المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وثيقة أمريكية ثانية عن جهة عسكرية تؤكد امتلاك “إسرائيل” سلاحاً نووياً وكيماوياً


Eng.Jordan
12-15-2012, 05:18 PM
نشر سلاح الطب في الجيش الأمريكي مؤخرا، وثيقة تؤكد امتلاك “إسرائيل” سلاحا نوويا وكيماوياً. وقالت صحيفة “هآرتس” اليومية “الإسرائيلية” إن الوثيقة جاءت لإعداد وحدات من أذرع البر والجو والبحر وسلاح البحرية “المارينز” بتقديم مساعدة طبية في محيط مصاب بهجوم أو بحادثة خلل من مواد كيماوية بيولوجية او نووية. وتلقى قادة الوحدات وأطباؤها التعليمات للاستعداد لضرر بمعدل 10 - 20 في المائة من جنود كل فرقة تتلقى ضربة نووية. وأشارت الصحيفة إلى أن الكشف عن وثيقة مشابهة، من دون إحاطة بالسرية، جاء في المرة الأولى عبر تقرير من ستيفن افرغود من “اتحاد العلماء الأمريكيين”. وذكّرت بأنه في يناير/كانون الأول العام الماضي قضت وثيقة نشرتها قيادة القوات المشتركة، في فصل يعنى بقارة آسيا أن “إسرائيل” “قوة عظمى نووية”، مثل الباكستان، الهند، الصين، كوريا الشمالية، روسيا واكثر من إيران. وقالت إن هذه هي المرة الثانية في غضون عشرة اشهر تتحدث وثيقة علنية من “البنتاغون” عن النووي “الإسرائيلي”.
وصرح وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس بأنه يعارض مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية “رغم خطورة مشكلة التسلح الإيراني”. ونقلت عنه صحيفة “هآرتس” اليومية “الإسرائيلية” قوله في لقاء مع شخصيات عامة أمريكية تشارك في دورة في وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”، إن الرد الأفضل على السعي الإيراني لتحقيق سلاح نووي هو استمرار الحوار وليس خطوة عسكرية.


المصدر http://www.thirdpower.org/index.php?page=read&artid=40288

وفيما يتحدثون حتى في أمريكا عن “إسرائيل” النووية، تحدثت “معاريف” عن قلق “إسرائيلي” من مشروع نووي أردني قريب من مستعمرة ايلات السياحية. وأشارت إلى أن الأردن وقّع، أول أمس، على اتفاق مع الشركة البلجيكية “تركتبل” لبناء مفاعل نووي بقيمة 12 مليون دولار وهدفها إقامة محطة توليد طاقة نووية من شأنها تقليص اعتماد الأردن على استيراد النفط

وبعد عامين ستجري الشركة استطلاعا لتحديد الموقع الدقيق الذي ستقام فيه المحطة. ونقلت عن وكالة “بترا” الأردنية للأنباء بأن المحطة ستقام بجوار شواطئ البحر الأحمر، نحو 25 كم جنوبي العقبة (بمحاذاة الحدود السعودية).
وقالت “معاريف” إنه في غضون خمس إلى ست سنوات سيبدأ بالعمل في المكان أول مفاعل ذي إنتاجية ألف ميغا واط، ويتوقع الأردنيون انه في محيط 2030 سيكون بوسعهم أن يصدروا الكهرباء لجيرانهم. وقال أمس القائم بأعمال ونائب رئيس بلدية ايلات، ايلي لنكري إن “الموضوع بالتأكيد يحتاج الى موقف