المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دور جامعة الدول العربية في دعم وتعزيز حقوق المرأة العربية


Eng.Jordan
07-01-2012, 01:36 PM
دور جامعة الدول العربية
في دعم وتعزيز حقوق المرأة العربية


مـــؤتمـــر

حقوق المرأة في العالم العربي
(من الأقوال إلى الأفعال)
صنعـــاء 3- 5 ديسمبر 2005م



أ.د. ودودة بدران
المديرة العامة لمنظمة المرأة العربية- جامعة الدول العربية



قائمة بمحتويات ورقة العمل

تمهيد
ص 2
أولاً:- مفهوم حقوق المرأة وعلاقته بعملية تمكينها
ص4
ثانياً:- جهود الأمانة العامة لجامعة الدول العربية من أجل تعزيز تمكين المرأة: لجنة المرأة العربية وإدارة البيئة والإسكان والتنمية المستدامة نموذجاً
ص7
ثالثاً:- جهود منظمات جامعة الدول العربية المتخصصة من أجل تعزيز تمكين المرأة
ص 13
رابعاً:- جهود منظمة المرأة العربية من أجل تعزيز تمكين المرأة
ص19





تمهيد :
أدى تبني منظمة الأمم المتحدة لقضية المرأة ودعمها للحملة الرامية إلى حماية حقوقها ثم استحداثها فكرة العقود الخاصة بها كوسيلة للدفع في الانجاز بخصوصها، إلى تبلور وعي كوني بقضية المرأة. فمنذ قمة المرأة بالمكسيك عام 1975 تعاضدت جهود مؤسسات إقليمية وقطرية، حكومية وغير حكومية، مع منظمة الأمم المتحدة لتلقي ضوءً ساطعاً على المشاكل المعقدة والمتشابكة التي تواجهها النساء في مجتمعاتهن. وجاء تلاصق أجزاء المعمورة نتيجة ثورة الاتصالات والمواصلات ليدفع نحو تشكل اتجاه إنساني بخصوص قضايا المرأة يتلاقى على فكرة أن للمرأة حقوقاً أساسية بوصفها إنسان لابد من تكاتف الأسرة الدولية من اجل تأمينها لها حتى لو كان السبيل إلى هذا هو تبني إجراءات تميز ايجابيا لصالحها إلى أن يتكافأ الميزان بينها وبين الرجل.
وورقة العمل التالية ستحاول أن ترصد جهود جامعة الدول العربية، بوصفها المنظومة الإقليمية للمنطقة العربية، من أجل تأمين حقوق المرأة العربية.

المنهاجية المستخدمة في إعداد الورقة:-
من أجل انجاز هذه الورقة، خاصة في الجزء الذي يتعلق بجهود مؤسسات العمل العربي المشترك بخلاف منظمة المرأة العربية، قامت المنظمة بمخاطبة كل المنظمات العربية المتخصصة الخمس وعشرين والتي تعمل تحت مظلة جامعة الدول العربية إضافة إلى القطاعات المختلفة بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية، حيث طلبت المنظمة من هذه المؤسسات موافاتها ، كل في مجال عملها، بما قامت به من أنشطة تستهدف تمكين المرأة. ولقد استجابت بالرد، إضافة إلى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية : ( القطاع الاجتماعي) لجنة المرأة العربية ووحدة شؤون المرأة ،( القطاع الاقتصادي) إدارة البيئة والإسكان والتنمية المستدامة، سبع من مؤسسات العمل العربي المشترك وهي:


1- الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري . AASTMT
2- المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (اكساد).ACSAD
3- المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم.ALECSO
4- المنظمة العربية للتنمية الزراعية .AOAD
5- المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين . AIDMO
6- منظمة العمل العربية.ALO
7- المؤسسة العربية لضمان الاستثمار .IAIGC

وعليه ، فإن ورقة العمل التي بين يدي القارئ تتناول أربعة محاور رئيسية. يتعرض المحور الأول منها إلى علاقة مفهوم حقوق المرأة بعملية تمكينها. ويركز المحور الثاني على الدور الذي تقوم به الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ممثلة بلجنة المرأة العربية ووحدة شؤون المرأة وإدارة البيئة والإسكان والتنمية المستدامة من اجل تمكين المرأة العربية. أما المحور الثالث فيخصص للحديث عن جهود المنظمات المتخصصة السبع كنموذج لما تقوم به مؤسسات العمل العربي المشترك في إطار جامعة الدول العربية من عمل يستهدف تمكين المرأة، ويعتمد التأصيل في المحورين الأخيرين على الردود التي تلقتها منظمة المرأة العربية من القطاعين ومن المنظمات السبع. ويوضح المحور الرابع دور وموقع منظمة المرأة العربية من تفعيل هذا الهدف .



أولاً:- مفهوم حقوق المرأة وعلاقته بعملية تمكينها
قامت منظمة الأمم المتحدة بعمل متواصل من اجل المرأة اتخذ مساراً واضحاً منذ مؤتمر المكسيك عام 1975. وفي العقدين بين المكسيك وبكين تطور عمل المنظومة الأممية من أجل المرأة من المساندة لحقها السلبي في أن لا يتم التمييز ضدها إلى منحى أكثر ايجابية يتمثل في السعي نحو تمكينها من أسباب القوة ليس فقط تحقيقاً للمساواة بينها وبين الرجل وإنما كذلك وبالأساس لتفعيل عملية التنمية. وهنا أصبح واضحاً تماماً في العمل الدولي من أجل المرأة الإيمان بأن تمكينها هو شرط أساسي لنجاح عملية التنمية واستدامتها. ثم في تطور هام ساد الأدبيات والمعارف والمفاهيم الحقوقية التي تتعلق بالمرأة والتنمية، تصاعد الحديث عن التنمية بوصفها حق أساسي من حقوق الإنسان. وهنا بدأ العمل الدولي من أجل المرأة يركز على فكرة أن المرأة بوصفها إنسان من حقها التمتع بالحق في التنمية بما يعنيه هذا من ضرورة تمكينها في كافة الميادين. فالنهوض بقدرات المرأة أضحى سبيلاً لدعم حقوقها الإنسانية .

ثم في تطور آخر لاحق لا يقل أهمية بدأت الأسرة الدولية تجادل في أنه لا يمكن لتنمية أن تتحقق بدون توفر الأمن والسلم، ولا يمكن لأمن أن يستتب و لا لسلم أن يستقر بدون تنمية، وأنه لا يمكن تصور إمكانية توافر الاثنين بدون احترام لحقوق الإنسان. والمرأة بوصفها إنسان يجب أن تتمتع بحقوقها كاملة كي تتحقق التنمية ويتسيد السلم ويستتب الأمن.
ومن هنا يتضح أن التطور الذي خبرته المفاهيم الحقوقية فيما يتعلق بالمرأة كان دائماً ما يربط وفي كل مرحلة بين تحقق تمكين المرأة من جانب وقدرتها على التمتع بحقوقها كانسان من جانب آخر.



ولم تكن المنطقة العربية بمعزل عن هذا الجدل العالمي حول المرأة. فلقد كان للدول العربية وجوداً فاعلاً في المؤتمرات الدولية للمرأة وذلك من خلال عمل إقليمي منظم تحت مظلة جامعة الدول العربية. ولقد تطور الإسهام العربي في قضية المرأة والمطروحة في المؤتمرات الدولية الخاصة بها تطوراً ملحوظاً فيما بين المكسيك وبكين. فبعد أن كان العرب يكتفون بتسجيل تواجدهم في مثل هذه المؤتمرات دون مشاركة مؤثرة لصالح المرأة العربية ويحرصون على استخدام لغة تسجل لموقف سياسي بالأساس قد تصعب ترجمته إلى أفعال تتعلق بتمكين المرأة، نجدهم يبدأون في الحرص على التواجد الايجابي في مثل هذه المؤتمرات الدولية للمرأة وعلى أن يكونوا عنصراً فاعلاً ومؤثراً في صياغة الحركة الدولية الداعمة لحقوق المرأة. ولقد ظهر هذا خاصة في مؤتمر بكين 1995 وما سبقه من خطوات تحضيرية، حيث شكلت الدول العربية لجان قومية مثل فيها القطاع الرسمي والقطاع الأهلي، قامت بإعداد تقارير عن وضع المرأة داخل كل دولة عربية. ولقد تمت صياغة وثيقة "الخطة العربية للنهوض بالمرأة حتى عام 2005 " بالرجوع إلى هذه التقارير، وهي الخطة التي اعتمدتها الدول العربية في الاجتماع العربي الإقليمي التحضيري لمؤتمر بكين المنعقد من 6-10 /11/1994 . ولقد اعتبرت الأمانة العامة للمؤتمر العالمي الرابع للمرأة هذه الوثيقة كأحد الوثائق الإقليمية الرسمية عند إعدادها لمشروع منهاج عمل بكين. ولقد استندت هذه الخطة إلى استراتيجيات نيروبي والى المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان والمرأة والطفل والمؤتمرات الدولية ذات العلاقة بالمرأة خاصة مؤتمر القمة العالمي من اجل الطفل 1990 ، ومؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية 1992، والمؤتمر العالمي لحقوق الإنسان 1993، والمؤتمر الدولي للسكان والتنمية 1994 . ولقد انطلقت الخطة من الأهداف الدولية الأساسية للمرأة وهي المساواة والتنمية والسلام. وعالجت قضايا المرأة تحت تسعة محاور رئيسية متوافقة مع خطط العمل الدولية واشتملت على :-



المشاركة في صنع القرار – تخفيف عبء الفقر – التعليم- الصحة- العمل - آثار الحروب والنزاعات – العنف- البيئة- وسائل الاتصال1 (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn1).

وبالرغم من هذا فقد تضمنت هذه الخطة العربية الأهداف والسياسات والإجراءات الرامية إلى تمكين المرأة من وجهة نظر عربية أخذت في الاعتبار أولويات المنطقة العربية وخصوصية مشاكل المرأة بها. ومثل الموقف عند صياغة وثيقة 2005، كان الموقف عند صياغة إستراتيجية المرأة العربية حتى عام 2000 والتي اعتمدها مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب عام 1988، والتي أكدت على أن تحقيق المساواة بين المرأة والرجل وانجاز تكافؤ الحقوق بينهما والاعتراف بحقوق المرأة الصحية (الإنجابية) تحديداً يكون بالنظر للقيم الدينية والروحية المستمدة من تراث الحضارة العربية والإسلامية. كما أكدت على العلاقة الوثيقة بين تحقيق التنمية والنهوض بأوضاع المرأة في المنطقة العربية، حيث أن تحقيق الإصلاح الشامل تخطياً لمشكلات المجتمعات العربية هو رهن بأن تسهم المرأة العربية في شتى مجالات التنمية، وأن هذا بدوره يتطلب ابتداءً أن يتم تمكين المرأة بمعنى أن يكون هناك التزام بعمل جاد من أجل الارتقاء بقدراتها في كافة المجالات تمكيناً لها من التمتع بحقها الإنساني في التنمية ومشيرة إلى أن تطوير أوضاع المرأة في بلدان العالم الثالث، ومنها المنطقة العربية، يتطلب الاستخدام الأمثل لموارد البشرية وهو ما يفرض على الدول الكبرى ضرورة الحد من الإنفاق على التسلح ومن الاستهلاك المفرط والمهدر لموارد العالم وكذلك يفرض عليهم إعطاء أهمية قصوى لتحقيق السلم بين الشعوب مؤكدة على ضرورة الربط بين التنمية من جانب والتحرر وتحقيق السلم من جانب اخر2 (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn2).


أما على المستوى القطري، فالدول العربية، في معظمها، منضمة إلى الاتفاقيات والمواثيق والإعلانات الدولية الخاصة بالمرأة، وبصفة خاصة اتفاقية منع كافة أشكال التمييز ضد المرأة ومنهاج بكين بمحاوره الإثنى عشر وإعلان أهداف الألفية، بما فيه الهدف الثالث المتعلق بتمكين المرأة. وتفعيلاً لالتزاماتهم الدولية بلورت غالبية الدول العربية، في العقد الأخير خاصة، استراتيجيات للنهوض بأوضاع المرأة تستجيب بشكل أساسي للمحاور التي طرحها منهاج بكين ولنتائج الدورة الاستثنائية ال 23 للجمعية العامة للأمم المتحدة والأهداف التنموية للألفية. ولقد ترجمت الدول العربية هذه الاستراتيجيات إلى خطط عمل ثم خطوا جميعاً خطوات جيدة على طريق انجاز هذه الخطط، دون إغفال لواقع التباين بين الدول العربية فيما حققوه على هذا المسار كما يتضح للمتابع لإجابتهم على استبيان عشرية بكين المرسل من الأمم المتحدة.

