عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 07-18-2018, 09:15 AM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 21,903
افتراضي وسائل التغلغل الإيراني في سوريا بعد الضغوطات الأمريكية


مِنح للدراسات الجامعية وندوات ثقافية وحسينيات.. وسائل التغلغل الإيراني في سوريا بعد الضغوطات الأمريكية لإبعادها


في مقر نادي «الفتوة»، وهو النادي الأكثر شعبية في مدينة دير الزور شرقي سوريا، اختارت إيران أن تفتح مركزها الثقافي. هي خطوة لها دلالات كثيرة على استراتيجية طهران حول موقعها الجديد، وتصميمها على قطف ثمار محاربتها إلى جانب النظام السوري طيلة الأعوام السبعة السابقة. المقر الذي كان يتم تجهيزه في حي القصور لتنطلق منه تدريبات فريق كرة القدم، تحوَّل إلى مركز إيراني، يضم عدداً من الموظفين الإيرانيين الذين يتكلمون اللغة العربية بلهجة عراقية، ولباس رسمي من دون ربطة عنق، كما يمتلكون القدرة العالية على استقبال أعداد كبيرة من الزوار.
جامعات إيران تفتح الأبواب
نشاطات المركز تقتصر في الوقت الحالي على تقديم منح للدراسات الجامعية في إيران، وبحسب مأمون، وهو أحد أبناء المدينة فإن المنح تنقسم إلى قسمين: الأول وهو منحة كاملة تعطى للمتفوقين، وتشمل مصاريف الدراسة والسكن في إحدى الجامعات الإيرانية، إضافة إلى راتب شهري حتى موعد التخرج، أما الثانية فيحصل عليها الأقل تفوقاً، وتشمل تكاليف الدراسة في إحدى الجامعات الإيرانية والسكن فقط.

200 منحة مخصصة من الجامعات الإيرانية للطلبة السوريين المتفوقين
المتقدمون لهم أحقية التقديم في كافة الفروع والأقسام الموجودة في الجامعات الحكومية الإيرانية، وفق معدلات الشهادة الثانوية، وتداول ناشطون صوراً تُظهر ملصقات على جدران المدينة، تبيِّن شروط القبول، وتشمل صورةً شخصية، وصورة عن الهوية، وكشفاً بعلامات الشهادة الثانوية، إضافة لصورة عن جواز السفر، وشهاد حسن سلوك من ثلاثة أساتذة.
إقبال كبير على التقديم
مأمون أوضح لـ»عربي بوست» أن الإقبال على التسجيل لدى المركز الثقافي الإيراني كبير جداً، مرجعاً السبب برأيه إلى رغبة الطلاب والأهالي في الحصول مستوى تعليمي أفضل، وتخصصات متنوعة غير موجودة في المدينة، التي خرجت منذ فترة قصيرة من حصار خانق فرضه عليها تنظيم الدولة الإسلامية لمدة تجاوزت الثلاث سنوات. إضافة إلى أن جامعة «الفرات» وهي الجامعة الحكومية الوحيدة في المدينة، شهدت نكسات عديدة خلال السنوات الماضية بسبب الحرب، وهو ما أدى إلى تدمير معظم مقراتها ومختبراتها، إضافة إلى رحيل المدرسين أصحاب الخبرة، واعتبر مأمون أن ذلك دافع آخر للطلاب من أجل الرحيل نحو الجامعات الإيرانية.

جامعة الفرات تعرضت مقراتها للتدمير بسبب المعارك
نشر اللغة الفارسية
ويخطط المركز لتنظيم دورات لتعليم اللغة الفارسية، إضافة إلى ندوات ومحاضرات حول العلاقات التاريخية بين الشعبين السوري والإيراني، والدور الإيراني في الحرب على «الإرهاب» في سوريا، كا يشرح مصدر خاص لـ»عربي بوست». وبحسب مصدر «عربي بوست» فإن إيران افتتحت أخيراً ثلاث مدارس في مدينة البوكمال، ومدرسةً واحدة في الميادين، بريف دير الزور الشرقي القريب من الحدود العراقية، بكادر تعليمي إيراني، وضمَّت المدارس 250 طفلاً أعمارهم تتراوح بين 8 سنوات و15 سنة، ويحصل كل طفل على 10 آلاف ليرة سورية (حوالي 20 دولاراً) كراتب شهري.

تضم المدارس الإيرانية 250 طفلاً أعمارهم تتراوح بين 8 سنوات و15 سنة
اللجوء إلى القوة الناعمة
وتدفع الضغوطات الأميركية طهران إلى الخروج عسكرياً من سوريا، مما جعلها تلجأ إلى القوى الناعمة. ونقل موقع الائتلاف الوطني السوري المعارض عن أمين سر هيئته السياسية رياض الحسن، قوله، إن طهران «تحاول إيجاد باب آخر لتثبيت احتلالها لسوريا، بعد أن أحست بالخطر الذي يحوم حول وجودها العسكري»، وأضاف أنها وجدت بالتغلغل الثقافي وسيلة جديدة لتحقيق أهدافها. ووافق بشار الأسد في وقت سابق على افتتاح فرع لجامعة «آزاد الإسلامية الإيرانية» في مدن سوريا، بحسب ما أعلنه رئيس الهيئة التأسيسية والأمناء في الجامعة، علي أكبر ولايتي.

وافق الأسد على افتتاح فروع لجامعة "آزاد الإسلامية الإيرانية" في مدن سوريا
وقال ولايتي، في تصريح لوكالة «فارس» الإيرانية، الثلاثاء 16 يناير/كانون الثاني من العام الجاري، إنه قدم مقترحاً إلى الأسد لافتتاح فروع للجامعة في مختلف مدن البلاد، ووافق على المقترح. وكان الطرفان قد وقَّعا اتفاقية، في أبريل/نيسان العام الماضي، على تبادل المنح سنوياً بين البلدين، فتمنح إيران 200 منحة دراسية سنوياً مقابل 60 منحة دراسية سنوياً من الجانب السوري.
تجنيد وغسل للعقول؟

أعاد الإيرانيون افتتاح "الحسينيات" التي تم تدميرها من طرف المتشددين
ويعتبر رياض الحسن أن إيران تسعى لـ «فرض ثقافتها المذهبية الطائفية»، عبر اللجوء إلى غسل عقول الأطفال وتغيير تفكيرهم بطريقة طائفية، وتجهيزهم ليكونوا مقاتلين في المستقبل.

ودعا المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان لـ «وقف جرائم إيران، التي استغلت الأوضاع المعيشية الصعبة في مدن وقرى ريف دير الزور، بعد سنوات من المعاناة، مع استبداد نظام الأسد ووحشية تنظيم الدولة».

فيما أشار مناف، وهو أحد الناشطين في دير الزور، إلى أن القوات الإيرانية تنتشر على طول الخط الشرقي في ريف المحافظة، وأن تلك القوات كانت القوة الرئيسية في محاربة تنظيم الدولة، وتمكَّنت من طردهم من أجزاء واسعة في المنطقة.

وأعاد الإيرانيون، حسب مناف، افتتاح بعض «الحسينيات» التي تم تدميرها على يد عناصر متشددة سنية خلال السنوات الماضية، وعلى الأخص في قرية «حطلة».
المصدر: ملتقى شذرات


,shzg hgjygyg hgYdvhkd td s,vdh fu] hgqy,'hj hgHlvd;dm


عبر عن رأيك بالمحتوى عبر حسابك في الفيسبوك
__________________
رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67