المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شعاب «البحر الأحمر» تتجدد وتقاوم الشعاب المرجانية تتآكل!


Eng.Jordan
11-10-2012, 05:46 PM
أمين نجيب

مناظر خلابة تقطع الأنفاس. خليط معقَّد ومتداخل من المطرزات المتعددة الأشكال والألوان. مئات آلاف المخلوقات البحرية المتلألئة والمتميِّزة الواحدة عن الأخرى. تتناغم جميعاً بتشكيلاتها، في احتفال نادر لجمال الطبيعة ومخلوقاتها المتساكنة. فيعترينا شعور غريب بدفء البيت وروعة جماله ووداعة ساكنيه. لكن الشعاب المرجانية تتدهور وتتآكل، وواقع هذا العالم الأخاذ معتل. فهو جزءٌ حساس من بيئة عالمية معتلة. وفي رأي العلماء فإننا نمر بفترة انقراض هي السادسة في تاريخ الحياة، وهي الأولى منذ انقراض الديناصور، قبل 60 مليون سنة خلت. في المقال التالي يتناول أمين نجيب خارطة انتشار الشعاب المرجانية حول العالم، والمخاطر التي تهددها. وهو يلاحظ أن الظروف البيئية في منطقتنا العربية هي أسوأ بكثير للشعاب المرجانية منها في بقية بقاع الأرض؛ لكن واقعها هنا هو أفضل بما لا يقاس، فهي، تتجدد وتتشكل في شعاب جديدة..


http://www.qafilah.com/q/km_uploads/2012/05/14/10-05-09-side_items0.jpg



عادة ما يطلق على الشعاب المرجانية الغابات المطيرة للبحار والمحيطات. إنها مستعمرات لكائنات حية صغيرة جداً تتكوَّن من كربونات الكالسيوم التي تفرزها حيوانات المرجان. وتُعد هذه الشعاب من أكثر النظم البيئية تنوعاً على الكرة الأرضية.

لكنها نظم بيئية هشة لحساسيتها إلى الحرارة وتغييرات الطقس وحموضة المحيطات وملوحتها. وخصوصاً الكثير من أوجه النشاط الإنسانية المضرة بالحياة على اليابسة وفي البحار. ويختلف العلماء حول تاريخ تكونها. لكن المرجح أنها نشأت بعد نهاية العصر الجليدي الأخير وابتداء العصر الدافئ الذي نتمتع بالعيش فيه الآن، أي أقل من عشرة آلاف سنة.

أماكن وجودها
توجد الشعاب المرجانية على خط الاستواء بدرجة 20 شمالاً و20 جنوباً فى المحيطات والبحار الواقعة في هذا المجال. وتعيش في المياه النظيفة التي يقل عمقها عن خمسين متراً.

وتحتل المساحة التي يوجد فيها المرجان حوالي ربع مساحة المملكة العربية السعودية. كما توجد في 80 بلداً. وتحتل إندونيسيا المرتبة الأولى بمساحة 51 ألف كيلومتر مربع، تليها أستراليا «49 ألفاً»، فالفلبين «25 ألفاً»، وفي المملكة العربية السعودية «6660 كيلومتر»، وتشكل ما نسبته %2.4 من مجموع مساحة الشعاب المرجانية في العالم، ويعتقد أن عمرها حوالي 6000 سنة. تأتي بعدها مصر بمساحة 3800 كيلومتر.

وإذا تجاهلنا حدود الدول, فإن المنطقة الهندية الباسيفيكية، وتشمل منطقة البحر الأحمر، تحتضن %75 من مجمل الشعاب. ويُعد الحيد المرجاني الكبير المجاور لأستراليا أكبر شكل هندسي من صنع كائنات حية على وجه الأرض. وقد صنفته الأمم المتحدة كأحد مواقع التراث العالمي. كما صنفته قناة «س. إن. إن. CNN» أحد عجائب الدنيا السبع. إنه يمتد على مسافة 2600 كيلومتر.

