المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العلماء يحذرون: انبعاثات الكربون "سوف تؤخر العصر الجليدي"


مهند
01-13-2012, 04:04 PM
http://l.yimg.com/bt/api/res/1.2/wmYMZdDBxmEO30HwhaPerg--/YXBwaWQ9eW5ld3M7Y2g9MTQ3O2NyPTE7Y3c9MjYxO2R4PTA7ZH k9MDtmaT11bGNyb3A7aD0xMDg7cT04NTt3PTE5MA--/http://media.zenfs.com/ar_XA/News/BBC_Arabic_Scienceandtech/120109113154_ice_age_304x171_spl_nocredit.jpg


http://l.yimg.com/bt/api/res/1.2/X.CprLF.MYytGR8YtXYaxA--/YXBwaWQ9eW5ld3M7Y2g9MTQ3O2NyPTE7Y3c9MjYxO2R4PTA7ZH k9MDtmaT11bGNyb3A7aD0xMDg7cT04NTt3PTE5MA--/http://media.zenfs.com/ar_XA/News/BBC_Arabic_Scienceandtech/110530165331_global_warming_304x171_ap.jpg




ريتشارد بلاك
مراسل بي بي سي لشؤون البيئة
يقول العلماء إن انبعاثات غاز ثاتي أوكسيد الكربون والتي يتسبب فيها البشر العصر الجليدي التالي.
وقد انتهى آخر عصر جليدي منذ نحو 11500 عام . وليس من الواضح تماما متى سيبدأ العصر الجليدي القادم.
واستخدم العلماء بيانات حول مدار الكرة الأرضية وبعض الوسائل الأخرى لقياس الفترات البين جليدية عبر التاريخ والفترات الحرارية التاريخية التي تشبه هذه الفترة.
وفي دورية علوم الجيولوجية الطبيعية، كتب الباحثون أن العصر الجليدي القادم من المتوقع أن يبدأ خلال 1500 عام، لكن معدلات انبعاثات الغاز أصبحت عالية بما لا يجعل الأمر كذلك.
وقال الباحث لوك سكينر من جامعة كامبريدج: " في ظل المستويات الحالية من غاز ثاني أوكسيد الكربون، فإنه حتى لو توقفت الانبعاثات الآن فمن المحتمل أن يكون لدينا فترة بين جليدية أطول تتحدد بمدى ما يمكن أن ينتج عن خطط بعيدة المدى والتي يمكن أن تقلل من حجم غاز ثاني أوكسيد الكربون."
ووفق احصاءات الفريق العلمي الخاص بالدكتور سكينر والذي يضم أيضا علماء من جامعات لندن كوليدج وفلوريدا الأمريكية وبيرجين النرويجية، فإن التركيز الجوي لغاز ثاني أكسيد الكربون سينخفض بمقدار 240 جزءا من المليون قبل أن يبدأ العصر الجليدي.
وتبلغ النسبة الحالية لثاني أكسيد الكربون حوالي 390 جزءا من المليون. وقد أظهرت مجموعات بحثية أخرى أنه حتى لو تم وقف الانبعاثات بشكل كامل، ستبقى نسب التركيز مرتفعة لفترة لا تقل عن 1000 عام.
ومع وجود حرارة مخزونة بشكل كاف في المحيطات، فمن المحتمل أن يتسبب ذلك في إذابة قوية للثلوج القطبية وارتفاع مستوى سطح البحر.
تقلبات مدارية
والأسباب الرئيسية وراء التحولات من عصر جليدي إلى عصر بين جليدي دافئ، ثم العودة مرة أخرى إلى عصر جليدي جديد هي الاختلافات الدقيقة
التي تحدث في مدار الكرة الأرضية، والمعروفة باسم "مسارات ميلانكوفيتش"، والتي تسمى باسم العالم الصربي ميلوتين ميلانكوفيتش
الذي حدد هذا المدار منذ نحو 100 عام.
وتشمل هذه الاختلافات انحراف مدار الكرة الأرضية حول الشمس، وهي الدرجة التي يميل عندها محور الأرض وتصبح دورة حركة هذا المحور بطيئة كذلك.
ويحدث كل هذا على فترات زمنية تستغرق عشرات الآلاف من السنين.
ومن غير المعروف ما هي الطريقة الدقيقة التي يتغير بها مناخ الكرة الأرضية من العصر البين جليدي الدافئ إلى العصر الجليدي الكامل كل 100 ألف عام أو نحو ذلك.
فهذه الاختلافات وحدها غير كافية لتكون مسؤولة عن الاختلاف في درجة الحرارة العالمية بنحو 10 درجات مئوية بين كل عصر جليدي وآخر.
فالتغيرات الصغيرة الأولية تعظم من شأنها العديد من المتغيرات الأخرى بما فيها انبعاث ثاني أوكسيد الكربون في الجو في مرحلة بداية الدفئ
وامتصاص الغاز من خلال المحيطات في مرحلة إعادة تكون الجليد.
ومن الواضح أيضا أن كل مرحلة تحول تختلف عن المرحلة التي تسبقها وذلك لأن التركيبات الدقيقة للعوامل المدارية لا تتكرر بنفس الشكل، وذلك مع وجود حالات متشابهة جدا تتكرر كل 400000 عام.
