المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جودة معايير إختيار عضو الهيئة التدريسية في مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي


Eng.Jordan
08-31-2012, 07:28 PM
جودة معايير إختيار عضو الهيئة التدريسية في مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي

دراسة تطبيقية في كلية الأدارة والأقتصاد جامعة القادسية

أ.م فارس جعباز شلاش م. أسيل علي مزهر


حمل الدراسة كاملة من المرفقات






المستخلص
يعتبر عضو الهيئة التدريسية من الأركان الأساسية في العملية التعليمية لذلك لابد من الأهتمام بهذا الجانب .عرفت جودة التعليم من قبل ( Cheng ) على إنها مجموعه من البنود من المدخلات والعمليات والمخرجات لنظام التعليم والتي تلبي التطلعات الأستراتيجية للجمهور الداخلي والخارجي ( Cheng , 1995 :22-31 ) . ومما تجدر الأشارة اليه إن كلية الأدارة والأقتصاد جامعة القادسية لها دور في تطوير العملية التعليمية وفق فلسفة إدارة الجودة الشاملة.
إنطلقت الدراسة من مشكلة أساسية يمكن صياغتها في عدد من الأسئلة منها : هل هنالك معايير لإختيار عضو الهيئة التدريسية في مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي ؟ وما هي نسبة المطبق من تلك المعايير ؟ كذلك سعت الدراسة الى تحقيق مجموعة من الأهداف والمتمثلة بالتعرف على واقع جودة معايير إختيار عضو الهيئة التدريسية إضافة الى تحديد نقاط القوة والضعف في جودة هذة المعايير ، ولضمان تحقيق الأهداف تم وضع فرضية أساسية مفادها : توجد فجوة بين جودة المعايير المدركة لإختيار عضو الهيئة التدريسية والجودة المتوقعة لمعايير أختياره في الكلية موضوع الدراسة .
ومن أجل تحليل البيانات والتوصل الى النتائج تم إستخدام البرنامج الجاهز ( SPSS ) ، كما توصلت الدراسة الى مجموعة من الأستنتاجات والتوصيات من بينها :
1- التأكيد على ضرورة الإلتزام بهذة المعايير عند إختيار عضو الهيئة التدريسية .
2- ضرورة إعادة النظر بتلك المعايير أو تحديثها بما يتناسب مع طبيعة البيئة العراقية .

الجانب النظري

المقدمة :
يعد موضوع الجودة الشاملة من الموضوعات التي اهتمت بها الدول المختلفة وخصوصاً الصناعية والتجارية من خلال التعرف على رغبات المستهلك الحالية والمستقبلية . ثم وضع البرامج الإنتاجية التي تتلائم مع تلك الرغبات . ولم يقتصر تطبيق إدارة الجودة الشاملة في المنظمات الصناعية وإنما أيضا في المنظمات الخدمية كالبلدية والصحة والتعليم في مختلف مستوياته . من اجل تقديم مخرجات على شكل خدمات تتلائم مع أذواق ورغبات المستهلك أو المستعمل .
إن تنوع واختلاف التحديات التي تواجه المنظمات في المرحلة الحالية عالمياً أو إقليميا ومحلياً دفع المؤسسات المختلفة إلى ضرورة التعرف على مبادئ ومتطلبات إدارة الجودة الشاملة فيها سواء كان من خلال الحصول على دعم الإدارة العليا , التمهيد قبل التطبيق , المشاركة الجماعية باعتبار إن الجودة الشاملة هي مسؤولية جميع العاملين في المؤسسة .
يتناول البحث الحالي جودة معايير اختبار عضو الهيئة التدريسية في جامعة القادسية ( كلية الإدارة والاقتصاد ) باستخدام اسلوب التحليل العلمي من خلال استطلاع أراء عينة عشوائية من التدريسيين وإخضاع البيانات للتحليل والاختبار الإحصائي للوصول إلى نتائج ذات قيمة علمية وعملية للجامعة .
يتضمن البحث أربع محاور خصص الأول للإطار المعرفي أو النظري لمفهوم الجودة الشاملة والثاني لمنهجية البحث , واحتوى الثالث الجانب العلمي أما الرابع مخصص للاستنتاجات والتوصيات .

