المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دور المعلوماتية في التخطيط ودعم القرار التربوي


Eng.Jordan
07-01-2012, 10:45 AM
م. فهيمة الهادي الشكشوكي

المركز الوطني لتخطيط التعليم والتدريب / الجماهيرية العظمى

مؤتمر " المعلوماتية توجهات مستقبلية "
بغداد – العراق 28 – 30 / 8 / 2001 إفرنجي


الحاسب الآلي، الإتصالات، الأتمتة، المعلومات هذه مظاهر التقنية الأربعة أو ما يعرف اليوم بالمعلوماتية وكلها ترتكز حول المعلومات والتي بها يقاس التقدم وبمدى توظيفها ( أي المعلومات ) في جميع مناحي الحياة.

المحتويات
مقدمة
نظم المعلومات
خصائص ثورة المعلومات
التخطيط في ظل المعلومات
أهمية بناء نظام معلومات
نظام المعلومات وآلية تنفيذه
منظومة بيانات التعليم والتدريب
منظومة الكفاءات والخبرات
منظومة الأطلس المدرسي
التخطيط التربوي
دعم اتخاذ القرار
التوصيات
المراجع
ملحق الإحصائيات
عرض بالحاسب الآلي
دور المعلوماتية في التخطيط ودعم القرار التربوي

م. فهيمة الهادي الشكشوكي

المركز الوطني لتخطيط التعليم والتدريب / الجماهيرية العظمى


· مقدمة
إن أهم ما يميز الانسان عن سائر الكائنات الحية هو الرجوع إلى المعلومات المتراكمة بهدف الوصول إلى حلول للمشاكل والمسائل التي تعترضه ( وله الحق في اختيار الحلول)، وحيث أن الإنسان هو الذي يدون هذه المعلومات – أو بالأحرى البيانات – وهو الذي يصنع الأدوات الوسيطة للمعالجة للحصول على المعلومات، فإن الاختيار الأمثل ينحصر في الأحداث المدونة والوسائل التي تعالجها، ولا يمكن الفصل بين أي نشاط بشري – مهما كان واختلف – والحاجة للمعلومات المدونة والوسائل المستخدمة في المعالجة سواء كانت بالطرق اليدوية أم الآلية.

· نظم المعلومات
إن جاز أن نعرّف المعلومات
فالمعلومات مفهوم عريض، وهي تعبر عن كل ما يعرفه الإنسان عن قضية ما، قد تكون أخبار أو تحقيقات أو بيانات كمية ونوعية. أو هي ذلك الشيء الذي يؤدي إلى تغيير الحالة المعرفية للشخص في موضوع ما ( بمعنى أنها لا تكون معلومات إلا إذا أدت إلى نتائج فعلية بناء على معالجة البيانات) وتكون صفتها إنمائية أو تعليمية أو إنجازية.

· خصائص ثورة المعلومات :

حتى يمكن دعم اتخاذ القرار علينا أن نشير إلى أهم خصائص ثورة المعلومات المتمثلة في النقاط التالية :
· الإنتشار : تعيش كل مناطق العالم هذه الثورة بخلاف الثورة الصناعية؛ اي إنها ليست حبيسة المكان، حيث تصلنا تكنولوجيا المعلومات عن طريق جهاز بث مرئي يستقبل البث بواسطة القمر الصناعي من أي محطة إرسال، أو عن طريق جهاز الحاسوب بما يعرف اليوم بالإنترنت.

· التوعية : فالقدرات التي تمثلها المعرفة والدراية في مجال المعلومات ترفع من مستوى الوعي والإدراك وتعمل على نشر التوعية.


· التأثير على اللغة : هناك من يقول " إن المصطلحات وليدة احتياجات، فأنها لا تكون إلا عندما يشعر الناس بالحاجة إليها"، وفي ضوء المعطيات المعاصرة من العلوم التكنولوجية وعلى رأسها تقنية المعلومات فمن الضروري أن يعمل المختصون وكذلك صانعو القرارات على الأخذ بناحية العلوم بلغتهم لأن الحاجة أصبحت ماسة.

هذا بالإضافة إلى خصائص عدة منها : الترابط، الإستمرارية، التواصل، الشمولية، التوازن، التنبؤ.