ثانياً : جهود الأمانة العامة لجامعة الدول العربية من أجل تعزيز تمكين المرأة : لجنة المرأة العربية وإدارة البيئة والإسكان والتنمية المستدامة نموذجاً.
تبذل الأمانة العامة لجامعة الدول العربية جهداً واضحاً من أجل النهوض بالمرأة يتوزع على ثلاثة محاور، تمثل الأول في إنشاء الهياكل والآليات المؤسسية التي نجحت ثانياً في وضع خطط واستراتيجيات للنهوض بالمرأة ثم عكفت ثالثاً على ترجمة هذه الخطط والاستراتيجيات إلي برامج وأنشطة قيد التنفيذ .
1) الهياكل المؤسسية : إدراكاً من جامعة الدول العربية بأن تحقيق الإصلاح الشامل وحل مشكلات المجتمع العربي الاجتماعية والاقتصادية رهن بأن تسهم المرأة في شتى مجالات التنمية، فقد أولت اهتماماً كبيراً لشؤون المرأة العربية من خلال إنشائها " لجنة المرأة العربية " منذ 1971 على غرار لجنة وضع المرأة بالأمم المتحدة. ولجنة المرأة


العربية تضم في عضويتها ممثلين لجميع الدول العربية ال22 (على المستوى الحكومي وغير الحكومي) وتجتمع بصفة دورية بهدف تمكين المرأة العربية من ممارسة دورها في المجتمع،و توعية الرأي العام العربي بقضايا المرأة والأسرة العربية، واستقراء أوضاع المرأة والأسرة العربية الاقتصادية والاجتماعية والقانونية والثقافية والسياسية، ودعم التعاون العربي والتنسيق بين الجهود المبذولة للنهوض بأوضاع المرأة ودعم الأسرة العربية، ومتابعة الجهود الدولية والإقليمية والعربية للنهوض بالمرأة والتعاون مع المنظمات الوطنية والعربية والدولية ذات العلاقة. كما كان لإنشاء إدارة خاصة للمرأة والأسرة عام 1984 كأمانة فنية للجنة ثم تخصيص وحدة مستقلة للمرأة بالأمانة العامة منذ 2004 أثره البالغ في تعزيز العمل العربي المشترك في هذا المجال. وفي إطار جهود الإصلاح المؤسسي ،تم تصعيد عدد من السيدات إلي مواقع إدارية قيادية في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، كما تم في عام 2004 تعيين أول امرأة في منصب الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية وذلك منذ تأسيس الجامعة عام 1945.

2) الخطط والإستراتيجيات: اهتمت لجنة المرأة العربية وأمانتها الفنية باقتراح الاستراتيجيات والخطط التي تستهدف النهوض بالمرأة، ومن أهم الإنجازات في هذا السياق:-
1. وضع إستراتيجية عربية للنهوض بالمرأة حتى عام 2000 وهي الإستراتيجية التي أقرها مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب في أكتوبر 1988 ، لتعبر عن الإيمان بالمسؤولية القومية التي تتطلب عملاً جاداً ومستمراً للنهوض بأوضاع ودور المرأة العربية على أساس المشاركة المتوازنة والمتكاملة مع دور الرجل.
2. إعداد الخطة العربية للنهوض بالمرأة حتى عام 2005، التي تضمنت الأهداف والسياسات والإجراءات الرامية إلى تمكين المرأة من ممارسة حقوقها كاملة والقيام بمسؤولياتها في



تنمية المجتمع من خلال الأخذ في الاعتبار أولويات المنطقة العربية. وهي الخطة التي أقرها الاجتماع العربي الإقليمي التحضيري لمؤتمر بكين والمنعقد من 6-10/11/1994.
3. وضع برنامج للتعاون العربي في الاجتماع الوزاري رفيع المستوي الذي عقد بالمملكة الأردنية الهاشمية في سبتمبر 1996 و الذي حدد الأولويات العربية للنهوض بالمرأة في ثلاثة محاور: المحور الاقتصادي ويدور حول تخفيف عبء الفقر عن المرأة من خلال توفير فرص عمل وإقامة مشروعات مدرة للدخل للنساء الفقيرات في الريف والبدو والحضر ، المحور السياسي ويهتم بتفعيل المشاركة في صنع واتخاذ القرار بهدف رفع كفاءة وقدرات المرأة العربية وتمكينها ودعم أدوارها في مواقع صنع القرار، والمحور الاجتماعي ويدور حول وضع المرأة في الأسرة من خلال مراجعة التشريعات الخاصة بالمرأة.

أما إدارة البيئة والإسكان والتنمية المستدامة فقد تبنت مبادرة التنمية المستدامة في المنطقة العربية تحت عنوان" منهاج لحماية بيئتنا المشتركة" وهي المبادرة التي جاءت ثمرة للتعاون بين منظومة الجامعة العربية من جانب ومنظومة الأمم المتحدة من جانب آخر. ولقد اعتمد مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة المبادرة في مايو 2004، ثم مخطط تنفيذها في مارس 2005.وتتبنى هذه المبادرة رؤية للمرأة مؤداها أن المحافظة على البيئة والموارد الطبيعية كقاعدة أساسية للتنمية المستدامة يتطلب، إضافة إلى الجهد الحكومي لتأمين بيئة نظيفة، مشاركة شعبية فاعلة، وان هذا بدوره يتطلب ضرورة أن تكون المرأة شريك فاعل لحماية البيئة ومن ثم لتحقيق التنمية المستدامة في المنطقة العربية ذلك باعتبار أن المرأة هي نصف المجتمع بما يعنيه هذا من دور حيوي في المحافظة على الموارد المتجددة وغير المتجددة، ثم من خلال دورها الحيوي في تنشئة وتوعية الأجيال، إضافة إلى دورها المتزايد كامرأة عاملة في مجال الإنتاج والتنمية واتخاذ القرار.


3) الأنشطة: من أجل تفعيل هدف تمكين المرأة والمساواة بين الجنسين، تتبني الأمانة العامة العديد من الأنشطة في إطار من التعاون والتنسيق مع العديد من المنظمات الحكومية الدولية والإقليمية وكذا منظمات المجتمع المدني بغرض تحديث آليات عملها وتطوير أدائها . ومن أمثلة هذه الأنشطة :

1- إصدار تقرير عربي موحد - بصفة دورية - يرصد تطور أوضاع المرأة العربية، والذي يعد بمثابة قاعدة معلومات وبيانات عن المرأة العربية وجهود الدول العربية في مجال تنفيذ خطط العمل العربية ومقررات العمل الدولية. ويستهدف هذا التقرير إثارة الوعي بأوضاع المرأة العربية والدعوة إلي العناية الخاصة بقضاياها ومعالجتها.
2- عقد المؤتمر العربي حول " المرأة والفقر " بتعاون مشترك بين الأمانة العامة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وصندوق الأمم المتحدة للسكان والوزارة المكلفة بأوضاع المرأة ورعاية الأسرة والطفولة بالمغرب (2001)، بهدف دراسة وتقييم السياسات العربية المعنية بالحد من الفقر بين النساء والإجراءات التي اتخذتها هذه الدول للتغلب على الفقر لدى النساء العربيات ومدى فاعلية هذه الإجراءات وصولا لاقتراح برامج للتغلب على هذه الظاهرة التي تعاني منها النساء في غالبية الدول العربية.
3- إعداد دليل "وضع المرأة في التشريعات العربية": والذي يستعرض الأوضاع القانونية للمرأة العربية ليكون قاعدة بيانات أساسية ومرجعية تسترشد بها الدول العربية عند وضع أو تعديل أو توحيد أية تشريعات تتعلق بالمرأة. وتعتزم الإدارة استكمال باقي أجزاء هذا الدليل ليصبح " موسوعة المرأة العربية " وليشمل وضع المرأة في الاتفاقيات العربية والدولية وفي الإسلام وكذلك الأحكام القضائية العربية الصادرة بشأن المرأة.




4- تنظيم برامج تدريب لتنمية القيادات العاملة في مجال المرأة في الدول العربية وفقا لأولويات احتياجاتها التدريبية. وقد احتلت قضية إدماج قضايا النوع الاجتماعي في السياسات والخطط والبرامج التنموية والميزانيات الوطنية الأولوية في الدورات التدريبية التي نظمتها إدارة المرأة بالتعاون مع مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث بتونس (كوتر)، وبعض مراكز التدريب العربية ومنظمات الأمم المتحدة ذات الصلة.
ومن أهم الموضوعات الأخرى التي تناولتها هذه الدورات التدريبية: مأسسة النوع الاجتماعي من خلال التخطيط والموازنة، قضايا المؤشرات للنوع، التدريب على إقامة البرامج والمشاريع التنموية والمشاريع الصغيرة التي تستهدف تمكين المرأة، كيفية إعداد التقارير الوطنية الخاصة بالرد على الاستبيان الموجه إلى الحكومات من الأمم المتحدة بشأن مراجعة عشرية بيجين، تمويل المشروعات والبرامج وتنمية الموارد المالية لإدارة المشروعات، تنمية الموارد البشرية وبناء القدرات.
كما تخطط إدارة البيئة والتنمية المستدامة إلى عقد دورات تركز على رفع الوعي البيئي للمرأة بشكل يتناسب مع نوع المشاكل البيئية التي تواجه كل دولة عربية وكذلك توعية المرأة بدورها في التنمية المستدامة
5- تنظيم ورعاية ندوات علمية وورش عمل لمناقشة القضايا والمشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي تؤثر على أوضاع المرأة والأسرة، ومن أهمها: ندوة الأمية وأثرها على المرأة، الآثار الناتجة عن العولمة الاقتصادية، دور الإعلام في قضايا المرأة والأسرة، دور الأسرة في رعاية
المسنين، النساء والمواطنة وقضية البطاقة الشخصية، المديرة العربية والتنمية المتواصلة، الفتاة العربية العاملة في ضوء المتغيرات الاقتصادية الحديثة، دور التدريب المهني في رفع كفاءة المرأة العاملة العربية، العمل على النهوض بتشغيل المرأة الريفية...


وتضع وحدة المرأة على برنامج عملها لعام 2005 مؤتمراً إقليمياً حول دور المرأة في إدارة شؤون الدولة والمجتمع والمشاركة السياسية في إطار مفهوم الحكم الصالح وكذلك ندوة علمية حول التعريف بحقوق وواجبات المرأة العربية في صورة دراسة مقارنة بين التشريعات العربية.
6- المشروع العربي لصحة الأسرة في الدول العربية بتمويل من عدة جهات عربية ودولية إلى جانب جامعة الدول العربية ومنها: برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية (AGFUND)، صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA)، صندوق الأوبك للتنمية (OEPEC)، منظمة الصحة العالمية (WHO)، المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة، اليونيسيف (UNICEF) واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (ESCWA). يهدف المشروع إلي توفير بيانات تفصيلية ودقيقة حول صحة الأسرة و المرأة ، خاصة الصحة الإنجابية ، وذلك من خلال إجراء المسح العربي لصحة الأسرة و إجراء عدد من الدراسات الخاصة حول اتجاهات الشباب نحو الصحة الإنجابية ووفيات الأمهات وختان الإناث والرعاية الصحية والاجتماعية لكبار السن ودور الأزواج في الصحة الإنجابية والحالة الغذائية للأمهات والأطفال دون السادسة. وتعكف إدارة المشروع الآن على توثيق منهجيته التي تتناول الجوانب التنظيمية والتحليلية اللازمة لتصميم وإعداد وتنفيذ المسوحات الديموغرافية والصحية بصفة عامة والمرتبطة بصحة الأسرة بصفة خاصة.
7- قامت إدارة البيئة والإسكان والتنمية المستدامة بمخاطبة كل المنظمات العربية المتخصصة تعلمها بمبادرة التنمية المستدامة في المنطقة العربية وداعية لها بان




تحدد المجالات التي يمكنها أن تتدخل فيها لإنفاذ المبادرة- كل في مجال تخصصها- مع تحديد لوسائل الإنفاذ والمدة الزمنية المقترحة.
8- ومع بداية الألفية الثالثة وتعاظم التحديات التي تواجه جهود التنمية، انطلقت مسيرة المرأة العربية في اتجاه أكثر فاعلية حيث شاركت جامعة الدول العربية في تنظيم ثلاث مؤتمرات قمة للمرأة العربية: الأول بمبادرة كريمة من السيدة الفاضلة سوزان مبارك تحت شعار " تحديات الحاضر وآفاق المستقبل " (2000) ثم القمة الاستثنائية للمرأة (2001) وأخيراً القمة الثانية للمرأة العربية برعاية كريمة من جلالة الملكة رانيا العبد الله تحت شعار "المرأة العربية: رؤية جديدة (2002). وقد أفضت هذه القمم إلى إحداث نقلة نوعية في التعامل مع قضايا المرأة العربية، وأسفرت عن نتائج هامة منها:
أ‌- إقرار عام 2001 عاما للمرأة العربية.
ب‌- عقد ثمان منتديات فكرية لدراسة قضايا المرأة ذات الأولوية . وهذه المنتديات هى : المرأة والقانون (البحرين- 2001)، المرأة والسياسة (تونس- 2001)، المرأة العربية في المهجر (الأردن- 2001)، المرأة والإعلام (الإمارات- 2002)، المرأة والاقتصاد (الكويت- 2002)، المرأة والتربية (سوريا-2003)، المرأة والنزاعات المسلحة (لبنان- 2004)، المرأة العربية والعلوم والتكنولوجيا (مصر-2005).
جـ- إنشاء منظمة للمرأة العربية لتعمل ككيان مؤسسي في إطار جامعة الدول العربية يتولى التخطيط والتنسيق والتنفيذ للعمل العربي المشترك الرامي إلى تمكين المرأة والنهوض بقدراتها .




