المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : في آليات إفقار الطبقة الوسطى المصريـة


Eng.Jordan
08-31-2012, 07:48 PM
حمل الدراسة كاملة من المرفقات



Mechanisms for the impoverishment of the Egyptian middle-class


Mansoura university, Faculty of arts press, Supplement No. 33, August 2003



Dr. Mahdy Mohammad El-Kassas
Lecturer of Sociology
Faculty of Arts – Mansoura University
Egypt
e-mail: mahdy616@hotmail.com

Abstract
There is much controversy about the middle class؛ about its poverty, the factors of impoverishment, its vulnerability and fragility, way of life, its crisis, erosion, departure, ambitions, dreams and its new form. In light of the rapid and successive changes, there has been a need to review the parameters of the traditional layers in general and for the middle class in particular (the site of production relations, the separation of manual and intellectual work ... etc.). Therefore, the current study aims to monitor the mechanisms of impoverishment practiced on the diverse segments of the middle class in light of the different effects of the new policies on the status of such class in Egypt, the implications of these policies on the capacities and practices of this class in the community and formulas for adjustment or resistance of the class in response to these policies. In an attempt to attain these aims, the study poses the following questions: (1) How have the new policies affected the status of the middle class in Egypt? (2) What are the mechanisms of impoverishment practiced against different segments of the middle class? (3) What forms of adaptation or resistance adopted by the middle class in response to these policies? (4) What the implications of the impoverishment of the middle class in society? the current study is guided by the approaches of class-****d analysis of sites of class in society for Erik Olin Wright, especially the approach which emphasizes on how the distribution of people on the sites of class in an objective manner in light of the absence of material equality in life chances and material standards of living, the need to understand the conditions of the middle class in terms of the dialectical relations with other classes, in terms of relations of impact and vulnerability of policies and legislations issued by the State and in the con**** of the nature and quality of contemporary global changes and the challenges they pose to the governments and peoples. The study concluded that if the mechanisms for the impoverishment of the Egyptian middle-class continued, the result would be brain drain or corruption forms and thus destabilize the social security, that would increase the deterioration of the performance that is already deteriorating.

To refer: El-Kassas, Mahdy Mohammad, Mechanisms for the impoverishment of the Egyptian middle-class, Mansoura university, Faculty of arts press, Supplement No. 33, August 2003








مراجع,مرجع,بحوث , بحث, دراسات ,دراسة, ورقة بحثية, مشروع تخرج
مراجع,مرجع,بحوث , بحث, دراسات ,دراسة, ورقة بحثية, مشروع تخرج
مراجع,مرجع,بحوث , بحث, دراسات ,دراسة, ورقة بحثية, مشروع تخرج


جامعة المنصورة
مجلة كلية الآداب
ملحق العدد 33
أغسطس2003


في آليات إفقار الطبقة الوسطى المصريـــة


دكتـور / مهـدى محمد القصـاص

مدرس علم الاجتماع - كليـة الآداب
جامعـة المنصـورة






مراجع,مرجع,بحوث , بحث, دراسات ,دراسة, ورقة بحثية, مشروع تخرج
مراجع,مرجع,بحوث , بحث, دراسات ,دراسة, ورقة بحثية, مشروع تخرج
مراجع,مرجع,بحوث , بحث, دراسات ,دراسة, ورقة بحثية, مشروع تخرج