· التخطيط في ظل المعلومات


إن التخطيط على أي مستوى يتطلب مراحل ثلاث :-

1. تحديد الأهداف الكبرى والمرحلية.
2. اتخاذ القرار وتوفير المتطلبات.
3. وضع السياسات والخطط والبرامج التنفيذية.

ويرتبط كل هذا بالمعلومات؛ أي الجانب الذي يغذي كل مرحلة من مراحل التخطيط السليم والمستند على حقائق وأرقام تؤمنها المعلومات.

ويتأتى هذا عن طريق التالي :

1. تقدير الحاجات
2. البرمجة
3. التنفيذ

1- تقدير الحاجات :-
وصولا لتحقيق الأهداف الكبرى يتم تقويم الوضع الحالي، وذلك بتحليل الوضع الحالي في ضوء البنود الموضوعية طويلة المدى.

2- البرمجة :-
في هذه المرحلة يتم وضع الأولويات عن طريق وضع بنود موضوعية قصيرة المدى يجري تقويمها عن طريق مقترحات وسياسات متصلة اتصال مباشر بإدارة المعلومات من خلال ما يتوفر من معلومات مستندة إلى بيانات كمية ونوعية مستحدثة ودقيقة، يتم على ضوئها اختيار الاستراتيجيات من خلال الأوعية المناسبة.

3- التنفيذ :-
في ضوء الاستراتيجيات المقترحة واثناء عملية التطبيق والتنفيذ يتم تقييم النتائج واعتمادها وهي التي من شأنها أن تدعم القرار.


بناء مصرف معلومات التعليم والتدريب والبحث العلمي


· أهمية بناء نظام معلومات التعليم والتدريب


مثل ما أسلفنا فإن التخطيط ( السليم ) لا يتم إلا في حضور المعلومة الدقيقة والصحيحة والحديثة حتى يمكن تفادي العشوائية وإهدار الإمكانات، حيث إن إعداد خطة استنادا على معلومات غير دقيقة لا يمكن أن تصل إلى تحقيق الأهداف، وإن الإمكانات المادية مهما توفرت لا تصلح الخطة التي تعتمد على المعلومات والبيانات الخاطئة، بيد أن شح الإمكانات المادية لن يقف في طريق الوصول للهدف.

· نظام المعلومات وآلية تنفيذه

الإجراءات التمهيدية لإنشاء مصرف معلومات التعليم والتدريب

للتخطيط لإنشاء مصرف معلومات التعليم والتدريب يتوجب أن تعتمد الخطة على البيانات الدقيقة والسليمة التي يحصل عليها في الوقت المناسب مع احتساب العناصر الضرورية التالية :

1. إجراء دراسات جدوى لتحديد الحاجات وجوانب التمويل.
2. وضع الإطار القانوني لنظام المعلومات لربط المؤسسات وتنميتها ودعمها ووضع المعايير اللازمة لأسلوب عمل موحد.
3. إنشاء نواة مركزية لنظام المعلومات – حاليا مقرها بالمركز الوطني لتخطيط التعليم والتدريب – إلى جانب وحدات مسؤولة عن التخطيط والمتابعة والتسيير.
4. توفير الميزانيات اللازمة للمشروع وتأمين الطاقة البشرية والتجهيزات الآلية اللازمة.
5. توفير الفرص اللازمة لإعداد المتخصصين في مجال المعلومات ووضع سياسة للتدرب على المستوى المحلي والخارجي لتبادل الخبرات.
6. اختبار الكفايات البشرية اللازمة للإشراف والتنسيق المركزي للمعلومات الواعية بالإمكانيات المتوفرة وبالتقنيات المستخدمة في مجال المعلومات.
7. وضع سياسة واضحة لاقتناء أجهزة النظام وتشغيلها وبرمجتها وتأمين صيانتها، وتحديثها وتتبع التطوير التقني المتسارع.
8. دراسة متطلبات العملية التعليمية والتربوية والتدريب والتكوين المهني ومتطلبات البحث العلمي والتي تتصل اتصال مباشر بعمليات التخطيط والتنفيذ والتقويم المشار إليها.


