المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قراءة مختارة : اختبار الكفايات الأساسية للمعلمين - د. علي الحكمي وآخرين


Eng.Jordan
11-01-2012, 02:55 PM
ورقة مقدمة إلى اللقاء الحادي عشر لقادة العمل التربوي

المنعقد في مدينة جازان خلال الفترة من
1-3 / 1 / 1424هـ


إعداد
د . علـــــــى بن صـــــــــــديق الحكمــــي
د . عبد الله بن حيسون المسعــــــودي
د . حسن بن بركـــــــــات المنتشـــــري
أ . عبد العزيز بن محمد المهــــداوي
أ . عمــــــر بن عبــــــد الله الشثـــــــــــري
أ . ماجـــــــد بن منصـــــــور الحمـــــزي


ملخص الورقة
إن الاهتمام بالمعلم وتطوير مستوى أدائه هو محور رئيس لعمل الكثير من أنظمة التعليم في مختلف دول العالم . وذلك لأن المعلم هو العنصر الأساسي الذي تقوم عليه العملية التعليمية , التي لا يمكن نجاحها إلا بوجود المعلم المؤهل تربوياً وتخصصياً , ومن هذا المنطلق فقد سعت الوزارة إلى تطوير المعلم بمختلف الوسائل الممكنة من خلال عدد من المشاريع والبرامج التي يأتي في مقدمتها مشروع " اختبار الكفايات الأساسية للمعلمين " الذي يهدف إلى إعداد قوائم بالكفايات الأساسية التي يفترض توفرها في المعلمين وبناء أدوات لقياس مدى تحقق تلك الكفايات ومن ثم تحديد الاحتياجات التدريبية للمعلمين وتوفير تغذية راجعة لهم تساعدهم على النمو المهني ، إضافة إلى دراسة واقع المعلمين في المملكة العربية السعودية والعوامل التي تؤثر في أدائهم .
وتناقش الورقة ثلاثة محاور رئيسية على النحو الآتي :
1- التعريف بالمشروع : ويشمل أهدافه ومبرراته ومكوناته ومراحل بنائه والقرارات المترتبة على نتائج الاختبار.
2- آليات التطبيق :
وتشمل وصفاً إجرائياً لتطبيق الاختبارات على المعنيين به وهم :
- المعلمون الذين على رأس العمل .
- المتقدمون لشغل الوظائف التعليمية .
- المتعاقدون من داخل المملكة وخارجها .
3- علاقة اختبارات المعلمين بالتدريب وإعداد المعلم :
ويشمل ذلك مفهوم التدريب , وأهميته , والاتجاهات الحديثة في مجال تدريب المعلمين , ومنطلقات برنامج التدريب أثناء الخدمة .


أولاً : نبذة تعريفية عن الكفايات الأساسية للمعلمين
يحتل المعلم مركزًا رئيسـيًا في أي نظام تعليمي، بوصفه أحد العناصر الفاعلة والمؤثرة في تحقيق أهداف ذلك النظام , وحجر الزاوية في أي مشروع لإصلاح أو تطوير فيه . فمهما بلغت كفاءة العناصر الأخرى للعملية التعليمية فإنها تبقى محدودة التأثير إذا لم يوجد المعلم الكفء الذي أعد إعدادًا تربويـًا وتخصُصيـًا جيدًا ، بالإضافة إلى تمتعه بقدرات خلاقة تمكنه من التكيف مع المستحدثات التربوية ، وتنمية ذاته وتحديث معلوماته باستمرار .
وعملية تقويم أداء المعلم تساعد المؤسسات التعليمية في تحقيق مجموعة من الأهداف، من بينها قياس مدى تقدمه أو تأخره في عمله وفق معايير موضوعية والحكم على المواءمة بين متطلبات مهنة التدريس ومؤهلات المعلمين وخصائصهم النفسية والمعرفية والاجتماعية ، بالإضافة إلى الكشف عن جوانب القوة والضعف في أداء المعلم مما يمكن المؤسسة التعليمية من اتخاذ الإجراءات التي تكفل تطوير مستوى أدائه وتعزيزه .
وقد أولت وزارة المعارف بالمملكة العربية السعودية اهتمامًا كبيرًا بتطوير المعلمين، من خلال آليات عدة يأتي في مقدمتها تقويم الأداء بهدف التطوير المهني ولذلك أقرت الوزارة مشروع اختبار الكفايات الأساسية للمعلمين (1) (http://www.uqu.edu.sa/control/add_menu/ar/#_ftn1) ، الذي يهدف بشكل رئيس إلى قياس مدى تحقق الكفايات الأساسية لدى المعلم ويهيئ لمتخذي القرار مستوىً من المعلومات التي تفيد في إعادة النظر في البرامج القائمة لإعداد المعلمين وسبل تطويرها ورفع مكانتها وبلورتها في صيغ حديثة تلائم العصر بالإضافة إلى تقويم فاعلية الممارسات الميدانية لتقويم المعلم .

