المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رسائل للجوال الدعوي لشهر رمضان


Eng.Jordan
06-30-2012, 06:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ...

رسائل مقترحة لشهر رمضان تصلح لمن كان لديه جوال دعوي أو عائلي يريد منه نفع الناس انتقيتها من بعض الجوالات الدعوية

جوال ألوان

1. (( وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما ))
2. قال عليه الصلاة والسلام : (( من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر )) .
3. أهلا بالعيد !
4. جعل الله عيدك مباركا وتقبل منك العمل ، وحمدا لله الذي بلغنا رمضان ..

5. ولنتذكر (( ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها )) البخاري .

6. زاد الله أعيادكم أنسا وفرحا ..

7. أحسن في ما بقي ، يغفر لك ما مضى ؛ فإنك إن أسأت في ما بقي ، أخذت بما مضى وما بقي ..
8. ( الفضيل بن عياض - رحمه الله - )

9. هاهي ليلة سبع وعشرين ، الليلة التي أقسم أبي على أنها ليلة القدر !
10. ولمن لم تتسن له الفرصة أن يعتكف العشر كلها ، فلا أقل من أن يعتكف الليلة ولو بين القيام الأول والثاني ..
11. الاعتكاف الذي قيل عنه : مثل المعتكف كمثل عبد ألقى نفسه بين يدي الله يقول : لا أبرح حتى تغفر لي !

12. روحانية الصوم وما تفيضه من صفاء النفس والصبر على المشاق والتخلق بالأخلاق الفاضلة والبعد عن الغضب وعن التردي في الشهوات .. كل هذا يضفي على النفس روح السلام والمودة ، التي بدورها تؤثر على الجهاز العصبي ، والذي يهدأ الجسم لهدوئه ويثور لثورته .!
13. ( د . محمد محمد أبو شوك )

14. أيها الصائمون .. جاءتكم عشر ليال مخلصات من عذاب الله ..إن تأجيل ما يلهيك عن عبادة الله جدير في هاهنا زمان .. قد كان السلف يزيحون كتب تفسير القرآن ؛ لئلا يزاحمن القرآن ذاته !
15. فالوقت كله للقرآن وتذوق حلاوة المناجاة والعبادة ..
16. إنها عشر ، وربما تكون تسعا .. فاغتنم !

17. (( ويعجبني الفأل الصالح )) ..
18. تفاءل - في هذا الشهر - بأن الله سيغفر خطاياك .. تفاءل بأن الله سيقبل دعوتك ، سيقبل توبتك ، سيقبل عملك ، سيضاعف حسناتك .. تفاءل بأنك ستكون من المعتقين ..

19. تفاءل تفاؤلا يدفعك نحو العمل .. أحسن ظنك بالله ، اجعل عملك خالصا لوجهه .. تظفر .

20. القرآن الكريم أسرني بقوة ، وتملك قلبي .. حيث دفعني إلى اللحظة القصوى حيث تبدى لي أني أقف أمام خالقي بمفردي .. وإذا ما أخذت القرآن بجدية فإنك لا تستطيع قراءته ببساطة ، فهو يحمل عليك وكأن له حقوقا عليك ، ويجادلك وينتقدك ويخجلك .. قد كان القرآن يسبقني في تفكيري ، وقد قابلت نفسي وجها لوجه في صفحات القرآن .!
21. ( جيفري لانغ - جامعة كنساس )

22. (( فاذكروني أذكركم )) ..
23. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرات ، كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل )) مسلم

24. (( وكان أجود ما يكون في رمضان )) ..
25. حينما ننظر إلى أحد وجوه السعادة من بعيد ، لربما رأيناه في الأخذ والكسب ، وحينما ننفض الغبار قليلا عن ذلك المفهوم .. نجد أن السعادة الحقة تتجلى في البذل والعطاء .!

26. لربما أخذت بنا أشغال الدنيا وضغوطها إلى الابتعاد عن روحانية العبادة وحلاوة المناجاة ، ولربما أبعدتنا عن الهدف الأسمى في هذه الدنيا ..
27. رمضان .. تلك الأيام المعدودات فرصة لتقويم الأولويات وترتيبها ، والسعي إلى تحقيق الغاية العظمى من وجودنا في هذا الكون ..
28. واستشعر أن كل ساعة تقضيها في العبادة هي لله وحده ، فلا تلهينك دنياك عن علياك ..

