المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التنمية المهنية للمعلم والإتجاهات المعاصرة فاعلية ... وتفعيل


Eng.Jordan
08-28-2012, 02:09 PM
حمل المرجع كاملاً من المرفقات







ورقة عمل, مشروع , مشروع تخرج, بحث , بحوث , دراسة , دراسات , بحوث جاهزة








مقدمة وتقديم
تعريفات الورقة البحثية
التنمية المهنية للمعلم
* التعريف ماذا يقصد بالتنمية المهنية للمعلم
* مبررات التنمية المهنية للمعلم واهدافها
* مجالات التنمية المهنية للمعلم
* اليات التنمية المهنية للمعلم
اولا التنمية المهنية وبرامج التدريب التربوي
* التدريب التربوي ومجالاته واساليبه
* المعلم والتدريب اثناء الخدمة
* تصميم البرامج التدريبية الجيدة
* الإيجابية والفعالية في البرامج التدريبية للتنمية المهنية للمعلم
ثانيا التنمية المهنية للمعلم واليات التعلم الذاتي
* التعلم الذاتي المفوم والأسس
* انماط التعلم الذاتي ** التطوير المهني من خلال التعليم المبرمج
** التطوير المهني من خلال الحقائب التعليمية
التنمية المهنية للمعلم والتقنيات المعاصرة
* التطوير المهني من خلال برمجيات الحاسوب
* التطوير المهني من خلال التعليم الإلكتروني
* والتطوير المهني من خلال التعليم والتدريب عن بعد
التوصيات



ورقة عمل, مشروع , مشروع تخرج, بحث , بحوث , دراسة , دراسات , بحوث جاهزة




مقدمة وتقديم
يمتاز العصر الذي نعيش فيه بسرعة التطور والتغير حيث يعتبر الانفجار المعرفي والتطورات التقنية المعاصرة من أهم سمات التطور في عصرنا الحاضر وكان من نتائج هذا التسارع والتطور التقني والمعرفي ان انعكس بشكل كبير وواضح علي المجالات التعلمية واساليب التربية والتعليم وما طرأ عليها من تقدم علمي وثقافي وتقني اثر ايجابا علي المجتمع بجميع مؤساساته العلمية والبحثية ومؤسسات العمل المختلفة لذا فإن الحاجة ملحة إلى عملية تطوير وتحديث وتجديد في أساليب التدريس واساليب التعلم والكفيلة بتنشئة وإعداد كوادر بشرية فاعلة تواكب هذا التطور المتسارع في المعرفة والمعلومة والتقنية وكوادر منتجة ومشاركة ومساهمة في دفع عجلة التقدم والرقي بمعارفهم وعلمهم وعملهم
ومن هنا يأتي دور المعلم الناجح في إعداد هذه الكوادر الفاعلة المتطورة والمواكبة لهذا التفجر المعرفي والتقني أداته في ذلك إختيار الطريقة التعلمية الفاعلة والوسيلة التعليمية المتطورة والمعاصرة والمواكبة لمتطلبات المجتمعات المعاصرة ومن هذا المنطلق يحتاج المعلم إلى تطوير كفاياته العلمية والتربوية ومواكبة كل جديد ومتطور عن طريق اساليب التعلم الذاتية والبرامج التدريبية المتطورة وبرامج التدريب أثناء الخدمة والتي تعتبر مطلب هام للنمو المهني للمعلم والوسيلة الفعالة لتطوير قدراته الأدائية لتحقيق الأهداف التربوية والتعلمية حيث أن المعلم هو أداة التغير ووسيلة التطوير ومفتاح التجديد ،ومهما اخضعت المقررات الدراسية للتطوير والتحديث ومهما استخدمت من وسائل متطورة ومعاصرة وطبقت الخطط والبرامج التعلمية الفاعلة دون الإهتمام والتركيز علي رفع الكفاءة المهنية للمعلمين فلن تحقق البرامج التعليمية اهدافها التربوية المنشودة ولن تتمكن من مواكبة التطورات المتسارعة في مؤسسات الأعمال ومجالاتها المتعددة وسينعكس ذلك سلبا علي رقي المجتمع وتقدمة ومواكبته للدول المتقدمة في المجال المعرفي والعملي لذا فبرامج التدريب التربوي ضرورة مُلحة لتطوير ألأداء المهني للمعلمين ومواكبة كل حديث ومستجد للدفع بعجلة النمو والنماء في المجتمع وفي مجالاته المتعددة
إذن دور المعلم في عصر المعلوماتية دور اساسي باعتباره ركنا أساسيا يعتمد عليه في بناء الأجيال, ومحورا من محاور منظومة العمل التربوي, لذا يجب ألا ينفصل عن التطور الذي يحدث في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية من ناحية والتطور الذي يلحق بالفكر والممارسة التربوية من ناحية أخرى لذا عليه, تنمية قدراته الذاتية وتطويرها لأن متطلبات دور المعلم تقتضي التركيز علي عملية تدريب المعلمين على أنها عملية مستمرة ومتواصلة لا تقف عند حد معين.حيث أن عملية التنمية المهنية للمعلم عملية أساسية لا يمكن الاستغناء عنها لتحسين الأداء وتلبية حاجات التغير ومتطلبات العصر ولتطوير قدرات المعلم و لمواكبة كل جديد ومستحدث ومتطور.




ورقة عمل, مشروع , مشروع تخرج, بحث , بحوث , دراسة , دراسات , بحوث جاهزة




تعريفات اساسية
ý التنمية المهنية للمعلم هي أي خبرة منظمة يتعرض لها المعلم تزيد من معلوماته أو تنمي مهاراته أو تؤثر أيجابا على اتجاهاته أو تصحح فهمه لعمله. فيدخل ضمنها أي نشاط منظم يقوم به المعلم لتحديث مهاراته أو معلوماته. فهي أي عملية تعليم تصمم لمساعدة المعلمين على أداء أعمالهم بكفاءة أكبر مما سيكون له ألاثر الإيجابي في تحسين نواتج تعلم المتعلمين .
ý ايضا هي عملية تستهدف إضافة معارف، وتنمية مهارات، وقيم مهنية لدى المعلم لتحقيق تربية
فاعلة وتعلم ايجابي لدي المتعلمين .(1)
ý الكفاياتمجموعة المعارف والمهارات والاتجاهات التي يمتلكها المعلم وتمكنه من أداء مهامه ومسؤولياته بمستوى يمكن ملاحظته وتقييمه لضمان جودة العملية التعليمية.
ý المقصود بالكفاية المهنية للمعلم: هي مجموعة من المعارف والمفاهيم والمهارات والاتجاهات التي توجه سلوك التدريس لدى المعلم، وتساعده في أداء عمله داخل الفصل وخارجه بمستوى معين من التمكن، ويمكن قياسها بمعايير خاصة مُتفق عليها " .(2)
ý التدريب نشاط لنقل المعرفة واكتساب المهارة من اجل تنمية نماذج التفكير وأنماط العمل وتغيير سلوك الفرد وعاداته ومهاراته وقدراته في أداء العمل من اجل الوصول إلي الهدف المنشود علي يد معلم أو مدرب فعال (3)
ý برامج التدريب اثناء العمل يعتبر هذا النوع أكثر شيوعا وانتشارا وتطبيقا واستمرارية حيث يتم بموجبه تزويد المتدرب بالمعارف والمهارات المستحدثة لمواكبة التطورات التقنية المتجددة ويهدف هذا الأسلوب إلي تنمية قدرات المتدرب لأغراض تطوير أساليب العمل والرفع من كفاءته الأدائية (4)
ý الإحتياجات التدريبية للمعلم هي النقص في أداء المعلم عن الأداء الإيجابي في العمل التعليمي والذي يتحدد بمقارنة الأداء الفعلي مع متطلبات العمل آو متطلبات التعلم وهذا يمثل درجة حاجة المعلم التدريبية والتي يمكن تغطيتها من خلال البرامج التدريبية المصممة علي أساس الاحتياج الفعلي له.(5)
ý التعلم الذاتي يركز علي أن الفرد المتعلم هو محور العملية التعليمية فى التعلم الذاتى ، حيث يقوم المتعلم بتعليم نفسه بنفسه من خلال البرامج التعليمية المصممة لهذا الغرض ،وله حرية إختيار الساحة المكانية والزمانية للعملية التعلمية ، وهو المسؤول الاول عن نتائج تعلمه من خلال عمليات التقييم والتقويم الذاتي (6)
________________
(1)اللقاني،أحمد حسين ورفيقه " معجم المصطلحات المعرفة في المناهج وطرق التدريس " عالم الكتب،بيروت،ط2، 1419هـ.
(2) المرجع السابق
(3) بن سعود /نعمت " برامج التدريب التربوي تخطيطا وتقويما" ورقة بحثية مقدمة الي مؤتمة التدريب الواقع والآفاق 2003
(4) Faulk, H.R. (1971). “In service Education Implication for Better schools TRT-state council university of Pittsburgh” (5) بن سعود " برامج التدريب التربوي " مرجع سبق ذكره
(6) اللقاني معجم المصطلحات التربوية : مرجع سبق ذكره
التنمية المهنية للمعلم :
يشهد العالم اليوم تطوراً معرفياً وتكنولوجياً متسارعا ًومواكبة لهذا التطور لا بد من إعداد الفرد إعدادا يمكنه من التفاعل مع معطياته ولان عملية التعلم والتعليم تشكل عنصراً أساسيا في إحداث هذا التطور ونظراً لما يمثله المعلم من أهمية باعتباره الركن الأساسي من أركان النظام التربوي فان أهم الدعائم التي تركز عليها فلسفه التربية تكمن في تهيئه المعلمين وإعدادهم وتطويرهم بصورة مستمرة لتلبيه حاجات المجتمع الضرورية والارتقاء بالمستوي التعليمي وتزويدهم بالخبرات التي تؤهلهم للعمل التربوي المتميز
كما ان كل الأنظمة التعليمية تركز علي أن المعلم أحد العناصر الأساسية للعملية التعليمية والتعلمية،فبدون معلم مؤهل أكاديمياً ومتدربٍٍ مهنياً يعي دوره الكبير والشامل لا يستطيع أي نظام تعليمي الوصول إلى تحقيق أهدافه المنشودة . ومع الانفجار المعرفي الهائل ودخول العالم عصرالمعلوماتية والاتصالات والتقنية العالية، أصبحت هناك ضرورة ملحة إلى معلم متطور بشكل مستمر ليواكب روح العصر؛ معلمٍ يلبي حاجات المتعلم في التعلم ويلبي إحتياجات المجتمع ومتطلباته نحو التقدم والرقي ... إن الحاجة ماسة لتدريب المعلمين على مواكبة التغييرات والمستجدات المتلاحقة، وهذا يتطلب مدى الحياة , وبذلك يصبح منتجاً مهنياً فاعلا للمعرفة, ومطوراً لقدراتهالتعليم والتدريب والتطوير في قدرات المعلم وفق الاتجاهات الحديثة وتقنياتهاالمعاصرة
.فالمعلم المبدع، هو طالب علم طوال حياته في مجتمع دائم التعلم والتطور، وفي ظل ثورة التكنولوجيا والمعلوماتية، وليس المعلم الذي يقتصر في حياته على المعارف والمهارات التي اكتسبها في مؤسسات الإعداد.فقط
فماذا يقصد بالتنمية المهنية للمعلم ؟؟
تعريف التنمية المهنية
هي الوسائل المنهجية وغير المنهجية الهادفة إلي مساعدة المعلمين علي تعلم مهارات جديدة، وتنمية قداراتهم في الممارسات المهنية، وطرق التدريس، واستكشاف مفاهيم متقدمة تتصل بالمحتوى والمصادر والطرق لكفاءة العمل التدريسي .
كما عرفت بأنها
عملية تحسين مستمرة لمساعدة المعلم علي بلوغ معايير عالية الجودة للإنجاز الأكاديمي وتؤدى إلي زيادة قدرة جميع أعضاء مجتمع التعلم علي السعي نحو التعلم مدى الحياة. اي انها :
عملية تستهدف إضافة معارف، وتنمية مهارات، وقيم مهنية لدى المعلم لتحقيق تربية فاعلة لطلبته وتحقيق نواتج تعلم ايجابية .(8)
________________
(8) اللقاني، " معجم المصطلحات المعرفة في المناهج وطرق التدريس " مرجع سبق ذكره
وحددت الموجه التربوية غذراء العراك مفهوم الإنماء المهني كما يلي :
يقصد بالإنماء المهني الحلقات الدراسية والنشاطات التدريسية التي يشترك فيها المعلم بهدف زيادة معلوماته وتطوير قدراته لتحقيق تقدمه المهني ورفع كفايته وحل مشكلاته التي تمكنه من المساهمة في تحسين العملية التعليمية.(9)
كما عرفها د. علاء صادق بأنها
هي تلك العملية المنهجية التي تهدف إلي رفع مستوى كفاءة عضو هيئة التدريس و اكسابه المعارف و المهارات و القيم اللازمة لتطوير أدائه إلي الأفضل، من خلال مجموعة من السياسات و البرامج و الممارسات.(10)






