المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أمهات يهيئن أطفالهن للصوم بالهدايا وجوائز التحفيز


يقيني بالله يقيني
07-09-2012, 01:04 AM
http://www.shatharat.net/vb/mwaextraedit4/extra/74.gif

أمهات يهيئن أطفالهن للصوم بالهدايا وجوائز التحفيز

تعمد مجموعة من الأمهات إلى تدريب وتهيئة أبنائهن للصوم عن طريق تقديم الجوائز والهدايا، كنوع من التحفيز والتشجيع، وذلك بالتزامن مع قرب حلول شهر رمضان. وترى كثير من الأمهات أن طريق تحقيق أي هدف يكون من خلال خطوات بسيطة في البداية، ومن ثم يكون النجاح.
وتقول ليلى الشهري، وهي ربة منزل، إنها تبدأ ببرنامج التدريب على الصوم قبل شهر رمضان بأسبوعين، أو بأيام معدودة، بحيث تهيئ أطفالها على الصوم كي لا يتفاجأوا بدخول الشهر الكريم، فتقع في مشكلة تعريفهم بالصوم خلاله، مما قد يسبب مشكلة كبيرة بالنسبة لها ولهم، لذا فإنها تقضي الكثير من الوقت في الحديث معهم حول الصوم.

وتضيف الشهري «التهيئة مهمة جدا قبل البدء في أي موضوع، ولقد عمدت إلى تهيئة أطفالي للصوم من خلال الحديث معهم حول أهمية الصوم وفوائده، وأقوم بجعلهم يصومون نصف نهار ومن ثم يبدأ التدريج حتى يوم كامل حسب السن»، مضيفة أنها تهدي من يصوم بعض الألعاب وتعدهم بنزهات خارجية في حال إتمامهم للصوم بشكل كامل.

عزة الزهراني تقول «تعلمت الصوم وأنا في الخامسة من عمري من خلال تعليم أمي لي قبل أكثر من 60 عاما مضت، وقد علمت أبنائي، وأعلم أبناء أبنائي هذه الطريقة المتوارثة من قبل الجدات». وتضيف الزهراني أن مرحلة التهيئة تلك «تضفي طابع الحماس والتعاون على الأبناء والبنات، فيصبحون يحفزون بعضهم الآخر مع الوقت، وتضيف طابع الأخوة بينهم عندما يتحدون في عمل مشترك».

وتؤكد الزهراني أنها تعتب كثيرا على بعض الأسر التي تترك أبناءها على هواهم، ماضية في قولها «يوجد بعض الأطفال ممن وصلوا إلى سن الثانية عشرة وبعض الفتيان ممن وصلت أعمارهم إلى الرابعة عشرة والخامسة عشرة لا يصومون أو لا يكملون بمعنى أصح الشهر الكريم بالصوم، ويعود السبب إلى إهمال تلك الأسر في متابعة أبنائها».

بدورها، تقول سميرة الغامدي، الإخصائية النفسية، إن الأسر باتت ممتدة، والقليل من الأسر لا يزال يحافظ على العادات والتقاليد القديمة الجميلة التي تتسم بطابع يضفي على الأسر الجو العائلي المترابط. وشددت الغامدي على أهمية التفاف الأسرة على بعضها من خلال وجود الأب والأم مع بقية الأبناء وتعليمهم تلك العادات بشكل مباشر مما يجعلها تقبع في النفس وتصبح مسار تذكر لهم، وتهيئ لهم الجو لتكوين أسرة متماسكة بعيدة عن الضغوطات والمشاكل.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دمتم بخير