وإسناد المهام التالية لفرق متخصصة تعمل على :-
1. مراقبة كافة التقارير والدراسات والوثائق السابقة المتصلة بالمجال والابتعاد قدر الإمكان عن البداية من الصفر حفاظا على الوقت والجهد والمال.
2. دراسة الاستراتيجيات العامة للتعليم والتدريب والبحث العلمي وأخذها في الاعتبار وربطها بالسياسة العامة للبلد والسياسات والخطط الاقتصادية والعلمية وحاجة سوق العمل.
3. الإلمام الشامل والدقيق بما هو موجود في مراكز المعلومات المحلية والقطاعية في البلد وتبادل الخبرات محليا وعالميا كلما كان ذلك متاحا.
4. مراعاة التفصيل الواضح والدقيق في وضع الأهداف وتوصيف الأدوار وتحديد المسؤوليات للأشخاص الذين سيضطلعون بها، بحيث يعرف كل عنصر ما له وما عليه.
5. استخدام اللغة العربية في معالجة المعلومات والنظم المرتبطة بها.

نظام التعليم والتدريب والبحث العلمي


توفير بيانات ومعلومات إحصائية عن البنية التعليمية لكافة مراحل التعليم والتدريب ليس بالأمر السهل للوصول لإحصاء دقيق لعدم تدفق البيانات بصورة منتظمة من مصادرها كي يتيح للمركز ايجاد سلاسل زمنية مما جعل المركز يضطر إلى التقديرات في بعض الأحيان للبيانات المطلوبة، نظرا لبطء استجابة المؤسسات التعليمية والتدريبية ولاتساع المساحة الجغرافية للجماهيرية وعدم وجود نظام آلي شبكي لنظام التعليم والتدريب في الوقت الحالي فمازال يعتمد على الكراس الإحصائي في تجميع البيانات المطلوبة

لذلك يعمل المركز الوطني لتخطيط التعليم والتدريب جاهدا على بناء نظام معلومات التعليم والتدريب والبحث العلمي- شكل رقم (1) يبين مخطط نظام المعلومات- من خلال النظم التالية :-
1. منظومة التعليم والتدريب والبحث العلمي

2. منظومة الكفاءات والخبرات الليبية
3. منظومة الأطلس المدرسي


· منظومة التعليم والتدريب والبحث العلمي


هدفها تجميع بيانات عن المؤسسات التعليمية والتدريبية بكافة المراحل (الأساسي – المتوسط – العالي) شكل رقم (2) يبين النظام التعليمي والتدريـبي في الجماهيرية العظمى – دائرة أهتمام النظام، لذلك تم تصميم استمارات – لكل مرحلة تعليمية وتدريبية استمارة خاصة بها ، وكذلك بطاقة مهنية لكل مدرس ومدرب بالمؤسسة التعليمية.
تغطي المنظومة حاليا البيانات التالية :-
- بيانات المؤسسة :
أسم المؤسسة – المرحلة التعليمية / التدريبية – نوع التعليم / التدريب
- خصائص المؤسسة :
بيانات وصف المبنى ونوعه وعدد الحجرات واستخدامها والمرافق التابعة للمبنى، وتوفر المعامل والورش ووسائل الايضاح وحالة المبنى ومدى حاجته لل*****
- بيانات الفصول والطلاب :
تم تصنيف البيانات حسب المراحل والتخصصات للتعليم والتدريب المتوسط والعالي
- بيانات المعلمين والمدربين
تم تصنيف البيانات وفق التالي :-
· بيانات شخصية
· بيانات الاستخدام والوظيفة
· بيانات المؤهلات والخبرة

شكل رقم ( 2) يبين النظام التعليمي والتدريبي في الجماهيرية العظمى

· بيانات تفاصيل المرتب
· الحساب والعنوان
· التاريخ المهني
- التقارير
· تقارير المتابعة والاستخدام ( إحصاء عمليات الإضافة والتعديل والحذف والترحيل حسب أسم المستخدم )
· تقارير تفصلية ( تقارير نصية عن البيانات المدخلة مبوبة حسب الطلب )
· تقارير احصائية ( تقارير عددية عن البيانات المدخلة حسب الطلب )
· تقارير بيانية ( رسومية )
حيث تغطي التقارير مستويات ثلاث :-

