عرض مشاركة واحدة
قديم 08-11-2020, 06:14 AM
  #1
عضو مؤسس
 الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 41,276
ورقة انشقاقات داخل أكبر حزب معارض في تركيا تربك المشهد السياسي


انشقاقات داخل أكبر حزب معارض في تركيا تربك المشهد السياسي
______________________________________________

21 / 12 / 1441 هـــــــــــــــــ
11 / 8 / 2020 م
_________________

انشقاقات داخل أكبر معارض تركيا 152910082020024416.jpg



قال محرم إنجة، المرشح الرئاسي السابق في تركيا، إنه سيعلق الأسبوع المقبل على الادعاءات المتداولة حول استعداده لتأسيس حزب سياسي جديد منشق عن حزب الشعب الجمهوري أكبر الأحزاب المعارضة.

وأوضح محرم إنجة أن "هناك العديد من الحقائق إلى جانب كثير من الافتراءات المنتشرة. سأفصح عن تفاصيل كل شيء الأسبوع المقبل. سأذكر في تصريحاتي من هو الخائن ومن يريد الانفصال"، في إشارة منه إلى اتهام كمال كليجدار أوغلو رئيس حزب الشعب الجمهوري له بالسعي إلى إحداث شرخ وخلاف داخل الحزب، بحسب صحيفة زمان التركية.

وأكد المرشح الرئاسي السابق أنه سيتوجه إلى العاصمة أنقرة، الأسبوع المقبل وسيفصح عما سيفعله، وأن تصريحاته ستكون شاملة وفاضحة للجميع، مشيرًا إلى وجود العديد من الافتراءات والأكاذيب بحقه.

وقال: "أنا أتابع الادعاءات مع أصدقائي، وعلى علم بكل ما يقال ويكتب. هناك العديد من الحقائق، وهناك العديد من الأكاذيب. أعرف كل من يتهمونني بالخيانة. على الخونة أن ينتظروا حتى الأسبوع المقبل. نحن أعضاء في حزب أتاتورك منذ 40 سنة. لذلك فلنصبر قليلًا".

وفي تصريحات سابقة لم ينف محرم إنجه المعلومات المتداولة حول اعتزامه تأسيس حزب سياسي جديد بعد انفصاله عن صفوف حزب الشعب الجمهوري.وكان محرم إنجه، قال الاثنين الماضي: “عند اتخاذي قرارًا في هذا الصدد لأجل مصلحة البلاد فإنني سأعلنه بنفسي. أتمنى للجميع عيدا مباركا”.

وكان محرم إنجه قد وجه رسالة إلى رئيس حزب الشعب الجمهوري، كمال كليجدار أوغلو، ردا على الانتقادات التي وُجهت له بالسعي لتقسيم الحزب، قائلا: "إنه (كليجدار أوغلو) قام بإقصاء رؤساء البلديات وللجان الحزبية والنواب الراغبين في التغيير ومن ثم يسعى لتحقيق أحلامه برفقة حلفائه. من هو المتسبب في تقسيم الحزب إذا يا ترى!".يشار إلى أن كليجدار أوغلو فاز، الشهر الماضي، برئاسة رئيس حزب الشعب الجمهوري للمرة السادسة.

وكان محرم إنجى كان قد ترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية التي أجريت، في 24 يونيو 2018، أمام مرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم رجب طيب أردوغان، وحصل في الجولة الأولى من التصويت على 30.5% صوتًا.





_____________________________________________
عبدالناصر محمود متواجد حالياً  
رد مع اقتباس