أولاً : الإطار المعرفي للجودة الشاملة
أ‌- إدارة الجودة الشاملة في التعليم العالي :
وهناك العديد من الخبراء اهتموا بتطبيق مبادئ إدارة الجودة الشاملة في الجامعات منهم جوران , كروزي , وديمنج الذي اقترح أربعة عشر مبدأ لتحسين جودة الجامعات ومنها خلق حاجة مستمرة للتعليم الجامعي , الاهتمام بالتدريب المستمر في جميع الوظائف الجامعية وتبني فلسفة جديدة للتطوير المستمر وعدم بناء القرارات الجامعية على أساس التكاليف فقط ( النجار , 2002 : 76-77) .إن تحسين أداء المنظمات أو المؤسسات الحديثة بما فيها الجامعات يشكل إهتماماً عالمياً في جميع دول العالم يضاف الى ذلك إن قدرة أي مجتمع على إدارة مؤسساتة وبرامجة الحيويه ليس فقط بفاعلية وكفاءة وإنما بعدالة وإبتكار تعتبر من أهم الخصائص التي تميز أي مجتمع عن غيرة من المجتمعات ( الخطيب ،2001 :87 ) .
وتعرف الجودة على إنها تكامل الملامح والخصائص لمنتج أو خدمة ما بصورة تمكن من تلبية احتياجات ومتطلبات محددة أو معروفه ضمنا ، أو هي مجموعة من الخصائص والمميزات لكيان ما تعبر عن قدرتها على تحقيق المتطلبات المحددة او المتوقعة من قبل المستفيد ( الشربيني ، 1998 : 103 ) كذلك يعرفها Gotesch ,1993 ) ) بإنها الحالة المتحركة أو الديناميكية المتغيرة والمتعلقة بالخدمات والمنتجات والأفراد والعمليات والبيئة لغرض سد حاجة أو مواجهة متطلبات متوقعة(شلاش،2007: 176)،ويشير(Cheng,1995) الى صعوبة تحديد تعريف للجودة في مجال أو النظر اليها من زاوية واحدة ، فالنظرة هنا يجب أن تكون شمولية وتلبي جميع متطلبات وتطلعات الجمهور ذوو العلاقة ، فيذهب الى تعريف جودة التعليم على إنها مجموعة من البنود من المدخلات والعمليات والمخرجات لنظام التعليم والتي تلبي التطلعات الإستراتيجية للجمهور الداخلي والخارجي (Cheng,1995:22-31) أما ( Krajewski & Ritzman , 2000 ) فيعرفا جودة الخدمة من منظور مقدم الخدمة ومن منظور المستفيد من هذة الخدمة ، فالجودة من منظور مقدم الخدمة هي مطابقة الخدمة للمعايير الموضوعة مسبقاً لهذه الخدمة ، أما جودة الخدمة من منظور المستفيد ( الزبون ) فهي مواءمة هذة الخدمة لإستخداماتة وإستعمالاتة ( Krajewski & Ritzman , 2000 :88 ) وتؤكد ( درندري وهوك ، 2008 ) على إن جودة التعليم العالي تعني مقدرة مجموع خصائص ومميزات المنتج التعليمي على تلبية متطلبات الطالب ، وسوق العمل ، والمجتمع وكافة الجهات الداخلية والخارجية المتنفعة ، ويتطلب تحقيق جودة التعليم توجية كل الموارد البشرية والسياسات والنظم والمناهج والعمليات والبنية التحتية من أجل خلق ظروف موآتية للإبتكار والإبداع لضمان تلبية المنتج العلمي للمتطلبات التي تهيء الطالب لبلوغ المستوى المطلوب ( درندري وهوك ، 2008 : 4 ) في حين يذهب ( الورثان ، 2008 ) الى تعريفها على إنها مجموعة من المعايير والإجراءات يهدف تنفيذها الى التحسين المستمر في المنتج العلمي ، وتشير الى المواصفات والخصائص المتوقعة في الخدمة التعليمية وفي العمليات والأنشطة التي تتحقق من خلالها تلك المواصفات ، والجودة الشاملة توفر أدوات وأساليب متكاملة تساعد المؤسسات التعليميه على تحقيق نتائج مرضية ( الورثان ، 2008 : 5 ) . ويذهب (بلاوشو : 2009 ) الى