ثالثاً : جهود منظمات جامعة الدول العربية المتخصصة من أجل تعزيز تمكين المرأة
1- رؤية الهدف الثالث للألفية:
تميزت بعض الردود التي جاءت منظمة المرأة العربية من المنظمات العربية المتخصصة بكونها تنطوي على رؤية تحاول الربط بين المجال الخاص لعمل المنظمة من جانب وبين هدف تمكين المرأة والمساواة بين الجنسين من جانب آخر .
فالمنظمة العربية للتنمية الزراعية ، على سبيل المثال، أكدت أن اهتمامها بالمرأة وليد كونها تمثل نصف الموارد البشرية في المجتمعات الريفية وأكثر من نصف القوي العاملة الزراعية فهي تعتبر من ثم عضوا فاعلا في تنمية الأسرة والمجتمع الريفي ومحوراً رئيسياً للتنمية المستدامة وركيزة أساسية لتنمية الأسرة العربية . ومن ثم تبرر المنظمة ايلاءها المرأة الريفية العربية رعاية واهتماماً منذ أوائل التسعينيات خاصة بإدراكها أن نجاح مجهودات المنظمة لتحقيق التنمية الريفية مرتبط أساساً بدرجة تأهيل المرأة وإكسابها المهارات اللازمة ومدها بالإمكانيات المادية والمعنوية التي تساعدها على دعم دورها الإنتاجي في إطار منهجية تتبني مفاهيم التشاركية والمساواة بين الجنسين في عملية التنمية.
ومثل المنظمة العربية للتنمية الزراعية يقرر المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (اكساد) انه يؤمن تماماً بأن التنمية المستدامة تعتمد على تقوية دور المرأة والمساواة بين الجنسين ، ويؤكد انه في إطار توجيه نشاطاته إلي الأراضي الجافة وشبة الجافة فإنه يعني بصفة خاصة بالموارد الطبيعية وبالبيئة واللتين تلعب المرأة دوراً هاماً في التعامل معهما .. ومن ثم كان اهتمامه باستهداف المرأة بأنشطة تعمل على تمكينها وتوعيتها.
أما منظمة العمل العربية فإنها تعلن إيمانها أن غياب نسبة كبيرة من النساء العربيات عن المشاركة في قوة العمل المنتجة لا يتفق وضرورة الشراكة الفعالة والمطلوبة بين كل من


الرجل والمرأة لتحقيق الرخاء في المجتمعات العربية ومن ثم فإن التمكين الاقتصادي للمرأة يقع في لب اهتمام منظمة العمل العربية ، من خلال عمل لجنة شئون المرأة. وتعلن المنظمة كذلك عن إيمانها بأن التمكين الاقتصادي للمرأة العربية لا يمكن فصله بأي حال من الأحوال عن التمكين السياسي والاجتماعي لها.

أما المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم فتؤكد حرصها على أن تكون جزءا من حركة عربية عامة تستهدف تطوير دور المرأة في المجتمع وذلك من مدخل التعليم وبما يهيئ لحدوث توازن اكبر بين الجنسين في شتى مجالات الحياة وبما يخدم غاية التنمية المستدامة.

2- إنفاذ الهدف الثالث للألفية:
ولقد تراوحت توجهات المنظمات العربية المتخصصة من أجل إنفاذ الهدف الثالث من أهداف الألفية بين تبنيها سياسات توظيف تحقق المساواة بين الجنسين من جانب وصولا إلي تبنيها لأنشطة وبرامج تستهدف بناء قدرات المرأة العربية، كل في مجال عملها ، من جانب أخر.
ففي جانب تبني المساواة بين الجنسين في التوظيف تقرر المؤسسة العربية لضمان الاستثمار أنها تتبني عند التوظيف ، سياسة إتاحة الفرصة للجميع ، نساءً ورجالا ً ، للتوظف وأن معيار الحصول على الوظيفة ليس هو النوع بل هو الأهلية والكفاءة والتوافق مع طبيعة الوظيفة و. وتدرج المؤسسة العربية لضمان الاستثمار دليلا على توجهها هذا نسبة مشاركة المرأة في قوة العمل في المؤسسة وهى 17% كما تعلن أن النساء يشغلن 6% من مناصب الإدارة المتوسطة وفوق المتوسطة في المؤسسة. وتؤكد المؤسسة أنه لا



تمييز بين النساء والرجال العاملين في المؤسسة فيما يتعلق بالأجور والترقيات والعلاوات والتأمين الصحي ونظام التقاعد .
وتؤكد الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري هي الأخرى على تبنيها مبدأ تكافؤ الفرص بين الجنسين في التوظيف والترقية مشيرة إلي أن هذا يتجلي في اختيار الأكاديمية المرأة لتولي عدة مناصب إدارية عليا بالأكاديمية تتراوح من رئيسة وحدة تعليمية ووصولاً إلي مساعدة رئيس الأكاديمية لشئون البنات ومروراً برئيسة برنامج تعليمي، رئيسة قسم تعليمي، ومساعد عميد وعميد ، مع وصول ست سيدات إلي منصب مديرة إدارة في مجالا ت الإدارة المالية والموازنة والموارد البشرية والتخطيط والمتابعة والتنسيق والمعلومات المكتبية* (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn3).
أما فيما يتعلق بجهود المنظمات العربية المتخصصة من أجل بناء قدرات المرأة كل في مجال عملها . نجد أن المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة يهتم بتمكين المرأة للقيام بدورها في عملية التنمية المتكاملة فيعمل على إشراك المرأة في برنامج التأهيل والتدريب على المهارات المتقدمة للتعامل مع التقنيات الحديثة في الإنتاج الزراعي ، كما يحرص المركز على توجيه دورات تدريبية للمرأة الريفية تستهدف تمكين المرأة اقتصاديا من خلال تدريبها على تنويع مصادر دخلها . أثناء هذا هو يجري أيضاً البحوث والدراسات حول الموارد البشرية ، خاصة المرأة الريفية ، وذلك لوضع الخطط والبرامج الكفيلة بالحفاظ على الموارد الطبيعية والتنوع الحيوي من خلال تفعيل دور المرأة في نشر المفاهيم البيئية الخاصة.
أما المؤسسة العربية لضمان الاستثمار فإنها تحرص على بناء قدرات المرأة وإن كانت توجه جهودها في هذا الخصوص إلي المرأة داخل المؤسسة تحديدا وذلك من خلال


ترشيحها موظفاتها للمشاركة في دورات تدريبية وإيفادهم في مهام رسمية . وتدعم المؤسسة كذلك نهج بناء قدرات المرأة وتمكينها بطريقة غير مباشرة من خلال حرصها على زيادة الوعي بأهمية الارتقاء بقدرات المرأة من أجل تحقيق التنمية المستدامة. وسبيل المؤسسة إلي ذلك هو حرصها منذ عام 2003 على إدراج محاور المشاركة الاقتصادية للمرأة العربية وتعاهد التنمية للألفية وتنمية الموارد البشرية ضمن محاور تقريرها السنوي الذي يرصد مناخ الاستثمار في الدول العربية والذي يصدر منذ عام 1985 .
وتهتم الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري ببناء قدرات المرأة في مجال التعليم حيث اهتمت بالارتفاع بعدد المبتعثات للحصول على درجات علمية في مختلف مجالات اهتمام الأكاديمية . فبلغ عدد المبتعثات للحصول على درجة الدكتوراه في تخصص الهندسة عشر باحثات بالجامعات الكندية والبريطانية وأيضا جامعتي القاهرة وعين شمس ، في حين بلغ عدد المبتعثات للحصول على ذات الدرجة في تخصص الإدارة ثلاثة عشر باحثة مبتعثة إلي جامعات أمريكية وبريطانية . في حين أن العدد الكلي لمن حصلن على درجة الدكتوراه بالفعل من السيدات بلغ عشر سيدات في حين أن عدد الحاصلات على درجة الماجستير بلغ مائة وعشرون سيدة.
أما المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين فإنها تتيح الفرصة للمرأة العربية للمشاركة في مختلف الأنشطة والمشاريع التي تنفذها المنظمة في مجالات اهتمامها المختلفة والتي تستهدف تحقيق التنمية الاقتصادية العربية . ومن أهم مجالات عمل المنظمة التي تشارك فيها المرأة وتستفيد من أنشطتها : المؤتمرات والندوات وورش العمل، الدراسات الشمولية والقطاعية، دعم القطاع الصناعي العربي ، تحسين الكفاءة الإنتاجية للصناعات العربية ، التنمية الصناعية المستدامة ، تنمية الصناعات الصغيرة والمتوسطة ، والنهوض بالصناعات التقليدية ونقل وتطوير التكنولوجيا .



ومن أجل تحقيق هدف تمكين المرأة بطريقة علمية قامت المنظمة العربية للتنمية الزراعية بإنشاء قسم للمرأة الريفية في الهيكل التنظيمي للمنظمة يختص بوضع المخططات والسياسات والإستراتيجيات الموجهة إلي المرأة الريفية تحديدا بهدف تنمية وتطوير قدراتها وزيادة مشاركتها في العملية التنموية على مستوي مختلف الأنشطة الإنتاجية والخدمية والزراعية ، هذا بالإضافة إلي ما تستفيده المرأة الريفية من الأنشطة والبرامج التنموية التي تنفذها المنظمة لصالح صغار الزراعيين ، نساءً ورجالا ، وذلك بسبب انتماء المرأة الريفية غالباً لهذه الشريحة . وتتراوح أنشطة المنظمة في هذا الخصوص بين:
1- إعداد الدراسات القطرية والإقليمية بغرض التعرف على الصعوبات التي تواجهها المرأة الريفية والتي تعوق تنميتها بهدف وضع سياسات ملائمة لمجابهتها* (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn4).
2- عقد دورات تدريبية على المستويات القطرية والإقليمية تستهدف تطوير الواقع الاقتصادي والاجتماعي للمرأة الريفية وتحسين دخلها** (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn5).
3- عقد ندوات قطرية وإقليمية تتعرض لمواضيع حيوية لعل من أهمها دور التنظيمات الأهلية على وجه العموم والتنظيمات النسوية من بينها على وجه الخصوص في تطوير المرأة الريفية وتعزيز مشاركة الشباب في النشاط الريفي وتأصيل المشاركة الشعبية في إدارة المحميات الطبيعية .
4- تنفيذ مشاريع تنموية متكاملة قطرية وإقليمية بعضها مخصص للمرأة الريفية تحديدا وبعضها الأخر، وخاصة الموجه لصغار المنتجين الزراعيين، تستفيد المرأة الريفية ببرامج نسوية موضوعة في إطاره .


أما منظمة العمل العربية فإنها وفي إطار اهتمامها بإنشاء الهياكل والآليات المؤسسية التي تُفعل جهودها من أجل التمكين الاقتصادي للمرأة قامت بإنشاء لجنة مختصة أسمتها " لجنة شؤون عمل المرأة العربية " برئاسة شرفية لجلالة الملكة رانيا العبد الله وبعضوية ممثلي الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال. وتسعي اللجنة إلي إثارة الاهتمام بقضايا المرأة العاملة وتحديد آليات التمكين الاقتصادي للمرأة العربية العاملة في ظل المستجدات الحديثة ومن ثم تفعيل هذه الآليات من خلال مجموعة من الأنشطة التي تقوم بها اللجنة في هذا المجال ومنها إجراء المسوح والدراسات وعقد الندوات التي تناقش تأثير الواقع الاجتماعي والاقتصادي والثقافي العربي على الفرص المتاحة للمرأة العاملة للوصول إلي مراكز صنع القرار ، وكذلك تنظيم دورات للتدريب المهني بغرض الارتفاع بقدرات المرأة لزيادة مشاركتها في قوة العمل المنتجة . كما تهدف اللجنة إلي دعم التعاون بين منظمات العمال وأصحاب الأعمال من أجل تعزيز دور القطاع الخاص في خلق فرص عمل للمرأة. كما قامت اللجنة بعد دراستها لشروط وظروف تشغيل النساء ، من منظور مستويات ومعايير العمل العربية والدولية ، بوضع الاتفاقية العربية للمرأة العاملة ، وتسعي إلي ضمان التطبيق العملي لها.
وتؤكد المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم أنه رغم أن البرامج التي تنهض بها في إطار اختصاصها تكون موجهه للرجل والمرأة على حد سواء، إلا أنها وإدراكاً منها لاحتياجات المرأة فإنها تخصها ببرامج خاصة تراعي بعض الأولويات العاجلة بالنسبة للمرأة العربية ومنها برامج مخصصة لمكافحة الأمية لدى الفتاة الريفية وبرامج تعليم الكبار والتي تتضمن معارف موجهه للنساء تحدياً. كما أن المنظمة تضع على خطة عملها 2005- 2006 مشروعا باسم التربية على المفاهيم


الإنسانية والحضارية المعاصرة في التعليم الثانوي يستهدف ضمن ما يستهدف تعزيز صورة المرأة وأداورها في المناهج الدراسية.

