المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دور القطاع الخاص في تفعيل استخدام الحاسب الآلي في التعليم والتدريب


Eng.Jordan
08-31-2012, 07:05 PM
ورقة عمل
دور القــطـاع الخـــــــاص
في تفعيل استخدام الحاسب الآلي في التعليم والتدريب

مقدمة من
الغرفــة التجاريــة الصناعيــة بالريــاض

إلي اللقاء التربوي الثامن الذي تنظمه الرئاسة العامة لتعليم البنات

تحت عنوان " الحاسب الآلي في التربية والتعليم 00 واقع وآفاق "
يوم الاثنين 5 محرم 1421هـ الموافق 10 أبريل 2000م









ورقة بحثية, بحث,دراسة,بحوث.دراسات مشروع تخرج,مراجع

ورقة بحثية, بحث,دراسة,بحوث.دراسات مشروع تخرج,مراجع

حمل المرجع من المرفقات








مــقـدمـــــة



عملت الدولة على تنمية القطاع الخاص ، وأتاحت له فرص الاستثمار في مختلف المجالات التجارية والصناعية والزراعية إضافة إلى مجالات الخدمات والتي من أبرزها مجالي التعليم والتدريب الأهلي ، ومن ثم اتجه أصحاب الأعمال إلى إقامة المدارس على اختلاف مستوياتها ومعاهد ومراكز التدريب لتصبح رافدا مساندا لنظائرها في القطاع الحكومي في ظل تشجيع الدولة 0
وقد حرص أصحاب المدارس والمراكز والمعاهد التدريبية الأهلية على الالتزام بتعليمات الجهات المسؤولة عن تنفيذ السياسات التعليمية والتدريبية وهي وزارة المعارف والرئاسة العامة لتعليم البنات في مجال التعليم العام ، والمؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني في مجال التدريب والارتباط بالمناهج والمقررات التعليمية والتدريبية ، مع العمل على مواكبتها للمستجدات في حقلي التعليم والتدريب والتي يأتي في مقدمتها استخدام الحاسب الآلي وتطبيقاته ، وارتبط بهذا الأمر جانب آخر من أنشطة القطاع الخاص وهو انتشار المنشآت المتخصصة في بيع أجهزة الحاسب الآلي وبرامجه التي شملت برامج في المناهج التعليمية والتدريبية 0
من ناحية أخرى اهتمت الغرف التجارية الصناعية التي أنشئت نظاما لرعاية القطاع الخاص وتنمية وتطوير أنشطته ومن بينها نشاطي التعليم والتدريب الأهلي ، كما قامت الغرف من واقع اهتمامها بتوفير احتياجات منشآت القطاع الخاص بوجه عام من الوظائف والتخصصات المختلفة بالإسهام بشكل مباشر في توفير هذه الاحتياجات بإنشاء مراكز تدريبية أولت اهتماما كبيرا لإدخال برامج الحاسب الآلي بين برامجها نظرا للحاجة الماسة إلى استخدامه في مختلف المجالات 0
وتتناول هذه الورقة تجربة القطاع الخاص في تفعيل استخدام الحاسب الآلي في مجالي التعليم والتدريب من خلال بحث ميداني تم إجراؤه على منتسبي الغرفة من مدارس التعليم الأهلي ومراكز ومعاهد التدريب الأهلي ، مع استعراض تجربة الغرفة التجارية الصناعية بالرياض في تنفيذ برامج الحاسب الآلي من خلال مركز التدريب والتطوير القائم بها 0
والله الموفــــق 0