أولاً:- مقدمة منهجيه

1- فكرة الدراسـة:
كثر الجدل حول الطبقة الوسطى [ فقرها (1) – عوامل إفقارها (2) – ضعفها وهشاشتها (3) – أسلوب حياتها (4) – أزمتها (5) – تآكلها (6) – رحيلها (7) – طموحاتها (8) – أحلامهـا (9) - شكلهـا الجديد (10) … ] وفى ظل التغيرات السريعة والمتلاحقة أصبح هناك ضرورة إلى مراجعة المحددات التقليدية للطبقات بصفة عامة, وللطبقة الوسطى بصفة خاصة (الموقع من علاقات الإنتاج, الفصل بين العمل اليدوى و الذهنى … الخ )
والملاحظ أن الطبقة الوسطى فى الخمسينيات والستينيات اتسمت بقدر من التجانس والاستقرار النسبى كنتيجة طبيعية لسياسات الدولة ودورها, وهو ما طبعها بطابع شبه نمطى سواء على مستوى وجودها أو وعيها بطبيعة مشكلاتها نتيجة عمل شريحة كبيرة منها فى المؤسسات الحكومية والقطاع العام (11).
وتشير نتائج العديد من البحوث إلى أن الطبقة الوسطى فى مصر أكثر الطبقات تأثراً ومعاناة من التحولات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية منذ السبعينيات من القرن العشرين, سواء من حيث طبيعة ونوعية المشكلات وتضاؤل فرص إشباع الحاجات الأساسية أومن خلال التنازل عن بعض بنود الإنفاق والالتحاق بعمل أخر أو الهجرة إلى الأقطار العربية (12).
وعلى الرغم من ذلك استطاعت هذه الطبقة أن تُعيد إنتاج نفسها بالكاد خلال فترة التسعينيات من القرن العشرين وهى حقبة تزايدت فيها معاناة الطبقة الوسطى بفعل سياسات الخصخصة, والتكيف الهيكلى مع اقتصاديات السوق والتحولات العالمية غير المسبوقة, وانحسار دور الدولة فى دعم الخدمات الأساسية لجماهير المواطنين, وارتفاع الأسعار وانخفاض القيمة الشرائية للأجور بسبب التضخم, وزيادة معدلات البطالة, وتقلص عائد العمل من الناتج المحلى الإجمالى لصالح الأرباح وعائدات التملك (13).
ولا يقتصر الأمر على النواحى المادية فقط بل طرأ تحول فى الرؤى المجتمعية المرتبطة بالتقدير الاجتماعي للمكانة الاجتماعية لأفراد الطبقة الوسطى فى المجتمع (14).
كما أدت السياسات الليبرالية الجديدة إلى تداعى أوضاع الطبقة الوسطى فى الدول المتقدمة إذ تشير نتائج دراسة أجراها معهد درم للسياسات العامة (Drum Major Institute For Public Policy).. عن أوضاع الطبقة الوسطى فى مدينة نيويورك إلى ضعف الطبقة الوسطى وتزايد معدلات القلق لديها نتيجة عدم القدرة على توفير المتطلبات اليومية والاقتصاد فى النفقات, وصعوبة توفير مسكن مناسب أو تأمين صحى لأسرهم, إضافة إلى تدنى كفاءة المدارس الحكومية (15) كما ذهب (Malik)إلى أن السياسات الحكومية فى هونج كونج أدت إلى ما اسماه بأزمة الطبقة الوسطى وترصد الدراسة مؤشرات عديدة لهذه الأزمة منها معدل الدخل والإنفاق (16) كما تعرض دراسة هيئة خبراء التسويق فى المجتمع الروسى
Marketing Agency) (Expert بصورة تفصيلية لأوضاع الطبقة الوسطى فى روسيا فى ظل التغيرات الهيكلية لبنية الحياة الروسية فكراً وسلوكاً مؤكدة بصورة خاصة على تغير أساليب الحياة (Life Styles) لأفراد الطبقة الوسطى فى ضوء الاتجاهات المؤثرة فى طريقه استهلاكها وطبيعة ممتلكاتها وأماكن معيشتها ومدخراتها وأسلوب استثمارها وكيفيه تقضيه وقت فراغها (17)
وتذهب دراسة (Mary C. Daly)إلى أن أعداد كبيرة من الطبقة الوسطى فى المجتمع الأمريكى أخذت فى التلاشى، فقد تناقصت نسبة الطبقة الوسطى من 50.5 % فى عام 1979 إلى 45.4 % فى عام 1989 إلا أن هذا الحراك كان فى الاتجاه الإيجابي بشكل عام (18).
ويشير تقرير التنمية الإنسانية العربية لعام 2003 إلى أن الطبقة الوسطى فى البلدان العربية تتضاءل حجماً بسبب تطورات الفقر وتوزيع الدخل والثروة, وتتراوح تقديرات نسبة الفقر فى مصر مثلا فى منتصف التسعينيات من القرن الماضى بين 30 % - 40 % (19).
وفى ضوء هذا التناول أمكن رصد نتيجة عامة مفادها أن الدولة تنتهج استراتيجية واضحة المعالم لإضعاف الطبقة الوسطى بالإتباع المنتظم لما يمكن تسميته آليات إفقار الطبقة الوسطى وتتجاهل مثل هذه التحليلات على الأقل متغيرين ذا دلالة فى هذا السياق.
الأول: طبيعة العلاقات الجدلية بين الدولة والطبقة الوسطى والتى يمكن بمقتضاها رصد علاقات التأثير المتبادل والتعرف بصورة خاصة على تأثير الطبقة الوسطى على سياسات الدولة, أو على الأقل رسم الإمكانيات والفرص الراهنة لمثل هذا التأثير دحضاً للرأى السائد بأن, الطبقة الوسطى ربما غير مؤهلة أو لا تمتلك حالياً إمكانيات ممارسة هذا الدور, وكونها غير قادرة أصلاً فى ظل المتغيرات والسياسات الجديدة على إعادة إنتاجها ذاتها لعوامل ذاتية خاصة بتكوينها وبالتالى يتم التحيز ضدها مما يؤدى إلى مزيد من الإفقار لها.
الثانى: نوعية وطبيعة المتغيرات العالمية المعاصرة التى تُفرض على الدول مهما كان توجهها السياسى وكذلك انتهاج سياسات واتخاذ إجراءات تؤثر بطبيعة الحال على هيكل الإنتاج. ومن هنا فالأوضاع الطبقية فى المجتمع ربما تسير فى اتجاه مزيد من الافقار للطبقة الوسطى بصفة خاصة فى المجتمعات النامية.
وتسترشد الدراسة الحالية بمداخل التحليل الطبقى للمواقع الطبقية فى المجتمع التى تناولها "إيريك أولن رايت" (Erik Olin Wright) خاصة المدخل الذى يؤكد على كيفية توزيع الناس على المواقع الطبقية بشكل موضوعي فى ظل عدم التكافؤ المادى فى فرص الحياة والمعايير المادية للمعيشة وضرورة تفهم أوضاع الطبقة الوسطى بدلالة علاقاتها الجدلية بغيرها من الطبقات, وبدلالة علاقات التأثير والتأثر بالسياسات والتشريعات التى تصدر عن الدولة, وفى إطار طبيعة ونوعية التغيرات العالمية المعاصرة وما تفرضه من تحديات على مستوى الحكومات والشعوب (20)
2- هدف الدراسة:
تهدف الدراسة الحالية إلى رصد آليات الافقار التى تُمارس على الشرائح المتباينة من الطبقة الوسطى, فى ضوء توضيح التأثيرات المختلفة للسياسات الجديدة على أوضاع تلك الطبقة فى مصر، وتداعيات هذه السياسات على قدراتها وممارساتها فى المجتمع, وصيغ التكيف أو المقاومة التى تبديها تجاوباً مع هذه السياسات.
3- تساؤلات الدراسة:-
أ) كيف أثرت السياسات الجديدة على أوضاع الطبقة الوسطى فى مصر ؟
ب) ما آليات الإفقار التى تمارس ضد الشرائح المختلفة من الطبقة الوسطى؟
ج) ما أشكال التكيف أو المقاومة التى تصدر عن الطبقة الوسطى تجاوباً مع هذه السياسات ؟
د) ما تداعيات إفقار الطبقة الوسطى فى المجتمع ؟
4 - مصادر جمع البيانات:-

