المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كلمات ..سعد البواردي


Eng.Jordan
12-12-2012, 07:56 PM
نحن في سباق محموم مع الزمن.. لابد وكي نقف على أقدامنا من أن نتحرر من رواسب عقدنا التي تشدنا إلى الوراء في اجترار لما تجاوزه الزمن.. وأن ننطلق ونبصر بعيون المستقبل.. مستقبلين أجمل ما فيه من صنع وابتكار يؤهلنا إلى موقع متقدم على خريطة العالم الحي.. المنتج.. الفاعل.. والمتفاعل.. مع إنجاز غيره على قدم المساواة والقدرة على المنافسة.
أن نكون منتجين أكثر.. لا مستهلكين أكثر.
• • •
كلمة تقال لكل من كابر، وتكبر، وتجبر..
أيها العار لا مجد لك.
• • •
حصار طروادة اخترقه من جديد حصان طروادة بعد أن اخترق حصون طروادة.
هل يعيد التاريخ نفسه؟! وتتحول الحركات إلى حصان طروادة جديد يخترق حصوناً كانت بالأمس عصية على خصومها الطامعين في خيراتها، وفي مواقعها الإستراتيجية؟!
مجرد سؤال!
• • •
عندما لا يكون المهاجم مسلماً فإن هجومه لا يوصف بالإرهاب. بل يقال عنه إنه عمل مسلح مجنون. وعندما يكون مسلماً تتحرك رياح التهمة بسرعة واصفة إياه بالإرهابي.. وعقيدته بالديانة الإرهابية.
• • •
القذافي بدأ نظامه بالجماهيرية الشعبية إلغاء للطائفية والقبلية.. وأنهي نظامه على وقع الأحداث التي تحاصره داخل مخبئه بالعزيزية ببعث القبلية والطائفية من جديد سعياً إلى حرب عشائرية لا تبقي ولا تذر.
• • •
الخريف العربي قادم.. وردة الربيع المنتظرة عاجلها صقيع الشتاء.. أوشكت على الذبول قبل أن تتفتح.. وتذهب ريحها وروحها.

Eng.Jordan
12-12-2012, 08:12 PM
جنوب السودان بعد انفصاله عن شماله اعترفت به المنظمة الدولية عضواً جديداً فور إعلان انفصاله..
فلسطين ومنذ قرار التقسيم عام 1948 مازالت أبواب المنظمة موصدة في قبوله عضواً جديداً بفعل الفيتو الأمريكي لصالح إسرائيل..
السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح:
أين هي الشرعية الدولية العادلة التي يتحدثون عنها؟!
• • •
لم تعد إسرائيل وحدها التي تعربد في حوض البحر الأبيض المتوسط، تركيا أردوغان القوية شقت طريقها دون خوف دفاعاً عن مصالحها، ورداً لكرامتها بعد قرصنة تل أبيب..
• • •
إسرائيل اقتحمت مقر الصليب الأحمر في مدينة القدس واعتقلت نائباً فلسطينياً لأنها تمتلك حصانة التصرف كما تشتهي.. ولأنها فوق القانون.
• • •
يبكي.. ويضحك لا حزناً ولا فرحاً
كعاشق خط سطراً للهوى ومحا
رائع هذا البيت من الشعر لولا أن حزنه يمسح فرحه.. ولولا أن فرحه يمسح حزنه بحيث لا يبقيان على شيء.. الفرح له مذاقه.. والحزن له مذاقه أيضاً.
أقوى أنواع الفرح ذلك الذي يحملك على البكاء من شدة الفرح..
• • •
ما أشبه اليمن بسوريا، وما أشبه سوريا بليبيا.. دماء.. ودموع.. ودماء.. وجراح.. وجوع.. وظمأ.. ورعب.
الفاعل واحد وإن تعددت الأسماء واختلفت الجغرافيا، والديموغرافيا.. ولله في خلقه شؤون وشجون.
• • •
تدور عجلة الزمن وندور بدورتها.. يأخذنا المسار إلى مصير نجهله.. نفاجأ ونواجه به على حين غرة تارة في أمل.. وأخرى في ألم.
إنها دورة الحياة بسمة فرح أو دمعة ترح لا شيء من ذلك يذكر إلا النهاية.. أي الموت وما بعد الموت بكل حساباته المفرحة.. والمترحة.

