المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : "فورين بوليسي": مذكرات تكشف تنكر ضباط "الموساد" لتجنيد عناصر من "جند الله" لضرب إيران


احمد ادريس
01-14-2012, 10:20 AM
أماطت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية اللثام عن سلسلة من المذكرات بأرشيف جهاز الاستخبارات المركزي الأمريكي، كتبت خلال العام الماضي إبان حقبة رئاسة الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش توضح كيف تنكر عملاء الموساد
الإسرائيلي فى شخصية عناصر المخابرات الأمريكية بغية تجنيد عملاء ينتمون إلى جماعة "جند الله"

ونسبت المجلة فى تقرير أوردته على موقعها الإلكترونى مساء اليوم إلى اثنين من المسئولين بالجهاز الإستخباراتي الأمريكي قولهم إن "عملاء الموساد المدججين بالدولارات الأمريكية والذين يحملون جوازات سفر أمريكية تنكروا على هيئة ضباط أمريكيين تابعين لجهاز الإستخبارات الأمريكي من أجل تجنيد عناصر حركة "جند الله "أو (حركة المقاومة الشعبية السنية) فى عملية أطلق عليها إسم "العلم الزائف".

وأضافت المجلة أن المذكرات -كما قال المصدرين - قرأها أحدهما والآخر كان على إطلاع بالقضية- تضمنت تقارير لتحقيقات وفضائح فى الفترة من عام 2007 حتى2008 تتهم جهاز الإستخبارات الأمريكي (سي آي ايه) بالضلوع -بتوجيهات من البيت الأبيض- بدعم حركة "جند الله" -المنظمة السنية المتطرفة التى تتخذ من باكستان مقر لها- سرا، والمسؤولة وفقا للحكومة الأمريكية وتقارير منشورة عن اغتيال مسئولين بالحكومة الإيرانية، وقتل نساء وأطفال إيرانيين.

وتظهر المذكرات أن الولايات المتحدة قامت بمنع إى اتصال عرضى مع جند الله، وفقا للمسئولين الإستخباريين، لكن الموساد الإسرائيلي لم يكن مقتنعا بحقيقة هذا الأمر، لافتين إلى إن المذكرات تكشف أيضا أن المخابرات الأمريكية قدمت تقارير تقول إن أنشطة التجنيد الإسرائيلية تمت تحت سمع وبصر ضباط الجهاز الإستخباراتي الأمريكي والذين كان معظمهم متواجدا فى لندن عاصمة واحدة من الدول الحليفة ظاهريا لإسرائيل، وقام ضباط الموساد الإسرائيلي المتنكرين فى هوية عملاء السي آي ايه بعقد لقاءات مع مسئولي حركة جند الله


ولفتت مجلة "فورين بوليسي"إلى أن المسئولين الأمريكيين لم يكونا على دراية ما إذا كان البرنامج الإسرائيلي لتجنيد واستخدام عناصر جند الله لا يزال مستمرا أم لا، إلا أن الذهول اعتراهم بسبب وقاحة الموساد الإسرائيلي باستمراره فى بذل
الجهود لتجنيد عناصر جند الله باستغلال السي آي ايه الأمريكي

وأعرب المسئولان الأمريكيان عن "اندهاشهم للجهود التي يبذلها الموساد الإسرائيلي واعتقادهم بأنهم قد يفلتون بما يقومون به ، لافتين إلى أن جهود الموساد الإسرائيلي تقريبا كانت مكشوفة للجميع..ومن الواضح انهم لم يأبهوا على الإطلاق
بما سنعتقده".

ومضت المجلة تقول إن لقاءات مع ستة مسئولين أمريكيين - منهم من هو قيد الخدمة بالجهاز الاستخباراتي الأمريكي ومنهم من تقاعد مؤخرا- على مدار 18 شهرا مضت ساعدت فى فك طلاسم عملية "العلم الزائف" الإسرائيلية، وإن اثنين من المسئولين الأمريكيين -لا زالا في الخدمة- تأكدا من حقيقة العملية الإسرائيلية "العلم الزائف" بواسطة أربعة ضباط خدموا بالـ"سي آي إيه" وراقبوا العمليات الاستخباراتية الإسرائيلية عن كثب من مواقع حساسة بالحكومة الأمريكية.