والاختلافات بين كل مرحلة وأخرى يعتقد أنها السبب وراء عدم وجود تكرار الفترات البين جليدية بنفس الطول.
وقد استطاع الفريق العلمي للدكتور سكينر باستخدام تحليلات البيانات المدارية ونماذج من لب الصخر المحفور بقاع المحيطات أن يحدد فترة
تسمى "مرحلة مارين ايسوتوب 19 درجة مئوية" والتي يرمز إليها بـ ( إم آى إس آي 19 سي) والتي يعود تاريخها إلى 780,000 عام مضى، وهي
الفترة التي تشبه إلى حد كبير الوقت الراهن.
وهناك إشارات إلى الانتقال للعصر الجليدي كما يقول الباحثون وذلك عند المرحلة التي يتأرجح عندها التبريد والاحترار بين نصفي الكرة الشمال والجنوبي ، وذلك نتيجة للاضطرابات الخاصة بتيارات المحيطات.
وإذا ثبت صحة التحليل الخاص بمرحلة ( إم آى إس آي 19 سي)، فسيبدأ هذا الانتقال في غضون 1500 عام كما يقول الباحثون، وذلك إذا بقيت مستويات تركيز ثاني أكسيد الكربون عند مستويات "طبيعية".
ووفقا للوضع الراهن يعتقد الباحثون أن الأمر لن يكون كذلك.
محبو ثاني أكسيد الكربون
وقد أيد لورانس مايساك، وهو بروفيسير فخري في علوم الغلاف الجوي والمحيطات بجامعة ماكغيل في مونتريال بكندا، الاستنتاجات الكلية الأخيرة التي توصل إليها فريق الباحثين.
وقام مايساك أيضا بدراسة االتحولات بين العصر الجليدي والفترات بين الجليدية الدافئة.
وقال مايساك لـ بي بي سي: " أهم ما في الأمر هو أنهم ينظرون إلى الوراء بنحو 800,000 عام، وهو زمن يساوي ضعف الدورة الزمنية التي تستغرق 400,000 عام، ولذا فهم يبحثون في الفترة الصحيحة فيما يتعلق بما يمكن أن يحدث في غياب التأثير البشري."
ويقول مايساك إن نسبة 240 جزءا من المليون من ثاني أكسيد الكربون المطلوبة لإحداث الفترة الجليدية القادمة قد تكون قليلة جدا. وتقول دراسات أخرى أن تلك النسبة قد تكون أعلى بمقدار 20 أو حتى 30 جزء من المليون.
ويفسر مايساك ذلك قائلا: "لكن في كل الحالات، تبقى المشكلة هي: كيف ننزل لنسبة أقل من 240 أو 250 أو أي نسبة أخرى؟ فالامتصاص الذي تقوم به المحيطات يأخذ آلاف أو عشرات الآلاف من السنين، ولذا لا أعتقد أنه من الواقعي أن نفكر أننا سوف نشهد الفترة الجليدية القادمة وفقا لجدول زمني طبيعي."
وتقول المجموعات المعارضة لخفض انبعاثات ظاهرة الاحتباس الحراري إن هذه الدراسة تعد سببا للقبول بانبعاثات ثاني أكسيد الكربون من جانب البشر.
وقد أعادت مجموعة اللوبي البريطانية التي تسمى "مؤسسة سياسة الإحترار العالمي" نشر مقال لعالمي الفلك سير فريد هويل وتشاندرا ويكراماسنج الذين قالا فيه: "إن تجدد ظروف العصر الجليدي سيجعل جزءا كبيرا من المناطق الزراعية الرئيسية في العالم غير قابلة للزراعة، وهذا ما سيؤدي حتما إلى انقراض أغلب سكان البشرية الحاليين."
وأضافا: "يجب أن ننظر إلى التأثير المستمر لظاهرة الاحتباس الحراري للحفاظ على مزايا المناخ العالمي الحالي. وهذا يتضمن القدرة على ضخ غازات احتباس حراري فعالة في الغلاف الجوي، وهو عكس ما يدافع عنه بشدة مؤيدو البيئة."
وقال سكينر إن فريقه كان يتوقع مثل هذا النوع من ردود الفعل.
وأضاف سكينر: " هذا نقاش فلسفي مشوق: فهل سننتهي إلى عالم بين جليدي دافئ بدلا من التحول إلى العصر الجليدي؟ أعتقد أنه من المحتمل أننا سنتحول."
وتابع يقول:" لكن النقاش يفتقد إلى النقطة الرئيسية هنا، فما نحن بصدد أن نشهده لن يبقى على مناخنا الدافئ كما هو، لكنه سيزيد من سخونته بشكل كبير، ويختلف الأمر عند إضافة ثاني أكسيد الكربون إلى مناخ دافئ، غير إضافته إلى مناخ بارد."
واختتم سكينر قائلا: "معدل التغير في غاز ثاني أكسيد الكربون غير مسبوق في الأساس، وستكون هناك تبعات ضخمة إذا لم نتمكن من التعامل مع ذلك."

