المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من هو ولي العهد السعودي القادم؟


Eng.Jordan
11-26-2012, 02:54 PM
في تقرير نشره موقع (Riyadh Bureau) تحدث عن ولي العهد السعودي القادم، ورشح 10 أمراء لهذا المنصب.

وأفاد أن تعيين الأمير الراحل نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء في مارس 2009، حمل إشارة واضحة أنه ربما يكون هو الثالث في ترتيب ولاية العرش بعد الملك عبد الله وولي العهد الأمير سلطان، وقد تحقق ذلك.

وعندما توفي الأمير سلطان بن عبدالعزيز في أكتوبر 2011، أصبح نايف وليا للعهد وترك منصب النائب الثاني شاغرا. وبعدها بأقل من ثمانية أشهر، توفي الأمير نايف، وأصبح سلمان ولي العهد الجديد من دون أن يشغل منصب النائب الثاني لرئيس الوزراء.

ومع ذلك، كما يفيد التقرير، فإن ترقية الأمير محمد الأمير نايف مؤخرا إلى منصب وزير الداخلية أثارت تكهنات حول خطط مستقبل الحكم في السعودية. وتساءل المحرر: هل سيحذو محمد بن نايف حذو والده، ويتحقق له ما تحقق لأبيه، ليصبح النائب الثاني لرئيس الوزراء، ومن ثم يعين وليا للعهد في وقت لاحق؟ ويجيب: من دون أدنى شك، يعتبر الأمير محمد بن نايف منافسا قويا ومرشحا بارزا للمنصب الثالث في بنية الحكم الملكي في السعودية، لكنه ليس الوحيد الذي يتنافس على هذا الموقع.

وعرض الكاتب لائحة لأمراء مرشحين لمنصب النائب الثاني لرئيس الوزراء، ومن ثم ولي العهد القادم، وربما سيصبح أحدهم ملكا ذات يوم:


1. محمد بن نايف

بعد توليه وزارة الداخلية، أصبح أول حفيد لمؤسس المملكة يتم تعيينه في واحد من المناصب القيادية الرئيسة في البلاد خلال السنوات الأخيرة. ويعتبر قائد حملة مكافحة الإرهاب واليد الأمنية الأقوى في المملكلة.


2. خالد الفيصل

على الرغم من كونه أمير منطقة مكة المكرمة، إلا أنه يبدو واحدا من الأمراء الأكثر ليبرالية. وهو مالك جريدة الوطن، التي تعتبر الصحيفة الأكثر تقدما في البلاد، حسب كاتب التقرير. الشاعر الذي يقدر الفنون والموسيقى، وهو مكروه من قبل المحافظين المتشددين، يبلغ من العمر 72 عاما، وهو أكبر مسؤول من العائلة المالكة بعد الأمير سلمان، الأمر الذي لا يساعده إذا كان السن واحدا من المعايير لاختيار الثالث في ترتيب هرم الحكم الملكي في السعودية.


3ـ خالد بن سلطان:

نائب وزير الدفاع ونجل ولي العهد الراحل الأمير سلطان، قاد القوات العربية في حرب الخليج عام 1991 لإنهاء الغزو العراقي للكويت. يملك واحدة من أكثر الصحف العربية تأثيرا "الحياة" (اللندنية). عندما توفي أبوه، توقع البعض أنه سيخلفه في منصب وزيرا للدفاع، ولكن هذا المنصب كان من نصيب عمله الأمير سلمان، ولي العهد الحالي. كما القوات السعودية في حملتها ضد المتمردين الحوثيين على الحدود مع اليمن في عام 2009، وتعرض حينها لانتقادات لارتكابه أخطاء "تكتيكية" في الحرب، كما جاء في التقرير.


4ـ محمد بن فهد:

بتوليه إمارة المنطقة الشرقية منذ عام 1985، فإنه يشرف بذلك على أكبر مناطق البلاد جغرافيا، وهي ذات أهمية إستراتيجية: فهي قاعدة لصناعة النفط في المملكة ومنطقة سكن الأقلية الشيعية. نجل الملك الراحل فهد، وهو متزوج من ابنة ولي العهد الراحل الأمير نايف، ولم يتمكن من إخماد مظاهرات بعض المجموعات الشيعية.


