المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مظاهرات حاشدة ضد حصانة صالح


مهند
01-14-2012, 01:09 AM
http://l.yimg.com/bt/api/res/1.2/hkJtjWYJ1g14YzUWU5dR2g--/YXBwaWQ9eW5ld3M7Y2g9MzEwO2NyPTE7Y3c9MzkwO2R4PTA7ZH k9MDtmaT11bGNyb3A7aD0xNTI7cT04NTt3PTE5MA--/http://media.zenfs.com/ar_XA/News/Aljazeera_Arab/1_1106871_1_34.jpg


تظاهر مئات آلاف اليمنيين في جمعة "واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا"، ورفعوا مطالب بمحاكمة الرئيس علي عبد الله صالح ، في وقت تحدثت فيه مصادر يمنية مطلعة عن مقترحات يحملها المبعوث الأممي جمال بن عمر بشأن قانون الحصانة الذي سيناقشه البرلمان السبت.
واحتشد مئات الآلاف في المحافظات الـ18، وبينها العاصمة صنعاء، للتأكيد على الحاجة للوحدة والمضي بالثورة قدمًا، مجددين رفضهم بندا في المبادرة الخليجية مُنح بموجبه الرئيس صالح وأعوانه الحصانة من الملاحقة.
وتأتي المظاهرات قُبيل انتهاء مهلة من 48 ساعة منحتها لجنة عسكرية للمسلحين من معارضي ومؤيدي الرئيس ليُنهوا المظاهر المسلحة في صنعاء.
مفاوضات بن عمر
وتحدثت مصادر يمنية مطلعة عن مقترحات يحملها المبعوث جمال بن عمر بشأن قانونٍ أقرته قبل ستة أيام حكومة وحدة وطنية، ويناقشه البرلمان السبت.
ويحاول بن عمر الضغط على الفرقاء لينفذوا بشكل كامل المبادرة الخليجية التي نصت فيما نصت على منح صالح وأعوانه الحصانة، وهو ما تؤيده الولايات المتحدة.
ويأمل بن عمر استكمال الاتفاق بما يمهد لتنفيذ نقل السلطة، بحيث يسلم صالح السلطة كاملةً لنائبه عبد ربه منصور هادي، الذي سيكون المرشح الوحيد في انتخاباتٍ من أجل ولاية رئاسية من عامين.

بند الحصانة

ويرى نواب يؤيدون صالح أن منحه ومساعديه الحصانة بند مهم يساعد في إنهاء الأزمة، ونصت عليه المبادرة الخليجية التي وقعها الرئيس في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بعد طول انتظار.
وقال رئيس لجنة الحقوق والحريات في البرلمان النائب عن "المؤتمر الشعبي العام" محمد ناجي الشايف إن الأمر يتعلق ببندٍ لم يقترحه الرئيس ولا حزبه، وإنما الوسطاء الخليجيون والأميركيون والأوروبيون.
وتؤيد مشروع القانون حتى أحزاب اللقاء المشترك لأنه -حسب محمد الحزمي النائب عن هذا الائتلاف- لا يعطي صك غفران لأحد، لكنه يجنب البلاد المزيد من الدماء ويحقق أهداف الثورة اليمنية الشعبية.
لكن نوابا عديدين رفضوا منح صالح الحصانة، وقالوا إن مناقشة مشروع القانون الخاص بها مرهون بإبداء من قتلوا على يد قواته "عذرهم وصفحهم".
وتؤيد منظمات دولية هذا الرأي، وبينها هيومن رايتس ووتش التي اعتبرت منح الرئيس صالح عفوا مقابل تخليه عن السلطة "إهانة للآلاف ممن عانوا في ظل حكمه".
توتر مستمر
ورغم توقيع المبادرة الخليجية استمر التوتر الأمني في اليمن، شمالا وجنوبا، مسجلا المزيد من القتلى.
ففي عدن قتل مدنيان، وتحدثت مصادر طبية وأمنية لوكالة الأنباء الفرنسية عن مصرع شرطيين أيضا عندما أطلقت قوات الأمن النار على آلاف المتظاهرين من أنصار الحراك الجنوبي، تجمعوا في حي خور مكسر.
وأكد ناشطون من الحراك وشهود عيان أن الشرطة استخدمت الغاز المُدمع والذخيرة الحية لتفريق آلافٍ كانوا يطالبون بدولة جنوبية مستقلة.
وكان أنصار الحراك يتظاهرون في "مهرجان التصالح والتسامح" إحياءً لذكرى بدء القتال في عدن يوم 13 يناير/كانون الثاني 1986، وهو قتال تسبب في مقتل الآلاف قبل توحيد اليمن بعد ذلك بأربعة أعوام.