رابعاًً: جهود منظمة المرأة العربية من اجل تعزيز تمكين المرأة.
أن العمل العربي من أجل المرأة والذي تواصل حثيثاً منذ بداية السبعينيات وتصاعد بوضوح في العقد الأخير في إطار جامعة الدول العربية ومنظماتها المتخصصة ، على تباين مجالات اهتمامها وعملها ، جعل واضحاً بما لا يدع مجالا ً لشك أهمية أن يكون هناك آلية تخصص جهودها تحديداً في مضمار العمل من أجل النهوض بأوضاع المرأة والارتقاء بقدراتها ولتنسق بين الجهود العربية المبذولة في هذا الاتجاه . فكانت مبادرة السيدة الفاضلة سوزان مبارك ، السيدة المصرية الأولي ، في عام 2000 بالدعوة إلي مؤتمر قمة للمرأة العربية تتباحث فيه السيدات العربيات الأول حول كيفية تفعيل التضامن العربي من أجل تحقيق غد أفضل للمرأة العربية . وكانت واحدة من أهم التوصيات الصادرة عن هذه القمة تشير إلي ضرورة إنشاء كيان مؤسسي يقوم على العمل من أجل تمكين المرأة .

إن تلاقي إرادة السيدات العربيات الأول على أهمية هذا أدي ، بعد جهود تحضيرية استمرت ثلاث سنوات ، إلي إنشاء منظمة المرأة العربية التي دخلت اتفاقية إنشائها حيز النفاذ في مارس 2003 والذي يعتبر إنشاؤها قمة التطور المؤسسي للعمل العربي المشترك الهادف إلي انجاز تمكين المرأة العربية.



1) رؤية منظمة المرأة العربية لهدف تمكين المرأة دعماً لحقوقها الإنسانية:
إن قراءة وثائق منظمة المرأة العربية يكشف بوضوح أنها تأسست لكي تساهم في تحقيق غايات ثلاث رئيسية هي :
· تمكين المرأة العربية وتعزيز قدراتها في كافة الميادين. فتمكين المرأة في رؤية المنظمة هو ركيزة أساسية لحصولها على حقوقها ومن ثم لتحقيق تقدم المجتمع العربي، وهذا التمكين ينطوي على تطوير واقع المرأة العربية وتنمية قدراتها وتوسيع قاعدة خياراتها وفرص مشاركتها في تنمية المجتمع.
· التوعية بأهمية ومحورية أن تكون المرأة العربية شريكاً على قدم المساواة في عملية التنمية. فإضافة إلى توعية المرأة العربية ذاتها فإن توعية المجتمع بقضايا المرأة وأهمية دورها هو أحد مداخل الارتقاء بمكانتها ومن ثم تدعيم قدرتها على المشاركة في صنع القرار في مختلف المستويات بدءً من الأسرة ووصولاً إلى أجهز الإدارة والحكم ومروراً بكل قطاعات المجتمع وهو ما يعد مدخلاً هاماً لتمتعها بحقوقها.
· تكريس جهود التنسيق والتعاون بين الدول العربية من أجل إنجاز غايات التمكين والتوعية. فتمكين المرأة وتعزيز قدراتها ونشر الوعي بقضاياها وبأهمية دورها في تطوير المجتمع وحصولها من ثم على حقوقها يتم بصورة أفضل في إطار من التعاون العربي المشترك وتنسيق الجهود العربية على المستوى الإقليمي والدولي. وهذا التعاون والتنسيق يتم بصورة أفضل من خلال تعاون مؤسسي فعال وتبادل مستمر للخبرات.


2) السياسات العامة] مجال التمكين[ :
تنبع السياسات العامة للمنظمة من وثيقة "إستراتيجية النهوض بالمرأة العربية" وهي الوثيقة التي صاغ مقترحها المجلس القومي للمرأة بجمهورية مصر العربية بتكليف من اللجنة التنفيذية للمؤتمر الأول لقمة المرأة العربية المنعقد في القاهرة في نوفمبر 2000. ولقد تم اعتماد الإستراتيجية في مؤتمر القمة الثاني للمرأة العربية المنعقد في الأردن في نوفمبر 2002. كما تعتمد السياسات العامة للمنظمة على توصيات المنتديات الفكرية الثمانية التي تم تنظيمها في إطار مؤتمرات قمة المرأة العربية الأول والثاني والاستثنائي، والتي يتناول كل منها موضوعاً يعتبر قضية حيوية للمرأة ويصدر توصيات تشير إلى أهمية تمكين المرأة في مجال موضوع المنتدى وذلك كمدخل لحصولها على حقوقها الإنسانية المتعلقة بهذا المجال.
ويظهر جلياً في وثيقة السياسات العامة للمنظمة أنها تؤمن أن جهود تمكين المرأة لكي تحقق النتائج المرجوة منها لا يجوز أن تكون مجتزأة . فتمكين المرأة في المجال السياسي لا يمكن أن ينجح حقيقة إلا لو سار يدا بيد مع تمكينها في المجال الاقتصادي ، وهذا لن ينجح بدون تمكينها في المجال الاجتماعي ، وهذا بدوره يتطلب تمكينا ثقافياً . وكل هذا لا يمكن أن يؤتي ثماره إلا إذا واكبه إصلاح تشريعي يضمن للمرأة حقوقها كانسان في كافة المجالات بما فيها مجال الأحوال الشخصية . ففي رؤية المنظمة أن التنمية مفهوم متكامل وهي حق إنساني، والمرأة بوصفها إنسان من حقها التمتع بهذا الحق بصورة متكاملة، ومن ثم ، فإن المنظمة تتبني منظوراً شمولياً للتمكين يتطرق إلي سبع مجالات رئيسية تعمل فيها المنظمة بالتوازي من أجل تمكين المرأة دعماً لحقوقها الإنسانية .
ومجالات عمل المنظمة والتي تسعي فيها إلي تمكين المرأة والارتفاع بقدراتها وكما تحددها وثيقة السياسات العامة هي:




· التربية والتعليم خاصة القضاء على أمية الإناث وسد الفجوة النوعية في التعليم.
· الصحة والبيئة خاصة تحسين صحة المرأة و زيادة وعيها بالمخاطر البيئية .
· الإعلام خاصة مكافحة الصورة السلبية للمرأة.
· المجال الاجتماعي خاصة تضمين بعد النوع في التخطيط للتنمية .
· المجال الاقتصادي خاصة مجابهة ظاهرة تأنيث الفقر وزيادة إسهام المرأة في الحياة الاقتصادية .
· المجال السياسي خاصة دعم المشاركة السياسية للمرأة .
· المجال القانوني خاصة تعديل التشريعات التي تميز ضد المرأة و تحول دون مشاركتها.
وهذه المجالات متوافقة مع المحاور الرئيسية في خطط العمل الدولية التي تستهدف تمكين المرأة.
3) الدول الأعضاء] نطاق التمكين[:
يبلغ عدد الدول الأعضاء في منظمة المرأة العربية حتى الآن أربعة عشر دولة عربية.
وأول دولة أودعت وثائق التصديق على اتفاقية إنشاء منظمة المرأة العربية لدى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية كانت جمهورية مصر العربية وذلك بتاريخ 23 يونيو(حزيران)2002، ودخلت الاتفاقية حيز النفاذ في مارس(آذار) 2003 بإيداع جمهورية السودان (الدولة السابعة) وثيقة تصديقها على الاتفاقية لدى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في 30 يناير(كانون الثاني) 2003. أما أخر دولة قامت بإيداع وثيقة التصديق لدي الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في 30 مارس (آذار)2005 فكانت الجمهورية الإسلامية الموريتانية. والدول الأعضاء في المنظمة هي : المملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين والجمهورية التونسية والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وجمهورية السودان والجمهورية العربية السورية وسلطنة عمان ودولة فلسطين و

الجمهورية اللبنانية والجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى وجمهورية مصر العربية والجمهورية الإسلامية الموريتانية والجمهورية اليمنية.
كما أن هناك ثلاث دول عربية أخرى موقعة على اتفاقية إنشاء المنظمة ، وإن لم تصدق عليها حتى الآن. هي جمهورية الصومال وجمهورية العراق وجمهورية القمر المتحدة .
و تتطلع المنظمة إلي انضمام كل الدول العربية التي لم تنضم بعد لتصبح منظمة المرأة العربية معبرة بحق عن صوت المرأة العربية في كل أرجاء العالم العربي، ومن أجل تفعيل أفضل للجهود العربية الرامية إلي النهوض بالمرأة في كل أرجاء العالم العربي .

4) خطة عمل المنظمة 2004-2008 :
ترجمت الإدارة العامة للمنظمة رؤيتها و أهدافها الرامية إلي تمكين المرأة دعماً لحقوقها الإنسانية و إثارة الوعي بقضايا المرأة وبأهمية مشاركتها في عملية التنمية وتحقيق التنسيق بين الجهود العربية في هذا الخصوص إلي مجموعة من الأنشطة تضمنتها خطة عملها للفترة 2004-2005.
وهذه الأنشطة هي:
I- أنشطة تمهيدية :
تعتبر هذه الأنشطة خطوة أولى تمهيدية تسبق بالضرورة أية مشاريع بحثية أو برامج عمل أو دورات تدريبية تستهدف التمكين والتوعية ، فهي تمكن المنظمة من أن تخطط عملها بطريقة علمية منظمة ،ومن أهم أنواع هذه الأنشطة :



1) الدراسات المسحية
تهتم هذه الدراسات بعمل مسح للمشاريع والبرامج التي تستهدف المرأة فى المجالات التي تقع في دائرة اهتمام منظمة المرأة العربية. ويتم إجراء هذه المسوح بصورة متوازية فى الدول الأعضاء في المنظمة. وتحرص كل دراسة مسحية على أن ترصد المشاريع التي طبقت بالفعل فى المجال محور البحث المسحي وكذا المشاريع قيد التنفيذ الحالي مع الحرص على رصد النتائج والأهداف التي حققتها المشاريع التي تمت وكذا المراحل التي أنجزتها المشاريع القائمة مع قياس وتقويم أسباب النجاح والفشل.

2) المجموعة القانونية العربية
تتشكل هذه المجموعة من كبار المستشارين القانونيين في الدول الأعضاء في المنظمة على أن يكون لكل دولة ممثل واحد بالإضافة إلى ممثل من المجلس التنفيذي وممثل الإدارة العامة كلاً من ذوى الاختصاص. والهدف الرئيسي من تشكيل هذه المجموعة هو دراسة التشريعات العربية وتقديم المشورة لتطوير التشريعات التي من شأنها النهوض بالمرأة العربية وتمكينها في كافة المجالات.

