المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دور المدرسة في التربية الإعلامية الواقع والمأمول


Eng.Jordan
11-01-2012, 02:12 PM
دور المدرسة في التربية الإعلامية

الواقع والمأمول






إعداد: حسن بن أبو بكر العولقي

قسم التربية، كلية التربية
جامعة الملك سعود

بتكليف من اللجنة المنظمة للمؤتمر



حمل المرجع كاملاً من المرفقات



برعاية
وزارة التربية والتعليم
ومنظمة التربية الإعلامية
14- 17/2/1428 الموافق 4- 7/3/2007
بقاعة الملك فيصل للمؤتمرات الدولية
المملكة العربية السعودية

دور المدرسة في التربية الإعلامية

الواقع والمأمول



المقدمة:

قامت حكومة المملكة العربية السعودية باتخاذ عدداً من الإجراءات والخطوات الهادفة إلى تطوير أجهزة التعليم العام ورفع كفاءتها، كان من أبرزها ما يلي:
- دمج الرئاسة العامة لتعليم البنات بوزارة التربية والتعليم.
- توحيد مهام الإشراف على التعليم العام في وزارة التربية والتعليم، حيث تولت الإشراف على التعليم العام الذي تتولاه جهات أخرى كالحرس الوطني، ووزارة الدفاع والطيران، والهيئة الملكية للجبيل وينبع وغيرها.
- اعتماد مرحلة رياض الأطفال كمرحلة مستقلة بمبانيها وفصولها عن مراحل التعليم الأخرى.
- اعتماد تطبيق إلزامية التعليم لمن هم في سن السادسة إلى الخامسة عشرة.
- اعتماد تدريس اللغة الإنجليزية ابتداء من الصف السادس في المرحلة الابتدائية كمادة أساسية، وتحسين فعالية تدريسها في المرحلتين المتوسطة والثانوية.
- دمج اللجنة العليا لسياسة التعليم ومجلس التعليم العالي في مجلس واحد باسم: (المجلس الأعلى للتعليم)، وإنشاء مركز وطني لتقويم وتطوير التعليم العام والتعليم الفني تحت إشراف المجلس الأعلى للتعليم، ونقل وكالة كليات البنات ووكالة كليات المعلمين من وزارة التربية والتعليم إلى وزارة التعليم العالي (المملكة العربية السعودية، موقع وزارة التخطيط ، خطة التنمية الثامنة).
- وأخيراً أقر مجلس الوزراء مشروع (الملك عبدا لله بن عبدا لعزيز لتطوير التعليم العام )الذي يتكون من 4 برامج تهدف إلى استكمال عملية التكامل في العملية التعليمية(واس ،الوطن، 13/2/2007م).

وقد بلغ عدد مدارس التعليم العام الحكومي والأهلي باستثناء رياض الأطفال نحو (23.5) ألف مدرسة منتشرة في جميع أرجاء المملكة، تشتمل على (190.9) ألف فصل. وبلغ عدد الطلبة المقيدين، في عام 1423/1424هـ (2003م)، في مختلف المراحل نحو (4.3) مليون طالب وطالبة (خطة التنمية الثامنة).

وتبلغ المتطلبات المالية لقطاع التعليم العام (وزارة التربية والتعليم) خلال خطة التنمية الثامنة (276.1) بليون ريال مخصصة لتمويل العملية التعليمية وتطويرها، وتنمية العمالة الوطنية في القطاع، ودعم الخدمات الطلابية والنشاط غير الصفي، إضافة إلى تشغيل المرافق التعليمية وصيانتها، وبرامج إنشاء المدارس والمرافق التعليمية (خطة التنمية الثامنة).

بالرغم من النتائج المرموقة التي حققتها المملكة خلال مسيرتها التعليمية، يواجه قطاع التعليم العام، كما تشير خطة التنمية الثامنة، عدداً من التحديات من أبرزها: تحقيق الالتحاق الشامل في مرحلة التعليم الأساسية، وزيادة معدلات الالتحاق في المراحل الأخرى، والمحو الكامل للأمية، وتحسين نوعية مخرجات نظام التعليم العام من خلال تطوير كفاءته الداخلية والخارجية، ومواكبة نمو الطلب على خدمات التعليم، هذا بالإضافة إلى دعم دور القطاع الخاص في تقدم المسيرة التعليمية، وتعزيز التعليم الأهلي وتنميته(المملكة العربية السعودية،خطة التنمية الثامنة).