أ) الدراسات السابقة ونتائجها حول الطبقة بصفة عامة والطبقة الوسطى بصفة خاصة.
ب) البيانات الإحصائية الرسمية.
ج) تقارير التنمية البشرية الصادرة عن معهد التخطيط القومى.
د) التقرير العربى الصادر عن جامعة الدول العربية.
هـ) تقارير التنمية الإنسانية العربية الصادرة عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
5- محددات نظرية:- (21)
بداية يوجد عدة قضايا أو إشكاليات نظرية لابد من الوقوف عليها قبل صياغة مفهوم إجرائى للطبقة الوسطى.
أ) يتطلب توافر ثلاثة شروط فى جماعة ما حتى نقول أنها تشكل طبقة, موقف موحد من ملكية وسائل الإنتاج, وعى طبقى متبلور, قدرة على التنظيم السياسى.
ب) يشترط لتبلور الوعى الطبقى وجود تجانس, ولأن الطبقة الوسطى تجمع بين شرائح متباينة فى الفكر والثقافة والوعى السياسى, ربما ينعكس ذلك على الوعى لديها.
ج) تواجه عملية وضع حدود فاصلة بين الطبقات عدة إشكاليات تدور معظمها حول أى المعايير يتم الاستناد إليها, معيار الدخل, أم التعليم, أم المهنة,… الخ أم مجموعة من المعايير.
د) تشغل الطبقة الوسطى مواقع تنتمى لأكثر من نمط فى علاقات الإنتاج.
هـ) ينعكس ما سبق على مسميات الطبقة الوسطى, فهناك من أطلق عليها
الفئات الوسيطة أو البرجوازية المتوسطة أو المواقع الوسطى 000
و) علاقات الدولة وسياساتها بالطبقة الوسطى علاقات جدلية فممارسات الدولة وممارسات الطبقة الوسطى يؤثر كلاهما فى الأخر.
ي) إفقار الطبقة الوسطى إفقاراً للمجتمع لا بحكم حجمها فقط وإنما أيضاً بتوزيعها على كثير من مؤسسات الإنتاج والخدمات فى الريف والحضر.
ز) يُفضي إفقار الطبقة الوسطى إلى انشغال أفرادها بهمومهم اللحظية وقد يوظفون العام من أجل الخاص لخدمة مصالحهم الآنية المباشرة.
6- التعريفات الإجرائية:-
أ) الطبقة الوسطى: فى ضوء ما سبق ودون الدخول فى إشكاليات التعريف, سنكتفي فى بحثنا هذا بتبني التعريف الأتى لأنه يحقق غرض البحث وهو أن (الطبقة الوسطى تضم مختلف الشرائح الاجتماعية التى تعيش بشكل أساسي على المرتبات المكتسبة من الحكومة والقطاع العام وفى قطاع الخدمات والمهن الحرة الخاصة, بمعنى أنها تضم أيضا من يعملون لحساب أنفسهم. حقاً إن هناك بعض من شرائح هذه الطبقـة قد يمتلك بعض وسائل الإنتاج (مثل العقارات أو الأراضى الزراعية, أو أسهم بعض الشركات) وربما يوجد أيضاً من يستغل عمل الآخرين. بيد أن أهم ما يميز هذه (الطبقة) هو أن دخل أفرادها الأساسى ناجم عن العمل الذى يغلب عليه الطابع الذهني والتقني)(22)
ب) الفقر: نقصد بالفقر هنا معناً مركباً يشتمل على عدم وفاء الدخل بمتطلبات إشباع الحاجات الأساسية والانحسار النسبى فى تنمية القدرات, خاصة القدرات التعليمية والمعرفية ومهارات المشاركة.
ج) آليات الإفقار: نقصد بها جملة السياسات التى أفضت إلى محاصرة قدرات الطبقة الوسطى على إشباع حاجاتها الأساسية وإعادة إنتاج نفسها.
ثانيا: سياسات الدولة و الطبقة الوسطي