ورقة عمل, مشروع , مشروع تخرج, بحث , بحوث , دراسة , دراسات , بحوث جاهزة




مبررات التنمية المهنية للمعلم :
ان من أهم مبررات التنمية المهنية للمعلم ما يلي
1. الثورة المعرفية والتفجر المعرفي في جميع مجالات العلم والمعرفة وقد ساهمت ثورة الإتصالات في انتشارها واتساع نطاقها
2. الثورة في مجال تقنيات المعلومات والإتصالات ادت الي ان يكون العالم مدينة صغيرة تنتقل فيها المعارف المستجدة بسرعة هائلة
3. تعددية ادوار المعلم وتعدد مسؤلياته في المجال التعليمي فبعد ان كان ملقنا للمعلومة ومصدرها اصبح مساعدا للمتعلم علي استكشافها من خلال طرق تدريسية متطورة ومعاصرة
4. المستجدات المتسارعة في مجال استراتيجيات التدريس والتعلم مما يتطلب من المعلم مواكبة ذلك
5. التوجه العالمي نحو التقيد بالجودة الشاملة للعملية التعلمية والإعتماد الأكاديمي في عملية التعلم
6. مواكبة كل ما هو جديد ومتطور في العملية التعليمية وتطبيقه وفق المعايير الدولية
7. تعدد الأنظمة التعلمية وتنوع اساليب التطوير والتعلم الذاتي وفق التطور والتنوع في التقنيات المعاصرة ويجب علي المعلم مواكبة ذلك
أهداف التنمية المهنية للمعلم
تحقق التنمية المهنية للمعلم مجموعة من الأهداف أهمها
1. مواكبة المستجدات في مجال نظريات التعليم والتعلم والعمل علي تطبيقها لتحقيق الفعالية في التعلم
2. مواكبة المستجدات في مجال التخصص وتطبيق كل ما هو جديد ومستجد
3. ترسيخ مبدأ التعلم المستمر والتعلم مدي الحياة والإعتماد علي اساليب التعلم الذاتي
________________
(9) عذراء العراك موجه تربوي : زاد المعلم الناجح " ندوة المعلم .. موقع علي شبكة المعلومات
(10) د. عـلاء صـادق كلية التربية بقنـا - جامعة جنوب الوادي" التنمية المهنية المستديمة alaasadik@hotmail.com www.free***s.com/alaasadik
4. تعميق الإلتزام بأخلاقيات مهنة التعليم والتعلم والتقيد بها
5. الربط بين النظرية والتطبيق في المجالات التعليمة
6. تنمية مهارات توظيف تقنيات التعليم المعاصرة واستخدامها في ايصال المعلومة للمتعلم بشكل فاعل
7. تمكين المعلم من مهارات استخدام مصادر المعلومات والبحث عن كل ما هو جديد ومتطور
8. المساهمة في تكوين مجتمعات تعلم متطورة تقدم خدمات فاعلة للمجتمع
9. المساهمة بشكل فاعل في معالجة القضايا التعليمية بإسلوب علمي ومتطور
10. تطوير كفايات ومهارات التقييم بانواعها وخصوصا مهارات التقييم الذاتي (11)
مجالات التنمية المهنية للمعلم
1. التطوير والتجديد والتحديث في المجال الأكاديمي التخصصي
2. مجال العلاقات الإنسانية والإرشاد والتوجيه الطلابي والتفاعل والتواصل في المواقف التعلمية
3. مجال الأداء التدريسي واستخدام كل ما هو معاصر ومتطور في ايصال المعلومة
4. مجال البحث العلمي والإشراف الأكاديمي
5. مجال التنمية والتطوير الذاتي والتقييم والتقويم الذاتي
6. مجال توظيف تقنيات المعلومات والإتصالات في المجال التعليمي
7. مجال الإلتزام بأخلاقيات المهنة وتعديل السلوكيات والإتجاهات في إطار العمل التربوي
8. مجالات تقييم وتقويم المتعلمين وتطبيق الحديث والمتطور في اسليب التقييم
9. مجالات تصميم المناهج التعليمية وتطويرها وفق المستجدات المعاصرة في المعرفة والمعلومة (12)
اليات التنمية المهنية للمعلم
اولا التنمية المهنية للمعلم من خلال برامج التدريب والتطوير اثناء الخدمة
ثانيا التنمية المهنية للمعلم من خلال اليات التطوير الذاتي
* التطوير الذاتي من خلال الحقائب التعليمية والتدريبية
* التطوير الذاتي من خلال التعليم المبرمج
ثالثا التنمة المهنية للمعلم من خلال التقنيات المعاصرة
* التطوير الذاتي من خلال برمجيات الحاسوب
* التطوير الذاتي من خلال التعليم الإلكتروني
* التطوير الذاتي من خلال التعليم عن بعد
______________
(11)د . أحمد علي الفنيش و د . محمد مصطفى زيدان ، التوجيه الفني والتربوي ، دار الكتاب الجديد ، ليبيا ، الطبعة الثانية ، أبريل 2000
(12) Darrow, Helen Fisher, Alien.R.van (1972) .Independent for Creative Learning CN:Y:Teacher collage press
اولا التنمية المهنية للمعلم من خلال
برامج التدريب التربوي اثناء الخدمة :
يقاس تطور الأمم بمدي قدرتها علي مواكبة التطورات المعرفية والتقنية في عصر المعلوماتية وقدرتها علي التكيف والتعامل معها بأقصى درجات الكفاءة لذا فإن القصور في عملية التطوير الذاتي يعني الجمود الفكري والقصور في أداء العمل والذي يؤدي إلي التخلف عن ركب الأمم في قطاع التعليم خاصة وفي المجالات الإنمائية الأخرى بشكل عام ومن هنا أصبح التدريب احدي الخيارات المثلي للتطوير والتنمية المهنية للمعلم
§ تعريف التدريب :
نشاط لنقل المعرفة واكتساب المهارة من اجل تنمية نماذج التفكير وأنماط الأفعال وتغيير سلوك الفرد وعاداته ومهاراته وقدراته في أداء العمل من اجل الوصول إلي الهدف المنشود علي يد معلم أو مدرب فعال
§ تعريف البرامج التدريبية أو الدورات التدريبية
§ تعرف علي أنها مجموعة من الأنشطة والفعاليات التي يتم توجيهها للمتدربين من خلال نظام تدريبي مصمم بدرجة كفاءة عالية من ناحية التخطيط والتنفيذ والتقويم و يلبي احتياجات الفرد عن طريق تجديد المعارف والمهارات المطلوب اكتسابها في مجالات العمل وإتقانها من قبل الفرد المستهدف .(13)




ورقة عمل, مشروع , مشروع تخرج, بحث , بحوث , دراسة , دراسات , بحوث جاهزة



§ تعريف التدريب التربوي اثناء الخدمة
انه نشاط لنقل المعرفة والمعلومة والمهارة المتطورة بهدف تنمية وتطوير نماذج التفكير ونمط العمل التعليمي ومواكبة المعلم لما هو جديد ومتطور
كما يعرف بأنه برامج منظمه ومخططه تمكن المعلم من الحصول علي مزيد من المعارف الثقافية والخبرات المهنية والمهاريه وكل ما من شأنه إن يرفع من مستوي عملية التعليم والتعلم ويزيد من الطاقات الإنتاجية له ويعمل علي رفع الكفاءة المهنية للمعلم بشكل فاعل .(14)
§ لماذا التدريب اثناء الخدمة للمعلم
إن التدريب اثتاء الخدمة هو عملية ديناميكية متفاعلة ويعتبر أحد المكونات الأساسية في عملية التنمية المهنية للمعلم وهو الوسيلة الفعالة لتحقيق النمو المعرفي والمهني وتطوير المعارف والمهارات باكتساب كل ما هو جديد وحديث للأسباب التالية:
] التغيرات الاجتماعية والثقافية المستمرة الناتجة عن التفجر المعرفي الذي يشهده العالم اليوم والذي يخلق الحاجة الماسة للتجديد والتحديث في أساليب العمل التعليمي .
ينمي معارف ومهارات المعلم ويجعله مواكبا إلي كل ما هو جديد وحديث.
____________
(13) بن سعود/ نعمت " برامج التدريب التلربوي تخطيطا .. وتقويما " مرجع سبق ذكره
(14) لفته / د. موسي سعدي " التقنيات التربوية في التدريس والتدريب " معهد النفط العربي للتدريب بغداد 1988
تزويد المعلمين بالمعارف والمهارات المتطورة والتي تمكنهم من أداء أعمالهم بكفاءة
إتاحة الفرص أمام المعلمين لتفهم العلاقة الوثيقة بين النظرية والتطبيق
إتاحة الفرصة أمام المعلمين إلي تطوير أساليب العمل التدريسي وفقا للمستجدات الحديثة
تعزيز العلاقات ألإنسانيه بين جميع المعلمين والمتعلمين في النظام التعليمي
معالجة النقص والقصور في المعارف والمعلومات في برامج الإعداد الأكاديمي قبل الخدمة
التغيرات التي تحدث في بنية التعلم وهياكل أنظمة العمل التعليمي تستدعي تدريبا خاصا للمعلم لمواكبة هذا التطور والاستجابة لمضامينه.






