المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صورة المملكة العربية السعودية في العالم دراسة مسحية على عينة من الأكاديميين الإعلاميين


Eng.Jordan
11-20-2012, 12:20 PM
حمل المرجع من المرفقات






صورة المملكة العربية السعودية في العالم
دراسة مسحية على عينة من الأكاديميين الإعلاميين
في المملكة العربية السعودية





د‌. علي بن شويل القرني
استاذ الإعلام المشارك بجامعة الملك سعود
صورة المملكة العربية السعودية في العالم
دراسة مسحية على عينة من الأكاديميين الإعلاميين
في المملكة العربية السعودية

د‌. علي بن شويل القرني
استاذ الإعلام المشارك بجامعة الملك سعود
ملخص
أثرت أحداث 11 سبتمبر على صورة العرب والمسلمين والسعوديين لدى الغرب، ويرى العرب والمسلمون أن هذه الصورة جاءت مجحفة ظالمة وغير متسقة مع المنطق العقلاني للفكر الغربي. ويرى العرب والمسلمون أن هذه الصورة التي كانت عبر العقود الماضية متسمة بالسلبية، الا أنها بعد هذه الإحداث تنامت هذه السلبية وانتشرت وراجت بفعل وسائل الإعلام الغربية عامة والأمريكية خاصة، وكانت هناك قوى داخل وخارج المجتمع الأمريكي تدفع بمزيد من السلبية عن هذه الصورة، وتحاول ان تستثمر هذه الأحداث لمصالح سياسية واقتصادية على حساب علاقات سياسية واقتصادية وثقافية كانت وثيقة بين الغرب والمسلمين، وخصوصا بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية، الدولة التي تأثرت كثيرا بمجريات هذه الحملات المستمرة على ثقافتها ومجتمعها ومواطنيها..

وانطلاقا من هذه الخلفية، يسعى هذا البحث الى التعرف على هذه الصورة كما يراها السعوديون عن مجتمعهم ومؤسساتهم ومواطنيهم من خلال استظهار هذه الاتجاهات لدى السعوديين من حلال دراسة مسحية تستقصي رؤيتهم نحو هذه الحملات الغربية/ الأمريكية الموجهة الى العرب والمسلمين والى بلدهم ومجتمعهم السعودي. وتم توزيع استبانه البحث على عينة وصلت إلى (153) من الإعلاميين الأكاديميين المدركين لمجريات الحملة ودوافعها وتأثيرها في جامعتي الملك سعود والإمام محمد بن سعود الإسلامية في مدينة الرياض من أعضاء هيئة التدريس وطلاب الدراسات العليا، وطلاب المستويات العليا في درجة البكالوريوس.

وأشارت النتائج إلى أن صورة الإسلام قد تأثرت كثيرا بفعل هذه الحملات السلبية، تلتها في التأثر السعودية، ثم العرب. كما أوضحت الدراسة أن المنظمات اليهودية/الصهيونية في الولايات المتحدة كانت خلف كثير من هذه الحملات، كما يراها السعوديون. أما على مستوى المؤسسات السعودية ا لتي ساهمت في الدفاع عن المملكة ضد هذه الحملات، فقد جاءت المؤسسات الدبلوماسية في المقدمة. كما أظهرت نتائج الدراسة أن المؤسسات الدينية السعودية جاءت في مقدمة المؤسسات التي تأثرت بفعل هذه الحملات ضد المملكة.


مقدمة:
منذ تفجيرات 11 سبتمبر 2001م في مدينتي نيويورك وواشنطن الأمريكية، يواجه العرب والمسلمون بمن فيهم السعوديون حملات إعلامية نالت من عقيدتهم ومجتمعاتهم ومؤسساتهم ودولهم. ولا تزال هذه الحملات تتضاعف في قوتها وحجمها ورواجها وتأثيرها، تستعر يوما وتختفي يوما، ولكنها مستمرة ومتعددة المراحل والأهداف. وقد شعر السعوديون قيادة ومؤسسات ومواطنين بتأثير هذه الحملة عليهم في مجتمعهم داخليا وخارجيا. ومن هنا فإن هذا الموقف يعبر عن مشكلة يواجهها الناس وتواجهها المؤسسات السعودية، وهذه هي مشكلة الدراسة التي يعمل هذا البحث في إطارها. وتتلخص في سؤال أساسي عن كيف ينظر السعوديون إلى هذه الحملات الموجهة ضدهم، ما مدى إدراكهم لها، ومعرفتهم بالقوى المغذية لها ، ومدى نجاح المؤسسات السعودية في التصدي لهذه الحملات.