جاسم داود
01-13-2012, 04:19 PM
جزيل الشكر الاخ الكريم مهند على نقل هذه الدراسة الى منتدانا
حفظكم الله من كل مكروه وسوء

احمد ادريس
01-13-2012, 04:29 PM
في قوله تعالى: (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) [الروم: 41].
في قوله تعالى: (وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ)

دلت الدراسات الحديثة لتاريخ الأرض على أن هناك دورة للغلاف الجوي حيث كانت ذات يوم مليئة بالغازات السامة وعلى رأسهم غاز الكربون ثم إنخفضت نسبة الغازات السامة تدريجياً وفق عملية دقيقة ومعقدة " التمثيل الضوئى" بدأت بخلق الطحالب والنباتات وبدأت هذه الكائنات بإمتصاص غاز الكربون وإنتاج غاز الأكسجين اللازم وتكوين الغذاء اللازم لحياة كافة الكائنات تمهيداً لظهور الإنسان .

الإفساد فى الأرض و الكوارث البيئية .

لقد دلت الدراسات أن نسبة غاز الكربون في الجو الآن أعلى بثلاثين في المئة من العصور السابقة، أما نسبة غاز الميثان فهي أعلى بنسبة مئة بالمئة من السنوات الماضية. ونسبة غاز الكربون تزداد بمعدل واحد بالمئة كل عام، وهذه الزيادة خطيرة جداً، وهذه الزيادة المتسارعة هي بسبب النشاط البشري في حرق الوقود وإنتاج الطاقة. ولذلك إذا استمرت الزيادة كما هي عليه الآن،

فإنه خلال مئة عام ستكون نسبة غاز الكربون في الهواء أعلى من أي وقت مضى على تاريخ الأرض خلال المليون سنة الماضية.
إن زيادة نسبة غاز الكربون سوف تتسبب بتغيرات مفاجئة بالمناخ، وهذا سوف يسبب بعض الكوارث الطبيعية، وينتج عن ذلك مجاعة قد تجتاح العالم الفقير خصوصاً، سوف يرتفع مستوى سطح البحر عدة أمتار بسبب ذوبان الجبال الجليدية في القارة المتجمدة الشمالية والجنوبية. وهذا سيؤدي إلى غرق مدن ساحلية بأكملها نتيجة هذا الارتفاع الكبير.
إن زيادة نسبة الكربون في الجو خلال العصور السابقة للأرض كانت بفعل الظواهر الجيولوجية كالبراكين وما تقذفه من غازات، وعلى الرغم من الكميات الهائلة التي أطلقتها البراكين فيما مضى، إلا أنها تبقى أقل بكثير مما يطلقه البشر اليوم من ملوثات!

قال تعالى :
"ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ"
(الروم: 41 )

ما هو الفساد؟
من معاني الفساد في القاموس المحيط هو {الجدب}، والجدب يحدث كنتيجة لانقطاع المطر أو حدوث الكوارث الطبيعية التي تفتك بالنبات والحيوان، ولذلك فإن الله أمر الإنسان ألا يكون سبباً في تخريب جو الأرض وإفساده. وهذا ما حدثنا عنه القرآن بقوله تعالى عن كل من يسعى في تخريب هذا النظام المتوازن للأرض .

"وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ" البقرة: 205
إذن الفساد له أنواع، فساد أخلاقي وفساد بيئي، وقد نزلت هذه الآيات في زمن لم يكن لأحد علم بأنه سيأتي يوم على الأرض تكون فيه نسبة التلوث عالية جداً وتنذر بفساد جو الأرض.

اخي الفاضل شكرا لك ولمجهودك الرائع والمميز

مهند
01-14-2012, 04:02 AM
جزيل الشكر الاخ الكريم مهند على نقل هذه الدراسة الى منتدانا
حفظكم الله من كل مكروه وسوء


العفو اخي الكريم

و اشكرك على حضورك المشرق دائماً

:1_181:

مهند
01-14-2012, 04:04 AM
في قوله تعالى: (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) [الروم: 41].
في قوله تعالى: (وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ)

دلت الدراسات الحديثة لتاريخ الأرض على أن هناك دورة للغلاف الجوي حيث كانت ذات يوم مليئة بالغازات السامة وعلى رأسهم غاز الكربون ثم إنخفضت نسبة الغازات السامة تدريجياً وفق عملية دقيقة ومعقدة " التمثيل الضوئى" بدأت بخلق الطحالب والنباتات وبدأت هذه الكائنات بإمتصاص غاز الكربون وإنتاج غاز الأكسجين اللازم وتكوين الغذاء اللازم لحياة كافة الكائنات تمهيداً لظهور الإنسان .

الإفساد فى الأرض و الكوارث البيئية .

لقد دلت الدراسات أن نسبة غاز الكربون في الجو الآن أعلى بثلاثين في المئة من العصور السابقة، أما نسبة غاز الميثان فهي أعلى بنسبة مئة بالمئة من السنوات الماضية. ونسبة غاز الكربون تزداد بمعدل واحد بالمئة كل عام، وهذه الزيادة خطيرة جداً، وهذه الزيادة المتسارعة هي بسبب النشاط البشري في حرق الوقود وإنتاج الطاقة. ولذلك إذا استمرت الزيادة كما هي عليه الآن،

فإنه خلال مئة عام ستكون نسبة غاز الكربون في الهواء أعلى من أي وقت مضى على تاريخ الأرض خلال المليون سنة الماضية.
إن زيادة نسبة غاز الكربون سوف تتسبب بتغيرات مفاجئة بالمناخ، وهذا سوف يسبب بعض الكوارث الطبيعية، وينتج عن ذلك مجاعة قد تجتاح العالم الفقير خصوصاً، سوف يرتفع مستوى سطح البحر عدة أمتار بسبب ذوبان الجبال الجليدية في القارة المتجمدة الشمالية والجنوبية. وهذا سيؤدي إلى غرق مدن ساحلية بأكملها نتيجة هذا الارتفاع الكبير.
إن زيادة نسبة الكربون في الجو خلال العصور السابقة للأرض كانت بفعل الظواهر الجيولوجية كالبراكين وما تقذفه من غازات، وعلى الرغم من الكميات الهائلة التي أطلقتها البراكين فيما مضى، إلا أنها تبقى أقل بكثير مما يطلقه البشر اليوم من ملوثات!

قال تعالى :
"ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ"
(الروم: 41 )

ما هو الفساد؟
من معاني الفساد في القاموس المحيط هو {الجدب}، والجدب يحدث كنتيجة لانقطاع المطر أو حدوث الكوارث الطبيعية التي تفتك بالنبات والحيوان، ولذلك فإن الله أمر الإنسان ألا يكون سبباً في تخريب جو الأرض وإفساده. وهذا ما حدثنا عنه القرآن بقوله تعالى عن كل من يسعى في تخريب هذا النظام المتوازن للأرض .

"وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ" البقرة: 205
إذن الفساد له أنواع، فساد أخلاقي وفساد بيئي، وقد نزلت هذه الآيات في زمن لم يكن لأحد علم بأنه سيأتي يوم على الأرض تكون فيه نسبة التلوث عالية جداً وتنذر بفساد جو الأرض.

اخي الفاضل شكرا لك ولمجهودك الرائع والمميز

اخي احمد ادريس

كم هو رائع ان تزيد هذا الطرح بكلمات رب العباد التي تقدر كل شيء بهذا الكون و شارحة لكل ضواهرة

اشكرك اخي على المعلومات القيمة بردك الذواق

جعله الله في ميزان حسناتك

:20061208121348_15__