رمضانيات الإسلام اليوم

29. كثيرا ما يحب الإنسان أن يبدأ صفحة جديدة في حياته، ولكنه يقرن هذه البداية المرغوبة بموعد مجهول كموسم معين أو بداية عام جديد... وهذا وهم، فإن التجدد ينبع من داخل النفس، والرجل المقبل على الدنيا بعزيمة وصبر لا تخضعه الظروف المحيطة به مهما ساءت ولا تصرفه، بل هو يستفيد منها، ويحتفظ بخصائصه أمامها. (محمد قطب)

30. لا يشترط في صيام الست تبييت النية من الليل لأنه تطوع، لأنه لا فرق في النية بين صوم التطوع المطلق والمقيد؛ والشارع لم يفرق بينهما، فإذا نوى الإنسان الصوم من النهار احتسب له فقد صام صلى الله عليه وسلم من النهار.
31. (أ.د عبدالله الطيار)

32. الذي يظهر لي أن فضيلة صيام الست تحصل لمن صامها قبل قضاء ما عليه من أيام رمضان التي أفطرها لعذر؛ لأن من أفطر أياما من رمضان لعذر يصدق عليه أنه صام رمضان، فإذا صام ستا من شوال قبل القضاء حصل ما رتبه النبي صلى الله عليه وسلم من الأجر، ومع هذا فإن البداءة بإبراء الذمة بصيام الفرض أولى من الاشتغال بالتطوع. (د. خالد المصلح)

33. العيد أفراح ومباهج وصفاء (قل بفضل الله ورحمته فبذلك فليفرحوا) فلتتصافح القلوب، ولتتصاف النفوس، فلن يذوق طعم الفرح بالعيد قلب تأكله الأحقاد، أو ضمير يسكنه الغش، أو نفس يتلبسها الهوى. (د.سلمان العودة)

34. الأفضل إخراج زكاة الفطر ما بين صلاة الفجر وصلاة العيد، وإن أخرجها قبل العيد بيوم أو يومين جاز، وتخرج في المكان الذي فيه الصائم، ولا بأس أن يوكل من يخرجها عنه في بلده إذا كان مسافرا، خاصة عند وجود المصلحة الراجحة والمنفعة الظاهرة.
35. (حسين آل الشيخ)

36. تجب زكاة الفطر بغروب شمس ليلة الفطر، والأفضل إخراجها يوم العيد قبل الصلاة، ويجوز أن يخرجها قبل العيد بيوم أو يومين. (الشيخ صالح الفوزان)

37. كتب عمر بن عبد العزيز إلى الأمصار: يأمرهم بختم شهر رمضان بالاستغفار والصدقة وقال: قولوا كما قال أبوكم آدم: (ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين ). وكما قال إبراهيم: (والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين)

38. إن من الغبن الواضح: أن ينصرف البعض عن العبادة في العشر الأخيرة من رمضان، وينشغلوا عنها بإعداد اللباس والاستعداد للعيد بالمباهج والزخرف والجديد، وأن ترتفع نسبة اللاهين الذين يذرعون الأسواق طلبا للمتعة، أو يحيون هذه الليالي المفضَّلة في اللهو والعبث،وليس ذلك بالمسلك السديد، ولا النهج الرشيد. (الشيخ عبدالله خياط)

39. الدعاء لختم القرآن في الصلاة قبل الركوع سنة واحتج الإمام أحمد لسنيته بنقل العامة عن العامة من أهل مكة له فهو كالاحتجاج بعمل أهل المدينة الذي عليه الإمام مالك , ورجح صحة الاحتجاج به ابن تيميه بشروط متحققة في دعاء الختم , ومن لم يرجح هذا, فلا يصح له أن يشدد النكير فيه, وكأنه أمر مقطوع ببطلانه.
40. (د. الشريف حاتم العوني)

41. من الأسباب المعينة على قيام الليل الإقبال على الله، وصدق التعلق به، مع حسن الظن به سبحانه، وعظم الرجاء فيما عنده، والحرص على الابتعاد عن الذنوب، فالذنوب تقسي القلوب، وحسبك من طعامك لقيمات، فمن أكثر من الطعام ثقلت نفسه، وغلبه نومه، قال وهب بن منبه: (ليس أحب للشيطان من الأكول النوام). (د.صالح بن حميد)

