المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تأثير التجارة الألكترونية على نظم المعلومات المحاسبية


Eng.Jordan
11-07-2012, 05:27 PM
حمل المرجع كاملاً من المرفقات






زياد هاشم يحيى
* (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn1) صدام محمد محمود الحيالي** (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn2)


* (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref1) أستاذ مساعد / قسم المحاسبة / كلية الأدارة والأقتصاد / جامعة الموصل

** (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref2) مدرس مساعد / قسم المحاسبة / كلية الحدباء الجامعة





مقدمـــة

تمثل التجارة الألكترونية أحد مجالات التطور في إستخدام تقنيات المعلومات الحديثة من حيث إمكانية الأستفادة من هذه التقنيات في تسهيل القيام بالعمليات التجارية إستناداً إلى البيانات المتعلقة بها والتي يمكن تجميعها وخزنها ومعالجتها وتداولها بين العديد من الجهات ذات العلاقة بالنواحي التجارية أو الأقتصادية .
ونظراً للتطورات السريعة والمذهلة التي صاحبت إستخدام التجارة الألكترونية من قبل العديد من الشركات العالمية في بلدان مختلفة ، فقد تطلب الأمر من الكثير من الشركات الأخرى أن تعد الدراسات اللازمة لكيفية دخول عالم التجارة الألكترونية لكي تستطيع مواكبة هذه التطورات والسير في طريقها لكي تتمكن من تحقيق أهدافها أسوة بالعديد من الشركات التي تحقق فوائد في ظل التجارة الألكترونية .

وبما أن نظم المعلومات المحاسبية تمثل نظماً رسمية ورئيسية في أي شركة من الشركات ، كما أنها تمثل نظماً مفتوحة تؤثر في البيئة التي تعمل في نطاقها وتتأثر بها ، فقد أصبح من الضروري الأخذ بنظر الأعتبار التأثيرات التي يمكن أن تنعكس على نظم المعلومات المحاسبية وكيفية تصميمها وتحديد طبيعة عملها في تلك الشركات التي تعمل في ظل التجارة الألكترونية ، ومن هنا تأتي مشكلة البحث .

أما أهمية البحث فتأتي من خلال محاولة التعرض إلى موضوع حديث يتعلق بإحدى إستخدامات تقنيات المعلومات وهو التجارة الألكترونية ومناقشة مدى إمكانية تأثيره على نظم المعلومات المحاسبية .

عليه فإن البحث يهدف إلى تحقيق الآتي :ـ
1. توضيح طبيعة التجارة الألكترونية وعلاقاتها بعمل نظم المعلومات المحاسبية في الشركات التي تعمل في ظلها .
2. تحديد أهم تأثيرات التجارة الألكترونية على مكونات نظم المعلومات المحاسبية .
3. تحديد أهم تأثيرات التجارة الألكترونية على مقومات نظم المعلومات المحاسبية .
4. تحديد أهم تأثيرات التجارة الألكترونية على طبيعة نظم المعلومات المحاسبية .

ولغرض تحقيق أهداف البحث يتم الأعتماد على الفرضيتين الآتيتين :ـ
1. إن إزدياد التعاملات الأقتصادية في ظل التجارة الألكترونية سوف يفرض على نظم المعلومات المحاسبية أن تطور من أساليبها ومكوناتها في سبيل الوفاء بإحتياجات الشركات التي تعمل في ظل التجارة الألكترونية .
2. إن التأثيرات على نظم المعلومات المحاسبية في ظل التجارة الألكترونية سوف تتعلق بالتأثير على مكونات نظم المعلومات المحاسبية ( المادية والبشرية ) وكذلك على مقوماتها وأيضاً على طبيعة عملية تصميمها في الشركات التي تعمل في ظل التجارة الألكترونية .