موضوع الدراسة:

يتفق الإعلام والتعليم في أن كلا منهما يهدف إلى تغيير سلوك الفرد ، فبينما يهدف التعليم إلى تغيير سلوك التلاميذ إلى الأفضل نجد الإعلام يهدف إلى تغيير سلوك الجماهير ؛ فالتلميذ الذي ينطق كلمة جديدة لم يتعود عليها من قبل قد تعلم شيئا فسلك أنواعا من السلوك اللغوي غير سلوكه الأول الذي اعتاد عليه 0 كما أن التعليم والإعلام أصلا عملية تفاهم ، وعملية التفاهم هي العملية الاجتماعية الواسعة التي تبنى عليها المجتمعات ، إذ لا يمكن أن يعيش فرد معزولا دون أن يتفاهم مع من معه بشأن هذا العمل ويتعاطف معه فيه 0 والإعلام بأشكاله المتنوعة في إدارات الإعلام عملية تفاهم تقوم على تنظيم التفاعل بين الناس من خلال الحوار الهادف 0
ويتميز جمهور التعليم عن جمهور الإعلام بالتجانس ، فالتلاميذ في مختلف مراحل التعليم متجانسون من حيث التحصيل والخبرات السابقة والسن والزمن ، أما جمهور الإعلام فهم المواطنون كلهم في المجتمع أو جزء منه0 كما يتميز جمهور عملية التعليم عن جمهور عملية الإعلام في أن الأول مقيد في حين أن الثاني طليق ، فليس التلاميذ في أي مرحلة أحرارا في اختيار المادة التي يدرسونها ، أما جمهور الإعلام فحر طليق 0 ويتميز التعليم عن الإعلام بصفة المحاسبة على النتائج ، فالطالب مسئول عن نجاحه ، أما في حالة الإعلام فليس منا إلا نادرا من هو مسئول عن متابعة برنامج أو قراءة مجلة 0 ويتميز التعليم عن الإعلام أيضا من حيث الدافعية ؛ إذ أن الدافع إلى التعليم واضح للمتعلم وضوحا منطقيا في كثير من الأحيان وهو النجاح ، بينما نجد الدافع إلى الإعلام غير واضح الوضوح الفكري المنطقي الملازم للتعليم 0 كذلك يتميز التعليم عن الإعلام في وجود صلة مباشرة متبادلة بين المتعلم والمعلم وهو التفاعل المباشر ، بينما لا توجد في الإعلام باستثناء بعض الحالات كما في الاتصال المباشر 0
من هذا المنطلق الفكري يتضح : أن الإعلام يقدم خدمة إخبارية هدفها التبصير والتنوير والإقناع ، لتحقيق التكيف والتفاهم المشترك بين الأفراد ، أما التعليم فإنه يهدف إلى استمرار التراث العلمي والاجتماعي والأدبي والحضاري للأجيال المتعاقبة ، وتنمية مهاراتهم وقدراتهم العقلية والبدنية (المملكة العربية السعودية، موقع وزارة التربية والتعليم).
وبالنسبة للمدرسة فهي ملزمة بالقيام بدورها التعليمي والإعلامي، ومع التطور التقني والتفجر المعرفي والعولمة، زادت أهمية دور المدرسة الإعلامي التربوي. ومن هنا يبرز سؤال الدراسة الرئيس: ما دور المدرسة السعودية في التربية الإعلامية: الواقع والمأمول ؟

أسئلة الدراسة: تسعى هذه الدراسة إلى ألإجابة على الأسئلة التالية:

1- ما واقع الإعلام التربوي الموجه للتعليم العام في المملكة العربية السعودية؟
2- ما التحديات التي تواجه مدارس التعليم العام في المملكة العربية السعودية؟
3- ما الصعوبات والمعوقات التي تواجه التربية الإعلامية في هذه المدارس؟
4- ما التربية الإعلامية المطلوبة في مدارس التعليم العام؟
5- ما التوصيات والمقترحات لتفعيل التربية الإعلامية المطلوبة ؟


حدود الدراسة: اقتصرت الدراسة على الحدود التالية:

1- مدارس التعليم العام الحكومية والأهلية والموازية في المملكة العربية السعودية.
2- دور المدرسة في التربية الإعلامية في ضوء وثيقة سياسة التعليم.
3- دراسة مكتبية.
4- العام الدراسي 1427/1428هـ الموافق 2006/2007م.