ورقة عمل, مشروع , مشروع تخرج, بحث , بحوث , دراسة , دراسات , بحوث جاهزة




§ أهداف التدريب التربوي اثناء الخدمة
1. النمو المهني المستمر لشاغلي الوظائف التعليمية و التربوية وذلك باكتساب الخبرات الثقافية والمهنية المتطورة لرفع معدلات الكفاءة الإبداعية في العمل التربوي
2. رفع مستوي الأداء في العملية التعليمية و زيادة الطاقات الإنتاجية للمعلمين عن طريق التدريب المستمر
3. رفع مستوي اداء المعلم للمحافظة علي ألأداء الإيجابي الفعال وخصوصا في مجال القيادة
4. تحسين أداء المعلم وتطوير قدراتهم المعرفية والأدائية باكتساب المهارات المتطورة
5. تنمية الاتجاهات الايجابية في العمل التربوي والتركيز علي العلاقات الإنسانية في المواقف
التعليمية المتعددة
6. تزويد المتدرب بالمعلومات التربوية والمهارات والمستحدثات والمستجدات العلمية والتقنية والنظريات التربوية التي تجعله أكثر قدرة علي مواكبة هذه التغيرات
7. تدريب المتدرب علي كيفية تطبيق النظريات والمعارف العلمية بإتباع أسلوب اكتساب المهارة الأدائية من خلال المواقف التعليمية .بما يؤدي إلي تغطية الفجوة بين النظرية والتطبيق
8. معالجة الانحرافات في حينها و المحافظة علي الوقت والجهد والمال وخصوصا في المجال الإداري
9. زيادة قدرة المعلم علي التفكير المبدع بما يمكنه من التكييف مع عمله من جهة ومواجهة
المشكلات المستقبلية والتغلبعليها من جهة أخري من خلال مهارات التعلم الذاتي وتوفير
مصادر المعلومات المعاصرة.
10. رفع كفاءة القائمين بمهام التدريب التربوي لتحقيق الجودة والفعالية في تصميم البرامج التدريبية
الهادفة بالتركيز علي الكيف في الجودة دون الكم في العدد (14)
______________-
(14) عبد الوهاب/د. علي محمد " التدريب والتطوير مدخل علمي لفعالية الأفراد والمنظمات " معهد الإدارة العامة الرياض 1981
الأسس التي تقوم عليها برامج التدريب التربوي اثناء الخدمة
أكد الفكر التربوي بأن التدريب إثناء الخدمة أو إثناء العمل يعتبر من أهم أنواع التدريب فعالية لفعالية العمل التعليمي والتربوي واجمع مفكري التربية والتعليم وعلماؤها علي إن مرجعية هذه الفعالية ترتكز علي إن الدوافع والاتجاهات والمهارات وايجابية العمل تأتي من خلال احتكاك المعلم بالواقع الميداني ومعاصرة مشاكله وإيجابياته واكتسابه الخبرات في ممارسته . لذلك يعتبر التدريب إثناء الخدمة هو تلبية حقيقية لحاجات المعلم وتطبيقا عمليا لما يتلقاه من حقائق ومهارات تربوية من خلال التدريب وتطبيقها في المواقف التعليمية حيث انه يقوم علي الأسس التالية :
v إن التدريب إثناء الخدمة يعتبر احد المكونات الأساسية لكفاءة عملية التعليم والتعلم وهو مدخل رئيسي
لتطوير المعلم واستدامة التجدد والتجديد .
v يجب أن يكون قائما علي برنامج منظم ومخطط ومقوم وليس برنامج عشوائيا ومكررا
v إن يرتكز علي النمو العقلي والفكري والمعرفي والأدائي والمهني للمعلم المتدرب
v إن يعمل علي رفع مستوي عملية التعليم والتعلم وزيادة طاقات المعلمين الإنتاجية من خلال أسلوب
تبادل الخبرات وربط الواقع بعملية التنظير المعرفي .
v إن يواكب التدريب أثناء الخدمة مستجدات العصر من تطور وتفجر في المعلومات والمعارف والتقنيات المستحدثة وانعكس هذا علي تطور كثير من المفاهيم التربوية مثل تكنولوجيا التعليم والتعلم و التدريب باستخدام الحاسوب وشبكة الإنترنيت والتعليم المبرمج
v تطبيق أساليب المعتمدة علي التقنيات المعاصرة مثل التدريب الذاتي و التدريب عن طريق الحقائب التدريبية و التدريب التعاوني و التدريب عن بعد
v نتيجة للتفجر المعرفي وتعدد التخصصات الدقيقة ووجود الاستراتيجيات التربوية المتعددة للمواقف التعليمية المختلفة تطلب ذلك سرعة التجديد والتطوير المهني للمعلمين عن طريق التدريب أثناء الخدمة
v ومن المبادئ الأساسية لعملية البناء والتطوير أن تقوم علي أساس مبدأ التدريب للجميع للمعلمين والأطر التعليمية . (15)




ورقة عمل, مشروع , مشروع تخرج, بحث , بحوث , دراسة , دراسات , بحوث جاهزة



§ المعلم وانواع برامج التدريب التربوي اثناء الخدمة :
و يعتبر التدريب التربوي للمعلم هو أكثر الأنواع شيوعا وانتشارا وتطبيقا واستمرارية حيث يتم بموجبه تزويد المعلم بالمعارف والمهارات المستحدثة لمواكبة التطورات التقنية المتجددة ويهدف هذا الأسلوب إلي تنمية قدرات المعلم لأغراض تطوير أساليب العمل التعليمي والرفع من كفاءته الأدائية ..ويصنف إلي:
_________________
(15) جميرا /د. عمار نجم الدين " تصميم البرامج التدريبية "المركز القومي للإستشارة والتطوير الإداري بغداد 1998
اولا الدورات التأهيلية ( دورات الإعداد )
ترتكز هذه الدورات علي اكتساب المعلمين المتدربين المعارف والمهارات المستجدة والمستحدثة والتي لم تشتمل عليها برامج الإعداد طويلة ألمدي ( مثل الجامعات والمعاهد العليا …..وغيرها) . ومجال التدريب في هذه الدورات يقوم علي
· اكتساب المتدرب المعارف و المفاهيم والمعلومات الأساسية وفق التسلسل المنطقي للمعلومة ووفق الاحتياج.
· اكتساب المهارات المطلوبة لتطبيق هذه المفاهيم والمعارف علي ارض الواقع .
ثانيا الدورات التحديثية والتجديدية او الدورات التطويرية
في ضوء التغير المتسارع كما ونوعا في المجالين الأكاديمي والمهني وفي المجال المعرفي المعلوماتى ومجال اكتساب المهارة فأن مواكبة هذه التغيرات تتطلب تنمية المهارات والمعارف لدي المعلمين لمواجهة هذه التغيرات المتسارع في التقدم التقني والمعرفي .ولهذه الدورات أهمية خاصة وتعتبر من الضروريات الأساسية لكفاءة عمل المعلم وإيجابيته للأسباب التأليه
.1.سرعة التطور التكنولوجي المتسارع وما يصاحبه من تغيرات في المعارف والمعلومات والوسائل
التعلمية والطرق التدريسية واسليب التقييم والتقويم
.2. قصور عامل السرعة في تغيير وتطوير المناهج التعليمية لمواكبة التطورات المعاصرة والتقنيات
المستحدثة والمطبقة في مؤسسات حقل العمل .
ثالثا الدورات العلاجية ودورات رفع الكفاءة :
في ضوء التغذية الراجعة من ميادين العمل التعليمي سواء من الهيئات الإشرافية أو الأحهزه التنفيذية يمكن تحديد أوجه القصور او نقاط الضعف في أداء بعض المعليمن وهذا يتطلب تحديد دقيق للاحتياجات التدريبية ويتم تصميم البرنامج التدريبي بناءا عليها .. وهنا تستخدم أساليب التدريب وفقا لطبيعة الاحتياج ووفقا لطبيعة المعارف والمهارات المطلوب التدريب عليها ويراعي عند تصميم الدورات التدريبية تغطية الإحتياج التدريبي للمعلم وبذلك تكون الدورات التدريبية فاعلة ولبت الإحتياجات التدريبية للمعلم
رابعا الدورات التنشيطية
تهدف الي تحديث المعلومات السابقة وتجديدها بعد ان مر عليها عنصر التقادم دون استخدامها مما يتطلب تجديد هذه المعلومات ومراجعتها من خلال البرنامج التدريبي لتطبيقها علي ارض الواقع ..وغالبا ما تسبق هذه البرامج التدريبية مباشرة العمل وتتميز بمدتها الزمنية القصيرة وتهدف الي مراجعة المعارف والمعلومات السابقة وتقييمها وتقويمها (16)
___________________________
(16) بن سعود " برامج التدريب التربوي تخطيطا وتقويما " مرجع سبق ذكره
§ المعلم وبرامج التطوير اثناء الخدمة
ان التدريب التربوي اثناء الخدمة يهيئ الفرصة للمعلم لاكتساب معارف ومعلومات ونظريات متطورة
والإطلاع عل كل ما هو جديد في مجال عمله ألتدريسي ويمكن تحديد الأهداف في النقاط التالية :
q اكتساب المعلم مهارات تدريسية متطورة ومستحدثة تتطلبها كفاءة العملية التعليمية
q تساعد المعلم علي تغيير اتجاهاته واكتساب اتجاهات ايجابية نحو مهنة التدريس وكفاءته
q تحفز الهمم الإبداعية لدي المعلم بالإبداع في فنون التدريس وابتكار أساليب جديدة ومشوقة تلبي طموحات المستقبل
q تكسب المعلم آفاقا جديدة في مجال مهنة التدريس وذلك من خلال تبصيره بمشكلات مهنته وتحدياتها وأسبابها وكيفية معالجتها و التقليل من آثارها السلبية علي العملية التعليمية
q تغرس مفاهيم التعلم المستمر من خلال مهارات التعلم ألذاتي والتعليم المبرمج والتعليم التعاوني
q تساعد المعلم عن الانفتاح علي الآخرين بتبادل الخبرات التدريسية من خلال النشاطات الجماعية والعمل التعاوني وتسييد روح الجماعة والانتماء للمؤسسة التعليمية
q التعرف علي أساسيات التقييم والتقويم الذاتي عن طريق مقارنة أدائه الفعلي بأداء الآخرين والتركيز علي الدقة والكفاءة والإتقان في العمل التدريسي