أما منهج البحث الذي يتم الأعتماد عليه فهو المنهج الوصفي وذلك من خلال الأستعانة بالمصادر العلمية ذات العلاقة بموضوعات : نظم المعلومات المحاسبية ، التجارة الألكترونية، نظم المعلومات الأدارية ، تقنيات المعلومات والأتصالات .

وقد تم تقسيم خطة البحث إلى أربعة مباحث أساسية تناول المبحث الأول منها طبيعة التجارة الألكترونية وعلاقاتها بعمل نظم المعلومات المحاسبية في الشركات التي تعمل في ظلها ، بينما تناول المبحث الثاني مناقشة تأثير التجارة الألكترونية على المكونات المادية والبشرية لنظم المعلومات المحاسبية ، وتناول المبحث الثالث تحديد تأثير التجارة الألكترونية على المقومات الرئيسية لنظم المعلومات المحاسبية التي تشمل كلاً من : المجموعة المستندية ، المجموعة الدفترية ، دليل الحسابات ، مجموعة التقارير والقوائم المالية ، أما المبحث الرابع فتناول تأثير التجارة الألكترونية على طبيعة نظم المعلومات المحاسبية من حيث إمكانية تصميمها وعلاقاتها بنظم المعلومات الأخرى في ظل التجارة الألكترونية .



ويمكن توضيح تقسيم خطة البحث كما يلي :ـ

المبحث الأول ـ طبيعة التجارة الألكترونية وعلاقتها بعمل نظم المعلومات المحاسبية .
المبحث الثاني ـ تأثير التجارة الألكترونية على مكونات نظم المعلومات المحاسبية .
المبحث الثالث ـ تأثير التجارة الألكترونية على مقومات نظم المعلومات المحاسبية .

*************************************

المبحث الأول ـ طبيعة التجارة الألكترونية

ـــــــ وعلاقتها بعمل نظم المعلومات المحاسبية .

أولاً ـ طبيعة التجارة الألكترونية .

تمثل التجارة الألكترونية Electronic Commerce أحد مجالات إستخدام تقنيات المعلومات والأتصالات الحديثة والتي ظهرت مفاهيمها وتطورت سبل دراستها والبحث فيها وتقييمها خلال السنوات القليلة الماضية .

إن إنتشار إستخدام الوسائل الألكترونية الحديثة في العديد من مجالات الحياة قد ساهم في البحث عن إمكانية إستخدامها في مجال عالم الأعمال بصورة عامة ومجال الأعمال التجارية بصورة خاصة ، وهو ما يشير إلى ظهور مصطلح " التجارة الألكترونية " الذي يركز على ممارسة عمليات الترويج والأعلان والبيع والشراء للسلع والخدمات بإستخدام الوسائل الألكترونية المتعددة .

ونظراً للمزايا العديدة التي يمكن أن يحققها الأنترنت في تحقيق أهداف الأعمال التجارية فقد تم إستخدامه بصورة أكبر وأكثر من غيره من المجالات التي تعتمد على الحاسبات الإلكترونية وبالتالي فإنه غالباً ما يرتبط مفهوم التجارة الألكترونية بالأنترنت وبالتالي فهو يمثل جزءاً مهماً وأساسياً ضمن مفهوم التجارة الألكترونية .



ولتوضيح مفهوم التجارة الألكترونية يمكن أن نتطرق إلى مجموعة من التعاريف التي وضعها الكتاب والباحثون أهمها :ـ

1. حسب ما جاء في تعريف منظمة التجارة العالمية هي " توزيع السلع والخدمات وتسويقها بالوسائل الألكترونية " . [1] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn1)

2. هي عمليات الأعلان والتعريف للبضائع والخدمات ثم تنفيذ عمليات عقد الصفقات وإبرام العقود ثم الشراء والبيع لتلك البضائع والخدمات ثم سداد القيمة الشرائية عبر شبكات الأتصال المختلفة سواء الأنترنت أو غيرها من الشبكات التي تربط بين المشتري والبائع.[2] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn2)