منهج الدراسة: تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي لدراسة مكتبية.

مصادر المعلومات: اعتمدت هذه الدراسة على المصادر التالية:

- البحوث والدراسات والوثائق والسجلات.
- موقع وزارة التربية والتعليم السعودية.
- ألإنترنت.
- خبرة الباحث خلال خمسة وعشرون عاماً من التعامل مع قضايا التعليم العام والبرامج التدريبية ودورات مديري ومديرات المدارس والمشرفين التربويين، والزيارات الميدانية للمدارس.

مصطلحات الدراسة:

- التربية الإعلامية: يقصد به – كما يقول رجل الإعلام وعضو مجلس الشورى " بدر كريم" - إعداد الإعلاميين لأداء العملية التربوية، إذ لا يكفي أن يتقن الإعلاميون مهارات العمل الإعلامي، دون ان تتسق مع قيم وأهداف المجتمع، المعلنة في سياسته المكتوبة، وتحقق المشاركة بينهم وبين التربويين، لاسيما في هذا الزمن، الذي بدأت فيه الانحرافات الفكرية داخليا وخارجيا، وما نجم عنها من اضطرابات، تحاول أن تخل بوظائف المؤسسات الإعلامية والتربوية، في تأمين حاجات الأفراد مثل: الحاجة إلى الأمن الاجتماعي، والحاجة إلى سلوك تربوي رشيد، والحاجة إلى إعلام متوازن. ويبنى الإعلام التربوي على المتخرجين من أقسام الإعلام، بعد أن يعدوا من خلال برامج متخصصة في التربية، عبر الجامعات التي تخرج إعلاميين متخصصين.ويخلص إلى القول: إن التربية الإعلامية تقوم على معايير دقيقة، وتعتمد على تنظيم معقد من الأدوار، والمواقع، التي تسهم في العملية التربوية الإعلامية. ووحدة التحليل الأصغر في هذه التربية، ليس الإعلامي وحده، وليس التربوي وحده، بل هما معاً كشركاء في التربية الإعلامية برمتها(جريدة الجزيرة، 23/4/1424هـ).

- الإعلام التربوي: يعرف الإعلام التربوي بأنه : استثمار وسائل الإعلام من أجل تحقيق أهداف التربية في ضوء السياستين التعليمية الإعلامية للمملكة(وزارة التربية والتعليم، الإدارة العامة للعلاقات والإعلام التربوي) . كما يقصد به أيضاً توظيف وسائل الإعلام في توثيق العلاقة بين مجالات العمل المدرسي من جهة، والجهات التعليمية المعنية بها من جهة أخرى(وزارة التربية والتعليم وإداراتها)، وذلك بتقديم الخدمات الإعلامية، والتوثيقية، والإنمائية لهذه المجالات(نوف القحطاني).

- وحدات الإعلام التربوي: يقصد بها وحدات الإعلام التربوي في جميع إدارات التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية المسؤولة عن تنفيذ البرامج والأنشطة الإعلامية على مستوى الإدارات والمدارس(نوف القحطاني).