شعاب البحر الأحمر
هي الأكثر انتشاراً نحو الشمال في حوض المحيط الهندي. ويكثر عليها الشعاب المهدبة والمتفرعة من نوع «أكروبورا»، و«بورايات»، والمنتشرة مباشرة من الشاطئ بطول 2000 كيلومتر. وفي أماكن أخرى تنمو الشعاب على مسافة من الشاطئ مشكِّلة ما يشبه البحيرة بينها وبين الشاطئ، حيث ينمو عشب البحر والمروج الجميلة، وكذلك ينمو الأيكة أو المانغروف، وهو شجر أو نبات يعيش على حافة الشواطئ متغذياً بالمياه المالحة. كما تتشكل الشعاب المرجانية كحلقات حول بعض الجزر البحرية الصغيرة.

وهناك أشكال كثيرة من الشعاب في البحر الأحمر تتحدى التصنيف العام للشعاب المرجانية بأشكالها الغريبة، ويظهر ذلك في الصورة من قبل ناسا. ويعتقد على نطاق واسع أن هذه الشعاب تكوَّنت بواسطة الحركة غير العادية للصفائح التكتونية التي كونت البحر الأحمر والتي لا تزال على نشاطها البطيء.

وتمتاز شعاب البحر الأحمر عن غيرها بأنها طورت مناعة لافتة ضد التأرجح في درجات الحرارة والملوحة وعكر المياه. وهي العوامل نفسها التي يمكن أن تكون قاتلة للشعاب الأخرى في الأماكن الأخرى. ويمتاز البحر الأحمر أيضاً بصفاء مياهه وذلك لعدم وجود مصبات أنهار، ولانخفاض كمية الأمطار الهاطلة والتي تجرف معها رواسب مختلفة، كما هو الحال في معظم الأماكن الأخرى. ويعتقد بعضهم أن اسم «البحر الأحمر» أخذ تيمناً باحمرار المرجان فيه.

وتجدر الإشارة إلى أن كثيراً من الأسماك الموجودة في الحيود المرجانية في البحر الأحمر تشكل %10 من كافة الأسماك المتوطنة غير الموجودة في أماكن أخرى. وتُعد الأسماك الصخرية، التي توجد بين الأنقاض المحيطة بالشعاب البحرية، من أكثر الأسماك سمية في العالم. ومن الظواهر الغريبة في البحر الأحمر، وجود ما يسمى بحيوان خيار البحر، الذي يقتات على المواد العضوية الموجودة في الرواسب والنفايات. ثم يحولها إلى نيترات وفوسفات، والتي يتغذى عليها المرجان.

وظيفتها في دورة الحياة
الشعاب المرجانية جزء عضوي من دورة الحياة العامة على الكرة الأرضية. ولها وظيفة مهمة في النظام الأيكولوجي لكافة الكائنات الحية من نبات وحيوان وإنسان. لذلك فإن أي خلل يصيبها سيؤثر على النظام كله. فللشعاب الخصائص والوظائف التالية:

- هي أكبر تركيب حي على كوكب الأرض.
- يعتاش فيها %25 من الحيوانات البحرية.
- 
يعتقد بعض الأحصائيين أن حوالي 500 مليون إنسان يعتمدون عليها في حياتهم بطريقة أو أخرى.
- 
بعض المواد المستخرجة من الشعاب تستخدم في علاج كثير من الأمراض منها بعض أنواع السرطان والإيدز والتقرح وأمراض الأوعية الدموية.
- 
تستخدم بعض الشعاب الجيرية المثقوبة كلحام أو بدائل للعظام المكسورة.
- 
توفر المأوى لآلاف مختلفة من أنواع الطحــــــالب والديدان والصدفيات والقشريات وشوكيات الجلد والأسماك وحيوانات أخرى.
- 
تلعب دوراً مهماً في تدوير المواد البيولوجية على الكرة الأرضية.
- 
تعمل كمصدات طبيعية لحماية السواحل من قوى التعرية.
- 
يستطيع العلماء من خلال دراسات الشعاب المرجانية معرفة التحول الذي طرأ على المحيطات والتنبؤ بمستقبلها.
- 
تشكل الحيود المرجانية جزءاً من حضارة وثقافة الكثير من السكان الأصليين في أستراليا وشرق آسيا، وغيرها من المناطق واعتقاداتهم حول الحياة والموت. كما تشكل مصدر رزقهم.
- 
استخدم المرجان في الطب العربي القديم خصوصاً في علاج العيون وأمراض القلب. كما استخدم في صنع الجواهر الثمينة التي تتنافس النساء على اقتنائها. وكان يدعى البسد أو العزول.