P- أنشطة جمع ونشر المعلومات والبيانات ،وتشمل:
· موقع: للمنظمة موقعاً تحت الإنشاء تفضلت جلالة الملكة رانيا العبد الله، ملكة الأردن، مشكورة بالتبرع بإنشائه باللغة العربية. كما تخطط المنظمة لإتاحته باللغة الانجليزية أيضا بعد تسلمه. وسوف تنشر المنظمة على الموقع وثائق كل أنشطتها، كما ستتيح عليه قواعد بيانات عن المرأة العربية.
· مجلة نصف سنوية : تصدر متضمنة أهم أخبار المنظمة في الفترة المنصرمة وتقريراً عن حجم التقدم في المشروعات والبرامج التي تتبناها المنظمة والإعلان عن أي أخبار



مستقبلية هامة تقع في دائرة نشاط المنظمة وكذا الإعلان عن المؤتمرات والندوات القطرية والإقليمية والدولية الهامة التي تتعلق بالمرأة، هذا فضلاً عن بعض البحوث المُحكًمة عن المرأة العربية وكذا أهم الأخبار المتعلقة بالمرأة في الدول الأعضاء بها.
· دليل: يصدر في شكلين أحدهما ورقي والأخر إلكتروني يتم تحديثهما سنوياً ويتضمن الدليل رصداً موجزاً لمعلومات وبيانات تتعلق بالمرأة في مجالات متعددة يمكن أن تستخدم كمرشد للمهتمين.
· قواعد بيانات عن المرأة العربية وأوضاعها داخل مجتمعاتها في مجالات متعددة مثل التعليم / الصحة/ الإعلام/ سوق العمل الخاص والعام / المناصب الإدارية العليا....الخ ، كما تهتم المنظمة بتوفير قاعدة بيانات عن واقع النساء العربيات ضحايا النزاعات المسلحة والاحتلال.
· أنشطة نشر غير دورية:حيث تعزم المنظمة نشر نتائج كل برامجها ومشاريعها سواء البحثية او التدريبية او دورات التوعية أو حلقات الحوار ....الخ
III -حملة إعلامية:
تهدف هذه الحملة إلى التعريف بالمنظمة وبأهدافها وأنشطتها وإنجازاتها من خلال وسائل الإعلام المختلفة،كما تهدف إلي رسم صورة إيجابية للمرأة العربية ليس فقط داخل المنطقة العربية ولكن أيضا على الساحة الدولية، كما تستخدم من أجل التوعية بمشاكل المرأة العربية وبأهمية التغلب عليها من خلال رسائل إعلامية قصيرة.
IV - أنشطة تشجيع الدراسة في مجال المرأة :
تهدف هذه الأنشطة الى تشجيع وتيسير أمور البحث والدراسة والاطلاع فى مجال المرأة العربية. فهو يستهدف بالأساس خلق جيل جديد من الباحثين المتخصصين فى دراسات



المرأة، كما يستهدف تشجيع كل المهتمين بهذا الميدان على الاستمرار فيه.ومن أمثلة هذه الأنشطة :
1- ورشة عمل لتضمين دراسات المرأة والنوع في مقررات الجامعات العربية وفي مجال البحث الأكاديمي
2- منح وجوائز لتشجيع البحث والدراسة في مجال المرأة.
-V أنشطة بحثية :
تعتزم منظمة المرأة العربية تبنى ثلاثة مشاريع بحثية في الأعوام 2006- 2007 -2008 تنتخب مواضيع للبحث والدراسة تقع في مجالات اهتمام المنظمة.ولقد تمت الموافقة على توجيه المشاريع البحثية في الخطة الحالية إلي مجالات : التربية والتعليم والصحة والإعلام على أن يتم إنجاز مشروع بحثي واحد كل عام.
-VI أنشطة تدريبية :
تعتزم منظمة المرأة العربية تبنى مجموعة من الدورات التدريبية وورش العمل فى كافة مجالات اهتمام المنظمة بهدف بناء قدرات المرأة العربية بما يمكن من توفير متطلبات انطلاقة المرأة بوصفها قوة لا يجب تجاهلها فى عملية تنمية المجتمع العربي والنهوض به.ومن أمثلة المواضيع التي تعتزم المنظمة تبنيها في أنشطتها التدريبية :
1-دورات لتضمين بعد النوع فى السياسات التنموية.
2- دورات للحد من تأنيث الفقر.
3- دورات توعية صحية وبيئية للفتيات والسيدات فى الأحياء الفقيرة فى الحضر وكذا فى الريف والبادية.

4-دورات في التربية على قيم الديمقراطية والمواطنة.
5-دورات توعية للإعلاميين.
6-دورات بناء قدرات العاملين في منظمات المرأة.
7-دورات تنمية مهارات الحوار لدى الشباب العربي حول قضايا المرأة.
-VII برامج بناء قدرات المرأة العربية :
تعتزم منظمة المرأة العربية تبنى مجموعة من البرامج التى تستهدف بالأساس تمكين المرأة خاصة فى الميادين التى تعانى فيها المرأة من عدم القدرة على المشاركة بفعالية نتيجة انعدام تكافؤ الفرص بينها وبين الرجل بسبب ضعف قدراتها. ومن النماذج المتصورة لبرامج تمكين المرأة العربية :
1. برنامج محو أمية مع تنمية مهارات حرفية ومهنية.
2. برنامج محو الأمية التقنية (أمية الحاسب الآلي).
- تجدر الإشارة إلي أن المنظمة لن تقوم بالصياغة النهائية لوثائق أنشطتها التدريبية وبرامجها لبناء قدرات المرأة إلا بعد الانتهاء من الدراسات المسحية للمشاريع الموجهة للمرأة في الدول العربية الأعضاء.
VIII - أنشطة تعزيز التواصل الدولي :
تهدف هذه الأنشطة إلى: (1) تعزيز قدرة وأداء منظمة المرأة العربية من خلال التواصل مع المنظمات المناظرة بغرض اقتسام الخبرة والمشاركة في المعرفة. (2) تحسين صورة المرأة العربية فى النظام الدولي.أما الخطوات والأنشطة التي تعتزم المنظمة تبنيها من أجل إنجاز هذين الهدفين فهي :



1- سعى المنظمة للحصول على صفة مراقب في المنظمات الدولية والإقليمية المناظرة.

2- سعى المنظمة لتوقيع بروتوكولات تعاون مع المنظمات المناظرة.
3- تتبني المنظمة برنامج محاضرات سنوي عن المرأة العربية يعقد فى تجمعات الشباب والأكاديميين في مجموعة من أعرق الجامعات الأجنبية.
4- تعتزم المنظمة تبنى مشروعاً للحوار بين الشباب وذلك على مستويين:
· الأول: حوار عربي-عربي
· الثاني: حوار عربي-غربي
5) المشاريع التي بدأت منظمة المرأة العربية في تنفيذها في عام 2004- 2005:
اتخذت الإدارة العامة للمنظمة عدة خطوات على سبيل انجاز مجموعة من المشروعات الموضوعة على برنامج عملها للعام 2004-2005 . وهذه المشاريع التي تم البدء في تنفيذها هي:
1. الدراسات المسحية.
2. المجموعة القانونية.
3. الدليل.
4. ورشة عمل تضمين دراسات المرأة والنوع في مقررات الجامعات العربية وفي مجال البحث الأكاديمي .
5. منح وجوائز لتشجيع البحث والدراسة في مجال المرأة .


6. برنامج محاضرات في الجامعات الغربية عن المرأة العربية.
7. برنامج حوار الشباب
8. قاعدة بيانات المرأة العربية
أ- مشروع الدراسات المسحية

· تتبني منظمة المرأة العربية مشروع الدراسات المسحية لتبدأ في تخطيط وتنفيذ أنشطتها على أساس علمي سليم. ويستهدف هذا المشروع الرفع من كفاءة البرامج المستقبلية و التي تعمل على النهوض بالمرأة و تمكينها عن طريق تفادي تكرار أخطاء حدثت عند تخطيط أو تنفيذ مشاريع وبرامج سابقة، كما يساهم في توفير الوقت والجهد والموارد من خلال تفادي تكرار مشاريع وبرامج تم تنفيذها ونجحت في تحقيق أهدافها.
· والمشروع بدأ تنفيذه في آخر نوفمبر 2004 وقد انتهت مرحلته الأولى في يوليو 2005، وكان الاهتمام منصبا في هذه المرحلة الأولى على مسح المشاريع الموجهة للمرأة في الدول الأعضاء في أربعة مجالات هي: التعليم والصحة والاقتصاد والإعلام. ويقوم بإعداد الدارسات المسحية الخاصة بكل دولة خبراء من ذات الدولة كل في مجاله.
يتكون هذا المشروع في كل مرحلة من مراحله من ثلاث خطوات أساسية هى:
- ورش العمل التمهيدية
- إعداد الدراسات المسحية
- ورش العمل الختامية
·
·
·
·


· عقدت ورش العمل التمهيدية للمرحلة الأولى في دولة المقر في 28-29 نوفمبر 2004. ولقد اجتمع في هذه الورش 46 خبيراً عربياً في مجالات التعليم والصحة والإعلام والاقتصاد
· في ورش العمل التمهيدية:
- توصل الخبراء العرب المجتمعون في كل مجال إلي إطار مرجعي واحد يلتزمون به عند إجراء الدراسة المسحية.
- توصل الخبراء في كل مجال إلي تصميم لاستمارة استبيان موحدة يستخدمونها جميعا في جمع بيانات المشاريع محل المسح.
- كان الغرض النهائي المستهدف من ورش العمل التمهيدية هو أن يتم توصل الخبراء إلي منظومة عمل توفر للمنظمة قاعدة موحدة الأساس من البيانات بما يسمح لها بوضع خطة تحركها المستقبلية على أساس مقارن وموضوعي يضمن أكبر قدر ممكن من الكفاءة والتوجه السليم لبرامجها ومشاريعها الموجهة للمرأة في الدول الأعضاء.
· بعد انتهاء الخبراء المشاركين من إعداد دراساتهم عقدت ورش العمل الختامية للمرحلة الأولى لمشروع الدراسات المسحية في دولة المقر في 18-20 يوليو 2005. وتم عرض الدراسات المسحية و توصل المشاركون إلي اتفاق بشأن المجالات الأولى بأن تتحرك فيها المنظمة وكذا قطاعات المرأة الواجب أن تستهدف بمشاريعها.
· كلفت المنظمة أربعة من الخبراء المشاركين، واحد في كل مجال من مجالات المرحلة الأولى للمشروع، بكتابة ورقة تحليلية شاملة تعتمد على الدراسات القطرية المقدمة في كل مجال بحيث تحلل موقف المشاريع والبرامج الموجهة للمرأة في كل مجال من منظور إقليمي لتحدد مجالات العمل ذات الأولوية.
· توصل الخبراء إلى أن مجالات عمل المنظمة ذات الأولوية هي:
مجال التعليم:-
1- التوعية بالحقوق المدنية للمرأة.
2- تعليم الكبار خاصة فوق سن 45 عاماً.
3- التدريب المهني على مهن جديدة خاصة للمرأة المعيلة والمرأة ذات الاحتياجات الخاصة.
4- تعليم المتسربات خاصة فئة المراهقات.
5- تأهيل مدربات ومعلمات.
6- كما أشاروا بصفة عامة إلى محدودية السياسات التعليمية المستجيبة للنوع الاجتماعي، والى أن هذه الفجوات تظهر بصفة خاصة في مناطق الريف والبدو والمناطق النائية والمناطق العشوائية داخل المدن.

مجال الصحة:-
1- البرامج الموجهة لبعض الفئات العمرية والاجتماعية للمرأة مثل: النساء في سن ما بعد انقطاع الطمث (ما بعد سن الإنجاب)، والمعوقات( ذوي الاحتياجات الخاصة)، السجينات، والنساء العاملات والفتيات اليافعات، والأمراض المزمنة والمتوطنة في بعض الدول.
2- برامج الصحة النفسيةللمرأة.
3- العنف الأسري بشكل عام وضد المرأة بشكل خاص.
4- مجال البيئة وصحة المرأة.
5- توعية الرجل بموضوعات لها علاقة بصحة المرأة وخاصة بالصحة الإنجابية.
6- برامج تعليم مستمر لطلبة الكليات الصحية.
7- التدريب النوعي للمرأة وجميع العاملين في مجال صحة المرأة.



8- التوعية بالحقوق الإنجابية للمرأة.
9- نظم معلومات صحية.
مجال الإعلام:-
1- تأهيل الكوادر النسائية في العمل الإعلامي.
2- تطوير مؤشرات قياسية ومعايير ثابتة يجري على أساسها تقييم البرامج.
3- الإعلام التربوي.
4- تطوير المضمون الإعلامي للأنشطة الإعلامية المختصة بالمرأة.
مجال الاقتصاد:-
1- إصلاح الإطار التشريعي.
2- التوعية بأعباء الأدوار المتعددة للمرأة.
3- الدعم النفسي والمعنوي والفعلي للمرأة العاملة.
4- معرفة وإدارة مصادر التمويل.
5- تبادل الخبرات باستمرارية (منتديات- شبكة الكترونية- لقاءات دورية).
6- التسويق( مراكز للعرض، التدريب، الجودة).

· قامت المنظمة بتكليف الخبراء المشاركين في هذا المشروع بترجمة توصيات الدراسات المسحية فيما يتعلق بمجالات العمل ذات الأولوية إلى مشاريع وبرامج يمكن أن تتبناها المنظمة على أرض الواقع. ولقد استجاب بالفعل مجموعة من الخبراء العرب لهذه الدعوة تقدموا للمنظمة بتسع وعشرين مشروعاً لتمكين المرأة في المجالات الأربع التي شملها المشروع في مرحلته الأولى وسوف تدرس اللجان المختصة في المنظمة في نهاية شهر نوفمبر هذه المشاريع لاختيار مجموعة منها تتبناها المنظمة في عامي 2006- 2007.
·


· تعتزم المنظمة نشر الدراسات المسحية القطرية وكذلك الأوراق التحليلية الخاصة بكل مجال، كذلك تبحث عن تمويل لترجمة الأوراق التحليلية الشاملة الأربعة إلى اللغة الانجليزية .
· بدأت المنظمة في الإعداد للمرحلة الثانية من مشروع الدراسات المسحية والموجهة لمسح البرامج والمشاريع التي تهتم بتمكين المرأة في المجال السياسي. سوف تعقد ورش العمل التمهيدية لهذه المرحلة في 13- 14 ديسمبر 2005.