الإطار النظري:
الأسس والمنطلقات العامة للإعلام التربوي:
1- الالتزام بالإسلام وتصوراته الكاملة للكون والإنسان والحياة ، والمحافظة على عقيدة الأمة ،والإيمان بأن الرسالة المحمدية هي المنهج الأقوم للحياة الفاضلة التي تحقق السعادة لبني الإنسان ، والبعد في وسائل الإعلام ومضامينه عن كل ما يناقض شريعة الله التي شرعها للناس .
2- الارتباط الوثيق بتراث أمتنا وتاريخ وحضارة ديننا الإسلامي ، والإفادة من سير أسلافنا العظماء ، وآثارنا التاريخية .
3- تعميق عاطفة الولاء للوطن ، من خلال التعريف برسالته، وسيرة قادته ، وخصائصه ومكتسباته ، وتوعية المواطن بدوره في نهضة الوطن وتقدمه ،والمحافظة على ثرواته ومنجزاته .
4- يركز الإعلام التربوي في رسالته على أركان العملية التعليمية : المدرسة ، المنهج ،المعلم ،الطالب ولي الأمر ،والمساهمة في التعريف بأدوارها في العملية التعليمية ، وواجباتها وحقوقها وطرح مشكلاتها ومعالجتها إعلاميا .
5- التأكيد على أن اللغة العربية الفصحى هي وعاء الإسلام ،ومستودع ثقافته ،وموئل تراثه ،ولذا ينبغي الالتزام بها لغة للإعلام التربوي ، ونشرها ،وتعليمها .
6- العناية بالأسرة ، والنظر إليها على أنها الخلية الأساسية في بناء المجتمع ،والمدرسة الأولى التي يتلقى فيها الصغار معارفهم وتوجيههم ،ويتم في رحابها تكوين شخصياتهم وضبط سلوكهم ، وأن يقدم لها باستمرار كل ما من شأنه أن يعينها على تحقيق رسالتها .
7- الالتزام بالموضوعية في عرض الحقائق والبعد عن المبالغات والمهاترات ، وتقدير شرف الكلمة ووجوب صيانتها من العبث .
8- التفاعل الواعي مع التطورات الحضارية العالمية في ميادين العلوم والثقافة والآداب ،برصدها ، والمشاركة فيها ،وتوجيهها بما يعود على المجتمع خاصة ،والإنسانية عامة بالخير والتقدم ،وفق عقيدتنا وتصوراتنا الإسلامية .
9- تسعى الجهات ذات العلاقة إلى إيجاد القنوات الإعلامية التربوية التي تكون قادرة على تحقيق أهداف الإعلام التربوي ،ودعم ما هو قائم من برامجه ،وتعمل على إيجاد الكوادر البشرية المتخصصة في مجال الإعلام التربوي ، والتعاون مع المؤسسات التعليمية والإعلامية والاجتماعية ومراكز البحوث ذات الصلة لإجراء البحوث والدراسات في مجال اختصاصها (المملكة العربية السعودية، وزارة التربية والتعليم ، إستراتيجية الإعلام التربوي).

أهداف الإعلام التربوي في المملكة العربية السعودية


1- الإسهام في تحقيق أهداف سياسة التعليم في المملكة عبر وسائل الإعلام المختلفة.

2- المشاركة في غرس العقيدة الإسلامية ونشرها، وتزويد المتلقين بالقيم والتعاليم الإسلامية والمثل العليا، وتنمية الاتجاهات السلوكية البناءة، والنهوض بالمستوى التربوي والفكري والحضاري والوجداني للمتلقين.

3- المحافظة على التراث التربوي الإسلامي ونشره، والتعريف به، وبرجالاته، وبجهودهم التربوية والعلمية.

4- التعريف بمكانة المملكة العربية السعودية، والأسس التي قامت عليها البلاد منذ تأسيسها، وسيرة قادتها منذ مؤسسها الأول، ودورهم في توحيد البلاد، والتعريف برسالتها التي تحملها إلى العالم، وإبراز منجزاتها، والتأكيد على ضرورة المحافظة على ما تحقق للوطن من منجزات ومكتسبات.

5- المشاركة في نشر الوعي التربوي على مستوى القطاعات التعليمية المختلفة، وعلى مستوى المجتمع بوجه عام، والأسرة بوجه خاص.

6- التأكيد على أن الجيل الجديد هم الثروة الحقيقية للمجتمع، وأن العناية والاهتمام بهم وتربيتهم مسؤولية عامة يجب أن يشارك فيها الجميع.

7- التنسيق بين المؤسسات التربوية والمؤسسات الإعلامية سعياً لتحقيق التكامل في الأهداف والبرامج والأنشطة.

8- التغطية المتوازنة والموضوعية لمختلف جوانب العملية التربوية والتعليمية، وتوثيق نشاطاتها.

9- تبني قضايا ومشكلات التربية والتربويين والطلاب ومعالجتها إعلامياً.

10- تنمية الوعي برسالة المعلم ومكانته في المجتمع.

11- إبراز دور المدرسة بصفتها الوسيلة الأساسية للتربية والتعليم في المجتمع، والتأكيد على ضرورة دعمها ومساعدتها في أداء رسالتها العظيمة.

12- إيجاد قنوات إعلامية للتعليم المستمر والتعليم عن بعد.

13- توثيق الصلة بين المسؤولين والعاملين والمهتمين بشؤون التربية والتعليم في المملكة.

14- التعريف بالتطورات الحديثة في مجالات الفكر التربوي، والتقنيات التعليمية والمعلوماتية.

15- السعي إلى إيجاد الكوادر المتخصصة في مجال الإعلام التربوي.

16- تشجيع البحوث والدراسات في مجال الإعلام التربوي ودعمها.