3. مفهوم جديد يشرح عملية بيع أو شراء المنتجات والخدمات والمعلومات من خلال شبكات كمبيوترية ومن ضمنها الأنترنت ن وهناك عدة وجهات نظر من أجل تعريف هذا المصطلح : فعالم الأتصالات يعرف التجارة الألكترونية بأنها وسيلة من أجل إيصال المعلومات أو الخدمات أو المنتجات عبر خطوط الهاتف أو عبر الشبكات الكمبيوترية أو عبر أي وسيلة تقنية . ومن وجهة نظر الأعمال التجارية فهي عملية تطبيق التقنية من أجل جعل المعاملات التجارية تجري بصورة تلقائية وسريعة .في أن الخدمات تعرف التجارة الألكترونية بأنها أداة من أجل تلبية رغبات الشركات والمستهلكين والمدراء في خفض كلفة الخدمة والرفع من كفاءتها والعمل على تسريع إيصال الخدمة . وأخيراً فإن عالم الأنترنت يعرفها بالتجارة التي تفتح المجال من أجل بيع وشراء المنتجات والخدمات والمعلومات عبر الأنترنت .[3] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn3)
4. مجموعة متكاملة من عمليات إنتاج وتوزيع وتسويق وبيع المنتجات بوسائل إلكترونية ، كما أنها تعتبر وسيلة من وسائل إيصال المعلومات أو الخدمات أو المنتجات عبر خطوط الهاتف أو عبر الشبكات الكمبيوترية ، كما أنها أداة من أدوات تلبية رغبات الشركات والمستهلكين ورجال العمال في خفض تكاليف الخدمات والرفع من كفاءتها والعمل على تسريع إيصال الخدمة إلى مستحقيها . [4] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn4)
5. أداء العمليات التجارية بين الشركات بعضها البعض ، الشركات والحكومات ، من خلال إستخدام تكنولوجيا المعلومات وشبكة الأتصالات في أداء تلك العمليات ، وتهدف إلى رفع الكفاءة في الأداء وتحقيق الفاعلية في التعامل ، إنها تتعدى الحدود الزمنية التي تقيد حركة التعاملات التجارية ، وتتيح إستجابة سريعة لطلبات السوق من خلال التفاعل مع العملاء ، وتعمل على تبسيط الإجراءات ووضوح إجراءات العمل . [5] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn5)

ومن خلال ما تقدم يمكن القول أن التجارة الألكترونية هي نظام متكامل يتعلق بممارسة العمليات التجارية ( من بيع وشراء ) وما تتطلبه من إعلان وتوصيل للمعلومات وتسديد واستلام للمبالغ المترتبة عنها ، وذلك باستخدام الوسائل الألكترونية المعتمدة على الشبكات بين الشركات أو العملاء التي يحدث بينها هذا النوع من المعاملات ، ونظراً للمزايا العديدة التي تتمتع بها عملية إستخدام الأنترنت فإنه يمثل الأساس الأهم في ممارسة التجارة الألكترونية ، حيث يمثل الأنترنت أحد الوسائل المهمة والمتقدمة ضمن تقنيات المعلومات الحديثة .

وللتجارة الألكترونية مجموعة من الأنماط التي تدور حولها بحيث يمكن النظر إلى التجارة الألكترونية على أنها مفهوم متعدد الأبعاد يمكن تطبيقه واستخدامه في أكثر من نمط وشكل وكما يلي :ـ [6] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn6)
1. مؤسسة أعمال ـ مؤسسة أعمال .
يتم هذا النمط بين مؤسسات الأعمال بعضها البعض من خلال شبكات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ، وذلك لتقديم طلبات الشراء للموردين والعارضين ، و تسليم الفواتير و إتمام عمليات الدفع ، وهذا النمط من التجارة الإلكترونية موجود من سنوات عديدة خاصة في تبادل البيانات إلكترونياً من خلال الشبكات الخاصة .