· وتعتزم المنظمة البدء في مرحلة مسح مشروعات المجال القانوني في عام 2007. وتهتم المنظمة بإيجاد شراكة مالية لإنفاذ هذه المرحلة من مشروع الدراسات المسحية والتي سوف تهتم بالتعرف على المشاريع والبرامج الموجهة لتمكين المرأة في مجال القانون في الدول الأعضاء سواء المرأة المتلقية للخدمة القانونية (على سبيل المثال برامج توعية المرأة بحقوقها القانونية) أو المرأة المقدمة للخدمة القانونية (على سبيل المثال برامج تدريب وبناء قدرات المحاميات- القاضيات مثل إعداد الدعوة- إدارة مكتب محاماة ....... ).

ب- المجموعة القانونية العربية:
· تتشكل المجموعة القانونية العربية من كبار المستشارين القانونين في الدول الأعضاء في المنظمة ، على أن يكون لكل دولة ممثلاً واحداً.
· وتهتم المجموعة القانونية بقراءة الدساتير والقوانين العربية فيما يتعلق بالمرأة تمهيداً لرفع توصياتها إلي الجهات المسئولة في الدول الأعضاء في حالة التوصل الى ما يميز ضد المرأة فيها. وتستهدف المجموعة كذلك تقديم رأيها القانوني فيما يتعلق بتحفظات الدول العربية على بعض مواد الاتفاقيات الدولية الخاصة بالمرأة وإمكانية


رفع هذه التحفظات بما لا يتعارض مع دساتير هذه الدول، وبما يسهم في تمتع المرأة بحقوقها الإنسانية.
· عقدت المجموعة القانونية العربية حتى الآن ثلاثة اجتماعات ، الأول في 14 ديسمبر 2004 والثاني في 29 ـــــ 30 مارس 2005 والثالث في 27/28 يونيو 2005. حدد أعضاء المجموعة في اجتماعهم الأول المهام الواجب أن تضطلع بها المجموعة وأقروا خطة عملها لمدة عام يناير –ديسمبر 2005 وقرروا أن يكون

اجتماعهم بصفة دورية مرة كل ثلاثة أشهر ، كما يمكن لهم عقد اجتماعات استثنائية.
· ولقد انتهت المجموعة من دراسة الدساتير العربية، وهي الآن في المراحل الأخيرة من دراستها لقوانين الأحوال الشخصية في الدول العربية.
جـ- دليل المرأة العربية :

· نتيجة تصاعد الاهتمام بالمرأة وأحوالها يوجد نمو كبير ومطرد في البيانات والمعلومات الخاصة بالمرأة سواء على المستوى القومي أو الإقليمي أو الدولي. وبالرغم من انه قد يكون هناك في كل دولة من الدول العربية جهودا لتجميع بيانات عن المرأة إلا أن هذه الجهود لا تكون دائما شاملة لكل البيانات الهامة ذات الصلة ،كما أن ما يتم تجميعه في أحدى الدول العربية يكون في الغالب الأعم مجهولا لدى الدول العربية الأخرى.
· وكون هذه البيانات مجتزئة وغير شاملة ومبعثرة يضعف من فرص اخذ أوضاع المرأة في الاعتبار عند رسم السياسات و كذا من إمكانية التوجه الي المكان المناسب أو الشخص المناسب للحصول على المشورة والخبرة عند اتخاذ القرار.
· وتتبني منظمة المرأة العربية مشروعا لتجميع البيانات ذات الصلة بالمرأة في مصدر واحد يساعد على إظهار هذه البيانات و الإعلام بها.
ومن أمثلة البيانات التي سيجمعها الدليل:
1- أسماء الخبراء والخبيرات العرب البارزين في كل مجال من مجالات عمل المنظمة سواء الموجودين في المنطقة العربية أوفي الخارج .
2- رسائل الماجستير والدكتوراه وأبحاث المؤتمرات والندوات التي كتبت عن المرأة في الدول العربية.
3- المراكز البحثية العربية والأجنبية المتخصصة في المرأة العربية وقضاياها والتي يمكن أن تقدم للمهتم معلومات إرشادية مفيدة في مجال بحثه أو دراسته.
4- المنظمات العربية المحلية والإقليمية والدولية، الحكومية وغير الحكومية، المهتمة بالمرأة والتي يمكن أن يلجأ إليها المهتم خاصة عند إجراء الدراسات ذات الطابع الميداني.
5- الاتفاقات الخاصة بالمرأة سواء إقليمية أو دولية والتي يجب أن يلم بها أي مهتم بمجال دراسات المرأة، وكذا أهم تعديلات تشريعية لصالح المرأة في الدول العربية الأعضاء في العقد الأخير.
6- المنظمات والاتفاقات الدولية والإقليمية والمحلية التي تهتم بموضوع المرأة والسلام.
7- التعديلات التشريعية لصالح المرأة في العقد الأخير.
· تم الانتهاء حتى الآن من ثلاثة من مراحل المشروع. وسيتم انتهاء المشروع في يونيو 2006، حيث سيصدر الدليل في شكل ورقي وآخر الكتروني ويتم تحديثهما بصفة دورية.
د- ورشة عمل تضمين دراسات المرأة والنوع في مقررات الجامعات العربية وفي مجالات البحث الأكاديمي:
· إن مجال دراسات المرأة يعتبر من مجالات التخصص الحديثة في العالم بصفة عامة وفي العالم العربي بصفة أخص . والواقع الكمي والنوعي للمقررات الدراسية في مجال المرأة في معظم جامعات الدول العربية يعتبر واحدا من


أهم أسباب انصراف الدارسين عن التخصص في دراسات المرأة في مرحلة الدراسات العليا.
· ومن اجل تغيير واقع مقررات دراسات المرأة في الجامعات العربية عقدت المنظمة ورشة عمل في دولة المقر في 27-28 أبريل 2005 حضرها رؤساء الجامعات الكبرى في الدول الأعضاء بالمنظمة أو ممثلوهم واشتملت على ثمان جلسات عمل نوقشت فيها ثلاث أوراق عمل واحدة عن حالة مقررات دراسات المرأة في الجامعات العربية وثانية عن إنشاء مقررات جامعية كأداة لنشر ثقافة السلام الاجتماعي والثالثة بعنوان أجندة بحث علمي تأخذ في الاعتبار بعد النوع.
· المنظمة بصدد إصدار كتيب يجمع أوراق العمل الثلاث إضافة إلي أهم القضايا التي تمت مناقشاتها واتجاهات الحوار بخصوصها.
· صدر عن هذه الورشة مجموعة من التوصيات الهامة بدأت المنظمة وضع بعضها موضع التنفيذ، ومنها:
- رصد منح بحثية لتشجيع طلاب الدراسات العليا على التخصص في مجال دراسات المرأة،ولقد تم إرسال الإعلان عن هذه المنح بالفعل إلى بعض الجرائد العربية السيارة والى الجامعات العربية الكبرى في الأسبوع الأول من شهر أكتوبر 2005.
- عقد دورات تدريبية موجهه لأعضاء هيئة التدريس بالجامعات تدربهم على تضمين بعد النوع في المقررات التي يقومون بتدريسها. وسوف تعقد أولى هذه الدورات والتي تعتني بتدريب أعضاء هيئة التدريس على تضمين بعد النوع في مقررات مناهج البحث خلال شهر أبريل 2006.



هـ- منح وجوائز لتشجيع البحث والدراسة في مجال المرأة:
· إن وضع دراسات المرأة ودراسات النوع في الجامعات العربية، يعتبر سببا ً رئيسياً لندرة رسائل الماجستير والدكتوراه الموجهة إلي مجال المرأة في البلاد العربية، بل وأيضاً ندرة الدراسات والأبحاث المتخصصة في هذا المجال . فالموجود منها يندر أن يقوم به دارسون متخصصون.
· و يهدف هذا المشروع إلى خلق جيل جديد من الباحثين المتخصصين في مجال دراسات المرأة سواء للحصول على درجة أكاديمية متخصصة أو لإجراء دراسات وبحوث ، وكذا تنويع اهتماماتهم في هذا المجال بين الجانب النظري والجانب الميداني، كما يرمي المشروع إلي تحفيز الباحثين المهتمين بهذا الموضوع على الاستمرار فيه وعدم النكوص عنه.
· وفي إطار هذا المشروع ستقدم المنظمة خمس منح بحثية فضلاً عن ثلاث جوائز.

1:- المنح البحثية
تقدم المنظمة كل عام خمس منح بحثية في العلوم الاجتماعية قيمة كل منها خمسة آلاف دولار أمريكي وتوجه لطلاب الدراسات العليا الراغبين في كتابة أطروحتهم للماجستير أو الدكتوراه في موضوع يتعلق بالمرأة العربية في إطار تخصصاتهم في مجال العلوم الاجتماعية.
ونظراً لمعاناة المرأة العربية في أكثر من قطر عربي من جراء الانتهاكات الناشئة عن حالات الحروب والاحتلال والنزاعات المسلحة فسوف يتم تخصيص واحدة من المنح لأفضل مقترح لبحث ميداني عن واقع المرأة العربية في ظل هذه الظروف الاستثنائية.


2: الجوائز
تقدم المنظمة ثلاث مجموعات من الجوائز ويعلن عن مجموعة واحدة كل عام:
- جائزة أفضل عمل إعلامي حول المرأة العربية. وأعلن عنها في عام 2005 وقيمتها عشرون ألف دولار موزعة بين الأعمال المكتوبة والمسموعة/ المرئية /الالكترونية.
- جوائز في العلوم الاجتماعية. وتخصص واحدة منها لأفضل دراسة أجريت في موضوع المرأة والسلام. ويعلن عنها في عام 2006.
- جوائز في العلوم والتكنولوجيا. وتمنح لأفضل دراسات في موضوع يتعلق بالمراة وانتاج وتوطين التكنولوجيا.
و- برنامج محاضرات في الجامعات الغربية عن المرأة العربية:
· تعتبر الصورة المشوهة عن المرأة العربية أحد أهم عناصر الصورة السلبية التي تحملها الذهنية الغربية عن العرب . فلا يكاد يخلو ملتقي علمي أو دائرة حوار أو محفل أكاديمي يجتمع فيه الغربيون مع العرب إلا وكانت المرأة العربية على قمة محاور الحوار . ويلحظ المرتادون لهذه المحافل قابلية المستقبلين لتغيير الصور السلبية عن المرأة العربية بمجرد تلقيهم معلومات صحيحة تنقل واقع المرأة العربية بموضوعية وحياد فلا تبخس الانجازات حقها ولكنها في ذات الوقت لا تطمس المشاكل والمعوقات التي تعاني منها المرأة العربية . فواحد من أهم سبل تغيير الصورة النمطية التي تحملها الذهنية الغربية عن المرأة العربية هي التوجه المباشر للمجتمع الغربي بخطاب متخصص يصحح الكثير من الأفكار الخاطئة والمفاهيم المغلوطة عن طريق نقل المعلومة الصحيحة بطريقة مباشرة ومبسطة في مناخ أكاديمي راقي يسمح بتبادل الأفكار والآراء ويتيح الفرصة لطرح التساؤلات والإجابة عليها .
· وتتبني المنظمة برنامج ندوات سنوي عن المرأة العربية ينظم في مجموعة من أعرق الجامعات الغربية وتعقد كل ندوة لمدة يومين ، وعقدت أول هذه الندوات تحت رعاية



سمو الشيخة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة ملك البحرين وذلك في جامعة كامبريدج بالمملكة المتحدة في 19-20 سبتمبر 2005 . تحت عنوان"المرأة العربية: الماضي والحاضر والمستقبل" تناولت ستة محاور رئيسية هي :
1) المرأة في الحضارات القديمة للمنطقة. وأستهدف هذا المحور إظهار أن الدعاوي الحالية لتصحيح أوضاع المرأة العربية ليست مجرد صدي لمطالبات تأتي من خارج المنطقة بل يسندها تراث متجذر في حضارات هذه المنطقة .وتحدث في هذا المحور الأستاذ الدكتور /عبد الحليم نور الدين من مصر و الأستاذة الدكتورة / نجاح محمد من سوريا .
2) المرأة في الإسلام. وأستهدف المحور الإجابة على التساؤلات الغربية حول الإسلام والذي عادة ما يراه الغرب مصدر ما تعاني منه المرأة العربية من أوضاع متدنية. وأثري هذا المحور الأستاذ الدكتور/ . أحمد كمال أبو المجد ، مصر .
3) المرأة في التشريعات العربية. وأستهدف هذا المحور توضيح وضع المرأة في التشريعات العربية بين النص والواقع والجهود التي تبذل من أجل سد الفجوة بين الاثنين. وأفادت في هذا الموضوع سعادة الأستاذة لولوه العوضي ، البحرين .
4) المرأة العربية في مجال العلوم والتكنولوجيا . وأستهدف المحور التعريف بالفرص التي يتيحها مجتمع المعلومات للمرأة العربية وقدر التقدم الذي حققته فيه والعقبات التي مازالت تقف في سبيل انطلاقها في هذا المجال الحيوي حيث نحيا عصر ثورة العلم والتكنولوجيا .وفصلت في هذا الموضوع الأستاذة سناء غنيمة ، تونس .
5) الإنجازات التي تحققت للمرأة حديثاً ومقابلتها بالأهداف التنموية للألفية وبمقررات مؤتمر بكين.وتحدثت في هذا الموضوع معالي الأستاذة الدكتورة رويدا المعايطة ، الأردن .