أولا : نبذة تاريخية عن ظهور الحاسب الآلي وانتشاره :
انطلاقا من الحكمة القائلة " الحاجة أم الاختراع " 00 شهد التاريخ وعلى مر العصور العديد من الاختراعات لخدمة الإنسان وتلبية احتياجاته من بينها الأدوات والأجهزة التي تساعده على التعلم ، فانطلق من العد على أصابع اليدين في سالف العصور إلى استخدام العداد الصيني " abacus" عام 2500 قبل الميلاد باستعمال الحصى في العد على الرمل ، ثم بعض الاختراعات البسيطة في القرون الوسطي مثل أعمدة جون نابير “ napier “ لإجراء عمليات الضرب عام 1414م ، وآلة العالم الفرنسي الشهير بسكال “ pascal “ التي اخترعها عام 1642 م لإجراء عمليات الجمع والطرح وقد طورها العالم الألماني ليبنز “ leibnz “ ليضيف إليها عمليتي الضرب والقسمة وآلة تثقيب البطاقات التي اخترعها العالم الفرنسي jaquard “ “ في مطلع القرن العشرين والآلة الحاسبة التي اخترعها بابج “ babage “ عام 1833م وكانت مشابهة في عملها لعملية تخزين الحاسب الآلي حاليا وتوليد الجداول الرياضية ، ثم قام العالم الأمريكي هوليرث “ hollerith “ وأسس مؤسسة خاصة كان لها بعض التجارب التي مهدت لاختراع الحاسب الآلي وقد باع هذه المؤسسة إلى شركة internasional business machines “ " التي تعرف حاليا بالرمز ” ibm “ 0
ومع الدخول في القرن العشرين شهد حقل الإلكترونيات تقدما كبيرا أثمر قرب عقده الرابع عن إنتاج الجيل الأول من الحاسبات الآلية الذي بدء ظهوره بالفعل عام 1946م مع إنتاج أول حاسب رقمي تناظري عرف باسم “ iniac " ثم توالت بعد ذاك الأجيال المتعاقبة من الحاسبات الآلية مع التطور في علم الإلكترونيات وأبحاثه خصوصا بعد اكتشاف مادة الترانزيستور ليتميز كل جيل عن جيل بخصائص جديدة منها :
1) النقص الكبير في الوزن والحجم 0
2) تعدد الاستخدامات في مختلف المجالات الهندسية والاقتصادية والادارية والمالية والطبية والعلمية والتعليمية وغيرها 0
3) زيادة سرعة تنفيذ العمليات 0
4) اتساع الطاقة التخزينية 0
5) زيادة الثقة والاعتماد عليه في تيسير وكفاءة إنجاز المهام 0
6) التخفيض المستمر في أسعار الجهاز 0
وتجدر الإشارة إلى أن التقدم الذي تم إحرازه في مجال إنتاج الحاسبات الآلية قد جاء بتوفيق من الله أولا ثم بجهود شركات القطاع الخاص وحرصها على الإنفاق على البحث والتطوير إلى أن وصل الإنتاج العالمي من الحاسبات الآلية إلى المستوي الحالي الذي جعل من الحاسب الآلي وسيلة أساسية وضرورية تلازم الإنسان في منزله وتعليمه وعمله ، و من المتوقع بمشيئة الله أن يستمر التطور في مجال الحاسبات الآلية واستخداماتها لتشهد السنوات القادمة المزيد من التطور مع ظهور التقنيات المستحدثة 0