ورقة عمل, مشروع , مشروع تخرج, بحث , بحوث , دراسة , دراسات , بحوث جاهزة



§ تصميم برامج التدريب التربوي للمعلم
إن كفاءة البرامج التدريبية تتحدد بالتخطيط الجيد والهادف والتنظيم المتميز بقصد إحداث التغيرات المطلوبة والتأكد من حدوثها في اداء المعلمين لتحقيق أهداف النظام التعليمي المتمثل بتزويد جميع شرائح المجتمع بالموارد البشرية الفاعلة لرقي المجتمع في جميع مجالاته. والبرامج التدريبية الجيدة تصمم علي أساس ثلاث خطوات إجرائية هـــي:
اولا : المرحلة التخطيطية لتصميم برامج التديب التربوي
وتقوم علي الخطوات التالية :
*تحديد الاحتياجات التدريبية * صياغة أهداف البرنامج
* تحديد المنهج والمادة العلمية * تحديد أساليب التدريب
* وضع أساسيات البرنامج
ثانيا المرحلة التنفيذية لدورات التدريب التربوي للمعلمين وتقوم علي الخطوات التالية
* تحديد الأنشطة والفعاليات قبل بداية البرنامج
* تحديد النشطة والفعاليات أثناء البرنامج
* تحديد الأنشطة والفعاليات مع نهاية البرنامج
ثالثا مرحلة التقييم والتقويم للمعلم والبرنامج التدريبي
* وضع استراتيجيات لتقييم المعلم المستهدف بالتطوير
* وضع استراتيجيات لتقيم البرنامج التدريبي وتقويمه
* وتوثيق البرنامج من خلال تصميم حقيبة تدريبية لموضوع الدورة . (17)
§ الإيجابية والفعالية في برامج التدريب التربوي للمعلم
دورات التدريب التربوي لتكون ذات فعالية وايجابية للمعلم يجب إن تتوفر بها شروط أساسية أهمــــها
.1. وجود دافع مبني علي حاجة فعلية للتدريب
.2. معرفة المعلم بأهداف التدريب المطلوب تحقيقها
.3 . إدراك المعلم المتدرب بمستوي التقدم الفعلي الذي حققه
.4. فتح المجال للمعلم اللمتدرب بتطبيق المعارف والمهارات التي تعلمها .
.5. مراعاة الفروق الفردية بين المتدربين ووضع استراتيجيات للتعامل معها .
.6. تبصير المعلم المتدرب بالأسس والنظريات العلمية التي يستند عليها موضوع التدريب
.7.تجانس برنامج التدريب مع القيم والاتجاهات في بيئة التعلم واحتياجات المعلم .
.8.انطلاق التدريب من نظرة استراتيجية تربط بين أهداف النظام واحتياجات المعلم
ومتطلبات البيئة التعلميه واحتياجات المتعلم التعلمية
ثانيا التنمية المهنية للمعلم والأليات التعلم الذاتي
v ما المقصود بالتعلم الذاتي ؟؟؟؟؟
التعلم الذاتى هو مقدرة الفرد على استخدام مهاراته وقدراته الذاتية فى انجاز عملية التعلم وتحقيق نواتجها من خلال البرمجيات والتقنيات المعاصرة
و يركز علي أن المعلم هو محور العملية التعليمية فى التعلم الذاتى ،و يقوم بتعليم نفسه بنفسه من خلال البرامج التعليمية المصممة لهذا الغرض ،وله حرية إختيار الساحة المكانية والزمانية للعملية التعلمية ،وهو المسؤول الاول عن نتائج تعلمه من خلال عمليات التقييم والتقويم الذاتي ويعرف بانه
هو مجموعة من الإجراءات لإدارة عملية التعليم بحيث يندمج المعلم بمهمات تعليمية تتناسب وحاجاته وقدراته الخاصة ومستوياته المعرفية والعقلية (18)
___________

خالد محمد رمضان
10-16-2012, 12:06 AM
موضوع مميذ

ربيع إسماعيل
03-13-2013, 01:30 AM
نشكركم جدااااااا 000000 أبومغتصم

ربيع إسماعيل
04-14-2013, 11:01 PM
نشكركم...جدا:kkk::kkk:

رلى
11-03-2013, 06:04 PM
فماذا يقصد بالتنمية المهنية للمعلم ؟؟
تعريف التنمية المهنية :هي الوسائل المنهجية وغير المنهجية الهادفة إلى مساعدة المعلمين علي تعلم مهارات جديدة، وتنمية قدراتهم في الممارسات المهنية، وطرق التدريس، واستكشاف مفاهيم متقدمة تتصل بالمحتوى والمصادر والطرق لكفاءة العمل التدريسي.
كما عرفت بأنها :عملية تحسين مستمرة لمساعدة المعلم علي بلوغ معايير عالية الجودة للإنجاز الأكاديمي وتؤدى إلي زيادة قدرة جميع أعضاء مجتمع التعلم علي السعي نحو التعلم مدى الحياة.
أي أنها :عملية تستهدف إضافة معارف، وتنمية مهارات، وقيم مهنية لدى المعلم لتحقيق تربية فاعلة لطلبته وتحقيق نواتج تعلم ايجابية.


مبررات التنمية المهنية للمعلم :
ان من أهم مبررات التنمية المهنية للمعلم ما يلي :
1. الثورة المعرفية والتفجر المعرفي في جميع مجالات العلم والمعرفة وقد ساهمت ثورة الإتصالات في انتشارها واتساع نطاقها
2. الثورة في مجال تقنيات المعلومات والإتصالات ادت الي ان يكون العالم مدينة صغيرة تنتقل فيها المعارف المستجدة بسرعة هائلة
3. تعددية ادوار المعلم وتعدد مسؤلياته في المجال التعليمي فبعد ان كان ملقنا للمعلومة ومصدرها اصبح مساعدا للمتعلم علي استكشافها من خلال طرق تدريسية متطورة ومعاصرة
4. المستجدات المتسارعة في مجال استراتيجيات التدريس والتعلم مما يتطلب من المعلم مواكبة ذلك
5. التوجه العالمي نحو التقيد بالجودة الشاملة للعملية التعلمية والإعتماد الأكاديمي في عملية التعلم
6. مواكبة كل ما هو جديد ومتطور في العملية التعليمية وتطبيقه وفق المعايير الدولية
7. تعدد الأنظمة التعلمية وتنوع اساليب التطوير والتعلم الذاتي وفق التطور والتنوع في التقنيات المعاصرة ويجب علي المعلم مواكبة ذلك .

مجالات التنمية المهنية للمعلم ::
1. التطوير والتجديد والتحديث في المجال الأكاديمي التخصصي.
2. مجال العلاقات الإنسانية والإرشاد والتوجيه الطلابي والتفاعل والتواصل في المواقف التعلمية.
3. مجال الأداء التدريسي واستخدام كل ما هو معاصر ومتطور في ايصال المعلومة.
4. مجال البحث العلمي والإشراف الأكاديمي.
5. مجال التنمية والتطوير الذاتي والتقييم والتقويم الذاتي.
6. مجال توظيف تقنيات المعلومات والإتصالات في المجال التعليمي.
7. مجال الإلتزام بأخلاقيات المهنة وتعديل السلوكيات والإتجاهات في إطار العمل التربوي.
8. مجالات تقييم وتقويم المتعلمين وتطبيق الحديث والمتطور في اسليب التقييم.
9. مجالات تصميم المناهج التعليمية وتطويرها وفق المستجدات المعاصرة في المعرفة والمعلومة

آليات التنمية المهنية للمعلم ::
أولا :: التنمية المهنية للمعلم من خلال برامج التدريب والتطوير أثناء الخدمة
ثانيا :: التنمية المهنية للمعلم من خلال آليات التطوير الذاتي
* التطوير الذاتي من خلال الحقائب التعليمية والتدريبية
* التطوير الذاتي من خلال التعليم المبرمج
ثالثا :: التتمة المهنية للمعلم من خلال التقنيات المعاصرة
* التطوير الذاتي من خلال برمجيات الحاسوب
* التطوير الذاتي من خلال التعليم الإلكتروني
* التطوير الذاتي من خلال التعليم عن بعد

نجاح
11-04-2013, 08:26 PM
ماذا يقصد بالتنمية المهنية للمعلم ؟؟
تعريف التنمية المهنية :هي الوسائل المنهجية وغير المنهجية الهادفة إلى مساعدة المعلمين علي تعلم مهارات جديدة، وتنمية قدراتهم في الممارسات المهنية، وطرق التدريس، واستكشاف مفاهيم متقدمة تتصل بالمحتوى والمصادر والطرق لكفاءة العمل التدريسي.
كما عرفت بأنها :عملية تحسين مستمرة لمساعدة المعلم علي بلوغ معايير عالية الجودة للإنجاز الأكاديمي وتؤدى إلي زيادة قدرة جميع أعضاء مجتمع التعلم علي السعي نحو التعلم مدى الحياة.
أي أنها :عملية تستهدف إضافة معارف، وتنمية مهارات، وقيم مهنية لدى المعلم لتحقيق تربية فاعلة لطلبته وتحقيق نواتج تعلم ايجابية.


مبررات التنمية المهنية للمعلم :
ان من أهم مبررات التنمية المهنية للمعلم ما يلي :
1. الثورة المعرفية والتفجر المعرفي في جميع مجالات العلم والمعرفة وقد ساهمت ثورة الإتصالات في انتشارها واتساع نطاقها
2. الثورة في مجال تقنيات المعلومات والإتصالات ادت الي ان يكون العالم مدينة صغيرة تنتقل فيها المعارف المستجدة بسرعة هائلة
3. تعددية ادوار المعلم وتعدد مسؤلياته في المجال التعليمي فبعد ان كان ملقنا للمعلومة ومصدرها اصبح مساعدا للمتعلم علي استكشافها من خلال طرق تدريسية متطورة ومعاصرة
4. المستجدات المتسارعة في مجال استراتيجيات التدريس والتعلم مما يتطلب من المعلم مواكبة ذلك
5. التوجه العالمي نحو التقيد بالجودة الشاملة للعملية التعلمية والإعتماد الأكاديمي في عملية التعلم
6. مواكبة كل ما هو جديد ومتطور في العملية التعليمية وتطبيقه وفق المعايير الدولية
7. تعدد الأنظمة التعلمية وتنوع اساليب التطوير والتعلم الذاتي وفق التطور والتنوع في التقنيات المعاصرة ويجب علي المعلم مواكبة ذلك .