كيف تتآكل الشعاب؟
الشعاب المرجانية تتدهور وتتآكل. إنها بصمات الإنسان المعاصر. هناك أسباب مباشرة يقوم بها المجتمع البشري والتي تؤدي إلى تأثيرات سلبية، وهناك أسباب غير مباشرة. كما أن هناك أسباباً طبيعية تتضافر مع الأسباب الأخرى وتسهم في تراجع أوضاع المرجان:

• البناء في المناطق الساحلية المحاذية للشاطئ وما يرافقها من ردم للمياه بالرمال والصخور الآتية من الخارج. وصب الإسمنت فوق الشعاب لزيادة مساحة الشاطئ، من أجل بناء مطارات ومشاريع إنشائية وغيرها. وأحياناً كثيرة يتم استخراج الرمال والجير من أماكن المرجان لاستخدامها في صناعة الإسمنت. ويؤدي ذلك إلى تضرر الشعاب مباشرة في حيّز المشاريع، وإلى تعكير الماء لمسافات أكبر فوق الشعاب المرجانية كلها، مما يشكل غطاء خانقاً للمرجان تحول دونه والضوء. كما أدى حفر ممرات تحت الماء لربط الجزر ضرراً كبيراً جداً للشعاب الواقعة في جنوبي آسيا.

• مجاري الأنهار التي تجرف معها الترسبات المختلفة، خصوصاً من الأماكن الزراعية من مبيدات وأسمدة كيميائية وطمي. ومما يفاقم هذه الظاهرة هو فقدان الأراضي الرطبة المجاورة للشاطئ، والتي كانت تشكل مصفاة طبيعية لهذه المواد السامة. ذلك كله يؤثر على التطور الطبيعي للشعاب وعلى تناسلها. ويؤدي أيضاً إلى نمو الطحالب التي تعيش على المرجان وتعطيها اللون الباهت قبل موتها.

• الملاحة البحرية، والسفن الغارقة، حيث إن هناك 1600 حطام سفينة في الحيد المرجاني الكبير قرب أستراليا فقط. فمن المعروف أن طرق الملاحة البحرية تمر في هذا الحيد، كما في غيره. فهناك اعتقاد سائد بين ملاحي السفن، أنه من السهل ومن السلامة عند حصول مشكلات ميكانيكية، الرسو على الشعاب وإصلاح أي خلل. ومن الحوادث التاريخية الشهيرة لتحطم السفن في هذا الحيد الكبير، غرق السفينة «باندورة» في 29 أغسطس سنة 1791م. وفي 3 أبريل سنة 2010م غرقت سفينة الفحم الضخمة «شين نينغ» في منطقة «دوغلاس شول» في الحيد المرجاني وأحدثت دماراً هائلاً للشعاب المرجانية.

• الصيد البحري، خصوصاً الصيد على نطاق واسع، فوق المسموح به. ومن ذلك صيد أنواع من الحيوانات البحرية التي لا يمكن تعويضها في تجديد السلسلة الغذائية لبقية الحيوانات البحرية وللشعاب المرجانية. كما تشكل معدات الصيد المختلفة خطراً على الشعاب.