42. جعل الله تعالى لأهل القرآن في الدنيا صدور المجالس، وفي المساجد صدور المحاريب، وفي حياة البرزخ أول القبر، وجعل لهم يوم القيامة أنهم أهله وخاصته؛ وهذا لشرفهم. (صالح المغامسي)

43. قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه) قوله: احتسابا أي عزيمة، وهو أن يصومه على معنى الرغبة في ثوابه، طيبة نفسه بذلك، غير مستثقل لصيامه، ولا مستطيل لأيامه. (الخطابي)

44. أخفيت ليلة القدر على الأمة ولله تعالى حكمة بالغة في إخفائها ليتحراها المسلمون، إذ لو تيقن الناس أي ليلة هي لتراخت العزائم طوال الشهر، واكتفوا بإحياء تلك الليلة، كما أن في إخفاؤها اختبارا للعباد ليتبين بذلك من كان جادا في طلبها ممن كان كسلانا متهاونا لا يقيم لها وزنا. (عبدالله الفوزان)

45. لا بأس أن يعتكف الإنسان يوما أو يومين، فأقل الاعتكاف يوم أو ليلة؛ كما ورد أن عمر رضي الله عنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم: أنه نذر أن يعتكف ليلة في المسجد الحرام، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أوف بنذرك)، فأقل الاعتكاف يوم أو ليلة، هذا ما ورد في الشرع، لكن السنة أن يعتكف العشر كاملة. (أ.د.خالد المشيقح)

46. العشر الأواخر هي أفضل شهر رمضان ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يخصها بالاعتكاف طلباً لليلة القدر التي قال الله عنها (ليلة القدر خير من ألف شهر) وكان يخص هذه الليالي بقيام الليل كله؛ فينبغي للإنسان في هذه الليالي أن يحرص على قيام الليل ويطيل فيها القراءة والركوع. (ابن عثيمين)

47. القنوت في الوتر جائز وليس بلازم فمن الصحابة من لم يقنت ومنهم من قنت في النصف الأخير من رمضان ومنهم من قنت السنة كلها. (ابن تيمية)

48. قال تعالى (يريد الله بكم اليسر ولا يرد بكم العسر) هذه قاعدة كبرى في تكاليف العقيدة كلها، فهي ميسرة لا عسر فيها، وهي توحي للقلب الذي يتذوقها بالسهولة واليسر في أخذ الحياة كلها وتطبع نفس المسلم بطابع خاص من السماحة التي لا تكلف فيها ولا تقصير. (سيد قطب)

49. من أراد أن يزكي وعليه أقساط للبنك، فإنه ينظر إلى قيمة الأقساط التي عليه لو سددها حالة للبنك ثم يخصم القيمة من المال الذي تجب عليه الزكاة، فمثلا: لو أن شخصا لديه عروض تجارة قيمتها مئة ألف وعليه أقساط للبنك ثمانون ألفا مقسطة على أربع سنوات، ولو سددها الآن يطالب بسبعين ألفا، فإنه يزكي عن ثلاثين ألفا فقط. (د.يوسف الشبيلي)

50. حديث (اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت) حديث ضعيف. رواه أبو داود في سننه عن معاذ بن زهرة أنه بلغه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أفطر قال: (اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت) وهذا إسناد منقطع قال المنذري: (مرسل) ولو قاله فلا حرج، والثابت: الحمد لله، ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله. (د.سلمان العودة)

51. إذا طهرت الحائض في رمضان قبل طلوع الفجر ولو بدقيقة وتيقنت الطهر، فإنه يلزمها الصوم ويكون صومها ذلك اليوم صحيحاً ولا يلزمها قضاؤه؛ لأنها صامت وهي طاهر وإن لم تغتسل إلا بعد طلوع الفجر فلا حرج في ذلك، فما نزل بعد الطهر من كدرة، أو صفرة، فهذا ليس بحيض، لقول أم عطية: كنا لا نعد الصفرة والكدرة بعد الطهر شيئا. (ابن عثيمين)

52. ما أحوج المسلم أن يكون قوي الإرادة صادق العزيمة وقد أمره الله بمكابدة ألم الجوع والعطش في الصيام، فجدير بالصائم أن لا يفعل بعد إفطاره ما يخل بهذه القوة أو يوهنها أو يقلل من شأنها فيهدم في ليله ما بناه في نهاره من قوة الإرادة التي صبر بسببها عن محبوباته ومألوفاته. (الشيخ عبدالرحمن الدوسري)

