المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ويكيليكس ينشر سلسلة وثائق جديدة


Eng.Jordan
10-26-2012, 07:26 PM
بدأ موقع ويكيليكس الذي اسسه جوليان اسانج الخميس بنشر مئة وثيقة صادرة عن وزارة الدفاع الاميركية ومن بينهما دليل لكيفية معاملة المعتقلين في قاعدة غوانتانامو الاميركية.

وتنشر هذه المجموعة الجديدة من الوثائق في وقت لا يزال جوليان اسانج متحصنا في سفارة الاكوادور في لندن الى حيث لجأ في منتصف حزيران لتجنب تسليمه الى السويد حيث سيحاكم في قضية اغتصاب وتعد جنسي.

واوضح موقع ويكيليكس في بيان ان هذه الوثائق التي جمعها تحت عنوان "سياسات حيال المعتقلين" تتعلق ب"القواعد والاجراءات في ما يتعلق بالمعتقلين في السجون العسكرية الاميركية" ومنها سجن ابو غريب في العراق ومعتقل غوانتانامو.

وقال اسانج في البيان ان الدليل الذي يعود الى العام 2002 والموجه الى العاملين في كامب دلتا الذي فتح في غوانتانامو في اعقاب اعتداءات 11 ايلول 2001 هو "ذو اهمية تاريخية كبرى" مضيفا ان "غوانتانامو اصبح رمز انتهاكات ممنهجة لحقوق الانسان في الغرب بدوافع محقة".

وتابع ان "السياسات حيال المعتقلين تكشف عن اقامة مساحة مظلمة لا ينطبق فيها القانون والحقوق، حيث يمكن اعتقال اشخاص بدون ترك اثر لهم رهن مشيئة وزارة الدفاع الاميركية".

وعلقت سوزان نوسيل مديرة منظمة العفو الدولية للولايات المتحدة على الوثائق الجديدة معتبرة انها "تؤكد على ضرورة النظر بشكل معمق في كيفية تعاطي الحكومة الاميركية مع المعتقلين".

وتابعت انه "بالرغم من بعض الاصلاحات والخطابات في عهد ادارة (الرئيس الاميركي باراك) اوباما، لا تزال حقوق الانسان تنتهك باسم الامن القومي، بما في ذلك الاعتقالات بدون توجيه التهم والجلسات امام محاكم عسكرية استثنائية غير عادلة والافلات من العقاب ازاء التعذيب".

وجاء في بيان منظمة العفو انه "من اجل ان تثبت ادارة اوباما حقا انها ملتزمة بالفعل بشان حقوق الانسان ودولة القانون، ينبغي ازالة قانون السرية التي تخفي عن الجمهور العريض التجاوزات المتعلقة بحقوق الانسان وتغطي على المسؤولين".

ورات المنظمة الاميركية انه "ان لم يحاسب اي كان على جرائم الماضي، فهذا يعني ان بعض الاشخاص هم فوق القانون وهذا ما يزيد من احتمال الاستمرار في ارتكاب بعض الانتهاكات".

وتتضمن وثائق الارشيف هذه التي سينشرها موقع ويكيليكس بحسب التسلسل الزمني على مدى شهر، وثائق حول معتقل كامب بوكا الاميركي السابق في العراق ودليل استجواب المعتقلين فيه.

وقال جوليان اسانج في بيانه ان الوثائق "تظهر تجاوزات بدايات الحرب ضد عدو مجهول، وكيف نضجت هذه السياسات وتطورت لتتحول في نهاية المطاف الى حالة استثنائية دائمة لا تزال الولايات المتحدة فيها بعد مضي عقد".

وكان الموقع اثار غضب واشنطن ببثه منذ 2010 تقارير سرية للجيش الاميركي في العراق وافغانستان وحوالى 250 الف برقية دبلوماسية اميركية.

ويعارض اسانج تسليمه الى السويد خوفا من ان يتم تسليمه بعد ذلك الى الولايات المتحدة.

وتؤكد كويتو التي منحت اسانج اللجوء السياسي في سفارتها ان صحة الاسترالي البالغ من العمر 41 عاما "تدهورت" وتتهم بريطانيا بتحمل مسؤولية ذلك.

من جهتها اعلنت وزارة الخارجية البريطانية الخميس ان لندن "لن تمنعه من تلقي العناية الطبية التي يحتاج اليها" بدون ان تورد اي تفاصيل اخرى.

حادية القمر
10-27-2012, 09:58 AM
اتدري يا نور القريبة
اكثر ما يضحكني ضحكة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين
ان هؤلاء الجاهلين
الذين يتغنون بحقوق الانسان
هم اول من ينتهك تلك الحقوق بكل وحشية
لعنهم الله من منافقين
يقولون مالا يفعلون
متاع قليل..........ثم يردون الى عالم الغيب والشهادة
كوني دوما قريبة يا نبض
وكوني بخير حتى اكووووون
تحياتي

Eng.Jordan
10-27-2012, 11:55 AM
حادية القمر ... دائماً ردودِ تشي بروعة حضوركِ

صدقتِ أخيّة هم أهل النفاق ومنبع الشقاق ..نسأل الله أن يرسل عليهم ما أرسله لأمثالهم من الغابرين
وينتقم لكل ضحاياهم ممن عانوا بسببهم

لا عدمنا حضوركِ الألق

عبدو خليفة
10-29-2012, 12:57 AM
في الواقع ان ما يقع في سجون الحكومات العربية أفظع وأسوأ مما يجري في السجون الأمريكية من الانتهاكات لحقوق الإنسان، ولقد وردت أنباء سابقا
( والكل يعرف هذا ) ان أمريكا كانت تدفع بالمتهمين الإسلاميين إلى بعض الحكومات العربية لتنتزع منهم المعلومات التي تريد، لأن هذه الحكومات متخصصة في ذلك أكثر منها، ولأنها تستعمل وسائل للتعذب لا تجرء أمريكا على استعمالها، ولقد كان في المغرب في العهد القريب ( لا يعني هذا أنها غير موجودة اليوم ) سجونا سرية تسمى ( تزمامرت ) لا يعلم إلا الله ما كان يجري فيها من أنواع التعذيب على السجناء، وما يجري اليوم في سجون سوريا والعراق وغيرهما من ألوان الظلم والقهر والقتل والتنكيل ما لا يخطر حتى على قلب ابليس، وعليه فإن الشرق والغرب متسويان في موضوع انتهاك حقوق الإنسان، ولكن العيب ليس على الغرب بالدرحة الأولى لأن اإنسان الغربي في السياسة لا يعرف القيام أو المبادىء أو الأخلاق، ولكن العيب كله على زعماء المشرق، يدعون الإسلام ويبنون المساجد وفي قرآنهم ( وَٱلَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهَا ءاخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلاَّ بِٱلْحَقّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذٰلِكَ يَلْقَ أَثَاماً p يُضَـٰعَفْ لَهُ ٱلْعَذَابُ يَوْمَ ٱلْقِيـٰمَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً} [الفرقان:68، 69].
)وفي ثراتهم ( متى استعبتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرار ) لذلك كانت الحاجة إلى معرفة ما يقع في الداخل أكثر من معرفة ما يجري في الخارج.
وشكرا للأخت نور على إثارة هذا الموضوع.