المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مـاذا قـال المؤمــن بالله حقـاَ ؟.؟؟؟؟؟؟


صباح الورد
11-29-2012, 08:58 AM
http://www.shatharat.net/vb/mwaextraedit4/extra/01.gif



( المقال للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )

قال : وجدت كتاباَ أنزل من الله .. وهو أصدق كتاب يخاطب قلبي وكياني .. ومررت بسيرة أحمد (عليه أفضل الصلاة والتسليم ) .. فما وجدت سيرةَ كان الصراع فيها أشد ضراوة بين الحق والباطل كما جاء في سيرة رسولي .. ثم كان النصر المؤزر من الله لدينه .. ومررت بأحاديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم .. فوجدتها تأخذ يدي نحو الوسيلة والفضيلة .. فما مررت بحفرة شر إلا حذرتني منه .. وما مررت بنبع خير إلا بشرتني به .. ولأن رسولي هو الأسوة الحسنة جعلته قدوة لي .. وجعلت خطواتي فوق خطواته حتى لا أتوه في طريق يقودني إلى جهنم .. والعياذ بالله .
........ ثم كانت تلك الشواهد بيني وبين خلق ممن خالفوا دربي .. أراهم يسلكون المسالك تائهين إما في ضلال وتيه يتخبطون في خيارات الآلهة والمعتقدات الوثنية .. وإما في نفره جافية قنعت من رحمة الله فيجتهدون للدنيا ولا نصيب لهم في الآخرة .. وإما في غفلة كسوتها الشهوات والنزوات والموبقات وحتى إذا جاء الموت قالوا يا حسرة على عمر أفنيناه في دنيا التيه والضياع .. وإما في عبادة بجهالة يوجدون بها ديناً بغير علم حسب الأهواء فهم في الضلالة سواء .. وإما بكفر وإلحاد وجحود ونكران والعياذ بالله .. فمنهم من يمتلك الدنيا بكل مباهجها وزخرفها ثم تشتكي الروح فيه بالظلمة والغم وعدم الراحة النفسية .. بينما أرى وقفة بين يدي الله في ساعة عبادة وتوحيد تعادل من الراحة النفسية والنعمة وتفوق كل تلك المباهج والزخارف الدنيوية الفانية .. وما سعيت يوماَ في الدنيا لأمتلك الدنيا .. ولكني امتطيت ظهرها لأصل من فوقها للآخرة ,, حيث لم أجـد سبيلاَ غير ذلك .. ويشاركني في ظهر الدنيا الشيطان والنفس وهما يجتهدان لكي ألتفت إلى كسوة خضراء جاذبة بالشهوات والرغبات تحتها حفرة لجهنم .. وأنا أجتهد وأقاوم نفسي لكي لا أقف وقفة يغضب خالقي .. وهو الذي أرادني في زمرة المهتدين بفضله ورحمته فكيف أجازيه بالعصيان والنكران .. وراجعت سبيلي وديني ثم راجعت خياري فما وجدت صواباَ أفضل من خياري .. وما وجدت في غيري ممن خالفوا دربي إلا تخبطاَ في الظلام .. وذاك فضل من الله عظيم ورحمة أكرمني بها الله .. فله الحمد والشكر في الأول وله الحمد والشكر في الآخر .
****
دمتم بخير