أحياناً كثيرة تنفلت شباك الصيد وتغرق فوق الشعاب خصوصاً في المناطق المعرضة للأعاصير والرياح وتيارات الماء. فلا يستطيع أصحابها استرجاعها, فتبقى فوق الشعاب. وهكذا يعلق بها الكثير من الحيوانات البحرية لمدة طويلة فتموت. وعندما تعصف الرياح تدفع معها الشباك عالياً فتحدث دماراً كبيراً للشعاب المرجانية. وإذ يستخدم الصيادون المراسي حتى لا تجرف الرياح والمياه زوارقهم وشباكهم بعيداً. وقد تسقط هذه المراسي على الشعاب مما يؤدي إلى ضرر كبير خصوصاً إذا سحبت هذه المراسي بسرعة.

وما يؤثر كثيراً على المرجان الصيد بالمتفجرات؛ فرغم عدم السماح به لكنه لا يزال يستعمل في كثير من المناطق. ويستخدم بعض الصيادين المواد الكيميائية مثل السيانيد وغيره من المواد السامة.

• استخراج المرجان لاستعماله في صناعات مختلفة أشهرها الأدوية الطبية وغيرها من مواد جراحية.

• ازدياد حرارة المحيطات والبحار، مما أدى إلى تفشي أمراض خطرة على المرجان. من أهم هذه الأمراض التبيض. وقد ازداد هذا المرض خلال أعاصير «النينو» التي حصلت سنة 1998 و2010م.

خلال الإعصار الأول تأثرت الشعاب المرجانية فى كافة الأنحاء، ومات نتيجة ذلك %16 من المرجان. أما الإعصار الثانى فقد تسبب بموت %80 من المرجان المصاب بالتبيض في إندونيسيا كما جاء في أحد التقارير. ومن المعروف أن التبيض يجعل المرجان هشاً وعرضة لأمراض كثيرة تهاجمه. وبارتفاع حرارة المياه فإن كثيراً من الأسماك تلجأ إلى الأماكن ذات الحرارة المناسبة في الحيد المرجاني مما يحرم الكثير من فراخ الطيور البحرية غذاءها.

• ازدياد حموضة مياه البحار مما يؤثِّر على التركيبة الكيميائية للمياه. وبما أن المرجان يتشكل أساساً من كاربونات الكالسيوم يتعذر عليه في هذه الحالة بناء هيكله. لكن بعض الأنواع القليلة، كما جاء في دراسة أخيرة في مجلة «ساينس» الشهيرة، تتلاءم مع هذه الحموضة.

الشعاب تختفي
يجمع العلماء من كافة أنحاء العالم على أن أحوال البيئة تتدهور بشكل عام. والشعاب المرجانية هي جزء عضوي من هذه البيئة. فقد جاء في برنامج لقناة «بي. بي. سي BBC» سنة 2007م، معتمدة على دراسات علمية عدة، أن الشعاب في المحيط الهندي والمحيط الباسيفيكي تختفي بأسرع مما كان يتصور. فهناك حوالي 1554 كيلومتراً مربعاً تختفي كل سنة منذ سنة 1960م. وتشكل هذه النسبة ضعف نسبة اختفاء الغابات.

إن ما يعرف بغطاء المرجان، وهو يستعمل لقياس صحته، كان يتأرجح تاريخياً، أي قبل سنة 1960م، بحوالي %50. أما اليوم فإن %2 فقط من المساحة التي تمت دراستها قريبة من هذه النسبة.

وقد قام «جون برونو» و«إليزابيث سيليغ» من جامعة نورث كارولاينا في الولايات المتحدة، بفحص منطقة واسعة من الشعاب المرجانية تمتد من غربي إندونيسيا في المحيط الهندي حتى بولينيزيا الفرنسية على المحيط الباسيفيكي. وتضم هذه المنطقة الواسعة %75 من الشعاب في العالم. وقد قام الفريق بتحليل نتائج 6000 عملية مسح على 2667 حقل مرجاني. فوجد أن معدل تآكل الغطاء المرجاني قد تدنى من %40 عام 1980م إلى %20 عام 2003م.