17- تلمس مشكلات المجتمع والإسهام في معالجتها معالجة تربوية إعلامية.

18- الاهتمام بالفئات الخاصة كالموهوبين والمعوقين، ومعالجة مشكلاتهم، وهمومهم.

19- العناية بالتربية الوقائية والإنمائية والعلاجية.

20- نشر قرارات الوزارة، ووجهات نظرها، ومتابعة ما ينشر في وسائل الإعلام المختلفة حول التربية والتعليم، ومعالجته بما يتناسب مع هذه الإستراتيجية(المملكة العربية السعودية، وزارة التربية والتعليم، موقع أدارة تعليم جدة، 3007م)..
و ينظر للإعلام التربوي في المملكة العربية السعودية على أنه استثمار وسائل الاتصال من أجل تحقيق أهداف التربية في ضوء السياستين التعليمية والإعلامية للدولة ( المملكة العربية السعودية،إستراتيجية الإعلام التربوي / وزارة المعارف ) . وبناء على ذلك فأن أهداف الإعلام التربوي تعمل على تحقيق ما يلي:
1 ـ الإسهام في تحقيق سياسة التعليم 0
2 ـ العمل على غرس تعاليم الشريعة الإسلامية وبيان سماحة الإسلام 0
3 ـ تنمية الاتجاهات السلوكية البناءة ، والمثل العليا في المجتمع 0
4 ـ تلمس مشكلات المجتمع ، والعمل على بث الوعي التربوي تجاهها 0
5 ـ التعريف بجهود الدولة تجاه الوطن وأبناءه 0
6 ـ متابعة وسائل الاتصال الجماهيرية ، والاستفادة من الرؤى العلمية ، والوقوف على مطالب الميدان من خلال ما تبثه من معلومات 0
7 ـ القيام بالبحوث وتشجيعها في جميع المجالات التربوية 0
8 ـ تبني قضايا ومشكلات التربية والتربويين والطلاب ومعاجلتها إعلاميا 0
9 ـ إبراز دور المدرسة بوصفها الوسيلة الأساسية للتربية والتعليم 0
10 ـ خلق علاقة إيجابية مبنية على الثقة والاحترام المتبادل بين أعضاء الجهاز والمجتمع بما يساعد في زيادة العطاء والإخلاص في العمل 0
11 ـ الاهتمام بجميع عناصر العملية التعليمية : المعلم ـ الطالب ـ المنهج ـ المبنى المدرسي ـ ولي الأمر 0
12 ـ التواصل مع المجتمع من خلال نشر الأخبار ، وتزويد الرأي العام بالمعلومات الصحيحة عن البرامج والمشروعات التعليمية والتربوية التي تحقق المسئولية الجماعية للعمل التربوي ( المملكة العربية السعودية، وزارة التربية والتعليم، ماهية الإعلام التربوي ).