نقوم هنا بعرض لعدد من السياسات علي مستوي العالم ثم علي المستوي المحلي و التي أثرت بشكل مباشر علي موقع و موقف الطبقة الوسطي, إذ يشير تقرير التنمية الإنسانية العربية إلى تباين موقع البلدان النامية و تلك الرأسمالية المتقدمة في الاقتصاد العالمي منظورا إليه من خلال عملية إعادة الهيكلة الرأسمالية في الأولى وهذا يستدعي التساؤل عن اثر العمل علي تدعيم الرأسمالية العالمية علي صعيد العالم ككل و قامت علي تنفيذه مؤسسات التمويل الدولية, منذ انتصار الرأسمالية بعد انهيار الاتحاد السوفيتي. و قد تضمن تقرير الاونكتاد UNCTAD لعام 1997 تحت عنوان "العولمة و النمو و التوزيع" بعض هذه السياسات و تتمثل في أن السمة الجوهرية للاقتصاد العالمي هي إطلاق قوي السوق من خلال تفكيك القيود علي الأسواق المحلية و فتحها للمنافسة العالمية. مما ترتب علي ذلك عدد من التداعيات محصلتها مزيد من الإفقار.منها على سبيل المثال
· تفاقم سوء التوزيع, ففي عام 1965 كانت نسبة الدخل للفرد في الدول السبع الأغنى إلى مثيلة في الدول السبع الأفقر 20-1، و ارتفعت في عام 1995 إلى 39 –1.
· حدث استقطاب مماثل داخل الدول, فزاد نصيب الأغنى من الدخل علي حساب تدني نصيب الأفقر و الفئات الوسطي, حتى أصبح نحول الفئات الوسطي سمة مميزة لتوزيع الدخل في بلدان كثيرة.
· تقوية رأس المال علي العمل بحيث زاد نصيب الأرباح و قل نصيب الأجور و ارتفع نصيب رجال الأعمال علي حساب المنتجين 0

