دراسة عبدا لرحمن وآخرون (1998) ودراسة الرواف(2003).
أما من حيث استخدام الأداة فقد استخدم الباحث مقياسين لإيجاد العلاقة بين متغيرين ولكن دراسات الأخرى استخدم أحدا المقياسين كما في دراسة الرواف (2003)ودراسة قلندر(2003)ودراسة سيري (1990)ودراسة عبدا لرحمن وآخرون(1998)ودراسة التح(1992), وتوصلت نتائج الدراسة الحالية إلى ارتفاع مستوى دافع الإنجاز الدراسي لدى طالبات الكلية, وتمثل دراسة الرواف(2003) ارتفاع دافع الإنجاز ودراسة سيري(1990) ارتفعا في مستوى الطموح عند طلبة الجامعة, أشارت الدراسة ان مستوى القلق الاجتماعي متوسط, كما في دراسة قلندر (2003), ومن حيث العلاقة فكانت العلاقة ذات ارتباط ايجابية بين دافع الإنجاز والقلق الاجتماعي لدى طالبات كلية التربية, هذا مااشارت إليه الدراسات السابقة من وجود علاقة داله إحصائية كما في دراسة سيري(1990)ودراسة التح(1992)ودراسة قلندر(2003)ودراسة الرواف(2003).
ومن خلال البحث في الأدبيات والدراسات السابقة لاحظ الباحث لم يجد دراسة تناولت متغيرات بحثه اذلم يجد هناك دراسة العلاقة بين دافع الإنجاز الدراسي وعلاقة بالقلق الاجتماعي لذلك سعى الباحث لمعرفة العلاقة.


الفصل الثالث
إجراءات البحث:- يتضمن هذا الفصل:-
أولا ــ مجتمع البحث:-يتكون مجتمع البحث من طالبات كلية التربية للبنات في جامعة الكوفة للعام الدراسي 2007-2008 والبالغ عددهن (2530)طالبه من جميع المراحل الدراسية.
ثانيا ـــ عينة البحث:-اختيرت عينة البحث الحالي بطريقة عشوائية بسيطة تتراوح عددها (194)طالبه من طالبات كلية التربية للبنات بنسبة (13%)لكافة المراحل الدراسية من مجموع مجتمع البحث الحالي.

ثالثاــ أداتا البحث:-بعد إطلاع الباحث على العديد من الدراسات والأدبيات السابقة استخدم الباحث أداتين الأولى تتعلق بمقياس دافع الإنجاز الدراسي والثانية تتعلق بمقياس القلق الاجتماعي.
وصف المقياسين:-حيث يتضمن:-
اــ مقياس دافع الإنجاز الدراسي:- استخدم الباحث مقياس دافع الإنجاز الدراسي الذي أعده مجيد (1990) وعربته ألباحثه الرواف( 2003 )بعد استخراج الصدق والثبات وتطبيقه على طلبة ألجامعه حيث صنف المقياس إلى عددت مجالات وهي (التحمل، المثابرة، المواضبه، الاستجابة نحو مواقف الفشل، الرغبة في الأداء، المنافسة، أدراك سرعة مرور الوقت، الرغبة في المعرفة ).
فصبح عددفقرات المقياس ( 39)فقرة تقسم إلى الفقرات السلبية وعددها (17)فقرة والفقرات الايجابية (22)فقرة وإمام كل فقرة خمسا بدائل (تنطبق على بدرجه كبيرة جدا، تنطبق على بدرجه كبيرة، تنطبق على بدرجه متوسطه، تنطبق على بدرجه قليلة، تنطبق على بدرجه قليلة جدا )فالمتوسط الفرضي للمقياس ( 117)درجة, ولقد حدد الأوزان التي تقابل كل بديل التي يستجيب إليها المفحوص وحسب الفقرات الايجابية(1،2،3،4،5) والفقرات السلبية وكانت أوزانها (5،4،3،2،1).
ب ــ مقياس القلق الاجتماعي:- الذي أعدته (سلوى جمال 1997)في دراستها على ال طلبة الجدد من المعاهد الفنية واستخدمت المقياس نفسه الباحثة( قلندر2003)على طلبة الجامعة بعد استخراج الصدق والثبات، يتكون المقياس من (44)فقرة تمثل أربعة أبعاد هي (الإرباك، الشعور بالخزي، قلق الجمهور، الخجل )وأمام كل فقرة ثلاثة إجابات هي (غالبا، أحيانا، أبدا) حيث تأخذ الاجابه غالبا ــ درجتان وأحيانا ــ درجه واحدة، وأبدا-صفر، لذا تكون الدرجة النظرية العليا للمقياس (88)والدرجة النظرية الدنيا للمقياس صفرا، أما المتوسط النظري للمقياس فكان (44)درجه، عند تمثيل هذه الدرجات النظرية عن المنحنى القياسي، تم تحديد درجات القلق بالشكل آلاتي:-
- القلق العالي تتراوح درجاته من (66ـــ 88).
-القلق المتوسط اقل من (66ـــ 22).
-القلق الواطىء اقل من (22 ـــ صفر).

صدق المقياسين:ـ

يقصد بالصدق(قياس الاختبار لما وضع لقياسه )كما تذكر الغريب انه القدرة على قياس الظاهرة التي وضع من اجلها (الغريب, 1977: 178)وهو من الوسائل المهمة في الحكم على صلاحية المقياس (الظاهر, 1999 :31).
وقد تم التأكيد من صدق المقياسين عن طريق استخدام الصدق الظاهري، وذلك بعرض المقياسين على مجموعة من الخبراء من أساتذة المختصين في التربية وعلم النفس، اعتمد الباحث نسبة (80%) فما فوق من أراء المحكمين من قبول أو رفض الفقرة والأخذ ببعض التعديلات اللغوية والنحوية وتبين للباحث ان المقياسين صالحين للاستخدام على طلبة الجامعة في البيئة العراقية بنسبة (100%) .

حفيظة
06-19-2012, 02:46 PM
أختي نور
يستحيل أن يكون للقلق إيجابيات
لأن ينتج عن رد فعل سلبي اتجاه موقف ما
وكثيرا مايكون ناتج عن علاقة الفرد بما يدور حوله
أشكركِ غاليتي نور على هذا الموضوع القيم
هو معقد قليلا و يحتاج إلى التركيز والانتباه
دمتِ كما تحبين