ومن النتائج المفاجئة التي استنتجها الباحثون، أن الشعاب المحمية كما غير المحمية هي في نفس الحالة. وذلك يشير إلى أن التآكل هو ظاهرة عالمية.

وفي مقابلة مع المحطة الآنفة الذكر قال الدكتور برونو، للبرهان على إسهام الإنسان في تفاقم هذه الظاهرة، أن ما يقوم به السكان في ولاية أيوا في الولايات المتحدة الأمريكية من تلويث لمياه المحيط يؤثر ليس فقط على سكان الجزر الصغيرة، بل على كافة منطقة الهند الباسيفيكية. عندما تموت الشعاب المرجانية، أضاف: «تقفل محلات الغوص، وتقفل معها الفنادق السياحية وغيرها».

وفي تقرير للأمم المتحدة في نفس الفترة، أن ثلث الشعاب المرجانية قد اختفت نهائياً. وأن هذه النسبة ستصل إلى %60 بحلول سنة 2030م.

شعاب البحر الأحمر أحسن حالاً
«وليام أليفيزو»، عالم الأحياء البحرية في جامعة «بيركلي»، له مؤلفات عديدة حول بيئة الشعاب المرجانية، وأبحاث في كافة أنحاء مواقعه العالمية. يقول على موقعه حديثاً: «بالرغم من أن الأحوال والخصائص السلبية لبيئة الشعاب المرجانية في البحر الأحمر، فإنها عموماً سليمة. فالغطاء المرجاني الحي يتراوح بين %85 في أحسن أحواله، و%50 في أنحاء أخرى. وهناك القليل جداً من التبيض بالرغم من أن بعض التقارير أخذت تشير إلى انتشارها بين بقعة وأخرى».

وللعلم فإن الخصائص والأحوال السلبية التي تكلم عنها أليفيزو هي الحرارة المرتفعة والملوحة العالية. فمعدل الملوحة في البحر الأحمر هو 40 جزءاً في الألف، أما في المحيط الهندي والمحيط الباسيفيكي والأطلنطي فهو 35. ودرجة الحرارة هي 28 في الشتاء و34 في الصيف، وفي المحيط الهندي تتراوح بين 22 في الشتاء و28 في الصيف. كما أن نسبة التعكر هي أعلى في البحر الأحمر منها في الأماكن الأخرى، لكون المنطقة عرضة لعواصف رملية قاسية. إذا توافرت هذه العناصر للأماكن الأخرى، يضيف أليفيزو، «فإنها ستكون قاتلة للشعاب المرجانية».

أرامكو السعودية تسهم في حماية الشعاب المرجانية
بالرغم من الوضع المثالي للشعُب المرجانية في البحر الأحمر، قامت أرامكو السعودية بالتعاون مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، وإمارة منطقة مكة المكرمة، والرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة في المملكة العربية السعودية، بتركيب و***** 100 عوامة إرساء جانبية، قبالة ساحل جدة ومحيطها. بما يكفل عدم تدهور الواقع البيئي، ويعتقد الباحثون أن الرسو العشوائي، وإلقاء المراكب والقوارب الصغيرة والمتوسطة مراسيها على الشعب المرجانية، وعدم وجود أماكن كمراسي، من أسباب تلف هذه الشُعَب.
وكانت إدارة حماية البيئة في أرامكو السعودية، بالتعاون مع جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، قد أقامت في وقت سابق 36 عوامة إرساء طافية ومربوطة في عمود وسط المياه، في الخليج العربي لحماية مياه الخليج من التلوث.


المصدر (http://www.qafilah.com/q/ar/63/5/987/)