Eng.Jordan
12-12-2012, 08:24 PM
ليس دفاعاً عن بشير السودان، ولا عن أسد سوريا، ولا قذافي ليبيا، ولا عن من اغتال الشهيد رفيق الحريري.. ولا حتى من أباح الدم في جسد اليمن الجريح.. من أخطأ في حق شعبه يستحق الجزاء العادل..
ولكن..! لماذا أسقطت العدالة الدولية المائلة صانعة الإرهاب والعنف والاحتلال في منطقتنا إسرائيل..؟! ألا يكفيها ما مارسته على أرض فلسطين من مجازر في مخيم اللاجئين في جنين وفي قطاع غزة يندى لها جبين التاريخ خجلاً.. ووجلاً؟! لماذا لا تحاكم؟! بل لماذا لا تكون أول من يمثل أمام محكمة الجنايات الدولية..؟!
لا أحد فوق العدالة والقانون يا أدعياء العدالة والقانون..
• • •
سأل جاره:
- أين ستقضي إجازة صيف هذا العام؟!
وكان الرد:
- إلى حيث جعجعة تفتفت.. وإلى حيث فتفت تجعجع..
• • •
أساليب الرفض متباينة: احتجاج صامت، فمسيرة.. فمظاهرة صاخبة. فاعتصام.. فصيام عن الطعام.. فعصيان مدني، ولأننا نعيش عالم العجائب والغرائب فقد استحدثت نساء أوكرانيات وسيلة جديدة وقحة في قاموس الرفض أمام مبنى سفارة بلادنا وهن كاشفات للحم الأبيض المتوسط دعماً لنضال المرأة السعودية من أجل قيادة السيارة!!
تصوروا سلاح عري أبيض مفضوح أمام ذهول الناس ودهشتهم كان الوسيلة الصارخة للتعبير!
• • •
مشكلتنا مع الغرب أننا نقدم أنفسنا كضحايا فقط. نشكو ونشكو.. ونعيد الشكوى مئة مرة ومرة.. وما نجنيه مجرد تعاطف لا يرقى إلى درجة الموقف السياسي.
إسرائيل بدورها تقدم الشكوى كما لو أنها الضحية.. مدعومة بالقوة تكسب بها عقل الغرب.. وتجيّر بها موقعه وموقفه السياسي.. التعاطف وحده لا يجدي.
• • •
كلاهما (حزام ناري) ذلك الذي يصيب الجسد وقد ذقت ألمه المضني..
وذلك الحزام الناري الآخر الذي يصيب هدفه عند المعركة فيفني..

