المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مفتخرًا بأجداده.. أردوغان يهاجم مسلسل "حريم السلطان"


Eng.Jordan
11-26-2012, 11:11 AM
وكالات : هاجم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان المسلسل التركي المعروف في العالم العربي بـ "حريم السطان"، مشيرا إلى أنه لا يستند على وقائع تاريخية صحيحة.
http://www.watnnews.net/Upload/Images/400x400/News-1-67057.jpg

وقال أردوغان في كلمة خلال مراسم افتتاح مطار ومشاريع أخرى في ولاية كوتاهية: "إننا نعيش في هذا العالم ذو السبع مليارات نسمة، ونعرف ماهي وظيفتنا، نذهب إلى كل بقعة وصل أجدادنا إليها على ظهر الخيول، ونهتم بتلك المناطق".

وأضاف: "نحن لا نعرف السلطان سليمان القانوني بالشخصية التي يظهر فيها في المسلسل"، وذلك في تعليق على مسلسل "العصر الرائع" التركي، الذي تبثه القنوات الفضائية العربية، مدبلجا إلى العربية.


وأكد أنه لا يوجد لدى العثمانيين أجداد مثلما يجري تصويرهم في المسلسل، لافتا إلى أن السلطان سليمان القانوني قضى 30 عاما من عمره على ظهر الخيول في إطار الحروب والفتوحات التي خاضها.


وندد أردوغان بمخرجي هذا النوع من المسلسلات، وأصحاب الفضائيات التي تعرضها، مشيرا إلى أنه ينتظر قرارا قضائيا بهذا الشأن، بالرغم من تحذير المعنيين بالمسلسل، وفقا لوكالة الأناضول للأنباء.

يشار إلى أن الفترة الأخيرة، شهدت عرض الكثير من المسلسلات التركية الخطيرة على الهوية الإسلامية والتقاليد والعادات في بلادنا العربية، وذلك بعد دبلجتها إلى اللغة العربية، ما حدا بالكثير من الخبراء إلى التحذير من خطورة مشاهدة هذه المسلسلات.

ومسلسل "حريم السلطان" في أصله التركي جعل كثيراً من الأتراك ينتقدونه وكتب المؤرخون هناك في الصحف عن هذا العمل بأنه غير تاريخي وإنما من خيال كاتب القصة وليس له من تاريخ سليمان العظيم إلا الاسم لأن هذه المعلومات لا تعرف ولم تذكر إلا قليلاً جداً بل فيها أخطاء كثيرة بسبب قلة التدوين في تلك الحقبة بعكس المراحل العثمانية التي تلت فترة سليمان، حيث اهتم العثمانيون بتدوين كل شيء وعلى هذا لم يجد هذا المسلسل طريقه إلا في قلوب من لا يعرف التاريخ أو من لا يهمه أو من الحاقدين على العثمانيين أصلاً.

وعرف السلطان باسم سليمان القانوني عند المشرقيين لاهتمامه بإصدار القوانين والدساتير والتشريعات وعُرف أيضاً باسم سليمان العظيم عند الغربيين لأنه دوّخ أوروبا وكان يسير فيها مع جيوشه وكأنه يملكها من قوته ومنعته حتى وصل إلى النمسا.