المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الديون الامريكية هى التهديد الحقيقى للأمن القومى الأمريكى اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الالي


Eng.Jordan
07-04-2012, 11:31 PM
الوفد -تحت عنوان "الديون الامريكية هى التهديد الحقيقى للأمن القومى الأمريكى" ، نشرت صحيفة "لوس انجلوس تايمز" الامريكية، مقالا مشتركا للباحثين في شؤن السياسة الخارجية بمؤسسة "بروكينجز" الأميركية "كينيث ليبرثال" و"مايكل أوهانلون".
أكد الباحثان فى دراستهما أن الخطر الحقيقى الذى يهدد الأمن القومى الأمريكى ليس الإرهاب ولا الصين ولا حتى روسيا، كما يردد الاعلام الغربى، وإنما الخطر هو مشكلة الديون.
وأشار الباحثان إالى أن الدين الوطني الولايات المتحدة لا يمثل فقط خطرا على البرامج والمشاريع الداخلية، بل على خطط أمريكا فى مجال السياسة الخارجية الفعالة والتي كانت سببا في ازدهار أميركا.
ويرى الباحثان أن الدين الوطني ربما أصبح المهدد الأول للأمن القومي الأميركي، وأنه لا أحد من مرشحي الرئاسة الأساسيين يفعل ما فيه الكفاية للتصدي لتلك المسألة.
وأشارا إلى ضرورة أن تعامل الديون باعتبارها قضية ملحة ليس لازدهار الولايات المتحدة مستقبلا فحسب، وإنما للاستقرار الدولي كذلك.
وطبقا لبيانات لجنة غير حزبية تطلق على نفسها اسم "لجنة من أجل موازنة اتحادية مسؤولة"، فإن مشروع الموازنة الطويل الأجل الذي أعده الرئيس "أوباما" يتيح للدين العام أن يرتفع أكثر إلى حدود 75% من إجمالي الناتج المحلي خلال عقد من الزمان.
وحتى مشروع المرشح الآخر للرئاسة "ميت رومني" القائم على تخفيضات ضريبية وزيادة الإنفاق العسكري، يبدو أسوأ من خطة "أوباما"، ذلك أنه قد يدفع الدين العام ليصل إلى 95% من الناتج المحلي خلال الفترة نفسها.
وظلت الولايات المتحدة تعاني من عجز في موازناتها بتريليونات الدولارات، مما نجم عنه انفجار هائل في مديونيتها، إذ يعادل الدين العام 70% من إجمالي الناتج المحلي، وهو ما يجعل البلاد على أعتاب مرحلة يعتبرها العديد من الاقتصاديين "هامة ومدعاة لقلق بالغ".
ومما يزيد الطين بلة – بحسب كاتبي المقال- أن نصف القروض لتمويل العجز مقدمة من جهات أجنبية، مشيرين إلى أن واشنطن تتجنب وقوع الكارثة بتحديد معدلات فائدة منخفضة ومستويات مقبولة من الاستثمارات المحلية، لا لشيء إلا لأن الأجانب يجدون فوائد الديون الأميركية مغرية، وهو شعور قد لا يدوم طويلا.
فلماذا يبدو الوضع بهذه الدرجة من الخطورة؟ سؤال طرحه الباحثان في المقال ليجيبا عليه بالقول، إن هناك ثلاثة عوامل لهذا الوضع، يتمثل أولها في أن الولايات المتحدة مقبلة على مرحلة من الديون خلال عشر سنوات قد تقتضي منها إنفاق تريليون دولار من الموازنة الاتحادية السنوية في خدمة الدَيْن، ليبقى القليل من المال للأمور الأخرى.
وتكمن خطورة هذا العامل في أنه يُعد بمثابة وصفة لحلقة مفرغة من قلة الأموال المتاحة لتمويل مشاريع البنية التحتية وجهود تطوير التعليم الوطني والأبحاث العلمية، وكل المهام المنوط أداؤها بالحكومة والتي تعتبر أمرا أساسيا في ضمان نمو اقتصادي طويل الأجل.
وثاني تلك العوامل أن من شأن أي تراجع اقتصادي مزمن أن يقلص من زخم 70 عاما من إجماع سياسي وطني مؤيد لسياسة خارجية أميركية "فعالة".
وآخر تلك العوامل أن ضعف الأداء الاقتصادي الأميركي سيقوض زعامة الولايات المتحدة في الخارج، فالدول الأخرى تشعر بذلك الوهن وتتعجب من هذا التراجع المزعوم، ومع هذا الوضع فأن هناك حالة من ضعف الثقة فى قدرة أمريكا على الوفاء بتعهداتها تجاه العالم الخارجى، وبالتالى فأن أعداء أميركا سيحاولون اغتنام الفرصة في محاولة بسط نفوذهم على جيرانهم، وستصبح منطقتا الخليج والمحيط الهادي الغربي أقل استقرارا، ويصبح اندلاع حرب كبرى احتمالا واردا.

اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - لـ.تايمز: الديون وليس الإرهاب أكبر خطرا على أمريكا (http://www.alwafd.org/%D8%B5%D8%AD%D9%81/234544-%D9%84%D9%80-%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%85%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8-%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D8%AE%D8%B7%D8%B1%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7#ixzz1zghs0aQ0 )