· المستوى الأول بيانات إجمالية
· المستوى الثاني بيانات تفصيلية
· المستوى الثالث بيانات نوعية

الفائدة المرجوة من المنظومة :-
· الحصول على قوائم المدرسين والمدربين عند الحاجة ملحقة بالبيانات اللازمة
· بالامكان حصر أعداد المدرسين الذين يصلون سن التقاعد عن طريق بيان تاريخ الميلاد أو تاريخ التعيين وبالتالي التخطيط في وقت مناسب إلى تعويض النقص عن طريق التنسيب للجامعة ( حسب التخصص الدراسي المطلوب ) والتعيين بعد التخرج.
· استخراج القوائم حسب الترتيب الأبجدي يضمن تلافي إجراء عمل مرتين ( سهو، أو بالتعمد)
· استخراج قوائم مرتبات العاملين يضمن تخصيص الميزانية اللازمة حسب التقسيم الإداري للمناطق / الشعبيات
· حصر المدرسين حسب التخصص لكل مدرسة مع معرفة أعداد الطلاب والفصول يؤمن تعويض النقص في المدارس ( عن طريق إعادة التوزيع )
· معرفة أعداد المدرسين بالمدارس ( خاصة في مراحل التعليم الأساسي ) يوفر إمكانية إعادة التوزيع حسب الحاجة وتلافي مشكلة الزيادة أو التكدس وتعويض النقص
· متابعة استحقاق وصرف العلاوات في الوقت المناسب وأخذ المؤشرات اللازمة لزيادة الميزانية المخصصة حسب التقسيم الإداري، شكل رقم (3 ) يبين منظومة بيانات التعليم والتدريب

· منظومة الكفاءات والخبرات الليبية

مهمة هذه المنظومة تعرف بالكفاءات والخبرات الليبية العلمية في الجماهيرية العظمى وتجميع البيانات والمعلومات العلمية والشخصية والوظيفية و تكمن أهميتها في :-
1. تجميع البيانات عن الكفاءات والخبرات الليبية لميكنتها وتحليلها بهدف الاستفادة منها من قبل الهيئات والمؤسسات العلمية والتعليمية
2. تجميع البيانات الإحصائية الخاصة بالخبراء والإخصائيين
3. إعداد دليل يتم فيه حصر جميع الأشخاص الحائزين على مؤهلات علمية وخبرة عملية بهدف الإستفادة منهم عند إعداد الخطط العلمية والتعليمية
4. حفظ البيانات الخاصة بالخبراء الليبيين وتأمين إسترجاعها إلكترونيا
5. الحصول على مدلولات ومؤشرات إحصائية سريعة ودقيقة


مدخلات النظام :-
البيانات الشخصية
المؤهلات العلمية
التخصصات
الوظائف الثلاث الأخيرة
المشاركات العلمية
أهم الكتب المؤلفة / والمترجمة
المؤتمرات والندوات العلمية المشارك بها العضو
الجمعيات العلمية المنتسب إليها العضو
مجال تقديم الخبرة
أهم الأعمال المميزة

· منظومة الأطلس المدرسي
تم بناء هذا النظام شكل رقم (4) لتحديد مواقع المؤسسات التعليمية والتدريبية والتعريف بها وتجميع البيانات العامة والتفصيلية لها ، وتم استخدام تقنية الخرائط / نظام البيانات الجغرافية ((gis

ويهدف هذا النظام إلى ما يلي :-

· توفير إمكانية الوصول السريع للمعلومات
· توفير إمكانية البحث بالخريطة
· توفير مرجع سريع يساعد في تحديد حالة المبانى المؤسسات التعليمية والتدريبية
· المساعدة في تحديد المعايير التي يتم على أساسها توزيع مباني المؤسسات والقوى العاملة وتنظيم عملية قبول الطلاب بالمؤسسات حسب الكثافة السكانية والفئات العمرية للسكان بالمناطق / المؤتمرات
· بالإمكان الحصول على المعلومات من النظام من إصدار التقارير والإحصاءات التي يؤمنها النظام أو من خلال تحديد الموقع على الخريطة كما هو مبين بشكل رقم (5 )
· معرفة المسافة بين مؤسستين محددة بالكيلو متر أو بعد المؤسسة عن منطقة ما كما هو مبين بشكل رقم (6)