تعريف جودة التعليم على إنها مجموع خصائص ومميزات النظام التعليمي ومقدرته على تقديم منتج تعليمي مميز يلبي ويحقق الاحتياجات الآنية والمستقبلية و التطلعات الاستراتيجية للمستفيد من الخدمة ( الطالب وسوق العمل والمجتمع ( بلاوشو ،2009 : 66 ) أما إدارة الجودة الشاملة فتعرف على إنها تحول من الطريقة التي تدار بها المنظمه والتي تتضمن تركيز طاقات المنظمة على التحسينات المستمرة بكل العمليات والوظائف وقبل كل شيء المراحل المختلفة للعمل ، حيث إن الجودة ليست أكثر من تحقيق حاجات العميل ، أي إنها تعني خلق ثقافة متميزة في الأداء تتظافر فيها جهود المديرين والموظفين بشكل متميز لتحقيق توقعات العملاء وذلك بالتركيز على جودة الأداء في مراحلة الأولى وصولاً الى الجودة المطلوبة بأقل كلفة وأقصر وقت(Benhard ,1991: 287) ، ويرى كل من ( Taylor & Bogdan , 1997 ) إن إدارة الجودة الشاملة في المجال التربوي هي مجموعة من المعايير والإجراءات يهدف تنفيذها الى التحسين المستمر في المنتج التعليمي وتشير الى المواصفات والخصائص المتوقعة في المنتج التعليمي وفي العمليات والأنشطة التي تتحقق من خلالها تلك المواصفات والجودة الشاملة توفر أدوات وأساليب متكاملة تساعد المؤسسات التعليمية على تحقيق نتائج مرضية . (Taylor&Bogdan ,1997:10) في حين يؤكد (Harris & Baggett ) الى إن هنالك ثلاثة مناهج عامة في تعريف مفهوم إدارة الجودة الشاملة في مجال التعليم ، المنهج الأول يركز على الزبون أي الأهتمام بتحسين مستوى أداء الخدمة المقدمة للزبائن من خلال العمل على تطوير وتدريب العاملين ، أما المنهج الثاني فيركز على الموظفين ( العاملين ) حيث يهتم بتحسين وتطوير مساهمات جميع الموظفين لزيادة فعالية المؤسسة التعليمية ، بينما يركز الثالث على العقد ( إتفاقية الخدمة ) ويسعى للتوافق مع المواصفات المتفق عليها عند نقاط رئيسية قابلة للقياس في العملية التعليمية (الشمري ، 2009 : 71 ) .
ب‌- متطلبات إدارة الجودة الشاملة في التعليم العالي :
هناك متطلبات عديدة لتطبيق إدارة الجودة الشاملة في المؤسسات التعليمية نظراً لاختلاف طبيعة هذه المؤسسات الصناعية والخدمية الأخرى منها : ( نشرة حول تطبيق الجودة الشاملة في التعليم العالي )
1- دعم الإدارة العليا : إن دعم تطبيق الجودة الشاملة يحتاج إلى مساندة من الإدارة العليا لتحقيق الأهداف المنشودة .
2- التمهيد قبل التطبيق : أي النوعية والقناعة لدى جميع العاملين في مؤسسات التعليم العالي لتعزيز الثقة بإدارة الجودة الشاملة .
3- توحيد العمليات : إن توحيد العمليات يرفع من مستوى جودة الأداء ويجعله يتم بطريقة أسهل ويعمل على تقليل التكاليف من خلال جعل العمل يتم باسلوب واحد مما يرفع من درجة المهارة عموماً داخل مؤسسات التعليم العالي .
4- شمولية واستمرار المتابعة : يتم من خلال لجنة تنفيذ وضبط النوعية وأقسام مؤسسات التعليم العالي المختلفة لمتابعة وجمع المعلومات من اجل التقييم لتتم معالجة الانحرافات عن معايير التطوير
5- شمولية واستمرارية المتابعة : ويتم من خلال لجنة تنفيذ وظبط النوعية وأقسام مؤسسات التعليم العالي المختلفة لمتابعة وجمع المعلومات من اجل التقييم ليتم معالجة الإخفاقات عن معايير التطوير .