53. الأفضل للصائم الفطر في السفر مطلقا ومن صام فلا حرج عليه؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه هذا وهذا، ولا فرق في ذلك بين من سافر على السيارات أو السفن وبين من سافر في الطائرات فإن الجميع يشملهم اسم السفر ويترخصون برخصه، قال تعالى(فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر). (ابن باز)

54. إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والمحارم، ودع أذى الجار، وليكن عليك وقار وسكينة يوم صومك، ولا تجعل يوم صومك ويوم فطرك سواء!! (جابر بن عبدالله رضي الله عنه)

55. رحلت العشر الأول ولئن كنا فرطنا فلن ينفعنا بكاء ولا عويل، وما بقي أكثر مما فات، فلنري الله من أنفسنا خيراً، ولنعوض ما فات ولندرك ما بقي في الذكر والبر وأنواع العبادة، فالله الله أن يتكرر شريط التهاون، وأن تستمر دواعي الكسل، فلقيا الشهر مرة أخرى غير مؤكدة، ورحيل الإنسان مُنتظر. (د. سلمان العودة)

56. قال تعالى (وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين) أضاف الباري البيت إليه لفوائد، منها: أن ذلك يقتضي شدة اهتمام إبراهيم وإسماعيل بتطهيره, لكونه بيت الله، فيبذلان جهدهما في ذلك. ومنها: أن الإضافة تقتضي التشريف، ففي ضمنها أمر عباده بتكريمه. ومنها: أن هذه الإضافة هي السبب الجاذب للقلوب إليه. (ابن سعدي)

57. أحب للرجل الزيادة بالجود في شهر رمضان، اقتداءً برسول الله صلى الله عليه وسلم ولحاجة الناس فيه إلى مصالحهم وانشغالهم عن مكاسبهم. (الشافعي)

58. قال صلى الله عليه وسلم (لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك) لما كان الصيام سرا بين العبد وربه في الدنيا أظهره الله في الآخرة علانية للخلق؛ ليشتهر بذلك أهل الصيام، ويعرفوا بصيامهم بين الناس، جزاء لإخفائهم صيامهم في الدنيا. (ابن رجب)

منوعات الإسلام اليوم

59. في الحديث القدسي (كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به) إنما خص الصوم بأنه له، وإن كانت العبادات كلها له لأمرين: أحدها أن الصوم يمنع ملاذ النفس وشهواتها، الثاني: أنه سر بين العبد وربه، لا يظهر إلا له، فلذلك صار مختصا به. (القرطبي)

60. يجب إخراج الزكاة عند حولان الحول من السنة التي ملك فيها النصاب... لكن إن تم إخراجها في رمضان قبل حولان الحول تعجيلا لها جاز ذلك إذا كانت هناك حاجة ملحة لتعجيلها، أما تأخير إخراجها إلى رمضان بعد تمام الحول فهذا لا يجوز لوجوب إخراجها على الفور. (اللجنة الدائمة للإفتاء)

61. السحور بركة لا ينبغي تركه؛ وفيه اتباع للسنة، وتقوية على الصيام، وهو الغذاء المبارك كما سماه النبي صلى الله عليه وسلم (هلم إلى الغذاء المبارك)، وقال: (السحور أكلة بركة، فلا تدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء، فإن الله وملائكته يصلون على المتسحرين) وكان من هديه تأخير السحور إلى قبيل الفجر. (ابن جبرين)

62. الشريعة الإسلامية لم تعتبر الصوم إيلاما للنفس، ولم ترد في القرآن ولا في السنة كلمة تدل على ذلك، بل اعتبرته عبادة، يتقرب بها العبد إلى الله، ولم تشرع من الأحكام الغليظة ما تجعله مرادفا لتعذيب النفس، بل سنت التسحر، واستحبت تأخيره، وسنت التعجيل للفطور. (أبو الحسن الندوي)

63. في قوله صلى الله عليه وسلم عن الصائم: (إن سابه أحد فليقل إني امرؤ صائم) فيه حث الصائم على لزوم الحلم، وكظم الغيظ، ومقابلة الإساءة بالإحسان؛ لأجل أن يصون صيامه عن المكدرات، ولأجل أن يربي على تلك الفضيلة العظيمة، فتكون دأبا له يتمثله في سائر أيامه، وكافة أحواله وتقلباته. (د.محمد الحمد)