5. متعب بن عبد الله

ابن الملك وقائد الحرس الوطني السعودي. بعد أن تلقى تعليمه في أكاديمية "ساند هيرست" الملكية العسكرية البريطانية، بدأ حياته المهنية في الحرس الوطني في عام 1990، وفي يونيو 2009 حل محل عمه الأمير بدر نائبا لقائد الحرس الوطني. وفي نوفمبر 2010، سلم له والده الإشراف الكامل على الحرس الوطني، ومنذ ذلك الوقت تزايد تأثيره بشكل ملحوظ في الحكومة كوزير دولة. ويُعرف عنه أنه راع للفنون والثقافة من خلال مهرجان الجنادرية السنوي للتراث والثقافة.


6ـ تركي الفيصل:

غالبا ما يشار إليه بوصفه عضوا نافذا في العائلة المالكة، يتحدث باسم الحكومة بصفة غير رسمية، ولا يحمل الآن أي منصب رسمي على الرغم من أنه واحد من أفضل الأمراء السعوديين المعروفين في الغرب. وقد شغل منصب رئيس المخابرات السعودية بين عامي 1977 و2001، وسفيرا في المملكة المتحدة والولايات المتحدة قبل تقاعده في عام 2006. وهو رئيس مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، واحد من مراكز البحث والتفكير القليلة في البلاد. وهو شقيق الأمير سعود، وزير الخارجية المخضرم، والأمير خالد حاكم مكة المكرمة.


7ـ مقرن بن عبدالعزيز:

هو الابن الأصغر لمؤسس المملكة (67 عاما). خدم كطيار في القوات الجوية الملكية السعودية خلال السبعينيات من القرن الماضي، وعُين سابقا حاكما لمنطقة حائل والمدينة المنورة.

في أكتوبر 2005، عينه الملك عبد الله في منصب المدير العام لجهاز المخابرات في المملكة العربية السعودية، إلى أن استبدلته في وقت سابق من هذا العام بالأمير بندر بن سلطان. وقال لتكون قريبة من الملك الذي عينه مبعوثا خاصا بعد باستقالته من منصبه كرئيس للمخابرات. ومع ذلك لا يملك مؤهلات للحكم ولا يتمتع بنفوذ وتأثير كبيرين.


8. بندر بن سلطان:

نجل ولي العهد الراحل الذي شغل منصب سفيرا للولايات المتحدة بين عامي 1983 و2005، أين كان يسوق لنفسه على أساس أنه الطرف القوي في معادلة الحكم وصاحب علاقات مهمة مع السياسيين الأمريكيين. وكان مقربا من عائلة بوش، حتى لُقب باسم "بندر بوش".

بعد منصب السفير، عاد إلى المملكة وعين الأمين العام لمجلس الأمن الوطني. قبل أشهر قليلة تم تعيينه رئيسا لجهاز المخابرات. ولكن مثل مقرن، ليس مؤهلا للحكم لاعتبارات عائلية وظروفه المرضية ولا يملك قوة إسناد يُعتد بها.


9ـ سلطان بن سلمان:

اشتُهر كأول رائد فضاء في العالم العربي عندما شارك في مهمة ديسكفري عام 1985. وخدم الأمير في عدة مناصب، منها وزارة الإعلام خلال الثمانينيات، وفي عام 2000 تم تعيينه الأمين العام للهيئة السعودية للسياحة والآثار (الهيئة). يحظى بحضور مستمر في وسائل الإعلام السعودية، وكانت السفارة الأمريكية تتوقع أن يتولى منصبا كبيرا، ففي برقية مسربة في يناير 2010، وصفه السفير الأمريكي بأنه "ذكي، اجتماعي وصاحب كاريزما." وهو ابن ولي العهد الحالي.


10ـ الوليد بن طلال:

وهو رجل أعمال وأحد أثرياء العالم، وقد ألمح في السابق إلى أنه يريد أن يصبح ملكا في يوم من الأيام. ومع ذلك، يقول الكاتب، هناك العديد من القضايا التي يمكن أن تعيق فرصته في أن يصبح ملكا. كان والده، الأمير طلال، زعيم حركة الأمراء الأحرار خلال الستينيات من القرن الماضي، ويعاديه المحافظون في البلاد لفرط تحرره.