6- إشراك العاملين : إشراك جميع العاملين في جميع مجالات العمل وخاصة في اتخاذ القرارات وحل المشاكل وعمليات التحسين .
7- تغير اتجاهات العاملين بما يتلائم مع تطبيق إدارة الجودة الشاملة للوصول الى ترابط وتكامل عالي بين جميع العاملين وشيوع روح الفريق .
8- المسؤولية الأخلاقية والاجتماعية والمحافظة على قضايا البيئة والمجتمع جزء أساسي من فلسفة (TQM ) في خلال إنتاج السلع أو تقديم الخدمات بما لا يتعارض مع البيئة والصحة العامة .
جـ- مبادئ إدارة الجودة الشاملة (Deming) ( النجار، 2009 :492)
إعداد لائحة لغايات وأهداف المنظمة ونشر هذه اللائحة على العاملين ويجب على إدارة المنظمة أن تبرهن التزامها بهذه اللائحة .
1- تعلم الفلسفة الجديدة من قبل الإدارة العليا وكل فرد .
2- بناء الجودة في المنتوج والتوقف على الفحص الشامل .
3- التوقف عن اختيار المجهزين على أساس أوطأ الأسعار والسعي لخلق علاقات طويلة الأمد معهم .
4- التحسين المستمر للمنتوج والخدمة .
5- بدء التدريب فوراً .
6- تعليم وتطوير القدرة القيادية لدى لمشرفين .
7- العمل على إزالة الخوف لدى فريق العمل وخلق مناخ الابتكار .
8- إزالة الحواجز بين الأقسام .
9- التوقف عن تهديد العاملين وتوجيه اللوم عليهم .
10- عدم الاعتماد على معايير العمل التي تفرض حصصاً رقمية بدلاً منها تعليم أسس طرائق التحسين ، والتخلص من الإدارة بالأهداف واكتشاف قدرات العمليات وكيفية تحسينها .
11- القيام بإزالة الحواجز التي تدعو العاملين لعدم الاعتزاز بإعمالهم .
12- تشجيع التعلم والتحسين الذاتي لكل شخص .
13- القيام بالعمل لانجاز عملية التحويل .
د- أركان العملية التعليمية ( الفتلاوي , 2006 : 55)
1- جودة الهيئة التدريسية : أي أن تتوفر في عضو الهيئة التدريسية السمات الشخصية , الكفاية المهنية , الكفاءة التربوية , الكفاءة العلمية , الكفاءة الاتصالية , الخبرات الموقفية , الرغبة في التعلم , المساهمة في خدمة المجتمع , المشاركة في الجمعيات العلمية والمهنية وكذلك تحسين مستوى التدريب الأكاديمي لأعضاء هيئة التدريس .
2- جودة الطالب الجامعي : وهذه يتحقق من خلال مراعاة جوانب أساسية مثل : الاهتمام باحتياجات الطلبة في المجالات المختلفة , السماح للطلبة في المشاركة بتطوير التعليم العالي , تطوير خدمات الإرشاد التوجيه , الاهتمام بالحياة الطلابية الجامعية والخدمات المساندة في ذلك , العناية بالمشكلات الطلابية وإدارة الإمكانات .
3- جودة المناهج والمقررات الدراسية: إن جودة المناهج والمقررات يمكن أن نلخصها بالأمور التالية : وضوح الرسالة والرؤية الإستراتيجية لتطوير المناهج , التزام النظرة النظامية في عملية تطوير المناهج , اعتماد التخطيط الإستراتيجي للمناهج والتحقق من رضا الزبائن .
4- جودة الإدارة الجامعية : إن تحقيق الجودة الشاملة في الإدارة الجامعية يمكن أن يتم من خلال : أن تكون الإدارة الجامعية راغبة في إدخال إدارة الجودة الشاملة في الجامعة وتطبيقها , توفير الوسائل التقنية لتطوير العمل الجامعي , تطوير أنظمة وقوانين العمل الجامعي , متابعة الأداء الأكاديمي للتدريس بشكل عام .