إن التركيز على بناء نظام معلومات التعليم والتدريب والاهتمام به من قبل المختصين ومتخذو القرار ( وتعد نواته متواجدة في الوقت الحالي بالمركز الوطني لتخطيط التعليم والتدريب )، وتطويره في المستقبل ليشمل كل العاملين بقطاع التعليم والتدريب والبحث العلمي وجميع المؤسسات ليس بتجميع وتحليل بيانات عن الأفراد وحسب وإنما ليشمل الطلبة، المبنى المدرسي، الوسائل التعليمية، اسلوب التعليم العام والعالي …… وتضمين كل عناصر العملية التعليمية والتدريبية

مما سيخدم الباحثين ويساعد متخذي القرار القائمين على التخطيط التربوي على النهوض بالعملية التعليمية والتدريبية استنادا على الحقائق والأرقام والمؤشرات والإسقاطات التي تبنى حيالها
نرى في كل ما تقدم خير مؤشر على دور المعلوماتية في التخطيط ودعم القرار التربوي


· التوصيات :
من السرد السابق يتضح دور وأهمية وجود المعلومات الإحصائية في عملية التخطيط ودعم القرار، وضرورة جمع البيانات والابتعاد عن معالجتها بالطرق التقليدية التي تتسم بالبطء وارتفاع التكلفة، من هنا يأتي دور المعلومات في تطوير العمل الإحصائي ويتوجب علينا القيام بالتالي :

1. تأكيد دور المعلومات ودعم كافة مكونات نظام المعلومات
2. تقديم إنجازات واضحة ومقنعة بأن معالجة المعلومات علم يفرض نفسه في الوقت الحالي بما يدعو إلى أهمية التخصص والتطوير.
3. الاستفادة من المعلومات بالتكامل مع المراكز القطاعية.
4. دعم النواة المركزية لنظام معلومات التعليم والتدريب والبحث العلمي لخدمة الوحدات المسؤولة على التخطيط في القطاع.
5. توحيد الجهود المبذولة في إطار بناء مراكز معلومات قطاعية وتوصيف الأدوار وتحديد المسؤوليات.
6. التأكيد بأن الإنسان هو العنصر المهم للإرتقاء بهذا المجال.


المراجع :-
1- إجتماع مديري مراكز الحاسبات الآلية وممثلي شؤون الإعلامية في الدول العربية ( تونس 18 – 20 /11 / 1991 ، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم تونس – 1992
2- تحليل السياسات القطاعية للموارد البشرية في الجماهيرية البدائل الإصلاحية والتطوير المؤسسي لتخطيطها على المستوى الوطني ، اللجنة الشعبية العامة للتخطيط والإقتصاد والتجارة ، تقرير 1996
3- ثلاثون عاما ثورة من أجل بناء الإنسان مسيرة التعليم والتدريب في الجماهيرية العظمى ( 1969 – 1999 ) ، المركز الوطني لتخطيط التعليم والتدريب ، 1999 الجماهيرية العظمى
4- مشروع خطة التنمية للتعليم والتدريب والبحث العلمي للسنوات 2001 – 2005، الهيئة القومية للبحث العلمي / المركز الوطني لتخطيط التعليم والتدريب 2000
5- ورشة العمل شبه الإقليمية حول نظم إدارة المعلومات التربوية واستخدامها لدعم القرار التربوي 24 – 27 / 7 / 2000 الرباط – المغرب، تنظيم مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية بالدول العربية / بيروت بالتعاون مع وزارة التربية الوطنية بالمملكة المغربية ومكتب اليونسيف الإقليمي / عمان
6- حلقة دراسية لكبار المسؤولين في التخطيط والإدارة في التعليم العالي 4 8 / 8 / 2001، تنظيم المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة " الايسيسكو "
وجمعية الدعوة الاسلامية العالمية بالتعاون مع اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم والمركز الوطني لتخطيط التعليم والتدريب – طرابلس الجماهيرية العظمى
7- تقارير داخلية – مكتب النشر والمعلومات - المركز الوطني لتخطيط التعليم والتدريب