أهداف المشروع :
هناك مجموعة من الأهداف لمشروع اختبارات المعلمين وهي :
1- إعداد قوائم بالكفايات الأساسية التي يفترض تحققها في المعلمين (معايير لمهنة التدريس) يمكن الاستفادة منها في تحقيق المواءمة بين برامج كليات إعداد المعلمين والجامعات والمتطلبات العليا لعملية التدريس في المدرسة .
2- بناء أدوات لقياس مدى تحقق الكفايات الأساسية لدى المعلمين ، يمكن استخدام نتائجها في اختيار المعلمين والمفاضلة بينهم في الترقيات وغيرها من القرارات .
3- تحديد الاحتياجات التدريبية للمعلمين من خلال التعرف على جوانب الضعف لدى المعلم .
4- توفير تغذية راجعة للمعلمين تساعدهم على النمو المهني الذاتي .
5- دراسة واقع المعلمين في المملكة العربية السعودية والعوامل التي تؤثر في أدائهم .
مبررات المشروع :

هناك مجموعة من المبررات التي أبرزت الحاجة إلى قيام وزارة المعارف بتأسيس اختبارات للمعلمين أهمها :

1- الحاجة إلى مهين وظيفة التدريس وإيجاد المعايير المناسبة للدخول إليها والاستمرار بها.

2- توفر أعداد كبيرة من المتقدمين للانضمام إلى مهنة التدريس وزيادة العرض على الطلب في معظم التخصصات ، وهذا يتيح للوزارة فرصة انتقاء الأفضل من خلال تطبيق معايير دقيقة للاختبار .

3- الحاجة إلى ربط البرامج التدريبية للمعلمين التي تقدمها الوزارة وإدارات التعليم بتحديد علمي لاحتياجاتهم التدريبية ، وهذا سيؤدي إلى استثمار أفضل للموارد .
4- إتاحة الفرصة للمعلمين الذين هم في حاجة فعلية للالتحاق بالبرامج التدريبية لتطوير مستوياتهم .
5- الحاجة إلى تشجيع المعلمين للاستمرار في التعلم الذاتي وتطوير مستوياتهم العلمية في تخصصاتهم وتطوير مهاراتهم ومعارفهم التربوية وثقافتهم العامة ، والحد من التدهور الذي قد يتعرض له بعض المعلمين في المعارف والمهارات التربوية والتخصصية .
6- الحاجة إلى دعم الملاحظات الصفية التي يقوم بها الإشراف التربوي لتقويم أداء المعلم بمعلومات موضوعية عن مستوى المعلم تعتمد على اختبارات مقننة .
7- التباين الكبير في خطط مؤسسات إعداد المعلمين الدراسية وعدم وجود اتفاق تلك المؤسسات على الحد الأدنى من الإعداد التربوي التخصصي المطلوب توفره في تلك البرامج .
مكونات الاختبار :
بعد مراجعة مجموعة من التجارب العالمية والأدبيات في مجال اختبارات المعلم ، تم تحديد أربعة مجالات رئيسية تشكل منظومة الكفايات التي يفترض توفرها فيمن يقوم بالتدريس وبالتالي تشكل الأجراء الرئيسة للاختبار وهي :
1- الكفايات التربوية وهذا الجزء يشمل سياسة التعليم ونظمه في المملكة ومفهوم التربية والمناهج , وطرق التدريس , وعلم النفس التربوي , والقياس والتقويم , ومجموعة من المعارف حول التدريس مثل تخطيط التعليم وتصميم الخبرات التعليمية وإدارة الصف ... الخ .
2- المهارات اللغوية ( مهارة اللغة العربية قراءةً وكتابةً وفهمًا) .
3- المهارات العددية ( الحد الأدنى من المهارات العددية التي تساعد المعلم في أداء مهمته وخاصة المتعلقة بتقويم أداء الطالب ) .
وتقدم هذه الأجزاء الثلاثة لجميع المعلمين وهناك خطة لإعداد اختبارات
مستقبلية تقيس مهارات تتعلق بتقنية المعلومات والحاسب الآلي .
4- الكفايات التخصصية ( اختبار في مادة التخصص ) وطرق تدريسه وهذا
الجزء من الاختبار يقدم للمعلمين كل حسب تخصصه وقد تم إعداد اختبارات للتخصصات التالية :





المرجع كاملاً في المرفقات