64. يشرع للصائم أن يقول عند الإفطار ما كان يقوله صلى الله عليه وسلم عند الإفطار \"ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله\" أخرجه أبو داود بسند حسن، أما القول المشهور بين الناس:\" اللهم لك صمنا وعلى رزقك أفطرنا، تقبل منا إنك أنت السميع العليم\" فهذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم بسند صحيح، وفيما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم غنية عن ذلك.
65. (أ.د. خالد المشيقح)

66. الواقع أن المسلمين ما زالوا يقرءون القرآن؛ ولكن مما لا شك فيه أن قراءة القرآن وحدها ليست كفيلة بأن نكون أهلاً للانتفاع به، وبأن نكون أهلاً لأن نحيا به، فلا بد أن نتبع القراءة والتلاوة بالفهم والتدبر والتعقل. (د. سفر الحوالي)

67. قطرة العين والأذن، لا يفطر بهما الصائم في أصح قولي العلماء، إلا إن وجد طعم القطر في حلقه: فالقضاء أحوط، ولا يجب؛ لأنهما ليسا منفذين للطعام والشراب، أما القطرة في الأنف: فلا تجوز؛ لأن الأنف منفذ، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: (وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما) وعلى من فعل ذلك القضاء لهذا الحديث، وما جاء في معناه، إن وجد طعمها في حلقه. (ابن باز)

68. التفضيل في عدد ركعات القيام في رمضان وفي غيره مسألة اجتهادية والأمر فيها واسع، وقد نص جمع من الفقهاء على مشروعية صلاة التراويح من غير حد. (د. فهد اليحيى)

69. يحقق الصوم معنى الانتساب الأممي، فهو عبادة يشترك فيها المسلمون في كل مكان فيعمق معنى الإخاء الديني، والولاء الشرعي، ويذكر بوجوب الانعتاق من الروابط المنافية لذلك، ووضع الروابط العادية البشرية في موضعها الصحيح. (د. سلمان العودة)

70. قال صلى الله عليه وسلم: (الصدقة على المسكين صدقة, وهي على ذي الرحم اثنتان: صدقة وصلة) فما بال كثير من الناس يغفل عن مواساة المحتاجين من أقاربهم بصدقاتهم. (د.عبدالله السكاكر)

71. قال تعالى: (إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق) قال الحسن البصري: انظروا إلى هذا الكرم والجود، قتلوا أولياءه، وهو يدعوهم إلى التوبة والمغفرة.

72. نصوم رمضان في كل عام، وهم أكثرنا أن يبرئ الذمة ويؤدي الفريضة، فليكن همنا لهذا العام تحقيق معنى صومه (إيمانا واحتسابا) ليغفر لنا ما تقدم من ذنوبنا!. (د. عبدالعزيز كامل)

73. اجتنب أسباب الدعاء عليك من مظلوم وإن كان كافرا أو فاجرا، ففجوره على نفسه، فإن دعوة المظلوم مستجابة، وهي تصعد إلى السماء كأنها شرارة، فيا ويل من وُجّهت له سهام المظلومين! ورحم الله الإمام ابن القيم إذ قال: (ما أعظم الفرق بين من نام وأعين الناس ساهرة تدعو له، وبين من نام وأعين الناس ساهرة تدعو عليه). (بكر أبو زيد)

74. مما ينبغي أن يعلم أن مخالفة أهل الكتاب في كل كبير وصغير حتى في أكلة السحور مبدأ عظيم من مبادئ هذا الدين ، وسمة من سماته الجليلة التي يعتني بها المسلم في كل جزئية من جزئيات حياته.(أ. د. فالح الصغير)

75. قال تعالى: (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان) لم يقل فقل لهم: إني قريب إنما تولى بذاته العلية الجواب على عباده بمجرد السؤال، ولم يقل أسمع الدعاء إنما عجل بإجابة الدعاء: (أجيب دعوة الداع إذا دعان) إنها آية عجيبة، تسكب في قلب المؤمن النداوة الحلوة, والود المؤنس, والثقة واليقين. (سيد قطب)

76. من كان ذا جدة فرمضان أوان البذل، ومن لم يكن، فينبغي أن يكون دالاً على الخير بتوجيه الموسرين إلى أهل العوز والفاقة، والأرامل، واليتامى، والمساكين، المتعففين الذين لا يسألون الناس إلحافا، والدال على الخير كفاعله. (د. أحمد القاضي)

