المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : «الكتابة بلا انقطاع» رواية لسامي مهدي أبرز الشعراء العراقيين


Eng.Jordan
10-07-2012, 10:08 AM
http://www.shorouknews.com/uploadedimages/Sections/Culture/Books/original/writing-without-cut.jpg
ميدل إيست أونلاين يواصل الشاعر والناقد الفلسطيني هشام عودة، مشروعه في إجراء حوارات مطولة تصدر في كتب تباعًا، وقد بدأها بكتاب "وهج الأسئلة.. أحمد المديني يتحدث" (2010 عمان)، وأحمد المديني هو الأديب والأكاديمي المغربي، ثم ألحقه بكتاب ثانٍ هو "الشمعة والدرويش.. حميد سعيد يتحدث" (2011 عمان)، وحميد سعيد هو الشاعر العراقي المقيم في العاصمة الأردنية عمّان.


جاء كتابه الثالث في هذه السلسلة تحت عنوان "الكتابة بلا انقطاع.. سامي مهدي يتحدث"، وهو الكتاب الثاني عن شاعر عراقي من جيل الستينيات، بعد حميد سعيد، حيث يُعد هذان الشاعران، ومعهما أسماء قليلة أخرى كفاضل العزاوي وحسب الشيخ جعفر وصركون بولص، وآخرين من رموز جيل الستينيات العراقي.


يعتبر هذا المشروع الذي يشتغل عليه الشاعر هشام عودة، هو مشروع مهم؛ لأنه يحاول تقديم من يحاورهم تقديمًا شاملا؛ حياتهم وصداقاتهم وتجاربهم الأولى، ومشاغلهم الأدبية، وآراءهم ومواقفهم.


نجد الشاعر سامي مهدي، من بين أكثر المتبتلين في عشق الشعر.. عمل على تطوير تجربته، وهو الذي أتى للأدب من عالم الاقتصاد، حيث تخرج في كلية الاقتصاد ببغداد، وعمل على تطوير قراءاته باللغة الإنجليزية، وعندما أتيحت له فرصة العمل في باريس عمل على تعلم اللغة الفرنسية، وأصرّ على ذلك حتى صار يترجم منها، وصار يقرأ تجارب شعرائها بلغتهم.

بدأ هشام الحديث عن البدايات.. مشيرًا إلى أن ديوانه الأول «رماد الفجيعة» الصادر ببغداد عام 1966، كان فاتحة جيل الستينيات الشعري، الذي صدر متزامنًا مع مجموعة «السيف والسفينة» القصصية لمحدثكم التي كانت فاتحة جيل الستينيات القصصية.


يُذكر أن الشاعر سامي مهدي، كان واحدًا من الشعراء العراقيين، الذين أقدموا على إصدار أول مجلة شعرية عراقية هي «شعر 69»، وذلك عام 1969 كما يرد في اسمها، ورغم أنه لم يكن معارضًا سياسيًا لا هو ولا الذين معه وقتذاك، ومع ذلك تم إيقاف هذه المجلة التي كانوا يعدون لها؛ كي تكون أهم مجلة شعرية عربية، لاسيما أن وراء مشروعها عددًا من أبرز شعراء الستينيات، أمثال: فاضل العزاوي ـ حميد سعيد ـ فوزي كريم ـ خالد علي مصطفى وسامي مهدي، ولقد اصطدمت المجلة بالذائقة الشعرية التي كان يمثلها وقت ذاك، الشاعر ووزير الثقافة المرحوم شفيق الكمالي.