المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سر تابوت ” عرفات ” في قالب من باطون عازل للاشعاع


Eng.Jordan
09-29-2012, 03:40 PM
اسرار هامة ومعلومات خطيرة وبالاسماء وبتقارير ومتابعات حثيثة تكشف اهم الاسرار التي احاطت بعملية تسميمالرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وخاصة ذلك السر الذي تم الكشف عنه من وراء وضع تابوت عرفات في قالب من الباطون الذي يعزل النشاط الاشعاعي، وكان في ذلك حيلة كبرى لطمس معالم الجريمة التي لم تنطل على خبراء في عالم الجريمة والنشاط الاشعاعي. قبل اغتيال عرفات بفترة كان رئيس جهاز أمني فلسطيني سابق قد غادر إلى بريطانيا كما علمنا للدراسة أو ما شابه، ولكن في حقيقة الأمر كان رئيس جهاز أمني فلسطيني سابق قد غادر في مهمة من نوع خاص وهي التحضير لعملية اغتيال عرفات ولكي يحصل على مادة البولونيوم والتي كانت بحوزة ليتفينينكو في لندن بتنسيق وتدبير من قبل تاجر السلاح ليونيد نيفزلين. المشكلة في مادة البولونيوم أن العمر النصفي لها كمادة مشعة وسامة قصير جداً وهو حوالي 134 يوماً تقريباً والجرعة السامة الكافية لقتل أي إنسان هي واحد على مليون من الجرام بمعنى لو قمنا بتقسيم حبة الأسبرين لخمسمائة ألف مرة فيكون هذا الجزء كافيا لقتل أي إنسان وتظهر أعراض التسمم بعد أسبوع تقريباً أما في حالة تسمم ليتفينينكو فقد تجرع واحد على عشرة من الجرام.

التدريب لذلك فإن استخدام هذا السم في عمليات الاغتيال يحتاج لتدريب كي لا يصاب منفذ المهمة ولئلا تظهر عليه أعراض الإشعاع ويتم كشف أمره من جهة ولوجوب إتباع القواعد التقنية في حفظ واستخدام تلك المادة من جهة أخرى يتطلب كل هذا الوقت من الدراسة للسيد رئيس جهاز امني فلسطيني سابق في لندن. كانت تلك النقطة الأولى وأما النقطة الثانية فهي ظهور أعراض التسمم على الرئيس عرفات قبل انتهاء العمر النصفي لمادة البولونيوم في حال لو أن رئيس الجهاز الامني الفلسطيني السابق تسلمها أثناء مهمته في لندن، وتكمن خطورة البولونيوم في صعوبة كشفه على الحواجز الأمنية في المطارات والمراكز الحدودية لأن مصدر الإشعاع يجب أن يكون على مسافة لا تزيد عن 2 سنتيمتر من جهاز كشف المواد المشعة لتتمكن من التقاط إشعاعاته. النقطة الثالثة وهي تلك العلاقة التي تربط ليتفينينكو وبيريزوفسكي ونيفزلين وشاؤول موفاز ورئيس جهاز امني فلسطيني سابق وغرف العمليات المطلوبة في لندن وتل أبيب. مدام كوري ولم يتسمم أحد بتلك المادة سوى مدام كوري الحائزة على جائزة نوبل لدراسة المواد المشعة وزوجها وكذلك تسمم ابنتيها بتلك المادة وهذا حصل منذ أكثر من قرن.. إذ أن أعراض التسمم بمادة البولونيوم لا تكاد تكون معروفة إلا على نطاق ضيق جداً.



ففي حالة الرئيس عرفات يعتقد أنه تم تسميمه بجرعة الواحد على المليون من البولونيوم وأجهزة الكشف عن الإشعاع لا تستطيع كشف النشاط الإشعاعي لتلك الكمية إلا في حالة الاقتراب الشديد من تلك المادة.. وقبل أن ينتهي العمر النصفي للمادة. تابوت عرفات وأما عملية وضع تابوت عرفات في قالب من الباطون وذلك لتسهيل عملية نقل ضريحه إلى القدس ودفنه فيها حسبما أوصى.. فتلك حيلة لا تنطلي على الخبراء في علم الجريمة والنشاط الإشعاعي.. وإنما جاء ذلك تخوفاً من أن يشك أحد بأمر تسميم عرفات بمواد مشعة، وحال اقتراب أحد من جثمانه بكاشف النشاط الإشعاعي ويكتشف الحقيقة.. وكما هو معروف للجميع بأن الباطون يعزل لدرجة النشاط الإشعاعي كما تبنى المفاعلات النووية بعوازل خرسانية ضخمة. نفزلين وشب خلاف في الكنيست الإسرائيلي على التجاوز القانوني في منح نفزلين الجنسية الإسرائيلية.

وتم إخراس النائبة في الكنيست من حزب العمل كوليت آفيتال.. التي طالبت في إحدى جلسات الكنيست إيضاحات حول ملابسات تسريع حصول ليونيد نفزيلين على جواز السفر الإسرائيلي – داركون. وحسب معلومات من مقرب للمحامي الإسرائيلي الشهير أرنون بيريلمان بأن شارانسكي قدم مساعدة لنفزلين وقام بتقديمه إلى شارون بأنه هو من سيساعدنا في التخلص من عرفات ولكن يجب أن نساعده بألا يقع في قبضة الروس ونمنحه الجنسية وفي ليلة وضحاها انقلب رأي شارون حول نفزلين من شخص مشبوه إلى سياسي ووطني، وبعد تسميم عرفات أصبح أقرب الأصدقاء لعمري شارون. وكان في تلك الاتفاقية أن تتم إدارة موضوع تسميم عرفات من خارج إسرائيل وبمشاركة أطراف فلسطينية.

وهنا وفي احد اجتماعات شاؤول موفاز مع رئيس جهاز أمني فلسطيني سابق تم تغيير مكان اللقاء إلى هرتسيليا بيتواخ.. في هرتسيليا بيتواخ يمتلك نفزلين فيلا ثمنها 4 ملايين دولار، وكان هذا اللقاء بمثابة الخطوة الأولى لتحقيق حلم شارون في التخلص من الرئيس الشهيد ياسر عرفات. الحقائق الحقيقة الأولى : أن تسميم عرفات تم بأمر من شارون شخصياً والتواطؤ الأميركي (وكما أكده الكاتب الفرنسي اوري دان في كتابه شارون). الحقيقة الثانية : أن تسميم عرفات تم بمادة البولونيوم نظراً للأعراض والحقائق التي عرضناها أعلاه. الحقيقة الثالثة : وهي أن التنفيذ تم من قبل الحالم بالسلطة رئيس جهاز أمني فلسطيني سابق.

جرت دراسات واختبارات عديدة في العالم على تأثير الجرعات الإشعاعية على مختلف الكائنات ووضع لذلك معايير ومصطلحات مثل (ld-50) تعني الجرعة من الأشعة التي تؤدي إلى موت 50% من الموضوعين تحت الاختبار والمعرضين للأشعة، كما وضع المصطلح (ld_50/30) الذي يعني الجرعة الإشعاعية اللازمة التي تؤدي إلى موت 50% من الكائنات الموضوعة تحت الاختبار خلال 30 يوماً.