مجالات التنمية المهنية للمعلم
1. التطوير والتجديد والتحديث في المجال الأكاديمي التخصصي.
2. مجال العلاقات الإنسانية والإرشاد والتوجيه الطلابي والتفاعل والتواصل في المواقف التعلمية.
3. مجال الأداء التدريسي واستخدام كل ما هو معاصر ومتطور في ايصال المعلومة.
4. مجال البحث العلمي والإشراف الأكاديمي.
5. مجال التنمية والتطوير الذاتي والتقييم والتقويم الذاتي.
6. مجال توظيف تقنيات المعلومات والإتصالات في المجال التعليمي.
7. مجال الإلتزام بأخلاقيات المهنة وتعديل السلوكيات والإتجاهات في إطار العمل التربوي.
8. مجالات تقييم وتقويم المتعلمين وتطبيق الحديث والمتطور في اسليب التقييم.
9. مجالات تصميم المناهج التعليمية وتطويرها وفق المستجدات المعاصرة في المعرفة والمعلومة

آليات التنمية المهنية للمعلم
أولا التنمية المهنية للمعلم من خلال برامج التدريب والتطوير أثناء الخدمة
ثانيا التنمية المهنية للمعلم من خلال آليات التطوير الذاتي
* التطوير الذاتي من خلال الحقائب التعليمية والتدريبية
* التطوير الذاتي من خلال التعليم المبرمج
ثالثا التتمة المهنية للمعلم من خلال التقنيات المعاصرة
* التطوير الذاتي من خلال برمجيات الحاسوب
* التطوير الذاتي من خلال التعليم الإلكتروني
* التطوير الذاتي من خلال التعليم عن بعد...........................******************** ***************

ربيع إسماعيل
05-11-2014, 02:13 PM
مشكورررررررر،جهدطيب.....أبومعتصم

اماني العمري
11-12-2015, 01:33 AM
ممكن مساعده
بدي اعرف اهمية التنمية المهنية للمعلم ؟
وما هي ضرورتها لمعلم المرحلة الابتدائية ؟

Eng.Jordan
11-12-2015, 09:34 AM
تعد المرحلة الابتدائية هي الأساس الذي تبنى عليه المراحل التعليمية التالية حيث إنها تمثل قاعدة الهرم التعليمي، وبقدر ما تحققه من تنمية في شخصيات تلاميذها ترتقي عمليتا التعليم والتعلم في مراحل التعليم الأخرى التي سوف يلتحق بها التلميذ بعد انتهائه من تلك المرحلة.
فالمرحلة الابتدائية توفر لتلاميذها أساسيات الإنسان كفرد وكعضو في جماعة كما تهيئ له أساسيات المواطنة الصالحة.([1] (http://uqu.edu.sa/control/add_menu/ar/4300368#_ftn1)) لذا فالتعليم الابتدائي في أي دولة من الدول ينال أهمية كبرى في نظامها التعليمي لما له من دور أساسي في رقيها وتقدمها حيث يمثل الميدان الذي يلتقي فيه جميع أبناء المجتمع ليحصلوا منه على أساسيات مختلف المعارف، ويكتسبوا منه الكثير من الخبرات والمهارات المفيدة لهم في حياتهم المستقبلية.([2] (http://uqu.edu.sa/control/add_menu/ar/4300368#_ftn2))
وأصبح الاهتمام متزايداً بهذه المرحلة من المسئولين عن التعليم بصفة عامة والمسئولين عن التعليم الابتدائي بصفة خاصة، بالإضافة إلى اهتمام رجال التربية بها حيث يتصدون لوضع مناهجها وخططها الدراسية حرصاً منهم على توفير المقومات الأساسية التي تساعد على تحقيق النمو الشامل والمتكامل من كافة الجوانب لطفل هذه المرحلة.([3] (http://uqu.edu.sa/control/add_menu/ar/4300368#_ftn3)) حيث يتحقق ذلك باستثمار قدراته وإعداده للحياة الكريمة وتربيته على المشاركة في الحياة الاجتماعية وخدمة البيئة، هذا إلى جانب الاهتمام بميوله وإشباع رغباته المشروعة وإكسابه الاتجاهات السليمة والعادات الصحيحة التي تفيده في حياته اليومية حين الالتزام بها.
وفي سبيل تحقيق تلك الأهداف التربوية لطفل هذه المرحلة ظهرت مجموعة من القضايا التربوية المتمثلة في: مدى تحقيق تكافؤ الفرص التعليمية بين جميع المتعلمين، والتعلم الذاتي، وربط التعليم ببيئة المتعلمين، واكتشاف وتبني المتميزين والمبدعين من التلاميذ، والاهتمام بالكيف في التعليم لا الكم، والضبط الاجتماعي داخل الفصل، والدروس الخصوصية، ومراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ، والأوضاع الاجتماعية والمهنية للمعلم، والولاء والانتماء للفصل والمدرسة والوطن والإنسانية، والتنويع في طرق التدريس، وشمولية التقويم لكافة جوانب التلميذ، ومجانية التعليم، وغيرها من القضايا الأخرى.([4] (http://uqu.edu.sa/control/add_menu/ar/4300368#_ftn4))
ويقوم المعلم في ظل وجود هذه القضايا بالعديد من الممارسات المهنية مع تلاميذه وداخل المدرسة مع زملائه وإدارة المدرسة، وأيضاً خارج المدرسة في محيط المجتمع المحلي المحيط بالمدرسة، كما أن معلم المرحلة الابتدائية بصفة خاصة يتعامل مع تلاميذ لهم متطلباتهم واحتياجاتهم التي تتفق والمرحلة العمرية التي يعيشونها.([5] (http://uqu.edu.sa/control/add_menu/ar/4300368#_ftn5))
فبالرغم من الدور الذي يمكن أن تلعبه تكنولوجيا التعليم في توصيل المعرفة للتلاميذ فإنه لا يمكن إلغاء دور المعلم أو الاستغناء عنه، وذلك لأن المعلم أساس العملية التعليمية وسر نجاحها لما يقوم به من دور كبير في تهيئة الجو الملائم لتعليم التلاميذ وتعديل سلوكهم اعتماداً على ما تؤكد عليه ثقافتنا العربية والإسلامية عن طريق التمسك بالثوابت والأصالة مع الأخذ بالجديد الذي يسهم في تنمية الأجيال.([6] (http://uqu.edu.sa/control/add_menu/ar/4300368#_ftn6))
من هذا المنطلق فإن المعلم كإنسان وكفرد في مجتمع وأيضا كعضو في مهنة له من الآراء الخاصة والمواقف التي يتخذها تجاه ما يطرح حوله على الساحة سواء كان على المستوى الشخصي أو المهني وقد تختلف تلك المواقف من معلم لآخر ومن موضوع لآخر. فمن المتعارف عليه أن "مواقف الأفراد وآراءهم حول موضوع ما تختلف باختلاف عاداتهم وتقاليدهم وأعرافهم وأيضاً مستوياتهم التعليمية".([7] (http://uqu.edu.sa/control/add_menu/ar/4300368#_ftn7))
ونظراً لأن كل فرد له مواقفه وآراؤه الشخصية فيما يدور حوله من قضايا فإن المعلم له مواقفه نحو ما يلمسه من قضايا ومشكلات على الساحة التربوية أو نحو أي عنصر من عناصر العملية التعليمية، وقد يتأثر آداؤه المهني بما يؤمن به من مواقف تجاه هذه القضايا أو تلك العناصر.
إن الآداء المهني لمعلمي المرحلة الابتدائية قد يمثل ترجمة لمواقفه وآرائه ووجهات نظره حول القضايا التربوية المطروحة على الساحة التربوية والتي ظهرت نتيجة مساهماتهم في تحقيق الأهداف التربوية للمدرسة الابتدائية والتي ترمي إلى تحقيق التنمية الشاملة للطفل الذي يلتحق بها وبالتالي تنعكس هذه المواقف والآراء سلباً وإيجاباً على ما يقوم به من ممارسات مهنية.
ويتلقى تلاميذ المرحلة الابتدائية ألواناً من المعرفة والمهارات والعديد من الاتجاهات والعادات والسلوكيات المرغوبة من خلال معلم وما يقوم به من ممارسات مهنية مع هؤلاء التلاميذ عبر السنوات الدراسية لهذه المرحلة ليصل بهم إلى درجة من النمو الشامل في شخصياتهم، ومن ثم يتحقق الهدف العام لهذه المرحلة من جهة وإعداد هؤلاء التلاميذ لحياتهم المستقبلية من جهة أخرى.
فالمعلم يعد محوراً أساسياً في نجاح العملية التربوية وتحقيق الأهداف المرجوة منها وذلك لما يقوم به من مساعدة تلاميذه على النمو الشامل المتكامل من كافة جوانب شخصياتهم، الأمر الذي يستلزم الاهتمام بهذا المعلم وبحث كل ما يتعلق به من عوامل تؤثر في آدائه المهني وما يواجهه من مشكلات في ممارسته لمهنته وما يتصف به من صفات من حيث قدراته ومهاراته وأسلوب تفكيره.([8] (http://uqu.edu.sa/control/add_menu/ar/4300368#_ftn8))
ومعلم المرحلة الابتدائية خاصة يلقى مزيداً من الاهتمام على كافة المستويات وهذا يظهر جلياً واضحاً على اختلاف المجتمعات من حيث النظم والسياسات. حيث اهتمت جميعها بمعلمي المرحلة الابتدائية من حيث إعدادهم وتدريبهم وتأهيلهم وكذلك بالعديد من المهارات والمعارف التي تمكنهم من آداء مسئولياتهم المهنية على أحسن صورة ممكنة وهذا قد يؤكد على مدى الاهتمام بهذه الفئة من المعلمين على المستويين المحلي والعالمي.([9] (http://uqu.edu.sa/control/add_menu/ar/4300368#_ftn9))
ومن مظاهر الاهتمام بالمعلم بحث ما يؤثر على مستوى آدائه المهني من متغيرات وعوامل والتي منها: الظروف التاريخية والثقافية التي يعيشها المعلم، وإعداده المهني الذي يتلقاه سواء قبل تخرجه من كليات التربية أو بعد تخرجه وأثناء أدائه لعمله بالمدرسة، والانفجار الحادث في عالم المعرفة والمعلومات وما يتطلبه ذلك من ملاحقة المعلم لكل ما هو جديد ومستحدث في عالم المعرفة المتراكم يوما بعد يوم وخاصة في مجال تخصصه.
فالمعلم يمثل محصلة لظروف تاريخية وثقافية مر بها وعاشها على مدار سنوات عمره، وهذه الظروف قد تلقي بظلالها على عملية التدريس وقيامه بالعملية التعليمية وعلاقته بطلابه وزملائه، حيث تتشكل مواقفه وآراؤه حول قضايا التعليم وعن الظروف التي يعمل من خلالها وتأثيرها في العملية التعليمية.([10] (http://uqu.edu.sa/control/add_menu/ar/4300368#_ftn10)) فالآداء المهني للمعلم محصلة لإعداده الثقافي والبيئي الذي استنبط منه آراؤه ومواقفه التي يسير بمقتضاها في آداء مختلف أدواره ومهامه في حياته العامة والخاصة ومنها آداؤه المهني كمعلم.
والآداء المهني للمعلم قد يتأثر سلبا بما يحيط به من متغيرات خارجية وأخري مسئول هو عنها. فمن الملاحظ في الآونة الأخيرة أنه قد انخفض مستوى الآداء المهني للمعلم كثيراً بسبب سطوة الدور التعليمي التخصصي للمعلم وكذلك التحديات المتنوعة الآتية من خارج المدرسة والمعوقة لهذا الآداء بالإضافة إلى تواضع المهارات والكفايات الخاصة به.([11] (http://uqu.edu.sa/control/add_menu/ar/4300368#_ftn11))وأكدت بعض الدراسات([12] (http://uqu.edu.sa/control/add_menu/ar/4300368#_ftn12)) على أن آداء المعلم يتأثر بالعديد من المتغيرات والتي منها :عوامل العمر والخبرة والمؤهل، ضعف المكانة الاجتماعية للمعلم، كثرة عدد التلاميذ في الفصل، الرقابة المهنية الصارمة من جانب الموجه الفني على المعلم، بيروقراطية الإدارة المدرسية، روتين السياسات التعليمية، وكذلك التوتر والضغوط النفسية التي يتحملها المعلم أيضاً تؤثر على عطائه المهني، ومن ثم يقل مستوى كفاءة المعلمين في آدائهم المهني عن حد الكفاية وهو75?.
كما أكدت إحدى الدراسات على أن هناك بعض العوامل والمتغيرات التي تؤثر سلباً على الآداء المهني للمعلم تتمثل في: عدم وجود قاعدة ثابتة للمفهوم المهني لدى المعلمين، كذلك ضعف المقومات الاقتصادية وتدني المستوى المادي لديهم وعدم إيفائه بمتطلبات العصر، كذلك انتشار ما يسمى بالتظاهرية في الوسط الاجتماعي الذي يعيش فيه المعلم حيث يتظاهر المجتمع متمثلاً في أفراده ومؤسساته بأنه يوفر للمعلمين كافة حقوقهم وجميع امتيازاتهم فيكون رد فعل ذلك من جانب المعلمين أن يتظاهروا أمام هذا المجتمع بأنهم يؤدون عملهم مما يعد ذلك عاملاً قوياً يؤثر على المعلم وعلى آدائه المهني.([13] (http://uqu.edu.sa/control/add_menu/ar/4300368#_ftn13))
والمتأمل في تلك الدراسات والبحوث التي تناولت المؤثرات والعوامل التي تؤثر في الآداء المهني للمعلم يجد أن تلك المؤثرات قد يتعرض لها المعلم أثناء إعداده قبل التحاقه بالخدمة وأثناء تلقيه الإعداد الأكاديمي بكليات التربية أو بعد التحاقه بالخدمة وأثناء ممارسته لعمله المهني، بالإضافة إلى عوامل اجتماعية أخرى.
وعملية إعداد المعلم لممارسة المهنة يعد من العوامل التي تؤثر في جودة الآداء المهني المأمول من هذا المعلم. ذلك لأن المعلم هو العنصر الأصيل لتحقيق الجودة الشاملة في تلاميذه على اعتبار أن جودة أي مؤسسة تعليمية وكفاءتها إنما تقاس بكفاءة أعضاء هيئة التدريس بها – أي المعلمين – في تحقيق أهداف تلك المؤسسة، وتتحقق جودة إعداد المعلم من خلال إحداث تغيير يوفر وضعاً أفضل للمعلم على المستوى الشخصي والمهني حتى ننتظر منه آداءاً مهنياً جيداً.([14] (http://uqu.edu.sa/control/add_menu/ar/4300368#_ftn14))
والآداء المهني للمعلم يتأثر أيضاً بمدى استيعابه لأهداف العملية التعليمية، ومتطلبات المجتمع وتوقعاته من دوره كمعلم، وبمدى إتقانه للمهارات والمعارف المرتبطة بتخصصه، واستجابته واستيعابه للمستحدثات التربوية، وعوامل التغير بالنسبة للمجتمع ومتطلباته وتوقعاته المتجددة من المعلم.([15] (http://uqu.edu.sa/control/add_menu/ar/4300368#_ftn15)) فمستوى الآداء المهني للمعلم قد يتبلور في مدى إدراك المعلم واستيعابه لأهدافه التعليمية التي يسعى لتحقيقها مع تلاميذه، وهذا قد يتضح من خلال أدائه لممارساته المهنية.
إن المتغيرات العلمية والتكنولوجية وما صاحبها من ثورة في مجال المعلومات والاتصالات من العوامل التي فرضت تأثيرها على مستوى الآداء المهني للمعلم، وذلك لأن معلم اليوم ليس كمعلم الأمس يقف ليلقن تلاميذه المقررات الدراسية منعزلاً عن التيارات الفكرية والتكنولوجية التي أصبحت شعاراً لعصر المعلومات الذي يفرض على المعلم ممارسات مهنية يمارسها تتفق ومتطلبات هذا العصر كأن يكون منسق ومنظم لبيئة التعلم حتى يحرر تلاميذه من عادة التبعية له وتشجيعهم على الاستقلال الفكري.([16] (http://uqu.edu.sa/control/add_menu/ar/4300368#_ftn16))
من العرض السابق لبعض العوامل والمؤثرات التي تؤثر على الآداء المهني للمعلم يتضح أنه لا توجد من بين الكتابات التربوية والدراسات البحثية– على حد علم الباحث- ما تناول تأثير مواقف المعلمين من بعض القضايا التربوية على الآداء المهني لهؤلاء المعلمين. حيث إنه لا يمكن لأي إصلاح تربوي أو تعليمي أن ينجح دون مشاركة المعلمين بإبداء آرائهم والتعبير عن مواقفهم حول ما يطرح على الساحة التربوية من مشكلات وقضايا.([17] (http://uqu.edu.sa/control/add_menu/ar/4300368#_ftn17))
فالتعرف على مواقف المعلمين له أهمية كبيرة لما في تلك المواقف من دور فعال في الحياة المدرسية وحياة المعلمين بصفة خاصة حيث أنها تساعدهم على اتخاذ القرارات المناسبة في المواقف التي تتطلب ثبات في الرأي وهذا له تأثيره الكبير فيما يلعبه الفرد من أدوار في حياته الاجتماعية.([18] (http://uqu.edu.sa/control/add_menu/ar/4300368#_ftn18))
تستمد الدراسة الحالية أهميتها من أهمية المرحلة الابتدائية التي يلتحق بها جميع الأطفال عند بلوغهم سن الإلزام، وكذلك من أهمية معلمي تلك المرحلة باعتبارهم أول المساهمين في إكساب النشء أساسيات النجاح في حياتهم المستقبلية، بالإضافة إلى أهمية طفل تلك المرحلة الابتدائية والذي ينال اهتماماً كبيراً من رجال التربية والمهتمين بأمور التربية والتعليم.
ويمكن بلورة أهمية الدراسة في أهمية نظرية وأخرى تطبيقية: فالأهمية النظرية تتمثل في أن هذه الدراسة تقدم عرضاً نظرياً عن أهم القضايا التربوية الأكثر ارتباطاً بالآداء المهني لمعلمي المرحلة الابتدائية، وكذلك عرضاً نظرياً عن ما هو مأمول من صور وأنماط الآداء المهني للمعلم في ظل القضايا التربوية المختارة.
أما الأهمية التطبيقية لهذه الدراسة فتتمثل في محاولة التعرف عل مواقف معلمي المرحلة الابتدائية من بعض القضايا التربوية وتأثير تلك المواقف على آدائهم المهني، وتزويد المكتبة العربية بتأثير أحد العوامل الهامة على مستوى الآداء المهني للمعلم بالمرحلة الابتدائية وتقديم كل ذلك للمسئولين عن التعليم والتعليم الابتدائي على وجه الخصوص لإمكان تحسين العملية التربوية بتلك المرحلة.