2. مؤسسة أعمال ـ مستهلك .
هذا النمط من التجارة الألكترونية يمثل البيع بالتجزئة في التبادل التجاري العادي ، وقد توسع بشكل كبير مع ظهور شبكة الأنترنت ، فهناك الآن ما يسمى بـ " المراكز التجارية للتسوق shopping malls" تقدم خدماتها من خلال عرض السلع والخدمات لصالح المؤسسات وتقوم بتنفيذ الصفقات التجارية من حيث عمليات الشراء والبيع من خلال شبكات الأنترنت ويتم الدفع بطرق مختلفة أكثرها شيوعاً بطاقات الأئتمان أو الشيكات الإلكترونية أو نقداً عند التسليم .

3. مؤسسة أعمال ـ إدارة حكومية .
هذا النمط يغطي كل المعاملات بين الشركات والهيئات الحكومية . حيث يمكن الأعلان عن المشتريات الحكومية من خلال شبكة الأنترنت ويمكن للشركات أن تتبادل الردود معها إلكترونياً ( كما هو الحال في الولايات المتحدة ) . وحالياً يعتبر هذا النمط في مرحلة وليدة ، لكنه سوف يتوسع بسرعة كبيرة إذا قامت الحكومات باستخدام عملياتها بأسلوب التجارة الألكترونية .


4. مستهلك ـ إدارة حكومية .
هذا النمط لم يبزغ بعد ، لكنه ربما ينتشر مع إنتشار التعامل الألكتروني ونمو كل من نمط الشركة إلى المستهلك والشركة والشركة إلى الهيئة الحكومية .

ثانياً ـ علاقة التجارة الألكترونية بعمل نظم المعلومات المحاسبية .
يمثل نظام المعلومات المحاسبية (AIS) " أحد النظم الفرعية في الوحدة الاقتصادية ، يتكون من عدة نظم فرعية تعمل مع بعضها البعض بصورة مترابطة ومتناسقة ومتبادلة ، بهدف توفير المعلومات التاريخية والحالية والمستقبلية ، المالية وغير المالية ، لجميع الجهات التي يهمها أمر الوحدة الاقتصادية ، وبما يخدم تحقيق أهدافها ".[7] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn7)
وبما ان توجه العديد من الوحدات الأقتصادية نحو إستخدام التجارة الألكترونية أخذ يزداد شيئاً فشيئاً من حيث أنه يمثل أحد التغيرات والتطورات التي يجب أن تحقق الوحدات الأقتصادية الفائدة التي يمكن أن تساعدها نحو تحقيق أهدافها ، وبما أن نظام المعلومات المحاسبية هو نظام مفتوح يؤثر ويتأثر بالبيئة التي يعمل في نطاقها ، كما أنه يمثل النظام الرسمي للمعلومات في أي وحدة إقتصادية وبالتالي يقع على عاتقه أن يوفر المعلومات المختلفة للعديد من الجهات التي لها علاقة بالوحدة الأقتصادية المعنية ـ إضافة إلى إمكانية تحقيق أهدافه وأهداف الوحدة الأقتصادية التي يعمل فيها ـ ، فإن الأمر يتطلب من نظم المعلومات المحاسبية في الوحدات الأقتصادية ـ التي تعمل في ظل التجارة الألكترونية ـ أن تأخذ بنظر الأعتبار كل التغيرات والتطورات التي تحدث في المجالات المتعددة المحيطة ببيئتها وخاصة ما يتعلق بالتطورات المستجدة في مجال إستخدام تقنيات المعلومات والأتصالات الحديثة والتي تمثل التجارة الألكترونية إحداها .
عليه يمكن القول أن علاقة التجارة الألكترونية بعمل نظم المعلومات المحاسبية سوف يتطلب من نظم المعلومات المحاسبية أن تأخذ بالمستجدات التي سوف تفرزها متطلبات العمل في ظل التجارة الألكترونية خاصة ما يتعلق بضرورة إستخدام الوسائل الألكترونية الحديثة في العمل المحاسبي وكذلك إعادة تصميم النظام بما يتلاءم مع عملية التشغيل الألكتروني للبيانات وما يتبعه من تأثيرات أخرى سواء على مكونات أو مقومات النظام والتي سوف نتناولها في المباحث اللاحقة .