77. حديث: (قد أظلكم شهر عظيم شهر مبارك وهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار من فطر فيه صائما كان مغفرة لذنوبه، وعتق رقبته من النار، وكان له مثل أجره من غير أن ينتقص من أجره شيء) هذا حديث منكر سندا ومتنا، ولا يصح ألبتة، ولم أقف على أحد ممن تقدم من أهل العلم أنه صححه. (الشيخ عبدالله السعد)

78. يزداد الأجر والثواب بقدر ما يعرض للعبد من زيادة المشقة التي ليست من صنعه كطول النهار للصائم وشدة حره , وعليه يحمل \"أجرك على قدر نصبك\" وأما أن يتقصد العبد المشقة باختيار أشق الفعلين بحجة طلب زيادة الأجر فهذا لا يجوز ولا يزيد به الأجر وعليه يحمل \"إن الله عن تعذيب هذا نفسه لغني\". (د. عبدالعزيز العويد)

79. على الإمام أن يدعو في القنوت بما يحفظ من الأدعية المأثورة ولو لم يحصل للسامعين بكاء ولا تخشع، فحسبه أنه قنت بدعاء مفيد وارد في السنة أو عن سلف الأمة، ولا يلزم في الدعاء تحسين الصوت والتباكي، وإنما الواجب إحضار القلب والإخلاص في الدعاء ورجاء الإجابة. (ابن جبرين)

80. الصبر ثلاثة أنواع: صبر على طاعة الله وصبر عن محارم الله وصبر على أقدار الله المؤلمة، وتجتمع الثلاثة في الصوم فإن فيه صبرا على طاعة الله، وصبرا عما حرم الله على الصائم من الشهوات، وصبرا على ما يحصل للصائم فيه من ألم الجوع والعطش وضعف النفس والبدن. (ابن رجب)

81. عن ابن عباس قال: كان صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل. للجود أنواع متعددة وأشكال مختلفة، وإن من أبرز خصال الكرم وأنبل أنواع الجود الإحسان إلى العباد وإيصال النفع إليهم بكل طريق، من إطعام جائع وقضاءِ حاجة وإعانة محتاج. (حسين آل الشيخ)

82. للاعتكاف أهمية كبيرة، ففيه تقرب إلى الله تعالى بالمكث في بيت من بيوته، وحبس النفس على عبادته، وإخلاء للقلب من الشواغل عن ذكر الله، والتفرغ لعبادة الله بالتفكر والدعاء والذكر، ومن اعتكف فقد أحيا سنة مهجورة، قال الزهري: \"عجبا للمسلمين! تركوا الاعتكاف مع أن النبي ما تركه منذ قدم المدينة حتى قبضه الله\". (أ.د. عبدالله الطيار)

83. مما يؤسف عليه أن ترى بعض الناس يقبل على الأعمال الصالحة في أول الشهر ثم تظهر عليه علامات الملل والسأم، ولاسيما عند دخول العشر الأواخر التي لها مزية على أول الشهر، فعلى الإنسان أن يواصل الجد والاجتهاد ويزيد في الطاعة إذا أخذ شهره في النقص، فالأعمال بخواتيمها، وما أحرى القبول إذا تحققت الشروط وانتفت الموانع. (عبدالله الفوزان)

84. أرجح الأقوال في ليلة القدر أنها في وتر في العشر الأخير وأنها تنتقل، ولقد بوب البخاري: (باب تحري ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر) وفي هذه الترجمة إشارة إلى رجحان كون ليلة القدر منحصرة في رمضان ثم في العشر الأخير منه ثم في أوتاره لا في ليلة منه بعينها، وهذا هو الذي يدل عليه مجموع الأخبار الواردة فيه. (ابن حجر)

85. على المعتكف أن لا يعكر اعتكافه أو يفسده بأمور الدنيا ويجعل معتكفه مأوى للزائرين لتبادل الأحاديث الدنيوية التي تشوش على القلب وتفسد روحانية هذه العبادة ، أو يجعل معتكفه مجالا لعرض ألذ المطعومات وأفخر المشروبات وبخاصة في المسجد الحرام.
86. (د. فالح الصغير)

87. في قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن عمرة في رمضان تقضي حجة أو حجة معي) دليل على أن ثواب العمل يزيد بزيادة شرف الوقت كما يزيد بحضور القلب وخلوص المقصد. (ابن الجوزي)