· القضايا التربوية:

هي تلك الموضوعات التي تعبر عن مشكلات يزخر بها الميدان التربوي ولها صفة الحداثة حيث تتعدد بها الآراء ووجهات النظر المختلفة ويمكن تناولها بين المناهج الدراسية المختلفة حسب طبيعة المادة حيث تسهم في تنمية التفكير والقدرة على حل المشكلات.([19] (http://uqu.edu.sa/control/add_menu/ar/4300368#_ftn19))
كما يمكن التعبير عن تلك القضايا بأنها "مجموعة المسائل المتعلقة بأمور التربية والتعليم والتي تكون موضع خلاف في الرأي نتيجة البحث والاجتهاد من قبل المربيين"([20] (http://uqu.edu.sa/control/add_menu/ar/4300368#_ftn20)) وفي هذه الدراسة يمكن تعريف القضايا التربوية بأنها تلك الأمور المتعلقة بالعملية التعليمية والتي تتعدد فيها الآراء من جانب المهتمين بالتربية والتعليم بما فيهم معلمي المرحلة الابتدائية وتبعاً لذلك ينعكس موقفهم منه سواء كان سلباً أو إيجاباً على آدائهم المهني ومن أمثال تلك القضايا : قضية الدروس الخصوصية، قضية الأوضاع الاجتماعية/المهنية للمعلم، قضية مجانية التعليم.
الآداء المهني للمعلم:
يشير مفهوم الآداء إلى "كيفية إنجاز أو إحراز نشاط ما وتحديد الطرق التي تم تنفيذه بها"([21] (http://uqu.edu.sa/control/add_menu/ar/4300368#_ftn21)) أو هو "النتيجة العملية للقدرات العقلية والنفسية والحركية للفرد"([22] (http://uqu.edu.sa/control/add_menu/ar/4300368#_ftn22))بينما يعرف الآداء المهني للمعلم بأنه " مجموعة الكفايات والسلوكيات والمهارات والقدرت إلي يمتلكها المعلم ويظهرها أثناء قيامه بمهامه المهنية وتساعد على الارتقاء بالمتعلمين."([23] (http://uqu.edu.sa/control/add_menu/ar/4300368#_ftn23))
وفي الدراسة الحالية يمكن تعريف الآداء المهني لمعلم المرحلة الابتدائية بأنه مجموعة الممارسات التي يقوم بها المعلم وتعد انعكاساً لمواقفه وآرائه حول بعض القضايا التربوية التي يتعايش معها.
وقد تناولت العديد من الدراسات القضايا التربوية وكذلك محاور الآداء المهني للمعلم، حيث عرض الباحث هذه الدراسات مرتبة ترتيباً زمنياً من الأقدم إلى الأحدث وهذا يتضح كما يلي:
أولاً: دراسات تناولت القضايا التربوية:
( أ ) الدراسات العربية
1- دراسة "أحمد محمود محمد عبدا لمطلب 1990":([24] (http://uqu.edu.sa/control/add_menu/ar/4300368#_ftn24))
هدفت تلك الدراسة إلى توضيح بعض قضايا التربية التي أشارت إليها السنة النبوية المطهرة وفي سبيل ذلك اتخذت الدراسة منهج تحليل المحتوى حيث أظهرت النتائج أن تلك القضايا تتمثل في : الطبيعة البشرية، الخصال التي يتحلى بها المعلم والمتعلم مثل الصدق والصبر والإخلاص، مراعاة الفروق الفردية، التنوع في أساليب التدريس.


