عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 09-28-2016, 08:52 PM
الصورة الرمزية عبدو خليفة
عبدو خليفة غير متواجد حالياً
متميز وأصيل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 721
افتراضي تدمير ممنهج وتجويع في حلب


تدمير ممنهج وتجويع في حلب
تحت هذا العنوان كتبت جريدة «الحياة»، اللندنية الثلاثاء ٢٧ سبتمبر/ أيلول ٢٠١٦:
استمرت طائرات روسية وسورية في شن غاراتها على الأحياء الشرقية في حلب مع تركيز غارات فجر أمس على استهداف منهجي للبنية التحتية وا لمستشفيات الميدانية لحرمان المدنيين من القدرة على مواجهة الحصار.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن إستراتيجية النظام السوري وروسيا الحالية في حلب فهي قتل كل الموجودين بالأحياء المؤيدة للمعارضة , بعد ان كانت استراتيجيتهما من قبل : هي جعل الحياة غير محتملة للمدنيين المؤيدين للمعارضة حتى يستسلموا أو يُقتلوا .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وكتعليق على هذه الأحداث أقول : حين يغيب الوازع الديني عن شخص ما ويموت فيه الضمير وتنعدم فيه التقوى يرتكب كل الموبقات ولا يبالي، بل يحسب أنه يحسن الفهم والتصرف. هذا هو حال الدكتاتور المستبد طاغية الشام بشار التتاري وحلفاءه، لقد وصلوا إلى حد كبير في هجماتهم وجنونهم على
مدينة حلب لأجل تحقيق هدفهم المنشود ألا وهو استعادتها بعد قتل كل من تبقى فيها من أهل السنة، وهذا ما اتفقت على تأكيده الصحف الغربية والعربية تقريبا.
والعجب أننا نجد موقف الدول العربية ورد فعلها وخصوصا المجاورة لسوريا ضعيفان جدا سواء على أرض المعارك حيث لا يقدمون الدعم للثوار، أو في المحافل الدولية، كأنهم غير مدركين للخطر الذي سيلاحقهم في حال القضاء وسيطر النصيرين على سوريا وجعلها نقطة ارتكاز وقاعدة أرضية ينطلق منها التشيع كما هو الحال في العراق اليوم.
وها هي تهديدات الفتنة الشيعية بدأت تنطلق من الغزاة الشيعة من حلب قبل حتى ما يتتم لهم السيطرة عليها كاملة، : https://www.youtube.com/watch?v=OC4wPeZd-nI
مما دفع بالكثير من كتاب العرب وإعلاميين إلى التحذير من سقوط الثورة السورية. مثلا لقد أشار الكاتب والإعلامي السوري المعروف الدكتور أحمد موفق زيدان إلى شيء من تلك الآثار الكارثية لخذلان الثورة السورية في تغريدة له على حسابه على "تويتر" حيث قال : "ما يحصل في حلب بروفا و توطئة لكل مدينة سنية .. ومن هانت عليه بغداد و كابول ستهون عليه غيرها.. ادفعوا بمضاداتكم الجوية لحماية أنفسكم جهة الشام".
كما كتب الحقوقي والإعلامي الجزائري أنور مالك محذيرا من السكوت عما يدور في مدينة "حلب" السورية، وقال: "السكوت عن إبادة حلب سيعرض مدننا كلها تباعا لا قدر الله لما هو أبشع وأشنع وأفظع حذار أيها المسلمون حذار أيها العرب اللهم قد بلغت اللهم فاشهد".
وأقول للأنظمة العربية: أن ترديد قول حسبنا الله ونعم ال**** غير كافي في حقكم لأنه عما قريب ستقولون " أُكلنا يوم أُكل الثور الأبيض.
المصدر: ملتقى شذرات

__________________
رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59