أهمية الدراسة:
تنطلق أهمية الدراسة من تناولها لموضوع الحملة التي تواجهها المملكة العربية السعودية منذ أحداث 11 سبتمبر 2001م، والتي تطرقت لموضوعات كثيرة، ولم تستثن أي جانب من جوانب الحياة العامة او الخاصة للمجتمع السعودي. وتأتي الأهمية المباشرة لهذه الدراسة من التعرف على اتجاهات السعوديين نحو هذه الحملة المستمرة وتقييمهم لحجمها وتأثيرها ومدى إدراكهم للقوى الدافعة لهذه الحملة والوسائل المستخدمة فيها، وتقييم دور المؤسسات السعودية في مواجهة هذه الحملة. وهذا الاستقصاء العلمي من خلال نخبة من الأكاديميين الإعلاميين يدركون أكثر من غيرهم مجريات مثل هذه الحملات الإعلامية. ومن الملاحظ أن هذه الحملات التي تواجهها المملكة من الخارج، والحملة الإعلامية التي تعمل المملكة من خلالها للرد على تلك الحملات السلبية لم تحظ باهتمام أكاديمي او دراسة مستفيضة في مثل هذا الخصوص.

أهداف الدراسة:
تسعى هذه الدراسة إلى دراسة أبعاد صورة المملكة العربية السعودية في الولايات المتحدة بعد أحداث 11 سبتمبر 2001م كما يراها السعوديون في الداخل، وتحديدا تعمل الدراسة الى تحقيق الأهداف التالية:
1. التعرف على درجة التحول في الصورة الخارجية للسعوديين بعد أحداث 11 سبتمبر، نظرا لما تعرضت له المملكة العربية السعودية ومؤسساتها ومجتمعها ومواطنيها من حملات إعلامية من قبل وسائل الإعلام الغربية وخاصة الأمريكية.
2. تحديد مستوى الأضرار التي حدث في المؤسسات السعودية بحكم طبيعة الحملة الموجهة الى المملكة العربية السعودية، كما يراها السعوديون من الداخل.
3. تحديد مدى مساهمة وسائل الإعلام الأمريكية المختلفة في الحملة ضد المملكة، كما يراها السعوديون.
4. التعرف على مدى مساهمة القوى السياسية والعسكرية والاستخباراتية والإقتصادية الأمريكية في تغذية الحملة ضد المملكة، كما يراها السعوديون.
5. تقويم دور المؤسسات السعودية في التصدي للحملة ضد المملكة العربية السعودية.



المراجعات النظرية


مرت الصورة الذهنية للعرب والمسلمين لدى الثقافة الغربية بمراحل عديدة عبر العقود الماضية. وقد أشار ادموند غريب Ghareeb [1] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn1) إلى صورة العربي بالتحديد، حيث كانت هذه الصورة عن العربي قبل نشوء إسرائيل عبارة عن جمال وأهرامات وفتيات راقصات، ثم تحولت هذه الصورة بعد بداية النزاع العربي الإسرائيلي إلى كون صورة العربي تمثل الشخصية المتخلفة، غير الأمينة، المتطرفة المتسمة بالكسل. أما بعد حرب عام 1967م بين العرب والإسرائيليين فقد انتقلت الصورة لتركز أكثر على صورة القيادة العربية وتجسدت فيها صورة الفساد والمحسوبية.. ومع بداية حركة التحرير الفلسطينية تحولت الصورة في الغرب عن العربي إلى صورة الإرهابي المتطرف. وفي نفس الاتجاه أشار إدوارد سعيدSaid [2] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn2) إلى أن الإسلام كما تغطيه وسائل الإعلام الغربية كان قد وقع تحت طائلة التحيز والمصالح السياسية. وفي تحليله التاريخي رأي سعيد[3] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn3) بأن الإسلام لم يمر بدرجة من الظلم والتحيز لدى الغرب منذ العصور المظلمة مثلما يحدث في هذا العصر الحديث، ورأى أن وسائل الإعلام الغربية تعمد إلى تشويه مستمر للإسلام والمسلمين، وتسعى إلى تعميق فكرة كونه يهدد الحضارة الغربية، وقد ساهم في تكوين هذه الصورة المستشرقون والخبراء الذين تأتي بهم وسائل الإعلام ليتحدثوا عن الإسلام والعرب.

وخلال عقدي الثمانينيات والتسعينيات ظهرت العديد من الطروحات الغربية من بينها كتاب "صراع الحضارات" لهنتنجتون[4] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn4)، وكتاب "نهاية التاريخ" لفوكوياما[5] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn5)، وغيرهما من الكتب، التي إما أنها أشارت إلى ظهور الإسلام كقوة معادية للغرب والحضارة الغربية، أو إلى طروحات رأت أن كل الثقافات والحضارات الأخرى لم يعد لها ذكر وان الحضارة الغربية هي التي بقيت وستبقى، وهي تمثل الفصل الأخير من التاريخ الإنساني، وهذا الطرح يهمش وجود الحضارات الأخرى ومنها الإسلام وغيره من الديانات والثقافات الإنسانية.