· أوجه الشبه والاختلاف بين هذه الدراسة والدراسة الحالية:

تشابهت الدراسة الحالية مع هذه الدراسة في هدف كل منهما حيث هدفت كلتا الدراستين في إبراز بعض القضايا التربوية ولكن اختلفت الدراسة الحالية عن هذه الدراسة في استخدام المنهج حيث استخدمت هذه الدراسة منهج تحليل المحتوى بينما استخدمت الدراسة الحالية المنهج الوصفي لتحليل ووصف واقع معلمي المرحلة الابتدائية بشأن مواقفهم من بعض القضايا التربوية، أيضا يبرز وجه الاختلاف بين الدراستين في القضايا التربوية التي اهتمت بها كل دراسة على حدة حيث اهتمت هذه الدراسة بقضايا الطبيعة البشرية، الخصال التي يتحلى بها المعلم والمتعلم مثل الصدق والصبر والإخلاص، مراعاة الفروق الفردية، التنوع في أساليب التدريس بينما الدراسة الحالية اهتمت بقضايا الدروس الخصوصية، والأوضاع الاجتماعية والمهنية للمعلم، ومجانية التعليم.
2- دراسة "يوسف عبد المعطي مصطفى 1993":([25] (http://uqu.edu.sa/control/add_menu/ar/4300368#_ftn25))
هدفت تلك الدراسة إلى التعرف على أفكار وآراء المعلمين حول بعض قضايا التعليم ومشكلاته كنقطة بداية لمشاركتهم في عمليات التطوير والإصلاح التعليمي في مصر واتبعت الدراسة المنهج الوصفي حيث قام الباحث بدراسة ميدانية على عينة من المعلمين مكونة من 538 معلماً من خلال استبانة طبقها عليهم وخلصت النتائج إلى أنه لدى معظم المعلمين والمعلمات عينة الدراسة وعي بالعديد من القضايا والمشكلات التي يعاني منها التعليم المصري مثل الدروس الخصوصية، انتشار الأمية وخاصة بين الإناث، تدني الأوضاع المهنية للمعلمين، ضعف الإمكانات والموارد التعليمية المتاحة... وغيرها.
3- دراسة "جمال جمعة عبدا لمنعم 1995":([26] (http://uqu.edu.sa/control/add_menu/ar/4300368#_ftn26))
هدفت تلك الدراسة إلى التعرض للقضايا التربوية التي تناولتها الصحف المصرية في الفترة من 1979 حتى 1993 واستخدمت الدراسة المنهج التاريخي الوصفي كما استخدمت أداة تحليل المحتوى للصحف (عينة الدراسة) والتي تمثلت في (الأهرام، الوفد، الأهرام الاقتصادي) وخلصت الدراسة إلى أن صحف الدراسة اهتمت بقضايا: إصلاح وتطوير التعليم، التعليم الجامعي، التعليم الثانوي، الدروس الخصوصية، الأمية، مجانية التعليم.
4- دراسة " جمال أبوالوفا محمد1997":([27] (http://uqu.edu.sa/control/add_menu/ar/4300368#_ftn27))
هدفت الدراسة إلى التعرف على بعض القضايا التربوية والتي تثير حين تناولها أهم المشكلات التي تواجه معلمي الحلقة الأولى من التعليم الأساسي حيث استخدم الباحث في ذلك المنهج الوصفي التحليلي وقام بدراسة ميدانية على عينة مكونة من 2000معلماً ومعلمة من خلال استبانة طبقها عليهم ، وتوصل إلى مجموعة من النتائج أهمها: أن القضايا المطروحة على الساحة بالتعليم الأساسي وتعبر عنها المشكلات التي يعاني منها معلمي هذه المرحلة أبرزها ضعف التقدير المادي والاجتماعي، وبطء الترقي إلى وظائف أعلى، وضعف الامكانات المادية والتكنولوجية بالمدارس.
5- دراسة "موهوب محمد أحمد عيسى 2000":([28] (http://uqu.edu.sa/control/add_menu/ar/4300368#_ftn28))
هدفت تلك الدراسة التعرف عل أهم قضايا التربية والتعليم إلي ردت في كتاب منهج الأدباء لياقوت الحموي كمصدر للتربية في عصره حيث استخدم الباحث في ذلك المنهج التاريخي كمنهج للدراسة للرجوع إلى المصادر الأصلية من كتب التراث كما استخدم المنهج التحليلي في تحليل محتوى الكتاب وخلصت الدراسة إلى تحليل القضايا التي وردت بالكتاب والتي منها: رعاية المتعلمين من كافة النواحي، تعليم الجميع من المتعلمين دون النظر إلى مستوياتهم الاجتماعية والاقتصادية، احترام وتقدير المتعلمين للمعلم، رعاية الفئات المعاقة من المتعلمين، الاهتمام بالتعليم الديني.
6- دراسة "أيمن محمد عبدا لعزيز 2003"([29] (http://uqu.edu.sa/control/add_menu/ar/4300368#_ftn29))
هدفت تلك الدراسة إلى الكشف عن القضايا التربوية في الفقه الحنفي واستخدم الباحث منهج البحث التاريخي والمنهج الوصفي مع الاعتماد على أسلوب تحليل المحتوى وتوصل إلى نتائج مضمونها أن المذهب الحنفي تبنى قضايا التربية والتعليم التالية: الطلاب والمعلمون، واشتغال المرأة بالتدريس، وصفات المعلم الجيد، وطرق التدريس، والثواب والعقاب، ومراعاة الفروق الفردية، وتعليم ذوي الحاجات الخاصة.
7- دراسة "محمد حسن العمايرة 2003":([30] (http://uqu.edu.sa/control/add_menu/ar/4300368#_ftn30))
هدفت الدراسة إلى التعرف على آراء معلمي وكالة الغوث الدولية بالأردن نحو إحدى القضايا التربوية المعاصرة والممثلة في استخدام التقنيات التعليمية والتي أفرزتها التكنولوجيا الحديثة في عملية التدريس، وكذلك الصعوبات التي تواجههم في استخدامها، حيث استخدم الباحث المنهج الوصفي وقام بدراسة ميدانية على عينة مكونة من 151 معلماً من خلال استبانة طبقها عليهم، وتوصل إلى مجموعة من النتائج أهمها أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المعلمين عينة الدراسة على اختلاف تصنيفاتهم في استخدام التقنيات التربوية في عملية التدريس إلا انه توجد صعوبات في عملية الاستخدام تتمثل في: عدم وجود غرف مجهزة لهذا الغرض، عدم توافر الإمكانات المدرسية
8- دراسة " محمد عبدالحميد محمد، إلهام فاروق على 2004 "([31] (http://uqu.edu.sa/control/add_menu/ar/4300368#_ftn31))
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على بعض المتغيرات والقضايا المعاصرة التي تؤثر على أخلاقيات المعلم أثناء تأديته لدوره المهني، حيث استخدم الباحث منهج التحليل المقارن بكل من مصر وبعض الدول وتوصل إلى أن تحديات العولمة الثقافية من أهم المتغيرات المعاصرة التي تؤثر على أخلاقيات المعلم ومدي التزامه بالمبادئ الإسلامية والدستور الأخلاقي للمهنة.
(ب) الدراسات الأجنبية
1 – دراسة "هاذورا Hathoura 2003"([32] (http://uqu.edu.sa/control/add_menu/ar/4300368#_ftn32))
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على آراء المعلمين حول قضية أساليب القيادة التربوية التي يتبعها مديروا المدارس حيث استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي وقام بدراسة ميدانية على عينة من المعلمين مكونة من511 معلماً ومعلمة من خلال استبانة طبقها عليهم، وتوصل إلى عدة نتائج أهمها أن المعلمين ( عينة الدراسة ) يرون أن مديري المدارس يلتزمون بحرفية القوانين والقرارات في الإشراف على العملية التعليمية بالمدارس ولكن قليل ما يكون لديهم مرونة عند تنفيذ تلك القرارات.
2 – دراسة " نيوبيوري Newbury 2005
هدفت تلك الدراسة إلى وضع تصور مقترح للشراكة بين المعلمين والآباء لخدمة العملية التعليمية بالمدرسة واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي وقام الباحث بدراسة ميدانية مكونة من 276معلماً ، و250من الآباء من خلال استبانة طبقها عليهم، وخلصت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها أن التصور المقترح لتحقيق الشراكة الفعالة بين المعلمين والآباء لخدمة العملية التعليمية يعتمد على تدعيم أواصل الثقة والتفاهم بين المدرسة والبيئات المجاورة من خلال التعاون البناء بينهم.
3 – دراسة " زامان Zaman 2006"([33] (http://uqu.edu.sa/control/add_menu/ar/4300368#_ftn33))
هدفت الدراسة إلى التعرف على آراء المعلمين حول قضية المواطنة وتدريب تلاميذهم على حب الوطن والولاء له حيث استخدمت الدراسة المنهج المقارن للتعرف على هذه الآراء في ثلاث مجتمعات مختلفة وهي الولايات المتحدة الأمريكية، وانجلترا، والصين،وقام الباحث بدراسة ميدانية حيث طبق استبانة على عينة مكونة من معلمي 50 مدرسة في كل مجتمع من مجتمعات المقارنة، وتوصل إلى عدة نتائج أهمها بأن هناك إجماعاً قوياً بين المعلمين في مجتمعات المقارنة بتأييد تعليم المواطنة للتلاميذ وتدريبهم على ذلك.
(4) دراسة " بيسيل Bissell 2006 "([34] (http://uqu.edu.sa/control/add_menu/ar/4300368#_ftn34))
هدفت الدراسة إلى التعرف على أثر انتشار التعليم الخاص على قضية التمويل في المدارس الحكومية، حيث استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي لوصف وتحليل واقع تمويل المدارس الحكومية في ظل انتشار المدارس الخاصة من خلال دراسة وتحليل الكتابات التربوية التي تناولت هذا الجانب، واستخلص الباحث نتائج دراسته حيث كان أبرزها أن انتشار المدارس الخاصة له تأثير سلبي على ميزانيات المدارس الحكومية المادية والبشرية أيضاً.
(5) دراسة" سميث Smith 2008"([35] (http://uqu.edu.sa/control/add_menu/ar/4300368#_ftn35))
هدفت الدراسة إلى التعرف على مواقف المعلمين من استخدام الإنترنت وتكنولوجيا التعليم في العملية التعليمية، حيث استخدم الباحث المنهج الوصفي ، وقام بدراسة ميدانية على عينة من المعلمين مكونة من 490 معلماً حيث طبق عليهم استبانة من إعداده وتوصل إلى عدة نتائج أبرزها أن المعلمين يتخذون موقفاً مؤيدا من استخدام الإنترنت وتكنولوجيا التعليم في التدريس لما فيه من توفير للوقت وضمان تحقيق العدالة والتكافؤ في منح الخدمة التعليمية لجميع التلاميذ دون تفرقة.
الدراسات التي تناولت الآداء المهني للمعلم:
( أ ) الدراسات العربية
1- دراسة " فيصل محمد خير 1990":([36] (http://uqu.edu.sa/control/add_menu/ar/4300368#_ftn36))
هدفت تلك الدراسة إلى الوقوف على النواحي الإيجابية والسلبية من حيث كفايات المعلمين المهنية واتجاهاتهم نحو التدريس بالفصول المميزة واستخدم الباحث المنهج الوصفي لإجراء بحثه وقام بدراسة ميدانية على عينة مكونة من 312معلماً واستخدم استبانة من اعداده كأداة لجمع البيانات، وتوصل إلى عدة نتائج أهمها أن 12,27%من عينة البحث من المعلمين تنقصهم بعض الكفايات المهنية.