5- -جودة الوسائل والأساليب والأنشطة : يجب إن تكون هذه الأنشطة الساندة ذات جودة عالية مثل : توفر القاعات الدراسية , المكتبة , المختبرات وتجهيزها , مكاتب لأعضاء الهيئة التدريسية , الورش للتدريب العملي , مرافق لخدمات الطلاب والتدريسيين , توفير التجهيزات لاستخدام التكنولوجيا الحديثة في الإدارة والتعليم والتعلم وكذلك المرافق والخدمات الصحية الملائمة .
6- جودة البيئة المحيطة : أي مراعاة المنظمات التعليمية لاحتياجات المجتمع المحيط بها وربط التخصصات المختلفة في المنظمات التعليمية باحتياجات المجتمع وكذلك تعمل الجامعة على تحسين القيم والتقاليد والعادات السائدة بين أبناء المجتمع وبما يجعلهم بالمستوى المطلوب .
ويجب أن يتسم الكادر الإداري الجامعي بالكفاءة والفاعلية .
ثانياً :- معايير جودة عضو هيئة التدريس
المعيار هو عبارة عن وثيقة تصدر نتيجة إجماع يحدد المتطلبات التي يجب أن يفي بها منتج ما أو عملية أو خدمة وتصادق عليها جهة معترف بها. فعلى مستوى الشركة يكون الهدف الأساسي من توحيد المعايير هو زيادة ربحية الشركة. أما على المستوى الدولي فيكون الهدف الأساسي هو ترويج التجارة بين البلدان وإزالة العوائق الفنية التي تقف في وجه التجارة وحماية الصحة والسلامة والبيئة في الوقت الذي يحدد فيه معيار المنتج المتطلبات التي يجب توفرها ليكون المنتج صالحاً للاستخدام ( www.tkne.net/vb ) وتتفق أدبيات الجودة بأن مؤشر الجودة هو معيار يحدد درجة تحقيق هدف معين ، وبالتالي فهو يساعد في بناء تصنيفات صادقة وثابتة للنظام التعليمي وفي توضيح مدى التشابه أو الاختلاف في المجال التربوي .
تُعد عملية اختيار أعضاء هيئة تدريس أكْفَاء وتطويرهم والاحتفاظ بهم من القضايا المهمة للمؤسسة، فأعضاء هيئة التدريس يُلقى على عاتقهم مسؤولية تنفيذ البرامج التربوية وتوفير الجودة فيها. من هنا، يجب أن يتوافر في المؤسسة العدد الكافي والمؤهل من أعضاء هيئة التدريس لتحقيق رسالتها وأهدافها.
وتكمن عملية ضمان الجودة في عضو هيئة التدريس بأنها عملية مترابطة ومتكاملة، بمعنى أنها تبدأ من مرحلة قبوله كعضو هيئة التدريس في الجامعة ، وتنتهي بتقييم أدائه ومدى قدرته على التطوير . وتتم مراجعة أداء هيئة التدريس في كل عام أكاديمي وتخضع هذه المراجعة لاعتبارات مختلفة منها ، تطوير الخطط الدراسية ، تطوير محتويات المقررات ، وطرق التدريس والمشاركة العلمية محلية أو خارجية ، مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية ، تعاونه مع متطلبات العمل والمستجدات فيه ، ويمكن صياغة أهم المؤشرات ضمن هذا المجال بالآتي ( زغوان ، 2009 :13-12 ) :-
ـ اختيار عضو هيئة التدريس
ـ المتطلبات الأكاديمية والمهنية لعضو هيئة التدريس
ـ أعضاء هيئة التدريس المتعاونين
ـ مساعدو أعضاء هيئة التدريس من المعيدين
ـ تعيين أعضاء هيئة التدريس وترقياتهم