وبطبيعة الحال فقد رسخت بعض هذه الصور السلبية وخصوصا صورة العربي المسلم الإرهابي بعد أحداث 11 سبتمبر 2001م، حيث تكرس في مفهوم الرأي العام الغربي عامة والرأي العام الأمريكي خاصة مفهوم أن العرب والمسلمين هم إرهابيون حتى تثبت براءتهم.

وينبغي التأكيد هنا على أن وسائل الإعلام بذاتها لا تصنع الصورة الوطنية او تغير منها، ولكن توجد مؤسسات أخرى تعمل في هذا الاتجاه وتسعى الى تحقيقه. وذكر روزي وزملاؤه Rosie [6] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn6) أن في المجتمعات مؤسسات تعمل على تقديم المواد والمعلومات الخام التي يتم منها تشكيل الصورة النمطية للمجتمع. وتتلقف وسائل الإعلام هذه المواد وتشكلها وتصيغها في مواد وبرامج إعلامية مناسبة يتم الاعتماد عليها في صناعة أو تغيير أو تعديل او تأكيد الصورة الذهنية للمجتمعات والدول والمؤسسات.

وفي جانب من الجوانب المهمة لتكوين الصورة، أشارت عدد من الدراسات إلى أن الصورة التي يحملها الأمريكيون عن الجماعات والشرائح الاجتماعية وشعوب العالم تتأثر بالمناهج التعليمية التي يقرأها الطلاب الأميركيون في مدارسهم، حيث أشارت هذه الدراسات إلى عدم تمثل الصورة التي يلتقطها الأمريكيون لصورة الواقع لحياة وتاريخ وحضور الجماعات الإسبانية وجماعات السود والصينيين والعرب والهنود الأصليين الذين يعيشون في المجتمع الأمريكي، وكذلك صورة المجتمعات والشعوب الخارجية. وقد أوضح ديفيد بيرلموترPerlmutter [7] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn7) إلى أن العمليات التي يتم بموجبها إعداد وصناعة المناهج التعليمية هي ذات ارتباط بوسائل الإعلام، من عدد من النواحي، من بينها:
¨ تنافس بين مناهج التعليم ومضامين وسائل الإعلام في صناعة الثقافة الجماهيرية للناس، وإدعاءات كل جهة إلى كونها تقدم صورة حقيقية لما يدور داخل المجتمع الأمريكي أو في مجتمعات العالم الأخرى.
¨ ملكية دور النشر التي تنتج الكتب المنهجية في التعليم الأمريكي وخصوصا تلك المعنية بكتب العلوم الاجتماعية تعود في ملكيتها إلى شركات إعلامية ضخمة. وعلى سبيل المثال في عام 1960م كانت توجد مائة شركة او دار نشر أمريكية تعد وتنتج مقررات العلوم الاجتماعية في المدارس الأمريكية، وفي عام 1995م، أصبحت سبع شركات إعلامية أمريكية كبيرة تنتج 90% من الصورة التي يرى بها طلاب الثانويات الأمريكيون مجتمعهم والعالم من خلال مقررات هذه المرحلة.


في المقابل، تتنامى الثقافة الأمريكية وتنتشر في المجتمعات العالمية، وخصوصا بعد انهيار الشيوعية بتفكك الإتحاد السوفيتي، ودخول المنظومة الاشتراكية تحت لواء الرأسمالية الغربية/ الأمريكية. ولم يعد مستغربا كما ذكر سبارك Spark [8] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn8) أن أكبر فرع لشركة مطاعم مكدونالد الأمريكية موجود في ساحة "رد سكوير Red Squire" امام مبنى الكرملين، المعقل السابق للشيوعية العدو الأكبر للرأسمالية. كما أن من خطط شركة كوكاكولا الأمريكية خلال السنوات القادمة أن يشرب العالم من مشروبها أكثر من كمية الماء التي يشربها هذا العالم. وكذلك فإن أفضل السيجار في أفريقيا هو من شركة مالبورو الأمريكية. وعلى الرغم من جهود الثقافات الأخرى للتصدي لمشروع الأمركة، الا أنها تظل هامشية وغير ذات جدوى، مثل ما يحدث في "يورو ديزني" الموجود حول مدينة باريس الفرنسية عندما يحيي ميكي ماوس الجمهور بقوله "بنجور" بدلا من "جودمورننج". ومن منطلق مفهوم الثقافة الكونية، نجد أن شركة عالمية مثل كوكاكولا لم تعد تتوجه في إعلاناتها إلى جمهور معين في أي مكان في العالم، بل باتت تتوجه إلى جماهير كل العالم بدون أي تخصيص، وذلك لأن كل شخص يحب ذات الموسيقى يفهم ذات الصور وكل شخص يشرب كوكاكولا [9] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn9) .


وفي دراسة استعرض فيها سام باك Pack [10] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn10) كيف أن الجمهور في العالم النامي ينظر إلى التلفزيون كأداة قمعية تفرض الأجندة الإمبريالية على جمهور ضعيف لا حول له ولا قوة.. ولكن في رأي آخر في إطار المدرسة الثقافية الإعلامية يرى بعض الباحثين أن الجمهور هو طرف نشيط ويؤدي دورا فاعلا في بناء المعاني التي تصله من البرامج التلفزيونية، دون الاستسلام للمعاني المبرمجة التي يرغب فرضها عليه المرسل الإعلامي. ويجادل سام باك بقوله بأن جمهور العالم النامي يسأل عادة سؤال "من نحن" إضافة لسؤال "من هم"؟ وفي كلتا الإجابتين نجد أن هذا الجمهور يبحث عن هوية له، ويستظهر صورة ذهنية يريدها لمجتمعه، وكلما زاد تعرض الناس لوسائل الإعلام، أمكنهم بناء صورة لما يدور في العالم من أحداث.

أشار فريدن وكوسيكي Fredin & Kosicki [11] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn11) الى موضوع مصداقية ودقة أداء وسائل الإعلام، حيث إنه كلما نشرت وبثت وسائل الإعلام أخبارا سارة وإيجابية رأى الجمهور درجة عالية من المصداقية في هذه الوسائل، وعلى العكس فالجمهور يرى أن الأخبار السلبية وغير السارة تولد لديه قناعات بأن وسائل الإعلام تفتقد المصداقية والدقة المطلوبة في تقاريرها وتحليلاتها.

أجرى كل من وانتا وجولان ولي Wanta, Golan and Lee [12] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn12) دراسة شاملة ربطت بين تحليل مضمون نشرات أخبار التلفزيون الأمريكي ونتائج استطلاعات الرأي العام الأمريكي عن مجموعة من الدول، من بينها المملكة العربية السعودية. وكانت الدراسة تسعى إلى اختبار تأثير نظرية ترتيب الأولويات على المستوى الأول للتأثير والمستوى الثاني من التأثير. وأوضحت نتائج دراساتهم إلى أنه كلما زادت التغطية الإعلامية عن دولة من الدول، اعتقد الناس أن هذه الدولة تعتبر حيوية بالنسبة لعلاقتها بالولايات المتحدة الأمريكية. وهذه النتيجة تؤكد المستوى الأول من نظرية ترتيب الأولويات، وبالنسبة للمستوى الثاني، فقد أشارت نتائج تلك الدراسة إلى انه كلما زادت التغطية السلبية عن دولة من الدول زادت الاتجاهات السلبية عن تلك الدولة بالنسبة للرأي العام الأمريكي. أما العلاقة بين التغطيات الإعلامية الإيجابية عن الدول فلم ترتبط بأي علاقة تذكر مع اتجاهات الناس نحو تلك الدول.

وأشارت ذات الدراسة[13] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn13) التي أجريت خلال العام 1998م - أي قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م - إلى أن المملكة العربية السعودية احتلت المرتبة الثالثة بين الدول التي كان الرأي العام الأمريكي يرى أهميتها بالنسبة للمصالح الأمريكية، وتأتي بعد كل من اليابان وروسيا، وتليها الصين وكندا وإسرائيل. أما على مستوى التغطيات الإعلامية ، فلم تجد المملكة تغطيات كبيرة مقارنة بتغطيات دول أخرى في العالم. وعلى العكس تماما احتلت دول مثل الهند واندونيسيا مرتبة أقل في الأهمية التي يعطيها الرأي العام لهاتين الدولتين، بينما كانت التغطية الإعلامية لهما في مرتبة عالية بين الدول التي وجدت اهتماما إعلاميا كبيرا.

وفي استعراضه لأدبيات صورة الإسلام في الإعلام الغربي، أوضح محمد الهواري[14] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn14) أن عمليات التشويش التي يتعرض لها الإسلام في وسائل الإعلام في الدول الغربية لم تكن وليدة أحداث الحادي عشر من سبتمر، بل إن هذه الأحداث أعطت دفعة وحافزا للحملات الدعائية ضد الإسلام والمسلمين، مما ساهم في تردي صورة الإسلام لدي المجتمعات الغربية، وخاصة ما يتعلق منها برؤيتهم نحو موقف الإسلام من العنف ومن الأديان الأخرى ومن المرأة وغيرها من القضايا.


في دراسة لزيد الدكان[15] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn15) عن الصحافة الاسترالية وصورتها للمملكة العربية السعودية قبل وبعد الحادي عشر من سبتمبر، أشار الباحث إلى أن تغطية صحيفة الديلي تلغراف الأسترالية للسعودية قد تضاعفت 200% بعد الحادي عشر من سبتمبر، بينما لم تزد هذه النسبة إلا حوالي 30% لدول شرق أوسطية مثل مصر. كما أوضحت الدراسة إلى أن الصحف الاسترالية نزعت إلى ذكر أصل أسامة بن لادن بصفة مستمرة على أنه "مولود في السعودية" في التغطيات التي كانت بعد الحادي عشر من سبتمبر، بينما لم يتم ذكر ذلك إلا نادرا في التغطيات التي سبقت تلك الأحداث، ونفس النتيجة مع استخدام "الوهابية"، حيث تنامى استخدامها بعد الحادي عشر من سبتمبر وربطها بالتشدد الديني والإرهاب الفكري.


واستعرض شفيق الرحمن عبدالله [16] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn16) الأساليب التي تلجأ إليها وسائل الإعلام الغربية لتشويه صورة السعودية، وجميعها ترتكز على مهاجمة الأوضاع السياسية والأوضاع الاجتماعية والأوضاع الثقافية. حيث تغذي وسائل الإعلام فكرة أن المملكة العربية السعودية هي دولة ترعى الإرهاب وتباركه، وأنه ينمو على أرضها ومنها يخرج إلى مختلف دول العالم. وفي الشأن الاجتماعي توجد ثلاث قضايا محورية تدورعادة حولها الحملات العدائية للمملكة، وهي قضية حقوق الإنسان، وقضية حقوق المرأة، وقضية الوحشية في تطبيق الأحكام الشرعية مثل قطع يد السارق وقتل الجناة. وفي الجانب الثفافي والتعليمي تتوجه هذه الحملات إلى مناهج الدراسة وأنها تغذي الإرهاب وتدعو إلى العنف [17] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn17).

أجرى أحمد تركستاني [18] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn18) دراسة مسحية على عينة من الجمهور الكندي للتعرف على صورتهم الذهنية عن السعودية من خلال معرفة معلوماتهم وانطباعاتهم ومصادر تلك المعلومات والإنطباعات. وأشارت نتائج هذه الدراسة إلى أن الصورة الذهنية لدى العينة ليست متسقة مع الصورة السلبية الموجودة في وسائل الإعلام، حيث أنها أقل حدة وأكثر مرونة من الصورة السلبية الجامدة في وسائل الإعلام الغربية. كما أوضحت الدراسة أن التلفزيون هو الوسيلة الأولى التي اعتمدت عليها العينة الكندية كمصدر للمعلومات، حيث وصلت النسبة إلى حوالي 45% من مجمل أفراد العينة. وأشار تركستاني [19] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn19) إلى أن وسائل الإعلام الغربية قد أسهمت اسهاما واسعا وخطيرا في نقل الصورة المشوهة والنمطية عن العرب والمسلمين من دوائر الاستشراف والدراسات الأكاديمية إلى أعماق الثقافة الشعبية. وقد أظهرت وسائل الإعلام في الآونة الأخيرة عددا من المصطلحات التي تشير إلى مثل هذا الانحياز ضد المسلمين والعرب، ومن ذلك الإرهاب، الاستبداد، معاداة الديمقراطية، التطرف، الأصولية، الخطر الأخضر.

وفي درسة عن الخطاب الإعلامي الفرنسي وصورة المملكة في هذا الخطاب، أشار عبدالله الخطيب [20] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn20) الى أن خطاب المثقف الفرنسي يدرك حقيقة أن المملكة العربية السعودية جزء لا يمكن تجزئيته او تحييده عن الإسلام، ولهذا فهناك علاقة جبرية بين المملكة كدولة، والإسلام كدين، ولكن على الرغم من ذلك فإن الصورة التي استنتجها الباحث في دراسته عن أهم الصحف الفرنسية (لوموند، لوفيجارو، لوموند دبلوماتيك، مجلة الإكبرس، ومجلة لوبوه) كانت تعكس صورة مشوهة عن المملكة العربية السعودية.

وجاءت دراسة مرعي مدكور [21] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn21) عن صورة المملكة العربية السعودية لدي المصريين ايجابية بنسبة حوالي 46% وسلبية بنسبة حوالي 17%، حيث تعود بعض أنماط الصور السلبية للمصريين الى أصحاب التجارب غير الناجحة أثناء عملهم او تواجدهم في السعودية، او لذويهم. وترى نسبة 67% أن العلاقات السياسية بين المملكة ومصر هي علاقات ايجابية، بينما ترى نسبة ضئيلة (6%) أن هذه العلاقات تتسم بالسلبية. وفيما يتعلق بمصادر تكوين الصورة عن المملكة، أشارت نتائج هذه الدراسة أن وسائل الإعلام قد احتلت المرتبة الأولى في تكوين صورتهم عن المملكة (46%) تلتها التجارب والخبرات العملية التي تولدت لديهم أثناء زياراتهم للمملكة بنسبة تصل الى حوالي 18%.

وفي دراسة شاملة على 55 صحيفة ومجلة مصرية قام بها شعبان شمس ومرعي مدكور[22] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn22) للتعرف على صورة السعودية في الصحافة المصرية، اشار الباحثان الى أن المملكة العربية السعودية لم تعتمد على الإعلانات التحريرية المدفوعة لمساعدتها في رسم صورتها الذهنية، وأثبتت الدراسة الاعتماد على الفعاليات والنشر الصحافي. وتحتل الفعاليات السعودية مساحة كبيرة في الصحافة المصرية من مجمل التغطيات عن السعودية. كما أشارت الدراسة الى وضوح كبير في المعالجات الإيجابية في الصحافة المصرية عن السعودية بشكل عام وبنسبة كبيرة، وخاصة في الصحف القومية الكبرى. ولاحظت الدراسة أن التغطيات السلبية كانت في معظمها مبنية على مصادر خارجية غير سعودية.


وفي دراسة مسحية على عينة من السعوديين قام بها حمزة بيت المال وعثمان العربي [23] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn23) عن كيفية تصور السعوديين لأنفسهم ولبعض الشعوب الأخرى، أوضحت النتائج عن فروق واضحة بين نظرة السعوديين الى الحكومات ونظرتهم الى الشعوب، حيث اتسمت النظرة بالعدائية لكل من اسرائيل والولايات المتحدة وبريطانيا، بينما خفت النظرة العدائية نحو شعبي الولايات المتحدة وبريطانيا. وفي المقابل حصلت حكومات وشعوب مصر وسوريا على مستويات عالية من الصداقة. واشارت الدراسة الى وجود درجة معينة من العدائية نحو حكومات قطر وايران وروسيا نتيجة العلاقات الباردة التي تربط هذه الحكومات بالحكومة السعودية، او نتيجة وجود قضايا عقدية تحول دون وجود علاقات شعبية صديقة. أما ما يخص نظرة السعوديين نحو أنفسهم، فيرى بعض السعوديين مجتمعهم من بين المجتمعات التي تتصف بالمحافظة والتسامح والمسالمة، بينما يرى البعض الآخر أن مجتمعهم يميل الى الإنغلاق والإتكالية والتقليدية.


وعن اتجاهات مقالات الرأي في الصحافة السعودية بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، أوضحت دراسة حمزة بيت المال وخالد السهيل [24] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn24) عن صحيفة الشرق الأوسط كنموذج لهذه الصحافة تباينا فكريا في اتجاه هذه المقالات، حيث بلغت نسبة المقالات ذات التوجه الغربي حوالي 41%، ونسبة المقالات ذات التوجه القومي العربي حوالي 26%، بينما لم تتعد المقالات ذات التوجه الإسلامي 15%. وفيما يخص الموقف من الولايات المتحدة اشارت الدراسة الى أن نسبة نصف المقالات اتسمت بالهجومية ضد مواقف وسياسات الولايات المتحدة، وحوالي 38% بالحياد، بينما كانت نسبة المقالات التي دافعت عن المواقف الأمريكية حوالي 11%.

وفي إطار التأثير على صورة السعودية استعرض إبراهيم المهنا [25] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn25) تأثير مراكز الدراسات الإستراتيجية في الولايات المتحدة على الرأي العام الأمريكي، وكيف أن بعض هذه المراكز لها تأثيرها الكبير على السياسات الأمريكية في الشرق الأوسط. وحيث هذه المراكز تحمل مواقف عدائية من الدول العربية ومن قضايا المنطقة، فمن المتوقع أن تدفع هذه المراكز بمزيد من التأثير السلبي على أصحاب القرار السياسي نحو المنطقة. وأشار المهنا[26] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn26) إلى أن تأثير مراكز الدراسات الإستراتيجية على الرأي العام الأمريكي يعود إلى أسباب منها المصداقية التي يمتلكها أصحاب هذه المراكز والمستشارون فيها نتيجة لخلفياتهم العلمية والمهنية، باعتبار مراكزهم مستقلة عن الحكومة. وكذلك فإن الظهور المتكرر لبعض الشخصيات المرتبطة بهذه المراكز في وسال الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة يعزز من وجهات نظر هذه المراكز تجاه القضايا والموضوعات التي تشارك فيها.

وفي الموضوع نفسه، استعرض عبدالله الطائر[27] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftn27) دور مراكز الدراسات الإستراتيجية في التأثير على قضايا منطقة الشرق الأوسط، حيث أشار إلى أن تطور هذه المراكز مر بثلاثة أجيال، هي (1) الجيل الأول: تأسيس عدد من المراكز التي كانت مهتمة بمناقشة الشئون الخارجية للولايات المتحدة؛ (2) الجيل الثاني: بروز ظاهرة التعاقد الحكومي مع مراكز الدراسات، حيث تحولت من مراكز او نوادي لمناقشة قضايا خارجية إلى مراكز استشارية تقدم خدماتها لبعض الأجهزة الحكومية الأمريكية؛ و(3) الجيل الثالث: بروز مراكز الدراسات المهتمة بصناعة الرأي العام وتوجيهه، وقد اعتمدت هذه المراكز خلال هذه الفترة إلى توليفة من الأبحاث المتعمقة في السياسة الخارجية الأمريكية مع وسائل تسويق إعلامي ذات فعالية كبيرة، وتشترك في ذلك جماعات الضغط وجماعات المصالح العرقية اضافة إلى منظمات سياسية داخلية ذات مصالح خارجية كما هي الحالة مع "ايباك" (اللجنة الإسرائيلية ألأمريكية للشئون العامة) التي تعمل في خدمة المصالح الإسرائيلية في المجتمع الأمريكي.

خلاصة الدراسات السابقة:
تشير الدراسات السابقة عن الصورة إلى أن صورة العرب والمسلمين في المجتمعات الغربية قد تأثرت بحكم العلاقة الجدلية بين المسلمين والغرب المسيحي على مر القرون الماضية ولكون الرؤية الى الإسلام على أنه قوة تهدد بقاء الحضارة الغربية. وتحديدا فصورة العرب تأثرت بشكل سلبي نتيجة الصراع العربي الإسرائيلي، وتم تشويه هذه الصورة عبر العقود الماضية، وخاصة من خلال بعض الطروحات العنصرية التي ركزت على صراع الحضارات ونهاية التاريخ وغيرها من الطروحات. إلا أن أحداث الحادي عشر من سبتمر كانت هي المحرض الأقوى في التأثير على صورة العرب والمسلمين. كما أن صورة السعوديين تأثرت بحكم هذه الأحداث، وقناعات المؤسسات الغربية باشتراك بعضهم في هذه العمليات الإرهابية. وعلى الرغم من أن صورة العرب والمسلمين ومعهم السعوديون قد أصابها الكثير من التشويش في كثير من دول العالم، الا أن المجتمعات الغربية من خلال وسائل إعلامها المختلفة هي التي حظيت بالنصيب الأكبر من الصور السلبية عن مجتمعاتنا العربية والإسلامية، والسعودية خاصة.




منهج الدراسة



إعتمدت هذه الدراسة على المنهج المسحي، بهدف استقصاء آراء عينة الدراسة حول مفهومهم عن الحملة الإعلامية الموجهة الى المملكة العربية السعودية بشكل خاص في المجتمعات الغربية ووسائل الإعلام هناك. وقد تم – لهذا الغرض - إعداد استبانة خاصة بهذه الدراسة، مكونة من سبعة أجزاء على النحو التالي:
1. الصورة العامة للسعوديين والعرب والمسلمين.
2. صورة المؤسسات السعودية في الخارج.
3. دور وسائل الإعلام الأمريكية في الحملة ضد المملكة.
4. دور المؤسسات والقوى المؤثرة في المجتمع الأمريكي على صورة المملكة.
5. دور المؤسسات السعودية في التصدي للحملة ضد المملكة.
6. المتابعات الإعلامية لوسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية بالنسبة لأفراد العينة.
7. معلومات شخصية عن أفراد العينة.

وتم تحكيم هذه الاستبانة عن طريق خمسة من أساتذة الإعلام بجامعتي الملك سعود والإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، وأجرى الباحث التعديلات اللازمة بعد ملاحظات المحكمين على النسخة الأولية من الاستبانة. وقد وقع الإختيار على مجموعة من الأسئلة على شكل عبارات، وطلب من المبحوثين أن يقوموا درجة موافقتهم على مضمون هذه العبارات. وأعطيت كل إجابة قيمة رقمية حتى يمكن أعطاء وزن قيمي لمجمل الإجابات ، كما يشير الى ذلك الجدول رقم (1):



[1] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref1) Ghareeb, Edmund (ed), 1983, Split Vision: the portrayal of Arabs in American media, American Arab Affairs Council.

[2] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref2) Said, Edward, (1981) Covering Islam: How the media and the expert determine how we see the rest of the world. London: Routledge & keganpaul.


[3] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref3) المرجع السابق

[4] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref4) Huntington, Samuel, The Clash of Civilizations and the Remaking of the World order, New York: Touchstone, 1996.

[5] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref5) Fukuyama, Francis, The End of History and the last Man, New York: Avon Books, 1992.

[6] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref6) Rosie, Michael, Pille Petersoo, John MacInnes & Susan Condoer, “Newspapers and national identity in the devolved UK”, Edinburgh University, www.institute-of-governance.org

[7] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref7) Perlmutter, David (1997), Manufacturing visions of society and history in ****books, Journal of Communication, summer.



[8] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref8) Spark, Alasdair (1996) Wrestling with America: media national images and global village, Journal of Pupular Culture, vol: 29:4.


[9] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref9) Halleck, Dee & Nathalie Magnan, (1993) “Access for others: alter (native) media practice” Visual Anthropology Review: 9:1, pp. 154-63.


[10] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref10) Pack, Sam (2000), “Reception, identity and global village: televison in the fourth world. M/C: a journal of media & culture: 3:1.


[11] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref11) Fredin, E. & G. Kosicki (1989), “Cognitions and attitudes about community: compensating for media images”. Journalism Quarterly: 66, 571-8.


[12] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref12) Wanta, Wayne, (2003) Agenda setting and international news: media influnce on public perceptions of foreign nations, paper submitted to AEJMC, Kansas, USA.


[13] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref13) المرجع السابق

[14] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref14) الهواري، محمد (2004) "صورة المرأة المسلمة في الإعلام الغربي"، ورقة مقدمة في المنتدى الإعلامي السنوي الثالث: صورة المملكة العربية السعودية في العالم، الجمعية السعودية للإعلام والاتصال: الرياض، 2-5 أكتوبر، 2004م.


[15] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref15) الدكان، زيد علي (2004) " قراءة في الصحف الأسترالية وتصويرها للمملكة قبل وبعد 11 سبتمبر مع التركيز على صحيفة ديلي تلغراف"، بحث مقدم في المنتدى الإعلامي السنوي الثالث: صورة المملكة العربية السعودية في العالم، الجمعية السعودية للإعلام والاتصال: الرياض، 2-5 أكتوبر، 2004م.


[16] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref16) عبدالله، شفيق الرحمن (2004) "صورة المملكة العربية السعودية في وسائل الإعلام المرئية: دراسة لبعض البرامج التلفزيونية الأسترالية قبل وبعد أحداث سبتمبر"، ورقة مقدمة في المنتدى الإعلامي السنوي الثالث: صورة المملكة العربية السعودية في العالم، الجمعية السعودية للإعلام والاتصال: الرياض، 2-5 أكتوبر، 2004م.


[17] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref17) المرجع السابق، ص 1-2

[18] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref18) تركستاني، أحمد سيف الدين (2004) "صورة المملكة العربية السعودية في أذهان الكنديين: دراسة ميدانية في الصورة الذهنية وإسهام وسائل الإعلام في تكوينها"، بحث مقدم في المنتدى الإعلامي السنوي الثالث: صورة المملكة العربية السعودية في العالم، الجمعية السعودية للإعلام والاتصال: الرياض، 2-5 أكتوبر، 2004م.


[19] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref19) المرجع السابق

[20] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref20) الخطيب، عبدالله (2004) "صورة المملكة العربية السعودية في الخطاب الإعلامي الفرنسي: الصحافة نموذجا"، ورقة مقدمة في المنتدى الإعلامي السنوي الثالث: صورة المملكة العربية السعودية في العالم، الجمعية السعودية للإعلام والاتصال: الرياض، 2-5 أكتوبر، 2004م.


[21] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref21) مدكور، مرعي (2004) "صورة المملكة العربية السعودية لدى المصريين: دراسة ميدانية في أبعاد الصورة واتجاهاتها"، بحث مقدم في المنتدى الإعلامي السنوي الثالث: صورة المملكة العربية السعودية في العالم، الجمعية السعودية للإعلام والاتصال: الرياض، 2-5 أكتوبر، 2004م.


[22] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref22) شعبان، شمس ومرعي مدكور (2004) " صورة المملكة العربية السعودية في الصحافة المصرية: دراسة مسحية للصحف والمجلات"، بحث مقدم في المنتدى الإعلامي السنوي الثالث: صورة المملكة العربية السعودية في العالم، الجمعية السعودية للإعلام والاتصال: الرياض، 2-5 أكتوبر، 2004م.


[23] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref23) بيت المال، حمزة وعثمان محمد العربي (2004) " كيف يتصور السعوديون أنفسهم؟ دراسة مسحية على عينة ممثلة للمجتمع السعودي"، بحث مقدم في المنتدى الإعلامي السنوي الثالث: صورة المملكة العربية السعودية في العالم، الجمعية السعودية للإعلام والاتصال: الرياض، 2-5 أكتوبر، 2004م.


[24] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref24) بيت المال، حمزة وخالد السهيل (2004) "اتجاهات المقالات الصحفية بعد 11 سبتمبر في الصحافة السعودية: صحيفة الشرق الأوسط نموذجا"، بحث مقدم في المنتدى الإعلامي السنوي الثالث: صورة المملكة العربية السعودية في العالم، الجمعية السعودية للإعلام والاتصال: الرياض، 2-5 أكتوبر، 2004م.


[25] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref25) المهنا، إبراهيم عبد العزيز (2004) " مراكز الدراسات ودورها السياسي وتأثيرها على الرأي العام وتكوين الصورة النمطية"، ورقة مقدمة في المنتدى الإعلامي السنوي الثالث: صورة المملكة العربية السعودية في العالم، الجمعية السعودية للإعلام والاتصال: الرياض، 2-5 أكتوبر، 2004م.


[26] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref26) المرجع السابق

[27] (http://www.shatharat.net/vb/#_ftnref27) الطائر، عبدالله بن موسى (2004) " دور مراكز الدراسات المستقلة في تحسين صورة المملكة العربية السعودية في أمريكا"، ورقة مقدمة في المنتدى الإعلامي السنوي الثالث: صورة المملكة العربية السعودية في العالم، الجمعية السعودية للإعلام والاتصال: الرياض، 2-5 أكتوبر، 2004م.