2- دراسة "علي محيي الدين راشد 1994":([37] (http://uqu.edu.sa/control/add_menu/ar/4300368#_ftn37))
هدفت تلك الدراسة إلى التعرف على بعض التوجهات الإسلامية في التربية المرتبطة بتحسين آداء المعلم واستخدم الباحث المنهج الوصفي لإجراء بحثه وتوصل إلى عدد من الأمور التي من شأنها تنمية شخصية المعلم وتحسين مستوى آدائه ليواكب التوجهات الإسلامية والتربوية المنشودة ومنها: مراعاة استعدادات المتعلم وقدراته، الاهتمام بالنمو المتكامل لشخصيته، الربط بين التعلم والعمل، خدمة البيئة مع استخدامه لأساليب متنوعة في التدريس.
3- دراسة "أحمد عثمان صالح طنطاوي 1995":([38] (http://uqu.edu.sa/control/add_menu/ar/4300368#_ftn38))
هدفت تلك الدراسة إلى تحديد أثر التفاعل بين عمر وخبرة المعلمين في قدرات الإبداع المهني لديهم واستخدم الباحث المنهج التجريبي لإجراء بحثه حيث قام الباحث بدراسة ميدانية علي عينة مكونة من 90 معلماً ومعلمة مقسمين على مجموعتين متساويتين إحداهما من المعلمين القدامى والأخرى حديثي التعيين وتوصل إلى أن المعلمين القدامى ذوي الخبرة التي ليست بقصيرة في مجال التدريس لديهم قدرات إبداعية في مجال آدائهم المهني وذلك مقارنة بمن هم حديثي العمل في مجال التدريس من المعلمين.
4- دراسة "عبدا لرحيم كامل عبدا لرحيم 1996"([39] (http://uqu.edu.sa/control/add_menu/ar/4300368#_ftn39))
هدفت تلك الدراسة إلى تحديد المهارات التدريسية لدى المعلمين وتقويم آدائهم من خلال تلك المهارات واستخدم الباحث المنهج التجريبي حيث قام بدراسة ميدانية على عينة مكونة من 70 معلماً ومعلمة مقسمين على مجموعتين ضابطة وتجريبية لإجراء بحثه وتوصل إلى أن مستوى الآداء المهني للمجموعة التجريبية من عينة البحث يفوق مستوى الآداء المهني للمجموعة الضابطة من عينة البحث بالنسبة لمجموعة المهارات التدريسية الموحدة لكلتا المجموعتين.
5- دراسة "ماهر محمد صالح 2000":([40] (http://uqu.edu.sa/control/add_menu/ar/4300368#_ftn40))
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور المشرف التربوي في تحسين الآداء المهني للمعلمين، واستخدم الباحث المنهج الوصفي حيث قام بدراسة ميدانية على عينة مكونة من 404معلماً من خلال استبانة طبقها الباحث على العينة المذكورة، وتوصل إلى عدة نتائج أهمها: أنه من أهم ممارسات المشرف التربوي لتحسين الآداء المهني للمعلمين التخطيط الجيد للدرس، اختيار الأساليب والطرق التدريسية الملائمة للمتعلمين، الالتزام بالكتاب المدرسي أثناء شرح الدرس.
6- دراسة "حنان عبدالحليم رزق 2001":([41] (http://uqu.edu.sa/control/add_menu/ar/4300368#_ftn41))
هدفت الدراسة إلى الكشف عن أهم الاحتياجات التدريبية لمعلمي المرحلة الابتدائية والتي بها يمكن تحقيق أفضل آداء مهني لهم أثناء الخدمة، واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي لتحقيق هدف الدراسة،حيث قامت بدراسة ميدانية على عينة مكونة من 456 معلماً من خلال استبانة من إعداد الباحثة طبقتها على العينة المذكورة، وتوصلت إلى عدة نتائج أهمها أن المعلمين أثناء الخدمة في حاجة إلى برامج النمو المهني المستمر، و التواصل والتفاعل المستمرين مع أعضاء المجتمع المحلي والزملاء ومدير المدرسة لتحقيق أفضل مستوى للآداء المهني.
7- دراسة "سالم عبدالله سعيد 2007":([42] (http://uqu.edu.sa/control/add_menu/ar/4300368#_ftn42))
هدفت الدراسة إلى التوصل إلى مجموعة من التوصيات التي بها يمكن تطوير وزيادة فاعلية النمو المهني المعلم، واستخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي للكتابات التربوية التي تناولت النمو المهني للمعلم، وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها حث المعلم على استخدام أساليب التعلم الذاتي والاطلاع على كل ما هو مستحدث وجديد وخاصة في مجال تخصصه، والاهتمام بتفعيل البرامج التدريبية التي تنظم للمعلم أثناء الخدمة.
8- دراسة " منال عبدالخالق جاب الله 2006 "([43] (http://uqu.edu.sa/control/add_menu/ar/4300368#_ftn43))
هدفت الدراسة إلى التعرف على الفجوة بين درجة الوعي والإدراك وبين الممارسة الفعلية للآداء المهني للمعلم، واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي حيث قامت بدراسة ميدانية على عينة مكونة من 415معلماً وطبقت عليهم استبانة بالإضافة إلى مقياس للآداء المهني للمعلم وتوصلت إلى عدة نتائج أهمها أنه لتحسين مستوى آداء المعلمين المهني ضرورة تدريبهم وتنمية لديهم الحوار والمناقشة البناءة لمواجهة التحديات المستقبلية.
9- دراسة " وهف القحطاني (http://www.minshawi.com/taxonomy/term/201) 2009"([44] (http://uqu.edu.sa/control/add_menu/ar/4300368#_ftn44))
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن العوامل المدرسية المؤدية إلى قصور آداء المعلمين، حيث استخدم الباحث المنهج الوصفي ، وقد قام بدراسة ميدانية على عينة مكونة من 466 معلما ومعلمة بالمدارس الابتدائية من خلال تطبيق استبانة على العينة المذكورة وقد توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج أبرزها: أن العوامل المدرسية المؤدية إلى قصور أداء المعلمين في المدارس الابتدائية التي اشتملت عليها الدراسة جاءت مرتبة حسب الأهمية على النحو التالي: زيادة العبء التدريسي للمعلم، ونقص إمكانات المدرسة وتجهيزاتها، وزيادة كثافة الطلاب في الفصول الدراسية، والعلاقات الإنسانية السلبية داخل المجتمع المدرسي، والنمط الإداري لمدير المدرسة غير الديمقراطي .
ثانياً: الدراسات الأجنبية
1 – دراسة " بيدل ([45] (http://uqu.edu.sa/control/add_menu/ar/4300368#_ftn45)) " 1999 Bedel
هدفت الدراسة إلى دراسة تأثير خفض المقررات الدراسية على آداء المعلمين القدامى، حيث استخدم الباحث المنهج التجريبي بتقسيم عينة الدراسة المكونة من 80 معلماً إلى مجموعتين ضابطة وعددها40 معلماً والأخرى تجريبية وعددها 40معلماً وعمل الباحث مع المجموعة التجريبية من خلال تمكينهم من تدريس مقررات قاصرة على دروس معينة وإهمال الأخرى، وتوصل إلى عدة نتائج أهمها أن هناك فروقاً ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين التجريبية والضابطة لصالح المجموعة التجريبية في تحقيق أداء مهني أفضل.
2 – دراسة " مكفارلاند McFarland 2006 "([46] (http://uqu.edu.sa/control/add_menu/ar/4300368#_ftn46))
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على التأثيرات السياسية والثقافية السائدة في المجتمع على الآداء المهني للمعلم،واستخدم الباحث المنهج الوصفي وقام بدراسة ميدانية على عينة من المعلمين عددها334 معلماً حيث طبق عليهم استبانة من إعداده وتوصل إلى عدة نتائج أهمها أن من المؤثرات السياسية والثقافية السائدة في المجتمع والتي تؤثر على الآداء المهني للمعلم ما يلي: القرارات والنشرات الصادرة من الهيئات العليا المختصة بشئون التعليم والتي تنظم سير العمل بالمدارس، المستوى الاقتصادي والثقافي لكل من المعلمين والتلاميذ.
3 – دراسة " ماتيرن Mattern 2007"([47] (http://uqu.edu.sa/control/add_menu/ar/4300368#_ftn47))
هدفت هذه الدراسة إلى وضع تصور لتحقيق أهداف المعلمين في آداء مهني أفضل، واستخدم الباحث المنهج الوصفي حيث قام بدراسة ميدانية على عينة مكونة من 415معلماً من خلال تطبيق استبانة على أفراد العينة المذكورة وتوصل إلى عدة نتائج كان أبرزها أن التصور المقترح لتحقيق أهداف المعلمين لمساعدتهم على آداء مهني أفضل يعتمد على تعدد الوسائل التعليمية في عملية التدريس بالإضافة إلى مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين.
4 – دراسة " موري Moore 2007"([48] (http://uqu.edu.sa/control/add_menu/ar/4300368#_ftn48))
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على تصورات المعلمين حول تنظيم طرق آدائهم المهني المطلوب خلال العامين الدراسيين 2004/2005 ، 2005/2006، حيث استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي من خلال دراسة ميدانية قام بها الباحث بتطبيق استبانة على عينة من المعلمين مكونة من 317 معلماً وتوصل إلى عدة نتائج أهمها أن تصورات المعلمين حول تنظيم طرق آدائهم المهني المطلوب خلال العامين المذكورين تتلخص في البدء بالمتعلم من حيث هو، وإدارة الصف الدراسي بطريقة ديمقراطية، وتبني استراتيجيات تعليمية حديثة.
5 – دراسة " ستين Stein 2008 "([49] (http://uqu.edu.sa/control/add_menu/ar/4300368#_ftn49))
هدفت هذه الدراسة التعرف على مقترحات الطلاب المعلمين قبل التحاقهم بالخدمة وتصوراتهم حول آدائهم المهني بعد التحاقهم بالخدمة، حيث استخدم الباحث المنهج الوصفي وقام بدراسة ميدانية على عينة مكونة من 433 معلماً حيث طبق استبانة عليهم وتوصل إلى عدة نتائج أهمها أن عينة الدراسة من المعلمين تؤدي دورها المهني كمعلمين قبل الخدمة ولكن ليس بنفس الدقة مقارنة بنظرائهم الملتحقين فعلاً بالخدمة

Eng.Jordan
11-12-2015, 09:47 AM
اختي الكريمة ممكن تستفيدي من هذا الموضوع


معلمو التعليم الابتدائي: اعدادهم وتطويرهم (http://www.shatharat.net/vb/showthread.php?t=33160)

هادي الحارثي
01-26-2016, 06:47 PM
اشكر مشرف المنتدى على قبول عضوية

Eng.Jordan
01-26-2016, 08:03 PM
حياكم الله .... لحضوركم التقدير والاحترام الدائم

محمد الديسطي
01-19-2017, 12:52 AM
نشكركم جدااااااا