ثانيا : تجربة القطاع الخاص في استخدام الحاسب الآلي في التعليم والتدريب
يمثل القطاع الخاص ركيزة أساسية في هيكل الاقتصاد الوطني ، واستنادا إلى الأسعار الثابتة لعام 1970 فقد قدرت قيمة ناتج القطاع الخاص عام 1998م بنحو 313 مليار ريال مثلت نسبة 47.7% من الناتج المحلي الإجمالي ، ونسبة 72.8 % من الناتج المحلي غير النفطي 0
أما استنادا إلى الأسعار الجارية فقد بلغت قيمة ناتج القطاع الخاص في العام المذكور حوالي 192 مليار ريال مثلت نسبة 40.6 % من الناتج المحلي الإجمالي ، ونسبة 58.2 % من الناتج المحلي غير النفطـي ، وذلك طبقا لتقديرات مؤسسة النقد العربي السعودي 0
ويساهم القطاع الخاص بالنسبة الكبرى في تكوين رأس المال الثابت الإجمالي حيث بلغت نسبة هذه المساهمة 61.6% بما قيمته 59.37 مليار ريال 0
ويعتمد الاقتصاد الوطني اعتمادا كبيرا على القطاع الخاص في تحقيق معدلات نمو اقتصادي إيجابية مرضية وفي زيادة تكوين رأس المال الثابت وتنويع مصادر الدخل الوطني وتوسيع القاعدة الاقتصادية للبلاد وتوفير النسبة الغالبة من فرص العمل (حوالي90% ) 0
وفيما عدا قطاع النفط والنقل الجوي والنقل بالسكك الحديدية الذين يتبعون الدولة بشكل مباشر ، فان القطاع الخاص تمتد أنشطته لتشمل معظم مجالات الإنتاج المباشر ( زراعي 00 تعديني 00 صناعي 00 توليد كهرباء 00 بناء وتشييد ) والخدمات ( تجارة 00 خدمات مالية نقل 00 تخزين 00 اتصالات 00 خدمات تعليمية 00 خدمات صحية 00 وغيرها ) ، ويقوم القطاع الخاص بمباشرة أغلبية هذه الأنشطة بصفة مطلقة ، وفي بعض منها بالمشاركة مع القطاع الحكومي ( مثل الشركة الوطنية للتنمية الزراعية " نادك" والشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك") 0
ويستند القطاع الخاص إلى قاعدة متسعة ومتنوعة من المنشآت يبلغ عددها أكثر من 485 ألف منشأة عاملة من بينها 9302 شركة إجمالي رءوس أموالها حوالي 163.6 مليار ريـال ، وتمارس هذه المنشآت أنشطتها في مختلف القطاعات الفرعية الصناعية والزراعية والتجارية والمقاولات إضافة إلى مجالات الخدمات الاجتماعية وفي مقدمتها خدمات الرعاية الصحية والتعليم الذي أتاحت الدولة للقطاع الخاص المشاركة في تقديم خدماته ورخصت لأصحاب الأعمال إمكانية افتتاح المدارس والمعاهد الأهلية ، وفي ظل هذا التشجيع نما التعليم الأهلي وأصبح رافدا مساندا للتعليم الحكومي ومشاركا له في نشر التعليم بجميع مستوياته بين سكان المملكة 0
ويتسع المجال لإبراز تجربة القطاع الخاص في تفعيل استخدام الحاسب الآلي في التعليم والتدريب حيث تشمل جهود عديد من الجهات منها المدارس الأهلية ومعاهد ومراكز التدريب الأهلي وشركات ومؤسسات بيع أجهزة الكمبيوتر ومنشآت ال***** والإصلاح ، ومنشآت استيراد وبيع برامج الكمبيوتر والتي اهتمت بتوفير البرامج التعليمية والجوانب المكملة من مستلزمات وقطع غيار ، إضافة إلى الغرفة التجارية الصناعية بالرياض التي تسهم في تفعيل استخدام الحاسب الآلي في التعليم والتدريب سواء بطريق غير مباشر برعايتها لهذه الجهات بمنطقة الرياض ، وبطريق مباشر من خلال تنفيذ البرامج التدريبية المتنوعة في مجال الحاسب الآلي بمركز التدريب والتطوير بالغرفة 0
وسنركز في هذه الورقة على دور كل من المدارس الأهلية ومعاهد ومراكز التدريب الأهلية والغرفة في تفعيل استخدام الحاسب الآلي في التعليم والتدريب 0
1 ) تجربة المدارس الأهلية في استخدام الحاسب الآلي :
تشير الإحصائيات المتوفرة إلى الزيادة المطردة في مدارس التعليم الأهلي ( بنوعيها بنين وبنات ) التي قام القطاع الخاص بإنشائها ، ففي خلال الفترة 1415/1416 – 1418/1419هـ على سبيل المثال زاد عدد هذه المدارس عام 1415/1416 هـ من حوالي 1325 مدرسة ( ابتدائي ، متوسط وثانوي ) في عام 15/1416هـ ثم قفزت إلى 1764 مدرسة في عام 18/1419هـ ( 1998م ) أي بزيادة قدرها 33 % 0
وتبعاً لذلك فقد زادت نسبة مؤسسات التعليم الأهلي إلى إجمالي عدد المدارس في المملكة ، إذ بلغت هذه النسبة 6.6 % في عـام 15/1416هـ ثم 7 % في العـام الذي يليه ثم وصل إلى 7.6 % في عام 18/1419هـ ، أما التطور في أعداد الطلاب فقد ارتفع من 207 ألف طالب وطالبة عام 15/1416هـ إلى 267 ألف طالب عام 18/1419هـ بنسبة زيادة قدرها 30 % ، كما ارتفعت نسبة زيادتهم في إجمالي طلاب المملكة من 5.9 % إلى 6.6% 0
والجدول التالي يبين تطور أعدادً الطلاب ومدارس التعليم الأهلي مقارنة بمجموع الطلاب والمدارس على مستوى المملكة .
تطور أعداد الطلاب ومدارس التعليم الأهلي

مقارنة بإجمالي مدارس التعليم العام على مستوى المملكة

خلال الفترة من 15/1416 ـ 18/1419هـ









ورقة بحثية, بحث,دراسة,بحوث.دراسات مشروع تخرج,مراجع
ورقة بحثية, بحث,دراسة,بحوث.دراسات مشروع تخرج,مراجع
ورقة بحثية, بحث,دراسة,بحوث.دراسات مشروع تخرج,مراجع




حمل المرجع كاملاً من المرفقات