المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السعودية: المرأة ستحضر في "الشورى" قريباً.. بوجود عازل


Eng.Jordan
11-08-2012, 01:31 PM
الرياض - وكالات : الخميس, 08 نوفمبر 2012



قال مصدر سعودي مسؤول إن حضور المرأة كعضو مشارك في مجلس الشورى بات قريباً، بعد أن اقتصر في السابق على الرجال، وستكون موجودة بالقاعة نفسها، مع إنشاء فاصل يعزلها لحفظ الخصوصية.

ونقلت صحيفة الوطن السعودية عن مصدر مسؤول بالمجلس، قوله إنه تم رفع التصور النهائي والمتضمن استعدادات المجلس لاستقبال المرأة كعضو فيه إلى الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

يُذكر أن مجلس الشورى شكّل لجنة مختصة لتنفيذ قرار الملك عبدالله الذي أصدره في سبتمبر الماضي، والقاضي بمشاركة المرأة كعضو في المجلس وفق الضوابط الشرعية.

قضاة الشريعة
في غضون ذلك، انتقد قضاة الشريعة ما يعتبرونها "رائحة كريهة لأفكار غربية" في الإصلاحات القانونية.

وفي رسالة إلى وزير العدل محمد العيسى، اطلعت عليها رويترز، شكا ثمانية قضاة من المدربين الأجانب الذين يحلقون لحاهم ويدخنون السجائر في مخالفة لتعاليم الإسلام، واجتماعات الوزير مع دبلوماسيين من دول "كافرة" والخطط الرامية إلى السماح للمرأة بممارسة مهنة المحاماة.

وكان الأمر الأكثر إثارة للجدل بالنسبة للمحافظين هو إجراء تدريب للقضاة لا يتعلق بالشريعة، والسماح لهم باستخدام مدارس أخرى من القانون الإسلامي إلى جانب المدرسة الصارمة المتبَعة في المملكة.

وأكد مصدر في وزارة العدل صحة الرسالة التي لم توجه اي انتقادات مباشرة للملك أو للعيسى وقال إنها أرسلت أواخر الشهر الماضي.

والإصلاحات القضائية التي أعلنها الملك عبدالله عام 2007 ضرورية لجعل النظام القانوني أكثر فاعلية وتطورا.

ملفات أمنية
في سياق آخر، رأى خبراء بالشأن الأمني أن عدداً من الملفات المهمة تتصدّر أولويات عمل وزير الداخلية الجديد محمد بن نايف، بعد تسلمه مهامه وأدائه القسم أمام الملك عبدالله بن عبدالعزيز. وابرز هذه الملفات هي: الإرهاب والتطرف وتهريب المخدرات وضبط الحدود لمنع انعكاسات الأوضاع الإقليمية الحرجة على المشهد المحلي واستمرار تطوير هيكلة الوزارة ومكافحة جرائم غسل الأموال.

وتوقع اللواء متقاعد يوسف مطر أن يكون ملف الإرهاب وما يرتبط به من تطرف وتشدد واختراق فكري، في مقدمة الملفات التي تحتاج إلى معالجة، خاصة بعد أن أثبت محمد بن نايف مقدرة في مواجهته. وهذه المهمة تستدعي ضبط الحدود لمنع تسلل الإرهابيين، وكذلك تشديد الرقابة على دورة رأس المال لمنع عمليات غسل الأموال وتمويل "القاعدة".

المسلّح الـ 12
في السياق الأمني، أعلن قائد حرس الحدود بمنطقة نجران جنوب المملكة، اللواء محيا العتيبي، عن القبض على المسلح الـ 12 الإرهابي علي الصيعري، الذي ينتمي إلى المجموعة التي هاجمت دورية حرس الحدود مع اليمن، وقتلت اثنين من رجال الأمن بتبادل لإطلاق النار الإثنين الماضي.

وكان الصيعري حاول التسلل ليلاً للفرار إلى اليمن، حيث اعترضته دوريات حرس الحدود، التي أطلقت عليه النار، من دون أن يبدي أي مقاومة، معلنا استسلامه واعترافه بانتمائه لـ"القاعدة".

اليمن والسعودية
في غضون ذلك، اتفقت اليمن والسعودية على تعزيز التعاون في جوانب الأمن وتأمين الحدود المشتركة بينهما، لما من شأنه الحد من الجريمة ومكافحة الإرهاب وتبادل الخبرات في مجالات التدريب والتأهيل. جاء ذلك خلال اجتماعات اللجنة العسكرية اليمنية السعودية المشتركة في الرياض.