المبحث الثاني ـ تأثير التجارة الألكترونية علــى

ـــــــ مكونات نظم المعلومات المحاسبية .
تتعلق مكونات نظام المعلومات المحاسبية ـ بصورة عامة ـ بمجموعة من الأجزاء البشرية والمادية ،[8] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn8) وفي ظل التشغيل اليدوي للبيانات فإن النظام سوف يعتمد بصورة رئيسية على الكادر البشري إضافة إلى مجموعة من الوسائل الآلية أو شبه الآلية البسيطة التي تساعد على القيام بالعمل المحاسبية ، ولكن عند قيام الوحدة الأقتصادية بالعمل في ظل التجارة الألكترونية فإن الأمر يتطلب ضرورة إستخدام الوسائل الألكترونية والتي يشكل الأنترنت أحد أهم هذه الوسائل وبما يعني أن العديد من البيانات يجب أن تعتمد على التشغيل الألكتروني باستخدام الحاسبات وملحقاتها ، الأمر الذي يتطلب من نظام المعلومات المحاسبية أن يعتمد على التشغيل الألكتروني للبيانات ، وهو ما يدعو إلى الحاجة لتطوير مكوناته بحيث تشمل كل الوسائل التي يتطلبها العمل في ظل التجارة الألكترونية .

وبذلك فإن مكونات نظام المعلومات المحاسبية في ظل التجارة الألكترونية سوف تشمل كلاً من : مجموعة الأفراد المؤهلين ، أجهزة الحاسوب ، البرمجيات ، قاعدة البيانات ، الأجراءات , تقنيات الأتصالات ، وكما يلي :ـ
أولاً ـ مجموعة الأفراد المؤهلين .
يشكل الأفراد أحد المكونات الأساسية لنظام المعلومات المحاسبية ، وتزداد أهمية وجود الأفراد ضمن مكونات نظام المعلومات المحاسبية في ظل العمل لأغراض التجارة الألكترونية من حيث ضرورة وجود الأفراد المؤهلين ـ علمياً وعملياً ـ ومدى قدرتهم على أداء العمل المحاسبي في ظل إستخدام التقنيات الحديثة وتعدد الجهات التي تتكون لها علاقات مع الوحدة الأقتصادية التي يتم العمل فيها وكذلك زيادة البيانات والمعلومات التي يتطلب تجميعها وتشغيلها وتوصيلها إلى الجهات المعنية .
ونظراً لأهمية عنصر الافراد ضمن إدارة عمل نظم المعلومات المحاسبية فإن نظام المعلومات المحاسبية يمكن أن يشمل مجموعة من الأفراد تضم كلاً من :ـ
1. المحاسبين بكافة درجاتهم الوظيفية (مديري حسابات ، محاسبين ، معاوني محاسبين ، كتاب حسابات) ، والذين يقع على عاتقهم القيام بكافة الاعمال المحاسبية من تسجيل وتبويب وتلخيص وعرض للبيانات المحاسبية والمساعدة على برمجتها على الحاسبة الإلكترونية والتأكد من دقة ذلك بصورة دورية مستمرة .
2. محللو ومصممو نظام المعلومات المحاسبية ، الذين يقع على عاتقهم القيام بعمليات تحليل وتصميم نظام المعلومات المحاسبية أو أي من نظمه الفرعية عندما يستدعي الأمر ذلك .
3. المحللون الماليون ، الذين يقع على عاتقهم تحليل القوائم المالية الأساسية والأضافية التي ينتجها نظام المعلومات المحاسبية في الوحدة الاقتصادية ، أو تحليل أي بيانات أخرى لها علاقة بعمل نظام المعلومات المحاسبية .
4. المبرمجون ، الذين يقع على عاتقهم القيام بعمليات البرمجة التي يستلزمها عمل الحاسبات الإلكترونية .
5. أي افراد اخرين ضمن جهات لها علاقة بعمل نظام المعلومات المحاسبية في سبيل تبادل المعرفة ومحاولة الاستفادة منها بصورة متبادلة بين نظام المعلومات المحاسبية وأي نظم معلومات أخرى يمكن أن تتواجد ضمن الوحدة الاقتصادية أو خارجها .

ثانياً ـ أجهزة الحاسوب.
وهي تمثل الوسيلة الأساسية في عمل نظام المعلومات المحاسبية عند العمل في ظل التجارة الألكترونية نظراً لأنه لا يمكن أداء العمل بدونها سواء من حيث تشغيل البيانات ومعالجتها بالسرعة والدقة المطلوبتين أو من حيث إمكانية إجراء الأتصالات مع الجهات التي يتم التعامل معها وتوصيل البيانات والمعلومات اللازمه لها .
كما إن إستخدام أجهزة الحاسوب في عمل نظم المعلومات المحاسبية يمكن أن يؤدي إلى الأستفادة من الخصائص الاتية :ـ [9] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn9)
1. السماح بتشغيل البيانات المحاسبية بطريقة مرنة قادرة على إنتاج معلومات متعددة من حيث الكم والنوعية في ظل جميع البدائل الممكنة بوقت قصير جداً وعلى درجة عالية من الدقة بمعنى ان استخدام الوسائل الآلية يُسهم في تحقيق وتوافر الخصائص النوعية الرئيسة في المعلومات المحاسبية (الملائمة والثقة).
2. إن إستخدام الحاسوب يؤدي إلى تحقيق الرقابة الداخلية والذاتية على تنفيذ العمليات بحيث
يمكن تلافي الأخطاء في مراحل التشغيل المختلفة أولاً بأول ، حيث يتضمن الحاسوب
وسائط للضبط والرقابة والتحقق من النتائج .
3. ان استخدام الحاسوب يساعد على إنجاز الأعمال الحسابية والإدارية بسرعة وبالتالي يؤدي إلى تخفيض التكاليف، وخاصة في الحالات التي تزداد فيها تكلفة العمالة اليدوية عن تكلفة التشغيل الآلي ولهذا يرى الكثير من مصممي النظم المحاسبية ان أي آلة مكتبية يجب ان تعطي عائد يغطي تكلفتها في سنة أو سنين ويتمثل هذا العائد في وفورات رواتب الموظفين.
4. ان استخدام الحاسوب يوفر إمكانية إنتاج مستندات متعددة بعملية آلية واحدة وهذه المستندات اما ان تكون نسخا متعددة من مستند محاسبي واحد أو مستندات وسجلات محاسبية
تستخدم لاستيفائها نفس البيانات.
5. يساعد استخدام الحاسوب في تطبيق أساليب المعرفة الأخرى مثل أساليب بحوث العمليات وتزاوجها مما يساعد بدوره على إنشاء نظام متكامل للمعلومات المحاسبية والإدارية وفتح آفاق جديدة للأبحاث والدراسات العلمية .
6. يتيح التشغيل الآلي للبيانات توفير كمية هائلة من المعلومات المحاسبية وغيرها التي يمكن استخدامها في أغراض مختلفة كالتخطيط والرقابة واتخاذ القرارات.
7. يتم تطبيق مبدأ كتابة البيانات مرة واحدة حيث يتم إدخال البيانات في المرة الأولى ويتم تغيير البيانات الموجودة في جميع الملفات المتعلقة بها مباشرة في نفس الوقت ويتم استخراج التقارير تلقائيا.
8. القدرة التخزينية وسرعة استرجاع المعلومات للحاسوب أدى إلى مركزه المعلومات في جهاز معين مما يترتب عليه أخطار مختلفة من عمليات الاختراق وان حماية المعلومات من هذه الأخطار هو السبيل الوحيد والعملي للحفاظ عليها ومثل هذه المسئولية مناطة برؤساء الوحدات الاقتصادية التي تتعامل بالمعلومات وتحفظها في مختلف وسائط الحفظ .
9. ان استخدام الحاسوب يهيئ الفرصة للوحدات الاقتصادية لبناء هياكلها التنظيمية بشكل اكثر مرونة فغالبا الوحدات التي لا تعتمد على الحاسوب يحدث لديها تأخير في معالجة وتوصيل المعلومات خلال الهيكل التنظيمي وفي مثل هذه الحالة فان استخدام الحاسوب من شأنه ان يوفر المرونة في اختيار الهيكل التنظيمي الملائم بما يساعد في تقلص هذا التأخير.

