المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : معايير تطوير نظام المعلومات الإدارية عبر شبكة المعلومات الدولية


Eng.Jordan
11-11-2012, 08:45 PM
حمل المرجع من المرفقات




دراسة تطبيقية في شركة الفرات العامة للصناعات الكيميائية

سلمان عبود زبار
مدرس/ المعهد التقني المسيب
الملخص
تناول هذا البحث معايير تطوير نظام المعلومات الإدارية عبر شبكة المعلومات الدولية ( الانترنيت ) وقد تضمن الجانب النظري تصميم نظام معلومات إدارية ليتلائم مع الانترنيت وتأثيراتها عليه ، كذلك تطرق الجانب العملي إلى استخدام مجموعة من المعايير مثل سهولة الاستخدام ، المرونة ، الاعتمادية ، القابلية للتعديل والتطوير ، صحة وسلامة المعلومات لتقيم نظام المعلومات الإدارية عبر شبكة الانترنيت وتم احتساب درجات المعايير باستخدام نظرية المنفعة لاختيار البديل الأفضل ،كذلك تم تقيم المعايير نفسها باستخدام مدخل العمليات التدريجي التحليلي لتحديد الأهمية النسبية لها .
وقد توصل البحث الى الاتي :ـ


رفض نظام المعلومات الحالي للشركة كونه لايلبي احتياجات المستيفيدين .
اختيار نظام التطوير الثاني من بين اربعة بدائل كونه يحقق الاعتمادية وصحة وسلامة المعلومات للشركة .
عدم تساوي الاهمية النسبية للمعايير .

