المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الـتربــيــة والـتـنـمـيـة بالمملكة


Eng.Jordan
08-28-2012, 01:12 PM
حمل المرجع من المرفقات




-------------------


إشراف سعادة الدكتور الفاضل
البروفسور/ السيد سلامه الخميسي
متطلب مقرر التربية والتنمية ترب/558 عام 1425هـ - 1426هـ


مقدمة البحث :
الحمد لله رب العالمين ، موفق العاملين ، من عمل له جازاه ومن قصده حماه ، ومن توكل عليه كفاه ، وعليه التوكل وبه اليقين والصلاة والسلام على الهادي البشير ، ومن أسعد به العالمين ، وأسعف به العاملين ، محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد :
فمما لا شك فيه أن قضية التنمية من أهم القضايا في العصر الحالي وخاصة في بلادنا التي تصنف ضمن الدول المتخلفة والمقصود بالتنمية ليست تنمية رؤوس الأموال والإنتاج فقط ولكن الأهم هو تنمية العقول أولاً فهي السبيل الأفضل للتغلب على حالة الضعف والتبعية التي تعيشها بلدانا الإسلامية فالتجربة التي مرت بها البلدان الإسلامية ومحاولات التنمية من الجوانب الاقتصادية فقط لم تصل إلى الهدف المنشود نظراً لإهمالها النواحي الاجتماعية والثقافية فارتفاع المستوى الفكري العام لأبناء الأمة هو معيار لتقدم هذه الأمة العلمي والحضاري وهذا ما يلاحظ في المجتمعات الإنسانية عموماً فالنوعية للقوى البشرية ومدى استجابتها للتقدم فهي التي تحدد درجة التقدم أو التخلف في الأمم. ومما يلاحظ أن العلاقة بين التربية والتنمية علاقة كبيرة جداً فهي تعود إلى قناعة الكثير من الاقتصاديين في هذا العالم المعاصر بأن قضية التعليم أصبحت حتمية تفرضها التنمية فالتعليم هو الركيزة الأساسية في البناء الحضاري للأمم فكلما ارتفع المستوى الفكري العام لأبناء الأمة ازدادت درجة حضارتهم وتقدمهم العلمي أي أنه كلما كان النظام التعليمي أكثر كفاءة كلما ارتفعت درجة التقدم الحضاري فرغم وجود الكثير من الأسباب لحدوث التنمية مثل البيئة والاقتصاد والصحة وغيرها إلا أن التعليم هو الأهم حيث أنه الأقدر على إعداد القوى البشرية التي تستطيع الاستجابة للتنمية وهكذا فإننا نجد أن خير دليل على ارتباط التعليم بالتنمية هو ما تشهده بعض الدول المتقدمة التي استطاعت عن طريق اتخذها التربية أداة لإحداث التنمية مثل اليابان وألمانيا اللتان خرجتا من الحرب العلمية الثانية بهزيمة قاسية ولكنها استطاعت وعن طريق التعليم الوصول إلى أعلى درجات التقدم الاقتصادي والتكنولوجي.
وكم سرني هذا التكليف من سعادة الدكتور البروفسور/ السيد سلامه الخميسي ليتم الاطلاع على ما يتعلق بالجوانب التنموية وعلاقتها بالجوانب التربوية والتعليمية في بلادي وما تحدثه من تطورات نوعية وكمية عبر الفترات الزمنية في جوانب متعددة ، وما تواجهه من تحديات ومعوقات تحد من التنمية البشرية في هذا البلد ، لنحاول سويا المساهمة في التصدي لمثل هذه التحديات والمشاركة في تحقيق التنمية المستديمة المنشودة بإذن الله تعالى ، لذلك سيتضمن هذا البحث تحقيق الأهداف التالية :أهداف البحث :
- التعرف على العلاقة بين التربية والتنمية .
- التعرف على دور التربية في تحقيق التنمية الشاملة .
- التعرف على التربية والتنمية في المملكة العربية السعودية .
- التعرف على التحديات التي تواجه التنمية في المملكة العربية السعودية .
أسئلة البحث :
1- ما العلاقة بين التربية والتنمية ؟
2- ما دور التربية في تحقيق التنمية الشاملة ؟
3- ما العلاقة بين التربية والتنمية في المملكة العربية السعودية ؟
4- ما التحديات التي تواجه التنمية في المملكة العربية السعودية ؟
ووفقاً لما ذكر آنفاً ، ومحاولة مني في هذا البحث من إيضاح علاقة التربية بالتنمية في المملكة العربية السعودية عليه سيتم- بمشيئة الله - تقسيم هذا البحث إلى المباحث التالية: