المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الطاقة الشعرية فى القصيدة العربية المعاصرة


Eng.Jordan
11-20-2012, 01:48 PM
حمل المرجع من المرفقات






د / صلاح الدين حسنين (* )
1- مدخل :
تفيد هذه الدراسة من معطيات علم اللسانيات ، وتهدف إلى اكتشاف الطاقة الشعرية فى نص معين هو “علميني كيف أشتاق ” للدكيور صابر عبد الدايم .
* التحليل اللساني تحليل علمي دقيق ينظر إلى النص على أنه بنية تتكون من عدد من المستويات : الإيقاع والمعجم والتركيب . ويسعى إلى تحليل العلاقاي التى تربط بين عناصر كل مستوى والمستوى الآخر من ناحية أخرى.
يعتمد التحاليل اللساني علي التمييز بين الطاقةالشعريةوالانجاز الشعري ، أقصد بالطاقة الشعرية الكفاءة ، التى يتمتع بها الشاعر ، وأقصد بالإنجاز ما حققه الشاعر من هذه الكفاءة في عمله الشعري، وبتعبير آخر تتمثل الكفاءة في التركيب النموذجي والعلاقات الكامنة بين أجزاء هذا التركيب وأقصد بالإنجاز تتبع التغيرات التى أدخلها الشاعر على التركيب والعلاقات النموذجية ، بحيث يمكن القول إن هذه التغيرات هى التي تسم الشاعر المعين بطابع معين ، يقول “محمد مفتاح ” إن العمل الشعري يعتمد على محورين : التشاكل والتباين . ( تحليل الخطاب الشعري \ 15 -30 ) إنه يعني بذلك أن العمل الشعري يجمع بين عنصرين الكفاءة وتتمثل فى التركيب القائم على التشاكل ، والإنجاز ويتمثل في التغييرات التي يدخلها الشاعر على التركيب النموذجي القائم على التشاكل ؟؟
2- الإيقاع :
تهدف دراسة الإيقاع إلى إبراز المقاطع الموسيقية في النص ، مع ا لتركيز على مواضع تكرار هذه المقاطع، ومواضع اختلافها في النغم علوآ وانخفاضاالذا يميز الدارسون بين النموذج العروضي للبيت هو المعنى ، الذي يهدف الشاعر إلى إبرازه ، وهنا يبرز التعارض بين الوزن والتركيب النحوي ، وهذا هو الفرق بين الشعر والنثر ، ذلك أن الشاعر يسعى ألى التعبير عن معان مختلفة من خلال بنية إيقاعية متكررة فى البيت ، وكلما وفق الشاعر في التعبير عن هذه المعاني فى نطاق بنية إيقاعية واحدة ، كلما كان ذلك أقرب إلى الكمال . والحق أن المعنى يعاد تشكيله من جديد في الشعر ، هذا يعني أن للايقاع يدا في تشكيل المعنى ، يقول فاليري : تاقصيدة هي ذلك التردد الممتد بين الإيقاع والمعنى ” . تتناول البنية الإيقاعية دراسة جرس الحروف والقافية والوزن .
أولا : البنية الايقاعية المكرورة :
2 :1 أجراس الحروف :
2 :1 : أ : تكرار الحروف الأساسية في القصيدة ، وهي أكثر الحروف تكرارا هي الهمزة والنون والراء واللام .
2 :1 : أ :1 : معدل تكرار الهمزة ثمان وثلاثون مرة ، ومعدل تكرار النون والراء ثلاث وثلاثون مرة ، ومعدل تكراراللام إحدى وثلاثون مرة . إذا أضفنا ألى ذلك حرفي الروي فسنجد أنه الكاف في القسم الأول من القصيدة ، والقاف في القسم الثاني منها .
2 : 1 : أ : 2 توزيع الهيمنة : نجد أن النون تبرز أساسا في صدر الشطر الأول ، فمعدل تكرارها في هذا الموقع سبع عشرة مرة ، يليها الراء في منتصف الشطر الأول فمعدل تكرارها اثنتا عشرة مرة . تتصدر الهمزة صدرالشطر الثاني ، فمعدل تكرارها اثنتا عشرة مرة ، ويليها اللام ، فهي تبرز في منتصف الشطر الثاني بمعدل أربع عشرة مرة ، ثم ياتي بعد ذلك حرف الروي الكاف ويتكرر بمعدل عشر مرات في القسم الأول من القصيدة ، والكاف وهويتكرر بمعدل أربع عشرة مرة . توصف النون والراء – وهما الصوتان الشائعان في الشطر الأول – بانهما من الأصوات المتوسطة. فالنون صوت لثوي أنفي متوسط ، والراء صوت لثوي ترددي فموي متوسط هذا يعني أنهما يشتركان في المخرج وهو اللثة وفي سمة التوسط ، ويختلفان في أن النون أنفية والراء ترددية .
ماذا يعني هذا الخلف ؟ يعني أن الصوت الذي يهيمن على بداية البيت صوت مغنون ، أي صوت يصاحبه غنة ، والغنة صوت محبوب للأذن ، وهو أكثر الأصوات – أو الأصوات الرنينة كما يصفها جليسون (De******ive Linguistics ) – إسماعايليه صوت واضح في السمع كذلك لأن صوت متوسط، ولكنه ليس مغنونا ولكنه ترددي ، هذا يعني أنه أقل إسماعا من النون . أخلص من هذا إلى أن الذي يهيمن عبى الشطر الأول من البيت صوتان واضحان في السمع ولكن بينها خلاف ،هذا يكمن في نغمة كل منهما ، فنغمة النون عالية ونغمة الراء أقل علوا من النون ، وهذا كله يعني أن البيت يبدأ بصوت عال في النغمة ، يليه صوت أقل علوا في النغمة . * توصف الهمزة التي تتصدر بداية الشطر الثاني من الأبيات بأنها صوت حنجري شديد مهوس، ويوصف متوسط – رنيني – لثوي التوائي فموي . هذا يعني أن الشطر الثاني من البيت يهيمن عليه صوت إسماعه منخفض جدا لأنه صوت شديد مهموس وهو يوصف بأنه أقل أنواع الأصوات إسسماعا ويليه صوت رنيني متوسط إسماعه عال ، فكان الشاعر يتعمداستخدام صوت منخفض في الشطر الثاني ثم يليه صوت عال . وتوصفكل من الكاف والقاف بأنهما من ألاصوات الشديدة المهموسة ، غير أن الكاف صوت رقيق والقاف صوت مفخم وكل منهما إسماعه منخفض جدا نشتنتج مماسبق أن توزيع الهيمنة سيكون كالآتي :صوت مغنون عال يليه صوت ترددي أقل منه إسماعا، وفي الشطر الثاني نجدأن الشاعر يواصل استخدام الأصوات الأقل إسماعا ثم يعود في منتصف الشطر الثاني إلىاستخدام صوت أكثر إسماعا وعندما يصل إلى نهاية الشطر يستخدم صوتا أقل إسماعا. والرسم الآتي يوضح اختلاف نغمة الأصوات المهيمنة علي البيت في القصيدة .
ملحوظات :
1- نلاحظ أن الصوت المهيمن على بداية الشطر الأول إسماعه عال والصوت المهيمن على منتصف الشطر الأول أقل اسماعا من الأول ، ثم يستمر الشاعر في استخدام صوت أقل إسماعا في نداية الشطر الثاني ثم يعود في منتصف الشطر إلى استخدام صوت عال وينهي البيت بصوت أقل إسماعا
2- هذا يعني أن معدل تكرار الأصوات المهيمنة في القصيدة ليس تكرارا عفويا. ولكنه يشير إلى درجات السلم الموسيقي ، فهو يبدأ بصوت عال ثم يتدرج في النخفاض إلى أن يصل إلى أقل درجة من الإسماع ثم يعود إلى الارتفاع مرة ثانية ، لكن هذا الارتفاع أقل من الارتفاع الذي بدابه الشطر الأول من البيت، ثم يتجه مرة ثانية إلى الانخفاض مع حرفي الروي وهما الكاف والقاف ، ويبدو أن هذا استعداد للانتقال إلىبداية البيت التالى : 2 : 1: ب : تكرار الحروف بين كلمتين في داخل البيت مع اختلاف المعنى ” الجناس ” الجناس في القصيدة هو الجناس الماقص والجناس بشكل عام علاقة داخلية بين الكلمتين المجانستين ، هي علاقة اللزومفي التداعي ، فلايكاد يوجد مدلول الكلمة ألاويوجد مدلول مجانسها ، في النفس ، هذا يعني أنه يجتمع في ذهن المتلقي الكلمتان المتجانستان ، ولكنهما يعكسان دلالتين مختلفتين ، يوحيان بأشياء مختلفة في الحياة ، يقول ” أحمد بورفور ” نقلآ عن خليل بن أيبك الصفدي إن الجناس بشكل عام مطمع ، لأن المتلقي يتوقع لفظا ثانيا يخالف الأول ليدل على مدلول مخالف لللأول ، ولكنه يفاجا بتجانس الكلمة الثانية – مع أن التجانس جزئي – مع المحافظة على اختلاف المعنى ” أحمدبورفور ” تأبط شرا /29 -30 ” . ومواقع الجناس في القصيدة هو ما تحته خط في الأبيات الآتية :
أنت بستان حنان عاطر
وأنا باقة حب في يديك
والصباحات مشرقات حنينا
والأماني ممطرات … وفافا
شمسه في الغيوم حلم أسير
مارأت بعد للمنى إشراقا
إن قلبي – قد صحا مستقبلا
صبح أيامك … والسعد لديك
غردي وانطلقي سابحة
واحمليني بين عينيك إليك
نجمة الحب في فضائل تشدو
بأغان تفيض منك إليك
السحابات فوق عينبك تجري
وهو فيالأسر لايطيق انطلاقا
ملحوظات :
1- يقع الجناس الناقص في سبعة أبيات من أبيات القصيدة .
2- يلاحظ أن الجناس يقع في الشطر الأول في الأبيات الأربعة التالية .
3- يلاحظ أن الجناس في الشطر الأول يتمثل في تكرار النون والميم في 1و3 وفي تكرار الثاء في ( 2 ) . أما في الشطر الثاني فيتمثل في تكرار الكاف والقاف . وهذا يثبت ما سبق أن استنتجته من استخدام أصوات عالية الإسماع في الشطر الأول وأصوات منخفضة الإسماع في الشطرالثاني :
2 : 2 القافية :
القافية عند الخليل هي من آخر حرف إلى أول ساكن يليه مع المتحرك الذي قبله الساكن ، ومثالها قول لبيد :
عفت الديار محلها ، فمقامها
بمنى تأبد غولها فرجامها فالقافية من جيم رجامها إلى آخر البيت، وحجة الخليل أن الرسم الذي ذكره ، جامع جميع الحروف والحركات:المسميات اللازمة في القافية ، التي لايجوز اختلافها ولااختلال شىء منها ،ولو اختل شىء منها لاختلت القافية ، كذلك تقول العرب ، ولو اختل شرء مما قبل هذه الحروف والحركات لمتتغير القافية باختلاله ،ووافقه على ذلك أبوعمرو الجرمي ، ومن رأي رأيهما، فإن في القافية علي رأي الخليل ألف التأسيس ،مثل ألف عائد أو ألفالردف مثل ألف كتاب .
ويعرض في الردف الواو ، مثل مسعود ، والياء مثل سعيد ، فمتي اختل شى من ذلك قالت العرب اختلت القافية ، فلايجوز حدف أو
حركة ، ولايجوز أن يأتي بيت مؤسس وبيت غير مؤسس ، ولا بيت مردف في قصيدة واحدة البتة ، وميى وقع ذلك كان سندا قبيحا . ( كتاب القوافي لأبي الحسن الإربلي تح . عبد المحسن القطحاني / 78- 79 ) .
يستنتج مماسبق أن القافية تعني مجموع الأصوات التي تتمائل في آخر كل بيت من أبيات القصيدة ، هذه الأصوات تشمل الصوامت والحركات ، ويمكن تقسيم هذه الأصوات المتجانسة إلى قسمين : قسم يقع فى آخر البيت وسنطلق عليه القافية الداخلية ، وفي كل قسم من قسمي القافية نجد أن الصوت قد يكون صامتا وقد يكون حركة وفيمايلي إيضاح ذلك : 2: 2: 1 القافية الخارجية أقصد بالقافية الخارجية العناصر الصوتية التي تقع آخر كل بيت ، وتتكررفي كل أبيات القصيدة ، هذه العناصر قد تكون صوامت أو حركات .2: 2 : 1: أ الصوامت : يطلق على الصامت الذي يقع آخر البيت ، ويتكرر في كل أبيات القصيدةالروي ( حرف الروي) . والقصيدة التي معنا تنقسم إلى قسمين الروي في القسم الأول هو الكاف ، والروي في القسم الثاني القاف .
2 : 2 : 1: ب الحركات : قد يكون حرف الروي متبوعا بحركة ، وتسمى القافية عندئذ بالقافية المطلقة ، وقد يكون غير متبوع بحركة ، فتسمى القافية بالقافية المقيدة . في القصيدة التي معنا نجد أن حرف الروي متبوع بالفتحة الطويلة في القسم الثاني هذا يعني أن القافية في القصيدة مطلقة . 2 : 2: 2 القافية الداخلية : أقصدبها العناصر الصوتية التي تقع قبل حرف الروي . ويلاحظ أنه في القافية المطلقة قد يقع صامت غير متبوع بحركة قبل حرف الروي مباشرة ، أمافي القافية المقيدة فيقع صامت مصحوب بحركة قبل حرف الروي ، ولما كانت القصيدة التي معنا مطلقة القافية فأنه يجوز أن يكون الصامت الذي قبلهاغير متبوع بحركة . 2: 2 : 2 : أالصامت الذي يقع قبل حرف الروي نجد في القسم الأول من القصيدة أن الياء الساكنة وقعت قبل حرف الروي والتزم بها الشاعر في هذا القسم وعدد أبياته عشرة أبيات .
2: 2: 2:ب الحركة: قد تكون الحركة التي تسبق حرف الروي قصيرة أو طويلة ، ويسمى هذا عند أهل العروض بالردف . في القسم الثاني القصيدة التي معنا الحركة التي قبل حرف الروي تسمى بالردى حركة الفتحة الطويلة وهي التي تسمى بالردف ، لذا يسمى أهل العروض القافية في هذه الحالة بالقافية المردوفة . وقد التزم الشاعر بحركة الفتحة الطويلة في هذا القسم وعددأبياته خمسة عشربيتا. يقول د. أنيس إن التزام الشاعر بحركة بعينها قبل حرف الروي فإن هذا يكسب القافية نغما وموسيقي … وهنا أستطيع أن أقول إن موسيقي القافية عند الشاعر أقرب إلى الكمال .
2: 3 التصريع : يقصد به أن تكون قافية الشطر الأول ممائلة لقافية الشطر الثاني من البيت . ويلاحظ التصريع في القصيدة التي معنا في أبيات من في أبيات من 1علميني … كيف أشتاق إليك
إن عمري ساكن في مقلتيك
أي سحر أراه في ناظريك
أي حلم يموج في ساعديك
أي عطر يضيء في وجنتيك
أي ورد يضوع في شفتيك
أي شوق يرف في عينيك
أنت عطر الحياة في كل أيك
3- وأنا كركب يضيء اشتياقا
واشتهاء … ولهفه … وعناقا
ودلو يحضن السحابات عشقا
ويذيب الثلوج … والأطواقا
فاسكبي الشوق في الشرايين برقا
من سنا الوجد مائجا دفاقا
أبيات القسمين الأول والثاني . وفيمايلي هذه الأبيات : 2 :4 الوزن : تخضع القصيدة لوزنين هما الرمل والخفيف .
2 : 4: 1 الرمل : يعتمد هذا الوزن على تفعيلة واحدة هي فاعلاتن ، وتتكرر هذه التفعيلة ، في الشطر الواحد ثلاث مرات ، وللتفيلة فترة زمنية ، وتكرر التفعيلة يعني تكرار الفترة الزمنية المحددة ، هذا يعني تساوي الإيقاعات المكرورة ثلاث مرات في الشطر الواحد ، الرسم الآتي يوضح ذلك .
ملحوظات :
1- تبدأ التفعيلة بصوت مصحوب بحركة طويلة ، ونغمة الحركة الطويلة تقدر بضعف نغمة الحركة القصيرة ، ثم تهبط هذه النغمة العالية إلى مايوازي نصف هذا العلو . هذه هي نصف التفعيلة ، والنصف الثاني يشبه النصف الأول ، أي أنه يبدآ هو الآخر بصوت الحركة الطويلة ونغمته أطول بمقدار الضعف من نغمة الحركة القصيرة ثم تهبط النغمة إلى مايوازي النصف مع الحركة القصيرة .2- هذا المعدل الإيقاعي أي الاتفاع والانخفاض يتكرر في الشطر الواحد ثلاث مرات . هذا يعني أن الوحدات الإيقاعية للشطر متساوية .


ماسبق كان حديثا عن نغمة الوزن ، أما من حيث تكوين الوزن فيقول أهل العروض إن التفغيلة في هذا الوزن تتكون من سببين بينهما وتد مجموع . ويرى الأصواتيون أن هذا الوزن يتكون من أربعة مقاطع – الأول متوسط مفتوح والثاني قصير والثالث متوسط مفتوح والرابع متوسط مغلق ، هذا يعني أنه يتكون من ثلاثة مقاطع متوسطة ، اثنان منها متوسطان مفتوحان والأخير متوسط مغلق ، هذا يعني أنه يتكون من ثلاثة مقاطع متوسطة ، اثناه منها متوسطان مفتوحان والأخير متوسط مغلق ، وهناك مقاطع متوسطة ، اثنان منها متوسطان مفتوحان والأخير متوسط مغلق، وهناك مقطع آخرقصير .

2 : 4 : 2الخفيف : يعتمد هذا الوزن على تفعيلتين الأول فاعلاتن وتتكرر مرتين وبينهما التفعيلة الثانية وهي مستفعلن .هذا يعني أن الشطر الواحد من البيت يتكون من فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن . تختلف نغمة هذا الوزن عن الوزن الأول، ففي فاعلاتن ، ترتفع النغمة مع / فا / ثم تنخفضمع / ع / ثم تعود إلى الارتفاع مع / لا / تنخفض مرة ثانية مع / تن / . هذايعني أن هذه التفعيلة تتكون من وحدتين إيقاعيتين متساويتين ، كل واحدة تحتوي على صوت عال النغمة فصوت منخفض النغمة . أما مستفعلن فيتكون هو الآخر من أربعةمقاطع نغماتها جميعا منخفضة هو مس ، تف، ع ، لن ، وكل هذه النغمات مستاوية قي الانخفاض . الرسم الآتي يوضح نغمات هذا الوزن ،
ملحوظات :
1- النغمات من حيث العلو والانخفاض : نغمة التفعيلة الأولى تتراوح بين الارتفاع والانخفاض ، أمانغمة التفعيلة الثانية تتراوح بين الارتفاع والانخفاض، والنغمات هنا غير متساوية كما لاحظنا في رقم (1) ، ذلك أنه يفصل بين التفعيلة الأولى والثالثة تفعيلة منخفضة .
2- النغمات من حيث التكوين : نلاحظ أن التفعيلة الأولى تتكون من ثلاثة مقاطع متو سطة ومقطع قصير ، والذى يختلف بيهما هو نوع المقطع المتوسط وتوزيع هذه المقاطع ، ففي فاعلاتن مقطعان متوسطان مفتوحان هما الاول والثالث ، ومقطع متوسط مغلق هوالرابع والمقطع القصير يحتل الموقع الثاني أما مستفعلن ، فإنه يتكون من ثلاثة مقاطع مغلقة متوسطة تحتل المواقع الأول والثاني والرابع ، والمقطع القصير يحتل الموقع الثالث . والشكل الآتي يوضح ذلك
ثانيا : البنية الإيقاعية المتنوعة : لايتحقق جمال الإيقاع الشعري من التكرار فقط . ولكن العذوبة الموسيقية تتحقق بموازاة التكرار بالتنوع ، فكما يوازي الشعر بين الإيقاع والدلالات المختلفة يوازي كذلك بين حركات الوزن المتكررة وصوامته المتكررة ، ولكن نضع أيدينا على التوازي في الإيقاع الصوتي سندرس الأصوات المفردة والأصوات المركبة . 3 :1 الأصوات المفردة : الصوت المفرد قد يكون صاميا وقد يكون حركة ، والحركة قد تكون قصيرة وقد تكون طويلة ، عددالأصوات في القصيدة 1083 صوتا وتتوزع كالآتي :
عدد الصوامت 627 صامتا وعدد الحركات 315 حركة وعدد الحركاتالطويلة 141 حركة : 3 : 1: أ التنوع في الأصوات الصامتة : الجدول الآتي يوضح سمات الصوامت ومعدل تكرار كل صوت كما جاء في القصيدة والنسبة المئوية