· توسع الدين العام والخاص مما أدى لنشأة شريحة ريعية فرضت معدلات فائدة حقيقية أعلـي من السابق, نظرا لتركيز توزيع الثروة, وزيادة عبء الضرائب علي الأفقر 0

· إن تباطؤ النمو وتفاقم سوء التوزيع للثروة في سبيلهما لان يصبحا قسمات دائمة في العالم

· إن تزايد تركز الدخل والثروة في أيدى قلة قليلة لم يصاحبها ارتفاع في الاستثمار بما يساعد علي قيام نمو أسرع، ومن ثم لا تبدو فرصة لمكافحة مشكلة البطالة،علي صعيد العالم أو حتى التخفيف من
الفقر (23)

يؤكد هذا نتائج عدد من البحوث التى تشير إلى اتساع الهوة بين طبقات المجتمع الأمريكي، ففي حين يوجد 268 ملياردير يوجد في المقابل5, 34 مليون فرد يعشون تحت خط الفقر و في ظل قوانين العمل الجديدة نجد أن ذلك يساعد علي تزايد اتساع هذه الهوة (24) يؤكد ذلك دراسة أخرى تذهب إلى أن الفقر ينتقل عبر الأجيال و أن أسطورة الفرص المتساوية التي تروج لها الولايات المتحدة من خلال ما يسمي بالحلم الأمريكي هي أمر خاطئ(25) كما تظهر نتائج دراسة مسحية لتتبع دخل بعض الأسر علي مدي ربع قرن,زيادة التفاوت في التوزيع المالي للدخل السنوي للأسرة في الولايات المتحدة الأمريكية الأمر الذي جعل البعض يذهب إلى أن الطبقة الوسطي آخذه في التلاشي و تدعم البيانات الواردة من الحسابات القومية accounts national ومن المسح الجاري علي الثروات هذه النتيجة وذلك بإظهار زيادة طفيفة في الثروات فيما بين الجماعات أصحاب الدخل المرتفع 0 كما يظهر التفاوت الكبير في توزيع المكاسب والأجور في نهاية عقد الثمانيات مقارنة بعقد أو اثنين مضيا (26)
أما على المستوى المحلى فيتضح من خلال عرض لعدد من السياسات التى أثرت على طبقات المجتمع ما يلى:-
· بدأت مصر مرحلة جديدة للاقتصاد المصرى بعد حرب أكتوبر 1973 إذ أعلنت الدولة عن توجه اقتصادى جديد فيما سمى بالانفتاح الاقتصادى (ورقة أكتوبر 1974) وانعكس ذلك بوجه خاص فى صدور قانون جديد لتشجيع الاستثمارات العربية والأجنبية مما انعكس على نمو القطاع الخاص.
· استمرت القيود على النقد الاجنبى وظل القطاع العام مسيطراً, مما ادى الى توسع الحكومة والقطاع العام فى توظيف العاملين, فشهد القطاع العام والحكومة اكبر توسع فى عدد العاملين, مما شكل عبئا على الدولة.
· خفف من حدة ظهور المتناقضات, فتح قناة السويس عام 1975, استعادة أبار البترول بسيناء, ورواج حركة السياحة, فى الوقت نفسه ساعده ثورة النفط وفرص العمل التى اتيحت للعديد من المصريين للعمل فى دول الخليج على تخفيف الضغط على السوق المحلية.
· أدى انخفاض سعر النفط عام 1986, فضلا عما لحق بالدول الخليجية من تأثر وبالتالي تدفقاتها المالية المباشرة وغير المباشرة, إلى تراجع في معظم المؤشرات الاقتصادية, فانخفض معدل النمو الى اقل من 2 %, واستمر التضخم في حدود 16 – 18 %, وارتفع العجز في الموازنة حتى بلغ حوالى 20 % من الناتج المحلى واستمر تدهور قيمة الجنية مقابل العملات الأجنبية, وتأخرت مصر في تسديد ديونها الخارجية.







مراجع,مرجع,بحوث , بحث, دراسات ,دراسة, ورقة بحثية, مشروع تخرج
مراجع,مرجع,بحوث , بحث, دراسات ,دراسة, ورقة بحثية, مشروع تخرج
مراجع,مرجع,بحوث , بحث, دراسات ,دراسة, ورقة بحثية, مشروع تخرج