المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أدارة الأزمات والكترونية اتخاذ القرار


Eng.Jordan
11-11-2012, 09:33 PM
حمل المرجع كاملاً من المرفقات


فؤاد يوسف عبد الرحمن الجبوري سمية عباس مجيد الربيعي أمل محمود علي العبيدي
كلية الادارة والاقتصاد -الجامعة المستنصرية

الخلاصة
تعتبر الازمة واحدة من المؤثرات على المنظمة واعضاءها وهي ذات تأثير مباشر على الجوانب الاشد حيوية للمنظمة فتكون سببا في ازدهارها ويمتد تعاملها وتأثيرها الى المجتمع وكما للأزمة جذور للفشل لها بذور للنجاح وان العثور على بذور النجاح المحتملة ورعايتها وحصدها امر حيوي لها .
حيث ان للأزمة اثر كبير في اكتشاف المعلرفة بالمتغيرات البيئية المتعددة الداخلية والخارجية التي القت بظلالها وثقلها على منظماتنا وقيادتها الادارية التي تكون بحاجة الى قاعدة معلومات لاختزال الزمن باتجاه السيطرة والاحتكار لسوق المنافسة لرسم خارطة الاعمال لمؤازرة الفكر الاستراتيجي لمتخذ القرار الاداري وبناء رؤية مستقبلية لمعالجة الازمة وبالتالي تكون انطلاقة لبناء قرار اداري سليم وادارته وفق نظام معلوماتي متطور يمكن المنظمة من تقليص المسافات ورسم مفردات التفكير بحسابات الارقام المبنية على التحليل والمنطق وبالتالي توفرير المعلومات المناسبة بالوقت المناسب عن طريق انظمة معلومات الذكاء الاصطناعي لمواجهة الازمة بالكترونيات اتخاذ القرار وتوفير المعلومات المناسبة لمعالجة وادارة الازمات وفق الاساليب العلمية الحديثة المرتبطة بالاطار الالكتروني.
منهجية البحث
مقدمة:-
تتجه المنظمات المعاصرة في ظل سياسة البقاء والمنافسة الى ادراك مفهوم الازمة والتعامل معها سواء كان على مستوى صناعة الازمة او ادارتها على الرغم من ان هناك خلط واضح لدى بعض متخذي القرار الاداري والناتج عن سوء الفهم او المعرفة للفصل بين مفهومي ادارة الازمات والادارة بالازمات والتي يتناولها مفتعل الازمة او ادارة مكان حدوث الازمة . حيث تشير الازمة هنا على اعتبارها ظاهرة ادارية غير مستقره تمثل تهديدا مباشر وصريح لبقاء المنظمة واستمرارها وهي تتميز بدرجة معينة من المخاطرة وتمثل نقطة تحول في اوضاع غير مستقره تعود الى نتائج غير مرغوبه تؤثر سلبا على كفاءة وفعالية متخذ القرار ولاتستطيع المنظمة تحملها لفترات طويله .
مشكلة البحث
نتيجة للتغيرات العالمية المتسارعة التي حولت مفردات التغيير الى صراع تسعى من خلالها المنظمات المعاصرة الى ايجاد مكان لها في عالم تسوده الارقام ولغة الالكترونيات التي تزامنت مع مفردات الفكر الاستراتيجي لتبني سياسات ادارة جديدة تعمل في ظل عصر الازمات حيث اصبحت الحاجة الى لغة من القرارات تعمل على ادارة الازمات للنهوض بالمنظمات من نكبات الصراع والبقاء وعليه جاءت مشكلة البحث لتطرح تساؤلا مفاده ((هل هناك علاقة بين مفردات التحول الالكتروني لاتخاذ القرار ومساندتها لادارة الازمات).

اهمية البحث
تكمن اهمية البحث من خلال الطرح النظري الواضح لمفردات الازمات والمحاور التي تدور حولها تلك المفردة مستندة الى اهمية فكرة التحول للتعاملات الاكترونية في بلورة القرارات باعتماد انظمة المعلومات ومخرجاتها . اضافة الى اهميتها من خلال الطرح العملي عبر معرفة الدور الذي تلعبه الكترونيات العصر المساندة التي تحدد اركان الازمة لغرض ادارتها باسلوب علمي يستند على المنطق الالكتروني .
هدف البحث :
يهدف البحث الى تقديم الاطار النظري لمفردات البحث فضلا عن تحقيق التوازن بين مفردات تقانة المعلومات والانظمة المساندة لدعم القرار وبما توفره من معلومات تساهم في اعادة تحليل اولويات الازمة بعد ان بعثرت مفرداتها الصدمة العنيفة الاولية لغرض ادارتها باسلوب علمي وواقعي لتقليل الحد الادنى من الخسائر التي تتعرض لها نتيجة تلك الازمة .
فرضية البحث
الفرضية الرئيسية :-هناك تأثير معنوي لخصائص المعلومات في خطوات التعامل مع الازمة والتي تفرعت منها عدد من الفرضيات وكما يلى:-
الفرضية الفرعية الاولى :-هناك تأثير معنوي لخصائص المعلومات في تقدير الموقف الازموي.
الفرضية الفرعية الثانية:-هناك تأثير معنوي لخصائص المعلومات في تحليل الموقف الازموي.
الفرضية الفرعية الثالثة:-هناك تأثير معنوي لخصائص المعلومات في التخطيط العلمي للتدخل في الازمة.
الفرضية الفرعية الرابعة:-هناك تأثير معنوي لخصائص المعلومات في التدخل لمعالجة الازمة.
أنموذج البحـــث