Eng.Jordan
12-12-2012, 08:35 PM
التعصب القبلي الأعمى.. والنظرة القاصرة المستخفة بالنسبة للآخرين داء عضال لا دواء له.. كلنا لآدم وحواء.. لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى..
في محكم كتابه الكريم آية تقول: (وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ), ولم يقل لتعاركوا، وتستخفوا بإنسانية وكرامة غيركم من البشر.. النعرة القبلية أصل البلية.
• • •
نتجنى كثيراً على من لا يروق لنا أمره.. واصفين إياه بالكلب.. أو بالحمار.. آه لو أدرك هؤلاء أن فينا نحن البشر من لا يرقى إلى مستوى الكلب في وفائه.. ومستوى الحمار في تحمله وأدائه لوظيفته التي خلق من أجلها وجبل عليها.
• • •
المثل يقول (فتش عن المرأة!) والكل يقول «فتش عن زعيمة هذا العالم إنها وراء مصائب ومصاعب ومتاعب هذا العالم بتدخلاتها وإشاعة الفرقة فيها لغرض في نفس (جاكوب)».
ما جرى، ويجري على أرض العراق، وفلسطين، ولبنان، والسودان، والصومال، وأماكن أخرى بعض مشاهد وشواهد لهذا التدخل المرفوض أخلاقياً, وإنسانياً..
سياسة مدعومة بالنفاق.. سياسة من دون أخلاق.
• • •
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم
فطالما استعبد الإنسان إحسان
لا تنتظر رد جميل من أحد في زمن الجحود.. والنكران.. الإحسان عطاء دون مَنّ ولا شكران.
الخطأ لا يعالج بخطأ مثله.. ولا عن طريق مخطئ يحتاج هو نفسه إلى تصويب.
• • •
فرق كبير بين أن تضحك من الشيء.. وأن تضحك على الشيء.. في الماضي كنا نُفرح الكثير من الكثير لأنه يضحكنا.. واليوم بتنا نُضحك الكثير على الكثير لأنه يجرحنا..
• • •
أخطر ما يواجهه الإنسان ألا يستشعر الخطر ويتقيه.. فيفاجئه الخطر على حين غرة فيوجعه ويفجعه (فظن شراً.. وكن منه على حذر).
• • •
لو كنت مدرساً لمنحت الطالب الذي يحاورني ويجادلني عارضاً رأيه في حرية واستقلالية شهادة التميز.. لسبب بسيط أنه ببداهة يملك التفكير الذاتي.. ويتملك الشجاعة في طرح وجهة نظره، حتى لو كان على خطأ.
• • •
الذين تخدعهم قوتهم فيبطشون..ويستكبرون تصرعهم تلك القوة العمياء من حيث لا يحتسبون.

30/6/2011

Eng.Jordan
12-17-2012, 10:26 PM
http://www.arabicmagazine.com/Images/Articles/2011530165927918.jpg
ونحن نعيش عصر التقدم التكنولوجي.. وعهد الحضارة المادية نتذكر عصر الانحطاط والظلام الماضي بشيء من العذر لأن تخلفه جاء نتيجة جهله.. وفاقد الشيء لا يعطيه.
ما عذر عصر غزو الفضاء.. وثورة المعلومات.. وأدبيات العلم والمعرفة في أن تكون الحرية الإنسانية لديه مقيدة؟! والمطالبة بها ضرب من الإرهاب؟! والاحتلال مشرع من لدن المنظمات الدولية؟!
ترى أي عصر ظلامي ظالم.. وانحطاط أخلاقي كهذا العصر الذي نعيشه الآن؟!
(بسبوسة) قطة أليفة لطيفة..! أنجبت ثلاثة ذكور وأنثى.. هجرتهم.. وهاجرت إلى الأزقة والشوارع تبحث لها عن حياة متجددة!! تعود إليهم في الصباح (تنوني) قائلة لهم إنها في مهمة خاصة!!
في البشر من يعود إلى بيته عند إشراقه شمس النهار مدعياً أنه كان في مهمة خاصة!!

• • •
في العالم الحضاري الذي يقيم وزناً لزعاماته وقياداته التاريخية إن في حياتهم أو بعد رحيلهم؛ يكتفي باحتفاءات ومناسبات ترصد تاريخ حياتهم وإنجازاتهم وتؤرخها.. لا مكان لديهم لإعلانات صحفية ينتهي مفعولها بنهاية المناسبة.. وإنما بتبرعات مادية ترصد لإقامة مشروع تكريمي تذكاري يؤرخ لتلك الذكرى ويبقيها شاهدة للعيان مدى الدهر.
هناك فرق بين الإعلام المجدي في محصلته.. وبين الإعلان الذي يطويه النسيان وتذهب محصلته أدراج الريح.. دون ربح.

• • •
مساعدة الإنسانية لوجه الرحمن عليها أجر.. والمساعدة المسيسة لوجه الشيطان عليها وزر.
أقسى شيء على النفس أن تأتي الإمكانيات المادية الضخمة لإنسان ما بمستوى شهادة الدكتوراه مع مرتبة الشرف بينما ثقافته الحياتية لا تؤهله لنيل الشهادة الابتدائية.