مجالات الإعلام التربوي وبرامجه :
تتنوع مجالات الإعلام التربوي وبرامجه ، ومن ذلك على سبيل المثال :
1- برامج التربية الوقائية : لمكافحة بعض السلوكيات والعادات والممارسات غير المرغوب فيها مثل:
التسرب ، الغياب ، المخدرات ، التدخين ، الغش في الامتحانات ، السلوك العدواني ، الانحرافات الأخلاقية .
2- برامج التربية البيئية : وتهدف إلى تحسين تفاعل الإنسان مع بيئته ، وبصفة خاصة التوعية في مجالات : ترشيد استخدام الماء ، ترشيد استخدام الطاقة ، مكافحة التلوث بأنواعه ، المحافظة على مكونات البيئة ، الحث على النظافة ، المحافظة على الممتلكات العامة .
3- برامج الإرشاد التربوي: لما تمثله من البرامج من تحسين للعملية التعليمية ورفع كفايتها وزيادة فعاليتها ، ونظراً لتشعب جوانب العملية التعليمية وصعوبة فصل عناصرها بعضها عن بعض فان برامج الإرشاد التربوي ينبغي أن تتنوع لتشمل المجالات التالية :
أ) الطالب : ترشيد سلوكه داخل المدرسة بدءاً بالحرص من على إيلافه الجو المدرسي وانتهاء بربطه بمدرسته ليظل متعلماً طوال الحياة ، وما يتبع ذلك من برامج تخاطب الطالب في مختلف المراحل الدراسية والمواقف الحياتية التي يمر بها.
ب) المعلم : بصفته عصب العملية التعليمية ، لرفع كفايته المهنية ، على أن تخصص له البرامج التي تسعى إلى تحسين أدائه وتوفير أحداث المعلومات التربوية والتخصصية له ، كما يجب العناية ببرامج التدريب على رأس العمل ، لزيادة ارتباطه بكل ما يستجد في مجال العلم والمعرفة والتربية .
ج) أولياء الأمور: لتعريفهم بدورهم البارز في العملية التعليمية والتربوية ، وحثهم على ممارسة هذا الدور المكمل لما تقوم به المدرسة ، و إشعارهم بمسئوليتهم التربوية تجاه أبنائهم قبل الدراسة وفي أثنائها .
د) البرامج التعليمية المتخصصة : التي تيسر تعلم المواد الدراسية المتنوعة بأسلوب تربوي إعلامي يتناسب مع طبيعة المادة ، وإمكانات المتعلم (الطالب) الذي توجه إليه هذه البرامج .
هـ) الإدارة المدرسية : لكونها جزءاً لا يتجزأ من الكيان التعليمي ، وذلك بتوفير البرامج المناسبة التي تجعل القائمين على أمر الإدارة المدرسية يستشعرون دائماً عظم المسئولية الملقاة على عواتقهم من أجل النهوض بالتعليم ، كما توفر لهم البرامج الإعلامية التدريبية التي تصقل خبراتهم وتنمي معارفهم وتوثق ارتباط عناصر العملية التعليمية بعضها بالبعض الآخر .
4-برامج التوعية العامة : ويقصد منها توعية المحيطين بالعملية التعليمية وذوي العلاقة بها بما يضمن مشاركتهم في توفير المناخ الملائم لتحقيق الأهداف التربوية التي تسع
أ) برامج التوعية الأسرية : لتعريف الأسرة بواجباتها نحو أبنائها ، وتيسير السبل أمامهم للإقبال على التعلم من غير عوائق أو صعوبات .
ب) برامج محو الأمية وتعليم الكبار : وتوجه بصفة خاصة إلى الأسرة بما يسهم في محو الأمية في المحيط الذي يعيش فيه الطلاب .
ج) برامج التوعية الموسمية المتعلقة بالمناسبات المختلفة و بخاصة موسم الحج ,و شهر رمضان المبارك واليوم الوطني و الإجازات … و ذلك لتوعية الجميع بما ينبغي أن يكون علية حال الطالب و أسرته في هذه المناسبات المهمة .
د) برامج للحث علي المشاركة الإيجابية في أسابيع المرور و النظافة و الشجرة والصحة ويوم الطفل واليوم العالمي لمحو الأمية , وغيرها من المناسبات التوعوية , ذات البعد التربوي التي تنمي في الطالب سلوكا إيجابيا نحو امته ووطنه .
5 – برامج الثقافة والتراث وتشمل :
أ) برامج لتعميق الثقافة الإسلامية في نفوس الناشئة ,والتعريف بأهم التوجيهات التربوية في الإسلام والكشف عن الحياة المشرقة للمفكرين المسلمين ,والتعريف بجودهم التربوية والعلمية .
ب) برامج لنشر التراث والتعريف به , والتصدي لمحاولات تشويه التراث والثقافة الإسلامية.
ج) برامج ل***** فطرة الطفل المسلم وحمايته من التيارات الوافدة التي يتعرض لها .
د)برامج لتعريف الشباب بتاريخ أمتهم وحاضرها وبوطنهم وماله من مكانة متميزة ، وما يمكن أن يتسنمه في المستقبل من مكانه فائقة بين الأمم ، والتأكيد على دور الشباب المنتج الفعال في هذا الميدان الحيوي
هـ) برامج للتعريف بالتطورات التقنية المعاصرة، التي تقف بالشباب على كل جديد في مجال معارف العلوم ، وتنمي فيهم الرغبة في الاستزادة من معطيات الثقافة المعاصرة المتطورة .