6) العقبات والمعوقات التي مازالت تقف حجر عثرة في سبيل انجاز النهوض بالمرأة والمحاولات المبذولة للتغلب عليها في القطاعين الرسمي والأهلي، مع تقديم رؤية مستقبلية. وتحدثت في هذا المحور الأستاذة الدكتورة / فاديا كيوان ،لبنان.

· ولقد أدار جلسات الندوة وقام بالتعقيب على موضوعاتها مجموعة من خيرة الخبراء البريطانيين وذلك حرصا من المنظمة على أن تبرز وجهة النظر الغربية في ذات مواضيع الندوة ومنهم البروفيسور فرحان نظامي مؤسس ومدير مركز الدراسات الإسلامية بجامعة أكسفورد والبروفيسورة كيت بريتى نائب رئيس جامعة كامبريدج و الدكتورة سالي آن أشتن كبير مساعدي أمين قسم العاديات بمتحف فيتز ويليام بالمملكة المتحدة، وليدي جوليا بويد الأديبة المهتمة بموضوع المرأة.
· ولقد تعاونت عدة جهات مع المنظمة في إخراج هذه الندوة على رأسها شركة SUPER **** بالمملكة المتحدة وكلية تشرشل بجامعة كامبريدج ، ومنها المجموعة الإستراتيجية للمرأة المنبثقة عن منتدى مصر الدولي للاقتصاد (EIEF) والمنتدى العربي الدولي للمرأة .
· والمنظمة بصدد إصدار كتاب يتضمن المحاضرات التي ألقيت والتعقيبات التي وردت عليها فضلا عن أهم القضايا واتجاهات الحوار التي برزت أثناء النقاش.

ز- برنامج حوار الشباب :
· يشمل هذا البرنامج مستويين للحوار، الأول حوار شباب عربي - عربي والثاني حوار شباب عربي – غربي.


1- حوار الشباب العربي –العربي
إذا كان الحوار بين الشباب العربي والشباب الغربي حول قضايا المرأة يعتبر مستوي أساسي في برنامج حوار الشباب الذي تتبناه المنظمة إلا انه لابد وأن يسبقه حواراً بين الشباب العربي – العربي حول قضايا المرأة العربية .

- ويهدف هذا المستوى من الحوار إلي توفير مناخ يزود فيه الشباب العربي بالمعلومة الصحيحة عن المرأة العربية وأوضاعها وقضاياها والجهود المبذولة من أجل النهوض بها مع إتاحة فرصة للحوار بين الشباب العربي يساعد على تقريب رؤاهم ووجهات نظرهم بخصوص المرأة العربية وحقوقها الإنسانية، ويكسبهم ثقة في أنفسهم وفي حضارتهم وتراثهم مع قدرة على المبادرة والندية.
- عقدت الحلقة الأولى لحوار الشباب العربي خلال الفترة 5-7 يوليو 2005.
- وقد شارك في الحوار فتاة وشاب من كل دولة من الدول الأعضاء(28 شاب وفتاة) استناداً لشروط حددتها الإدارة العامة تتعلق بالسن ومستوي الدراسة والمعرفة بلغة أجنبية وباستخدام تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات والاحتكاك المسبق أو المحتمل بالغرب.
- المنظمة بصدد إصدار كتيب عن الحوار مدعوماً بالصور وآراء المشاركين وتقويمهم للتجربة وما استفاد وه منها يكون متاحاً للمشاركين في الدورات التالية وتستفيد منه الإدارة العامة في تجويد الدورات التالية من الحوار، وكذا في الإعداد للحوار العربي – الغربي.


2- حوار الشباب العربي- الغربي
· في عالم اليوم المعولم الذي يشهد ثورة غير مسبوقة في وسائل الاتصال وفي تكنولوجيا المعلومات التي يستخدمها ويستفيد منها قطاع الشباب بوجه خاص أصبح العالم بالنسبة لهم قرية صغيرة بلا حدود ، مفتوحة ساحاتها للنقاش والحوار بين قاطينها في كل المواضيع وشتي القضايا التي أضحت وكأنها بلا وطن لأنها تهمهم جميعاً. ومن أهم القضايا التي تطرح نفسها للنقاش والحوار بين الشباب عند التقائهم سواء الفعلي أو الالكتروني قضية المرأة وأوضاعها وقضاياها ومشاكلها ، خاصة إذا كان طرفا الحوار يمثلان العالمين الشرقي والغربي حيث تثور التساؤلات وتجري المقارنة بين وضع المرأة في العالمين .

· ولضمان نجاح هذا الحوار، قام المكتب الفني بالإدارة العامة للمنظمة بالدخول على غرف المحادثة والمواقع التي يرتادها الشباب على الشبكة الدولية للمعلومات لتحديد قائمة بأهم القضايا التي تهم الشباب العربي فيما يتعلق بالمرأة العربية، هذا فضلا عن التحدث المباشر مع مجموعة من الشباب العربي والغربي للتعرف على رأيهم في أهم القضايا التي تشغلهم وتتعلق بالمرأة.
· تعقد الحلقة الأولى لهذا الحوار في يوليو 2006 بالاعتماد على مجموعة مختارة من الشباب الذين شاركوا في الحوار العربي –العربي. أما على الجانب الغربي، فلقد قامت المنظمة باستطلاع مبدئي لإمكانية أن يشارك في الحوار شباب من جامعتي كامبريدج وأكسفورد بالمملكة المتحدة.



حـ- قاعدة بيانات جغرافية عن المرأة العربية :
· بدأت المنظمة خطوات إنشاء قاعدة بيانات عن المرأة وأوضاعها في العالم العربي وسيتم التعبير عنها باستخدام تقنية نظم المعلومات الجغرافية GIS. وتعتبر قاعدة البيانات الجغرافية وسيلة لتحقيق النظرة المقارنة لوضع المرأة في الدول العربية وكذا داخل الدولة العربية الواحدة فيما بين المناطق والقطاعات المختلفة مما يساعد على ترشيد القرارات الخاصة بالمرأة ويعين على رسم سياسات تنموية على أساس موضوعي يستهدف النهوض بالمرأة في المجالات السبع التي تمثل محور اهتمام المنظمة.
· إضافة إلي اشتمال قاعدة البيانات على معلومات تتعلق بالمرأة في مجالات الاهتمام السبع للمنظمة ، فإن المشروع يتضمن كذلك إنشاء قاعدة بيانات عن النساء العربيات ضحايا انتهاكات النزاعات المسلحة والحروب والاحتلال .
· يتكون المشروع من ثلاث مراحل أساسية:-
- ورشة عمل تمهيدية تضم الباحثين المشاركين من الدول الأعضاء للاتفاق على مؤشرات البيانات التي سيتم جمعها عن المرأة وذلك بغرض توحيد طريقة جمع البيانات مما يسهل عرضها والإفادة منها.
- مرحلة جمع البيانات داخل كل دولة عضو بواسطة باحثين من هذه الدولة.
- مرحلة إدخال البيانات وتحليلها والنمذجة باستخدام تقنية نظم المعلومات الجغرافية.
· وسوف تعقد ورشة العمل التمهيدية في 27-28 ديسمبر 2005
· وبعد الانتهاء من إنشاء القاعدة سوف يتم تحديث بياناتها بصفة دورية.




6) المشاريع التي تتشارك المنظمة في تنظيمها مع منظمات حكومية وغير حكومية دولية وإقليمية وقطرية:
· تسعى منظمة المرأة العربية إلي إقامة علاقات شراكة مع منظمات المجتمع المدني والمنظمات الحكومية القطرية والإقليمية والدولية بغرض توفير الدعم التقني والمالي الذي بدونه لا يمكن انجاز غاية كبري مثل غاية النهوض بالمرأة العربية في مجالات اهتمام المنظمة السبع بالجدية المأمولة وبما يسهم في تحقيق نقلة نوعية في تمتعها بحقوقها الإنسانية.
· ومن أمثلة ما حققته المنظمة في هذا الخصوص :
أ- نظمت المنظمة بالتعاون مع جمعية نهوض وتنمية المرأة وهي جمعية أهلية مصرية ندوة "المرأة العربية والمشاركة السياسية: الحاضر والمستقبل " والتي عقدت يوم11 أكتوبر 2004 في فندق النيل هيلتون بالقاهرة، وانقسمت أعمال الندوة إلي عروض لتجارب المشاركة السياسية للمرأة العربية تفضلت بها مجموعة من أبرز الناشطات السياسيات العربيات ، ثم إلي ورش عمل تستهدف بحث سبل تفعيل المشاركة السياسية للمرأة العربية.
ب- نظمت المنظمة ورشة عمل عن "الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية لتنمية الصناعات المتوسطة والصغيرة والمتناهية الصغر" وذلك يوم 4 ديسمبر 2004 في مدينة شرم الشيخ بالتعاون مع جمعية سيدات الأعمال للتنمية وفي إطار مؤتمر الجمعية عن "آفاق التنمية ومستقبل الاستثمار العربي المشترك والتجارة البينية" والذي عقد في الفترة من 3-7 ديسمبر 2004 تحت رعاية السيدة الفاضلة سوزان مبارك. وتناولت الورشة عرض




لأهمية توعية المرأة العاملة في الصناعات التي تتسم بكثافة العنصر النسائي بها بأساليب حماية نفسها من المخاطر الناجمة عن بيئة العمل.
ج‌- تعاونت المنظمة مع الشبكة العربية للجمعيات الأهلية في إصدار العدد الرابع من التقرير السنوي للشبكة بعنوان "دور المنظمات الأهلية العربية في تمكين المرأة" والذي يتضمن خمسة عشر دراسة قام بكل واحدة منها باحث من دولة عربية. ولقد صدر التقرير في بداية عام 2005 ثم في ملخص باللغة الانجليزية في أبريل من نفس العام.
د- تشاركت منظمة المرأة العربية مع اليونسكو ،المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ، جامعة الخليج ، والأكاديمية العربية للعلوم في إنشاء الشبكة العربية للمرأة في العلوم والتكنولوجيا . ولقد قاموا بصفتهم الأعضاء المؤسسين للشبكة بتدشينها في فبراير 2005 في مملكة البحرين .
هـ- تعاونت المنظمة مع مكتبة الإسكندرية في تنظيم المؤتمر الأول للإصلاح العربي في 12-14 مارس 2004 بعنوان" قضايا الإصلاح العربي: الرؤية والتنفيذ" وأيضاً في تنظيم المؤتمر الثاني للإصلاح العربي بعنوان " التجارب الناجحة في الدول العربية ". في 13- 15 مارس 2005، وعقد المؤتمران تحت رعاية فخامة الرئيس محمد حسني مبارك.
و- تعاونت المنظمة مع المكتب الإقليمي العربي للاتحاد الدولي للاتصالات لتفعيل توصية المنتدى الإقليمي عن المرأة وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات والذي عقد في القاهرة في 16-17 ديسمبر 2003 والخاصة بتزكية المنظمة بوصفها جهة إقليمية متخصصة لتولي مهمة التنسيق مع المكتب الإقليمي العربي للاتحاد الدولي للاتصالات لإنشاء "مجموعة العمل العربية الإقليمية للمرأة وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات" من مجموعة من الخبراء المتخصصين في المجال يمثلون الدول العربية وكذلك المنظمات الدولية والإقليمية


والقطاع الخاص. والهدف من تشكيل هذه المجموعة هو العمل على تفعيل توصيات قمة جنيف للمعلومات والتي عقدت في 2003 فيما يتعلق بالمرأة العربية والإعداد لقمة تونس 2005 بما يكفل ضمان وصول صوت المرأة إليها.
- والمجموعة لا ينتهي عملها بعقد قمة تونس 2005 بل تعمل على خطة بعيدة المدى غايتها نفاذ المرأة العربية إلي مجتمع المعلومات لا بوصفها مستهلكة وحسب ولكن بوصفها منتجة أيضاً.
- عقدت المجموعة أول اجتماع لها في مقر المنظمة في 19-20 أبريل 2005 للإعداد لقمة تونس 2005 حيث وضعت إستراتيجية لتمكين المرأة في هذا المجال مشفوعة بخطط قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى لوضع إستراتيجيتها موضع التنفيذ.
- وعقدت المجموعة اجتماعها الثاني في الأردن في 19 يونيو 2005 وذلك لمتابعة خطوات مشاركة المنظمة في الأحداث الموازية لقمة تونس.
- وسوف تعقد اجتماعها الثالث بعد قمة تونس للمعلومات والتي تشارك المنظمة في أحداثها الموازية بتنظيم ملتقى يوم 18/11/2005 يتم من خلاله عرض بعض المشاريع التي تتبناها المنظمة لصالح تمكين المرأة بصفة عامة وتمكينها في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بصفة خاصة.
ز- تعاونت المنظمة مع الاتحاد العام للصحفيين العرب في عقد ورشة عمل في 28-29 مايو 2005 في القاهرة في موضوع المرأة والإعلام.واهتمت الورشة ببحث موضوعين رئيسيين هما: دور الإعلام العربي في دعم قضايا المرأة و مشكلات الصحفيات والإعلاميات العربيات. وشارك في الورشة نحو 30 من الصحفيين والإعلاميين من مختلف الدول العربية، ولقد تحاور الحضور حول الدعم الذي يمكن أن تقدمه وسائل الإعلام لقضايا المرأة وكذلك حول المشكلات المهنية التي تواجهها الإعلاميات العربيات.