• • •
لم يجد الأمريكي جون كانتريل بداً من اصطحاب حماره إلى المحكمة في مدينة فورث دورث بولاية تكساس كي يثبت للقاضي بالدليل القاطع مدى وداعة حماره.. وبراءته من تهمة الإزعاج.
كان أحد جيران كانتريل قد اتهمه بتحويل جزء من حديقة بيته إلى حظيرة للحمار الذي أزعج الجيران بنهيقه.
القاضي بعد معاينته للحمار المتهم وقد لف صاحبه عنقه بالعلم الأمريكي عجز عن اتخاذ قرار بالبراءة أو الإدانة.. أمر بالرجوع إلى باقي الجيران لسؤالهم عن رأيهم في قضية الحمار ونهيقه المزعج.
هذا في أمريكا.. حمار يحاكم لأنه ينهق.. أي يعبر عن مكنوناته بلغته التي يفهمها ولا نفهمها.. أما في العالم الثالث.. النامي.. أو النائم.. فتوجد شريحة بشرية ناطقة لها أصوات مزعجة ومنكرة أشبه بنهيق حمار كانتريل.. تزعج وتقض المضاجع على هواها في حرية.. ودون شكوى.. ولا محكمة.

Eng.Jordan
05-13-2013, 01:09 PM
قاتل الله الفقر.. لو كان (رجلاً لقتلته) جملة رحيمة أحسبها لأحد العمرين (عمر بن الخطاب) أو (عمر بن ‏عبدالعزيز) يوم أن كان للخلافة الراشدة ضمير إنساني يتعذب على مشهد الجياع.‏
تذكرت هذا وأنا استعيد في الذاكرة قصة تلك الهندية بولاية البنغال, وقد أقدمت على بيع بناتها الثلاث مقابل ‏جنيهين أستراليين, عندما طردها زوجها المخمور خارج المنزل مشردة جائعة, وقد فقدت قدرتها على توفير ‏الطعام لهن.‏
‏• • •‏
عالم يهودي للأجنة يدعى روبرت جيلهم اعتنق الإسلام بعد أن أذهلته الآيات القرآنية التي تحدثت عن عدة المرأة ‏المطلقة, وهو الذي أفنى عمره في أبحاث تختص بالبصمة الزوجية للرجل، وبعد أن تأكد بعد أبحاث مضنية أن ‏بصمة الرجل تزول بعد أشهر ثلاثة - على إثر اكتشاف - تملكته قناعة أن الإسلام وحده هو الدين الوحيد الذي ‏يضمن حصانة المرأة، وتماسك المجتمع، وأن المرأة المسلمة أنظف امرأة على وجه الأرض.‏
روبرت الذي أعلن إسلامه لم يكن فرداً عادياً.. إنه زعيم اليهود في معهد ألبرت أنشتاين المختص في علم الأجنة.‏


‏• • •‏
شريحتان من البشر تتميزان عن غيرهما بالعمل الفدائي والإنساني دون مقابل:‏
صحفيون بلا حدود, حيث نشر الخبر الصادق للأحداث الساخنة الدامية, وقد حملوا أرواحهم على أكفهم..‏
ومثلهم أطباء بلا حدود, وهم يواجهون المخاطر من أجل إنقاذ الضحايا وقد هانت عليهم حياتهم.. ‏
إنهم نبلاء وشهداء الحروب التي لا ترحم.. ولا تميز بين جلاد وضحية.‏


‏• • •‏
أعجب من إنسان يملك الملايين، إن لم أقل البلايين, شغله جمع المال عن زوجته وأولاده. فلا هو عاشر ولا هو ‏أنفق عن سعة.. حين يوافيه أجله تودعه أسرته بدموع ساخنة, لا أدري أدموع وفاء غير مستحق.. أم رثاء لحال ‏راحل.. أم أنها الفرحة بوداع يسعدهم بعد ضائقة وحرمان طال أمده وآذن بالانفراج؟!‏


‏• • •‏
مبدأ عدم الانحياز يعني سلبية الموقف بين توجهين أحدهما على حق والآخر على باطل..‏





12/01/2013
المجلة العربية