نشأة الإعلام التربوي في وزارة التربية والتعليم
أخذ الإعلام التربوي صبغته الحالية عام 1416هـ عند إنشاء الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام التربوي. ومنذ ذلك التاريخ بدأت الإدارة في تنفيذ المهام المرسومة لها، وأعدت إستراتيجية الإعلام التربوي التي تضمنت : المبادئ والأسس والمنطلقات ووزعت على جميع الإدارات والمدارس. وتعد " مجلة المعرفة " أبرز ما تم إنجازه في مجال الإعلام التربوي المقروء 0
وقد تفرع عن الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام التربوي إدارتان هما : إدارة الإعلام التربوي وإدارة العلاقات العامة ، وفيما يلي وصفا مختصرا لمهام إدارة الإعلام التربوي التي تتكون من أربع شعب رئيسية هي :
ـ شعبة التلفزيون والإذاعة :
وتتركز مهمتها في استثمار التلفزيون والإذاعة بجميع المحطات والقنوات " الأرضية والفضائية المحلية والعربية والعالمية " لخدمة العمل التربوي ، وذلك من خلال فتح قنوات اتصال مباشرة معها ، والمبادرة إلى إنتاج برامج تربوية. وقد تمكنت الإدارة من إعداد وإنتاج عدة برامج تلفزيونية ، منها ما هو قائم ، ومنها ما هو تحت التنفيذ ، ومن ذلك : المشروع الإعلامي التربوي المتمثل في تخصيص ساعات يومية بالتلفزيون السعودي ؛ لبث برامج تربوية ودروس منهجية تعليمية طيلة العام الدراسي من إشراف وإعداد الإعلام التربوي بوزارة المعارف بالتعاون مع القناة الأولى ، ويقدم في هذه الفترة : دروس منهجية على الهواء مباشرة بأساليب علمية جديدة ، حيث يستخدم في شرح الدروس الكمبيوتر والتجارب العلمية الحية ، والجولات الاستطلاعية التي تفسر الظواهر العلمية 00 إضافة إلى إنتاج برامج تربوية مساندة موجهة للأسرة والمدرسة والطلاب تتراوح مدتها من 10 ـ 15 دقيقة لكل حلقة. ومن هذه البرامج :
1 ـ من أجل غد أفضل : وهو برنامج درامي أسبوعي طوال العام يعالج السلوكيات الخاطئة في المجتمع ، ويعمل على تعزيز القيم التربوية 0
2 ـ دعـوة للنجاح : يوضـح الفرص العلمية والعملية للطلاب بعد المرحلة الثانوية 0
3 ـ لحظة تأمل : وهو برنامج توعوي للمحافظة على الممتلكات العامة 0
4 ـ مع الشباب : وهو برنامج يبرز مواهب الشباب ، والمهن الحرفية (علمية00 وسلوكية00 وعملية ) 0
ومن البرامج التربوية الأخرى التي تنتجها الوزارة ، وهي ضمن هيكل البرامج الثابتة في القناة الأولى بالتلفزيون السعودي :
1 ـ برنامج " الميدان التربوي " : ويقوم على استضافة عدد من التربويين للحوار في موضوع تربوي معين ، وقد تم تقديم أكثر من 300 حلقة حتى نهاية عام 1420هـ 0
2 ـ برنامج " تجارب تربوية " : وهو برنامج أسبوعي يسلط الضوء على التجارب والخبرات الميدانية المتميزة ، وقد أنتج بمناسبة اختيار الرياض عاصمة للثقافة عام 2000 م 0
3 ـ برنامج " التعليم في مائة عام " : وقد أنتجته وزارة المعارف مساهمة منها في الذكرى المئوية لتأسيس المملكة العربية السعودية وعدد حلقاته 30 حلقة ، وقد شارك فيه أكثر من 500 شخصية من رواد التعليم في المملكة منهم : التربوي والكاتب والمثقف 0
4 ـ برنامج " رسالة التربية " : ويعرض البرنامج عبر قناة المناهج بـ art ومهمـته التواصل مع المجتمع التربوي من خلال تغطية برامج وأنشطة تربوية وثقافية 0
ومن البرامج الإذاعية التي تمثل قناة اتصال فعالة بين وزارة المعارف والوسط التربوي من جهة والمجتمع عموما من جهة أخرى :
1 ـ برنامج " في رحاب التربية والتعليم ": وهو برنامج إخباري علمي أسبوعي مدته 45 دقيقة 0
2 ـ برنامج " حوار التربية " : يفتح الباب للتواصل المباشر بين المسئول في الوزارة والأسرة التربوية من : معلمين وطلاب وأولياء أمور 00 من خلال " الخط الساخن " وهو خط هاتفي يستقبل اتصالات المهتمين كل أسبوع ، بحيث يتواجد المسئول في إدارة الإعلام التربوي للرد على التساؤلات والتحاور في القضايا التربوية من خلال الهاتف 0