المقدمة
لقد أحدثت شبكة المعلومات الدولية (Internet) تغيرا جذريا على هيكلية المنشاة وجعلتها ذات طابع تكنولوجي بالكامل ، فمن المعروف بان عمليات المنشاة كانت تتم بشكل تقليدي في السابق وعامل الوقت لم يكن ملحاً كما هو الآن ، فالعمليات تتم بلحظات ، ولمواكبة السرعة الكبيرة لابد من إعادة النظر في تصميم نظام المعلومات الإدارية ليتلائم مع شبكة المعلومات الدولية ، والذي يزيد الأمور صعوبة ، تعقيدات العمليات التي تتم من خلال شبكة الانترنيت ، وخصوصا في ظل الاختراقات الكبيرة التي يمكن أن يقوم بها قراصنة الانترنيت .
من المهم هنا أن نذكر بان شبكة المعلومات الدولية تساهم بالخصائص النوعية للمعلومات ، وذلك بتوفير خاصية الملائمة بشكل كبير ، وخصوصا التوقيت المناسب ، ويصبح نظام المعلومات عديم الجدوى في حالة حدوث الاختراقات التي ستصبح مخرجات النظام مشكوك بمصداقيتها .
لذا لابد من إيجاد آلية معينة لحماية النظام من الاختراقات عبر الانترنيت وإعادة النظر في تصميم النظام بما يمكن من تصفح مواقع المنشاة بموثوقية عالية لإتمام الصفقات الالكترونية .
ومما لاشك فيه أن شبكة المعلومات الدولية لها تأثيرات على نظام المعلومات الإدارية ، وبذلك يهتم هذا البحث بتحديد تلك التأثيرات التي تحدثها على النظام وما يتطلبه من تحسينات وتطوير يجب على النظام توفيرها للتكيف معها .
عليه فان شبكة المعلومات الدولية ، سيكون لها تأثيرات على مكونات وعناصر نظام المعلومات متمثلة في مخرجات النظام حيث سيبدأ التخلي التدريجي عن التقارير المطبوعة للتحول إلى تقارير مرئية ، كما انه لابد من تصميم نظام المعلومات بطريقة يمكنها أن تتكيف وتتفاعل مع التدفق السريع لمدخلات البيانات عن العملاء والمنافسين أضف إلى ذلك فان تشغيل البيانات سوف يتم عبر قواعد البيانات العلائقية والتي تحتوي على قاعدة ضخمة من التطبيقات مما سيؤدي إلى نشر المعلومات الإدارية عبر تلك القواعد (Kogan &Vaarhety,1997) .
لقد تم استخدام معايير محددة في اختيار إنشاء أو تطوير نظام معلومات إداري وقد استخدمت في ذلك نظرية المنفعة متعددة الصفات في تقييم اختيار أفضل بديل يحقق اكبر منفعة بعد أن تم احتساب الأهمية النسبية لكل معيار وفق مدخل العمليات الدرجية التحليلية للمقارنة بين المعايير .
المبحث الأول
منهجية البحث
أولا . مشكلة البحث : لقد أحدثت شبكة المعلومات الدولية أثار عميقة على الأصعدة الدولية والمحلية وأصبحت توجها مفروضا على العالم ، ولابد لهذه النظم أن تتكيف وتتلائم مع تلك التقنية العالمية ، وان ترتب أنظمتها لتتماشى معها وخلاف ذلك فأنها ستصطدم مع حقيقة أنها ستبقى خارج الركب العالمي إذا لم تحسن التعامل ، وتوظف طاقاتها وتحشد إمكانياتها وستظهر لها مشاكل عديدة تنعكس على أنظمتها الرئيسية والفرعية ومنها نظام المعلومات الإدارية الذي لابد أن يتكيف مع تلك التقنية كونه من أكثر الأنظمة تأثيرا باليات تطبيق التعامل مع الانترنيت وستواجه عقبات ومشاكل منها :ـ
1- هل يتم تصميم أو إعادة تصميم نظام المعلومات الإدارية ليتلائم مع الانترنيت .
2- هل إن مكونات وعناصر النظام القائم قادرة على تلبية احتياجات المستفيدين .
3- في حالة ربط النظام القائم مع الانترنيت ما هي الخسائر الناتجة عن تلك الاختراقات وكيف يمكن معالجتها .
كل هذه الأسئلة وغيرها سيتم الإجابة عليها في بحثنا هذا .
ثانيا . هدف البحث : يهدف البحث إلى تصميم أو إعادة تصميم نظام معلومات إداري جديد يتلائم مع المتغيرات الحديثة لشبكة المعلومات الدولية وما مدى تأثيرها على مكونات وعناصر النظام .
ثالثا . أهمية البحث : تأتي أهمية البحث من أهمية وضرورة قيام نظام المعلومات الإدارية بدور فعال في ظل التطور الحاصل في النظم التقنية الحديثة ، لذا من الضروري تحديث نظام المعلومات القائم أو إنشاء نظام جديد ليتلائم مع تلك التقنية وتحديد أثرها على تصميم نظام معلومات إداري جديد لتمكينه من تلبية احتياجات المستفيدين وتحقيق الثقة به ، وتزداد اهمية هذا البحث لتحديد مدى اعتماد الشركات العراقية للاستفادة من تطبيق هذه التكنولوجيا وتاثيرها على التغير في نمط التكاليف والاستثمارات والايرادات .
رابعا . فروض البحث : واجه الباحث صعوبة في التعرف على مواقع المنشات العراقية على شبكة المعلومات الدولية لعدم وجود جهة مسؤولة عن إعداد دليل لتلك المواقع وان وجدت فان اغلبها لا يمتلك نظام معلومات عبر الانترنيت ، وعليه سيقتصر البحث على شركة الفرات العامة للصناعات الكيميائية باعتبارها محل الدراسة التطبيقة ، وفي ضوء ما سبق يمكن صياغة فروض البحث كما يأتي :
الفرض الأول : إن اختيار البديل الأفضل لإنشاء أو تطوير نظام معلومات إداري عبر الانترنيت يتوقف على قرار المنفعة المتحققة .
الفرض الثاني : عدم تساوي أهمية معايير اختيار النظام الملائم لتصميم نظام معلومات اداري عبر شبكة المعلومات الدولية .
خامسا. حدود البحث :تقتصر الدراسة التطبيقية على شركة الفرات العامة للصناعات الكيميائية باستخدام معايير البحث في اختيار البديل الأفضل لإنشاء أو تطوير النظام القائم عبر شبكة المعلومات الدولية .
سادسا . منهج البحث : يعتمد المنهج بصفة أساسية منهجا استنباطيا يحاول الباحث من خلاله تقييم الوضع الحالي واختيار البديل الأفضل من خلال المنفعة المتحققة في أيهما أفضل بديل من العروض المقدمة باستخدام نظرية المنفعة متعددة الصفات .
سابعا . خطة البحث :
الاستبيان : تم إرسال استبيان يتضمن مجموعة من الأسئلة للحصول على دليل ميداني عن مدى الرضاء عن معايير نظام المعلومات عبر الانترنيت ، ولتقويم هذه المعايير تم إرفاق مصفوفة التفضيلات الخاصة بمدخل العمليات الدرجية التحليلي ، ويبين الجدول التالي مجتمع وعينة البحث ومعدل الردود ونسبة تمثيل العينة لمجتمع البحث لكل فئة من الفئات وكما يأتي :





حمل المرجع من المرفقات