ـ التعاون ألتدريسي لأعضاء هيئة التدريس
ـ تظلم أعضاء هيئة التدريس.
يشتمل هذا المؤشر على المعايير الآتية:
1- مدى التزام الجامعة بتوفير برامج التدريب والتقويم بصفة مستمرة لضمان استخدام أعضاء هيئة التدريس الاستراتيجيات وتقنيات التدريس بكفاءة بما يؤكد التعلم التفاعلي للطالب.
2- مدى اهتمام الجامعة بشؤون هيئة التدريس فيما يتعلق بالعبء ألتدريسي وحقوق التأليف و الملكية الفكرية للمادة العلمية وتقييم الأداء.
3- مدى إتباع الجامعة لآليات محددة للإعلان عن وظائف هيئة التدريس .
4- تحتفظ الجامعة بملفات لجميع أعضاء هيئة التدريس المتفرغين والمتعاونين.
5- مدى نسبة أعضاء هيئة التدريس الحاصلين على الدرجة العلمية النهائية في المجال يقومون بالتدريس فيه بالنسبة للدرجات العلمية الأخرى.
6- مدى وجود ممتحن خارجي يقوم بتقويم طريقة الأداء لعضو هيئة التدريس والعملية التعليمية و الاختبارات و الامتحانات.
7- مدى حرص الجامعة على أن يخضع هيئة التدريس المؤقتين لنفس المتطلبات المتعلقة بالإعداد المهني والخبرة العلمية كزملائهم المتفرغين.
8- إلى اى مدى تقوم الجامعة بإيضاح ونشر الإجراءات اللازمة لتأمين اتصال الطلاب بأعضاء هيئة التدريس المتعاونين.
9- مدى اعتماد المؤسسة ونشرها للمتطلبات الواجبة من أعضاء هيئة التدريس للقيام بواجباتهم على أحسن وجه من الناحية الفنية والأخلاقية والجامعية بما يدعم رسالة الجامعة وأهدافها.
10- مدى التزام المؤسسة بإجراء تقييما دوريا لأداء أعضاء هيئة التدريس المتفرغين منهم والمتعاونين، ومدى استخدام هذا التقييم في صياغة برنامج التنمية المهنية لأعضاء هيئة التدريس، ويرى آخرون إن معايير إختيار عضو هيئة التدريس تتلخص بالآتي :- ( أبو جعفر ، 2009 : 8 )
1- تعتبر خصائص ومواصفات وسلوكيات أعضاء هيئة التدريس من المتغيرات الهامة في تحقيق الجودة الشاملة للتعليم العالي ، فعدد أعضاء هيئة التدريس وكفاءتهم وتطورهم المستمر في مجال تخصصهم ومساهمتهم في خدمة المجتمع وإنتاجهم العلمي من بحوث ومنشورات هي المؤشرات الحقيقية لجودة أداء المؤسسة الجامعية .
2- إن احترام أعضاء هيئة التدريس لطلابهم وتقدير إحتياجاتهم المعرفية والنفسية ومؤازرتهم على تحقيق أهدافهم التعليمية وتوجيههم تربوياً ومهنياً ومعالجة مشكلاتهم السلوكية تعتبر أيضاً مؤشرات إيجابية لجودة التعليم الجامعي .
3- إن تفرغ عضو هيئة التدريس للتدريس وإجراء البحوث العلمية والمساهمة في أنشطة الجمعيات والمنظمات العلمية والمهنية والتربوية يعتبر كذلك من المؤشرات الإيجابية نحو تحقيق جودة أداء المؤسسة الجامعية . أما الخطوات الإجرائية لتطبيق معايير إدارة الجودة الشاملة في المجال التربوي فيمكن توضيحها بالشكل أدناة( الأنصاري ومصطفى،2002،64 ) :-


حمل الدراسة كاملة من المرفقات



ورقة بحثية, بحث,دراسة,بحوث.دراسات مشروع تخرج,مراجع


ورقة بحثية, بحث,دراسة,بحوث.دراسات مشروع تخرج,مراجع


ورقة بحثية, بحث,دراسة,بحوث.دراسات مشروع تخرج,مراجع