وتابعت المجلة ان كلا من البيت الأبيض والسي آي ايه واجها وابل من الأسئلة للتعليق على الموضوع وبمجرد تناول وسائل الإعلام للقضية لم يدليا كليهما (البيت الابيض والسي آي ايه) بأى تعليق وواجه الموساد الإسرائلي وابل من الاتصالات الهاتفية من أجل التوضيح لكن وكسياستها المتبعة لم تؤكد إسرائيل أو تنفي تورطها فى أى علميات استخباراتية

وأردفت المجلة أن تقارير كثيرة اشارت إلى أن إسرائيل كانت المخطط الرئيس وراء الحملة المستمرة لإجبار إيران على التوقف عن أنشطتها النووية وحملة التغطية عبر ربطها بحركة جند الله، والتى كان آخرها قيام قائد "دراجة بخارية" بالقاء عبوة ناسفة تحت سيارة يقودها مصطفي أحمدي روشان ، عالم نووي إيراني ، أدت إلى مقتله ليحتل بذلك ترتيب رابع العلماء النووين الإيرانيين المقتولين على مدار العامين الماضيين ،

وأنكرت الولايات المتحدة بشدة تورطها فى أى من تلك الإغتيالات.ووفقا لضابط متقاعد بالمخابرات المركزية الأمريكية تم تقديم تقارير تحتوى على معلومات عن عملية "العلم الزائف" إلى سلسة من قياداة المخابرات المركزية وصولا إلى مدير العمليات بالوكالة ستيفن كابس ، ونائبه مايكل سوليك ، ورئيس مركز مكافحة التجسس -المتقاعدين حاليا عن الخدمة- وكلف مركز مكافحة التجسس، وفقا لموقعه على شبكة الانترنت ، بالتحقيق فى " التهديدات التي تشكلها اجهزة الاستخبارات الاجنبية"

وذهبت مجلة "فورين بوليسي" إلى أن التقارير شقت طريقها وصولا إلى البيت الأبيض، ووفقا لمسئول حالي بالاستخبارات المركزية "لم يستطع بوش الحراك عندما اطلع على محتوي التقارير"، كما أن التقارير أججت وتيرة القلق فى البيت الأبيض من مغبة أن البرامج الإسرائيلية كانت تضع سياسات الولايات المتحدة الخارجية على المحك
.
وأكد المسئول أنه لا يوجد اي مجال للشك أن الولايات المتحدة تعاونت مع إسرائيل فى علميات جمع المعلومات الإستخباراتية ضد الإيرانيين ، لكن هذا الأمر كان مختلفا ، ولا يهم ما الذى يعتقده إي شخص إن الولايات المتحدة لم تكن على علاقة أو لها يد فى عمليات إغتيال المسئولين أو مقتل المدنيين الإيرانيين

وأوضحت المجلة أن العلاقات الإسرائيلية مع جند الله استمرت فى تعكير مزاج إدارة الرئيس الأسبق بوش حتى اليوم الذى ترك فيه منصبه، لافتة إلى أن الأنشطة الإسرائيلية مثلت خطرا كبيرا على علاقات الولايات المتحدة الهشة مع باكستان،
والتي كانت تتعرض لضغوط مكثفة من إيران من أجل اتخاذ اجراءات صارمة ضد جند الله

كما أنها قوضت أيضا مزاعم الولايات المتحدة بأنها لن تحارب الإرهاب بالإرهاب.

ولفتت المجلة إلى أنه رغم أن الولايات المتحدة تعهدت بأن "تنفض يديها من إسرائيل" إلا انها لم تقم بشيء ، مختتمة بأن عمليات الموساد تسببت فى إشعال فتيل جدل كبير بين أعضاء فريق الأمن القومي بإدارة الرئيس الأمريكي بوش والذين انقسموا بين مؤيد ومعارض للأنشطة الإسرائيلية وبين الذين أخذوا بالمثل الدارج "عدو عدوي صديقي".

مهند
01-14-2012, 02:08 PM
الله يعطيك العافية اخي احمد على النقل

اسرائيل و الموساد و الاستخبرات الامريكية كلهم يلعبون لنفس المصلحه العليا لدولة اليهودية العضممة بنضرهم و الزائلة بمنضورنا بأذن الله

احمد ادريس
01-14-2012, 06:25 PM
لو أنــــي أوتيت كـــل بلاغة

وأفنيت بحر النطق في النظم والنثر

لما كنت بعد القول الا مقصـــر اً

ومعترفاً بالعجز عن واجب الشــــــــــــكر
وجودك اسعدني واضاء صفحتي
اخي مهند لك مني شكر