وانقسمت الورشة إلي أربع جلسات عمل ترأسها مجموعة من أبرز الإعلاميين العرب وأهتم المنظمون بأن يخص الوقت الأكبر للحوار والنقاش للخروج بتوصيات يمكن وضعها موضع التنفيذ على أرض الواقع.
ح‌- كما أن المنظمة قد تشاركت تقنياً مع UNIFEM في انجاز المرحلة الأولي من مشروع الدراسات المسحية. وتشاركت تقنياً أيضاً مع وحدة المرأة بجامعة الدول العربية حيث نظر أعضاء المجموعة القانونية العربية المنبثقة عن المنظمة في محتوى المشروع الذي تتبناه الوحدة عن وضع المرأة في الدساتير والقوانين العربية وأرسلت بملاحظاتها إلى الوحدة. وتشاركت تقنياً ومالياً مع مجموعة من مؤسسات المجتمع المدني من أجل إخراج ندوة "المرأة العربية: الماضي والحاضر والمستقبل" والتي عقدت في جامعة كامبريدج، وتشاركت تقنياً ومالياً مع المجلس الأعلى للمرأة بالبحرين من أجل انجاز دورة تدريبية لتوعية الإعلاميين العرب بقضايا المرأة العربية وكيفية تناولها في وسائل الإعلام المختلفة بما يخدم قضاياها، وهي الدورة التي عقدت في مملكة البحرين في الفترة من 21-24 نوفمبر 2005.
وتسعى المنظمة الآن إلي تفعيل علاقات شراكة مع منظمات العمل العربي المتخصصة من خلال توقيع بروتوكولات تعاون . ولقد تم بالفعل توقيع بروتوكول تعاون مع منظمة العمل العربية في 3/4/2005ومع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في 13/7/2005، وهي على وشك توقيع بروتوكولا مماثلا مع المنظمة العربية للتنمية الزراعية .



7) مشاريع المنظمة في عام 2006- 2007 والموجهة نحو تمكين المرأة دعماً لحقوقها الإنسانية

وفي عجالة سريعة نعرض لبعض من المشاريع التي تعتزم المنظمة تبنيها في برنامج عملها لعام 2006- 2007 والتي تستهدف تمكين المرأة العربية والتوعية بحقوقها الإنسانية: -

1- الدراسات المسحية: المرحلتين الثانية والثالثة من المشروع
- يتم في المرحلة الثانية مسح وتقويم البرامج الموجهة لتمكين المرأة في الدول الأعضاء في المجال السياسي. وتنفذ هذه المرحلة في عام 2006،
- يتم في المرحلة الثالثة والتي ستنفذ في عام 2007 ، مسح وتقويم البرامج الموجهة لتمكين المرأة في الدول الأعضاء في مجال القانون.
- يتكون المشروع في كل مرحلة من ثلاثة مستويات:-
§ ورش عمل تمهيدية يتم فيها الاتفاق على الإطار المرجعي للدراسة واستمارة الاستبيان المستخدمة فيها.
§ مرحلة إعداد الدراسة المسحية التقويمية
§ ورش العمل الختامية ويتم فيها استعراض نتائج الدراسات القطرية.
§ سيتم تكليف أحد الخبراء بكتابة ورقة تحليلية شاملة لوضع البرامج والمشاريع الخاصة بالمجال من منظور إقليمي بالاعتماد على الدراسات المسحية القطرية المقدمة.


§ سيسهم المشروع في تعريف المنظمة بمجالات التدخل ذات الأولوية وبفئات المرأة الواجب توجيه برامجها لها من أجل تمكينها سياسياً وقانونياً.
2- تعتزم المنظمة ترجمة الأوراق التحليلية التي تعتبر المنتج النهائي لمشروع الدراسات المسحية والخاص بمسح وتقويم وضع البرامج والمشاريع الموجهة للمرأة في الدول الأعضاء في كل مجال من مجالات اهتمام المنظمة. والترجمة ستكون إلى اللغة الانجليزية، تؤمن المنظمة أن مشروع الدراسات المسحية سيوفر بيانات على درجة عالية من الأهمية للعديد من مؤسسات التمويل التي استثمرت في هذه المشروعات وتبغي تقويماً موضوعياً لها. وتستهدف المنظمة ترجمة الأوراق التحليلية الخاصة بمجالات التعليم والصحة والإعلام والاقتصاد في عام 2006،( 600 ورقة تقريباً). والورقتين الخاصتين بمجالي السياسة والقانون في عام 2007.
3- قاعدة البيانات الجغرافية للمرأة العربية: المرحلتين الثانية والثالثة من المشروع.
- المرحلة الثانية من المشروع تشمل جمع البيانات وفقاً لمؤشرات موحدة يتفق عليها الخبراء المشاركون في المشروع في ورشة عملهم التمهيدية.
- المرحلة الثالثة هي مرحلة النمذجة وعرض البيانات بتقنية نظم المعلومات.
- يطمح المشروع كذلك إلى عقد ورش تدريب على استخدام التقنية وعلى الاستعانة بها لصنع قرار يأخذ بعد النوع بعين الاعتبار.



4- دورات تدريبية حول إدماج النوع لاجتماعي في المقررات الجامعية:
- برزت فكرة هذه الدورات أثناء مناقشات ورشة العمل التي ضمت رؤساء الجامعات العربية الكبرى و وممثليهم لبحث وضع مقررات دراسات المرأة في الجامعات العربية وكيفية تحسين هذا الوضع.
- اختار المشاركون أكثر من مسار لتحسين هذا الوضع، كان أكثرها مباشرة هو ضرورة ادارج مقررات لدراسات المرأة والنوع في المقررات الجامعية.
- لقناعة المشاركين بأن تحقيق هذا يتطلب وقتاً ليس بالقصير لأنه يتضمن تعديلاً في اللوائح، اختاروه مساراً طويل المدى وأوصوا بتضمين بعد النوع في المقررات القائمة بالفعل كمسار قصير المدى.
- اقترح المشاركون عقد دورات تدريبية لأعضاء هيئة التدريس في الجامعات العربية القائمين على تدريس المقررات التي يمكن فيها إدارج بعد النوع.
- تبدأ أولى الدورات موجهه للقائمين على تدريس مقرر مناهج البحث في عام 2006.

5- دورة تدريب الشباب على العمل التطوعي:
- أثناء انعقاد حوار الشباب العربي- العربي الذي تبنته المنظمة في 5-7 يوليو 2005 وضم 28 شاب وفتاة، اقترح الشباب المشارك على المنظمة تبني أنشطة لنشر ثقافة التطوع بين الشباب العربي.
- تعتزم المنظمة عقد دورة تدريبية على هذا المفهوم يشارك فيها فتيات وشباب من الدول العربية الأعضاء بالمنظمة خلال العام 2006.


6- حوار الشباب العربي- الغربي:
- هذا هو المستوى الثاني في برنامج حوار الشباب الذي تتبناه المنظمة
- يستهدف تشجيع الحوار بين الشباب من العالمين العربي والغربي حول قضايا المرأة في العالمين بهدف تغيير الصور النمطية عن المرأة من كل عالم في أذهان شباب العالم الآخر.
- يستهدف تدريب الشباب من العالمين على ثقافة الاختلاف وثقافة الحوار.
- تعتزم المنظمة عقد الحوار في صيف 2006.

7- دراسة مقارنة عن المرأة والصراعات الأهلية العربية:
- تقدم الدراسة قراءة المرأة في ثلاث من الدول العربية التي تتعرض لأنواع مختلفة من أزمات الصراع لأثر هذا الصراع على أوضاع المرأة داخل هذه الدول.
- كما تهتم الدراسة بتحليل برامج تنمية المرأة في هذه البلدان والدور الذي يمكن أن تلعبه في مواجهة أزمة ما بعد انتهاء الصراع.
- تستخدم الدراسة منهج الملاحظة بالمشاركة Observation by Participation ، ومجموعات النقاش المركزة Focus Group Discussion لانجاز هذه الدراسة الميدانية.



ختاماً:-
إن ما بذل على الصعيدين القطري والإقليمي في العالم العربي من اجل تمكين المرأة وصولاً بها إلى تمتع كامل بحقوقها الإنسانية ليستحق الاهتمام، حيث انه أدى إلى تقدم لا يمكن إنكاره خاصة على بعض المحاور الحقوقية أهمها الحقوق الثقافية (الحق في التعليم) والحقوق الصحية ( الصحة الإنجابية). وأهم الفرص التي يسرت لهذا بيئة مواتية دولياً وإقليمياً وقطرياً عاونت على تحفيز التوجه نحو تحقيق الالتزامات الدولية الخاصة بإنفاذ هذا الهدف. كما توافرت في نفس الوقت إرادة سياسية واضحة في معظم الدول العربية، إن لم يكن كلها، داعمة لهدف تمكين المرأة وتحقيق تكافؤ الفرص بين الجنسين على مختلف الأصعدة، وإنشاء الهياكل المؤسسية على المستويين القطري والإقليمي التي تتبنى هذا الهدف وتعمل من اجل انجازه.
ولكن في ذات الوقت، لا يمكن أن ننكر أن ما تحقق بالفعل للمرأة العربية مازال بعيداً عن المأمول خاصة في مجالات مثل التمكين السياسي. واهم التحديات يمكن إجمالها في غياب التكامل والتنسيق بين الجهود العربية القطرية، وهذا يتم تخطيه الآن من خلال عمل منظمة المرأة العربية. ويتمثل التحدي الثاني في ثقافة التمييز ضد المرأة التي لا زالت متسيدة في المجتمعات العربية تغذيها سياسات إعلامية وأنماط من الخطاب غير مواتية. كذلك تمثل الأوضاع السياسية الإقليمية المتمثلة في الحروب والصراعات والنزاعات تحدياً ثالثاً يؤثر بالسلب على استدامة العمل في مجال تمكين المرأة، فضلاً عن تذبذب القدرة على توفير تمويل يخصص لمثل هذه البرامج في ظل هذه الأوضاع. ويبقى تحدي التمويل هو الأهم. فقصور مصادر التمويل لتفعيل هدف تمكين المرأة وهو الهدف الثالث من الأهداف التنموية للألفية أمر لا جدال فيه.وهنا تأتي أهمية العمل على تنمية التعاون مع مؤسسات التمويل والجهات المانحة.


1 (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref1) الأمانة العامة لجامعة الدول العربية: إدارة شؤون المرأة والأسرة، التقرير الختامي للاجتماع الوزاري رفيع المستوى: المؤتمر العربي لوضع برنامج عمل وآلية متابعة لما بعد المؤتمر العالمي الرابع للمرأة، المملكة الأردنية الهاشمية، 28-29 سبتمبر 1996، ص2-5.

2 (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref2) المرجع السابق ص25-26؛ الأمانة العامة لجامعة الدول العربية: إدارة شؤون المرأة والأسرة، وثيقة إستراتيجية المرأة العربية حتى سنة 2000، مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، أكتوبر 1988.

* (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref3) نسبة النساء إلي الرجال في المناصب الأكاديمية والمناصب الإدارية غير مذكورة.


* (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref4) غير منصوص على توصيات الدراسات وما تم لإنفاذها .


** (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref5) غير منصوص على عدد المستفيدات وإذا ما كان هناك آلية لمتابعة وتقويم نتائج التدريب أم لا .