ثالثاً ـ البرمجيات .
وهي تتضمن مجموعة من التعليمات التشغيلية الموجهة للحاسوب يقوم باتباعها لتنفيذ الأهداف المطلوبة من النظام ، ويمكن التفرقة بين نوعين أساسيين من البرامجيات وهي برامج النظام
وبرامج التطبيقات .[10] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn10)

ومن أمثلة البرامجيات :ـ [11] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn11)
آ. البرامج التي ينفذها الحاسبة (البرامج المعيارية) .
ب. البرامج الجاهزة (التطبيقات الجاهزة) .
جـ. البرامج المساعدة .
د. البرامج المترجمة .
هـ. أنظمة تشغيل الأقراص .

[1] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref1) . www. Blueniletadepoint. Com / arabisite / e-comers / arabicindex-copy ( 23 ) .

[2] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref2) د. رأفت عبد العزيز غنيم ، دور جامعة الدول العربية في تنمية وتيسير التجارة الألكترونية بين الدول العربية ، جامعة الدول العربية ـ إدارة قطاعات الخدمات الأساسية ، نوفمبر ، 2002 . ص 4 .

[3] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref3) . www. Reef . com / modules . php? ****= news$ file = article& sid= 21 .

[4] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref4). www. Hosinganime. Com / smartshop / ecommerce. html 1 . ( إستخدام التجارة الألكترونية للترويج عن الأستثمار في السودان ) .

[5] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref5) . www. Shamela. Net / vb / archive / index. Php / . ( بحث بعنوان البنوك الألكترونية ) .

[6] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref6) . لمزيد من الأطلاع أنظر :ـ
ـ د. رأفت عبد العزيز غنيم ، مصدر سابق ، ص ص 4ـ6 .
ـ د. رأفت رضوان ، عالم التجارة الألكترونية ، المنظمة العربية للتنمية الأدارية ، القاهرة ، 1999 . ص ص 29ـ 33 .
ـ – European Commission , Accelerating Electronic Commerce in Europe : Technology Development & Business Pilot Projects, European Commission , 1998.

[7] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref7) . زياد هاشم يحيى و د. قاسم محسن الحبيطي ، نظام المعلومات المحاسبية ، وحدة الحدباء للطباعة والنشر ، كلية الحدباء الجامعة ، الموصل ، العراق ، 2003 . ص 41 .

[8] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref8) . المصدر السابق ، ص 17 .

[9] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref9) . إخلاص هزاع العبدلي ،إستخدام الوسائل الآلية في نظام المعلومات المحاسبية ـ وسائل مقترحة في مصرف الرافدين / نينوى / 112 ، رسالة ماجستير في المحاسبة ، كلية الأدارة والأقتصاد ـ جامعة الموصل ، 2003 . ص ص 5-6 .

[10] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref10) . د. محمد عبد الفتاح محمد و طارق عبد العال حماد ، التطبيقات المحاسبية باستخدام الحاسب ، الدار الجامعية ، الأسكندرية ، 2000 .ص 30 .

[11] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref11) . زياد هاشم يحيى و د. قاسم محسن الحبيطي ، مصدر سابق ، ص 174 .