88. في الحديث: اعتكف النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد فسمعهم يجهرون بالقراءة فقال: (ألا كلكم مناج ربه فلا يؤذين بعضكم بعضا ولا يرفعن بعضكم على بعض في القراءة أو قال في الصلاة) رواه أحمد، من آداب الاعتكاف أن لا يخرج المعتكف عن روحانية مناجاة الله بمثل رفع الصوت والتشويش على الناس ولو بقراءة القرآن أو الدعاء فكيف بلغو الكلام. (فهد العيبان)

89. الولع بتحديد ليلة القدر لا داعي له؛ لأن المقصود من الحديث عن ليلة القدر هو حث الناس على المزيد من العبادة، والإقدام على الطاعة, ولذا كانت الحكمة في إخفائها؛ ليجد الناس في العبادة وفي طلبها كل العشر الأخيرة كاملة.(د. سلمان العودة)

90. ليلة القدر خير من ألف شهر، خفي تعينها اختبارا وابتلاء ليتبين العاملون وينكشف المقصرون فمن حرص على شيء جد في طلبه وهان عليه ما يلقى من عظيم تعبه , إنها ليلة تجري فيها أقلام القضاء بإسعاد السعداء وشقاء الأشقياء: (فيها يفرق كل أمر حكيم). (د. عبدالرحمن السديس)

91. في قوله تعالى عن ليلة القدر: (تنزل الملائكة والروح فيها) أي: يكثر تنـزل الملائكة في هذه الليلة لكثرة بركتها، والملائكة ينـزلون مع تنـزل البركة والرحمة، كما يتنـزلون عند تلاوة القرآن، ويحيطون بحلق الذكر، ويضعون أجنحتهم لطالب العلم بصدق، تعظيما له. (ابن كثير)

92. إخراج النقود في صدقة الفطر مسألة خلافية بين الفقهاء، فمنهم من أجاز ذلك، كما اعتمد عمر بن عبدالعزيز هذا في خلافته وكتب للأمصار فهو قول معتبر, لذا يمكن القول به إذا وجد له حاجة أو كانت النقود أحظ للفقير, فليس المقصود من صدقة الفطر إخراج الأرز أو غيره وأنه أمر تعبدي, إنما المقصود إغناء الفقير في يوم العيد. (د.سلمان العودة)

93. من أحب أن يهون الله عليه طول الوقوف يوم القيامة فليره الله في ظلمة الليل ساجدا وقائما، يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه. (ابن عباس رضي الله عنهما)

94. الأفضل إخراج زكاة الفطر ما بين صلاة الفجر وصلاة العيد، وإن أخرجها قبل العيد بيوم أو يومين جاز، وتخرج في المكان الذي فيه الصائم، ولا بأس أن يوكل من يخرجها عنه في بلده إذا كان مسافرا، خاصة عند وجود المصلحة الراجحة والمنفعة الظاهرة.(حسين آل الشيخ)

95. نقل زكاة الفطر إلى بلد آخر لا بأس به لكن الأفضل أن يكون في بلده الذي وجبت عليه الزكاة، أما من كان خارج بلده أحوج أو أنه يتميزون عمن في بلده بالقرابة إليه مع حاجتهم فإنه لا حرج أن يخرجها إلى هؤلاء؛ لأنه قد يعمل من المفضول ما يجعله أفضل. (ابن عثيمين)

96. يوم العيد! شعيرة من شعائر الإسلام، ولكل شعيرة شعار ودثار، ومعنى ومبنى، فشعار العيد بسمة وبهجة، ودثاره لباس التقوى، ومبنى العيد لهو مباح وزينة، ومعناه: قلوب مزينة بزينة الإيمان، وألسنة محلاة بحسن المنطق والكلم الطيب، وجوارح مروضة بسلوك سوي وأخلاق فاضلة.(د. سامي الماجد)

97. قال تعالى: (والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة) إن من أعلى مقامات العبودية شهود العبد لذنبه وتقصيره في حق الله مهما اجتهد في الطاعة والعبادة، فهو دائم النظر إلى تقصيره أكثر من نظره لطاعته، ومن كان هذا شأنه فحري به أن يرتقي في درجات العبودية والتقوى. (فهد العيبان)

98. المشروع تقديم القضاء على صوم الست وغيرها من صيام النفل؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر) ومن قدم صيام الست على القضاء لم يتبعها رمضان، وإنما أتبعها بعض رمضان؛ ولأن القضاء فرض، وصيام الست تطوع، والفرض أولى بالاهتمام والعناية .(ابن باز)