عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 04-23-2017, 08:13 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 21,663
افتراضي ورقة عمل تقييم وقياس العائد على الاستثمار في التدريب


بسم الله الرحمن الرحيم

الغرفة التجارية الصناعية بالرياض
قطاع المعلومات والتدريب

مركز البحوث والدراسات






[IMG]file:///C:/Users/ENG~1.BAS/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]



































المحتويات

الموضوع رقم الصفحة
تقديم 3

أولا : الإطار المنهجي للاستثمار في التدريب 4

1)أهمية ودوافع الاستثمار في التدريب 4
2)الحلقة التشابكية للاستثمار في التدريب 5
3)دور المنشأة في إنجاز جوانب العملية التدريبية 6
4)النتائج المأمولة من الاستثمار في التدريب 6
5)تقييم وقياس العائد على الاستثمار من التدريب 7
6)دور جهات التدريب في تعظيم العائد من التدريب 10
ثانيا : واقع العائد على الاستثمار في التدريب بالمنشآت 12
ثالثا : التوصيات 16
المراجع 18













تقديم
يتبوأ الاستثمار في تأهيل العنصر البشري مكانة متميزة بين أوجه الاستثمار المختلفة نظرا لأهمية الموارد البشرية في تحقيق التنمية والتقدم حيث أصبحت هذه الموارد من المقاييس الأساسية التي تقاس بها ثروة الأمم استنادا إلى مستوى هذا التأهيل وكفاءته لإدارة ودفع عناصر الانتاج والخدمات الأخرى 0
ويأتي التدريب ومن خلال ارتباطه مع الواقع العملي وسيلة رئيسية لتحقيق هذا الهدف ، ومن ثم يتزايد الاقبال على الاستثمار فيه يوما بعد يوم خصوصا مع التغيرات التقنية المتلاحقة التي تتسارع خطاها في العالم وتحاول تطبيقها المنشآت لتحافظ على وضعها في الأسواق ، ووجود أهداف وطنية ومتطلبات اجتماعية تستدعي الاستثمار في التدريب لمساعدة الموارد البشرية على الالتحاق بسوق العمل ، مما يتطلب إعطاء التدريب أولوية في مجالات الاستثمار القائمة والمستقبلية سواء على مستوى الدولة أو مستوى القطاع الخاص على أن يحدد هذا الاستثمار بأساليب منهجية علمية وتطبيقية تضمن تحقيق المردودات الاقتصادية والاجتماعية للتدريب وتتجنب من الهدر في الإنفاق على برامجه ، مع التقييم المستمر للاستثمار في التدريب وقياس ما يتحقق منه من عائد من أجل علاج نقاط الضعف التي قد تقابله وتعزيز نقاط القوة التي تعزز فاعليته 0
وتتناول هذه الورقة التعريف بأهمية الحاجة إلى الاستثمار في التدريب في المملكة العربية السعودية كمنحي رئيسي لتأهيل الموارد البشرية وبشكل عملي يتخطى الفجوة القائمة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل ، وإيضاح ضرورة هذا الاستثمار كعملية مستمرة تتلازم مع الحياة الوظيفية للعاملين لزيادة الإنتاجية والأداء وتحقيق أهداف المنشأة ، كما تلقي الضوء على أهمية تقييم العائد على الاستثمار في التدريب والطرق والأدوات الممكن استخدامها بأسس علمية من أجل هذا الغرض ، وتستعرض الورقة عن طريق بحث ميداني أعد لهذا الغرض بعض المؤشرات عن واقع العائد على الاستثمار في التدريب بمنشآت القطاع الخاص من خلال عينة من المنشآت القائمة بالرياض والوسائل التي تتبعها لتقييم هذا العائد ومدى تناسبه مع تكلفته ، والاقتراحات الممكن من خلال تنفيذها تحقيق أكبر عائد على الاستثمار في التدريب 0
وقد اعتمدت الدولة مؤخرا مبلغ 3.7 مليارات ريال لدعم التدريب والتأهيل ، ويجب أن يقرن ذلك بتطوير مؤسسات التدريب والتأهيل والأجهزة المساندة لها سواء التخطيطية أو التنفيذية وفي مقدمتها مجلس القوى العاملة والمؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني وصندوق تنمية الموارد البشرية ووحدات التدريب بالجهات الحكومية الأخرى ، كما أن للقطاع الخاص إسهاماته المساندة لهذه الجهود والمشاركة في سوق التدريب من خلال مراكز ومعاهد التدريب الأهلية ومراكز التدريب لدى بعض المنشآت الخاصة والمراكز التدريبية بالغرف التجارية الصناعية , وهي بدورها عليها العمل على التفاعل مع هذه التطورات وما يستجد في مجال التأهيل والتدريــب 0
والله الموفق ،،،








أولا : الإطار المنهجي للاستثمار في التدريب
1 ) أهمية ودوافع الاستثمار في التدريب :
أصبح التدريب هو حجر الزاوية والحل الرئيسي لتوفير العمالة القادرة على أداء مهام العمل ، حيث يستهدف التدريب إكساب الأفراد المعلومات والمعارف والمهارات التي تتطلبها الوظيفة وممارستها تطبيقيا ، إضافة إلى تطوير هذه المعلومات والمعارف والمهارات بما يتناسب مع التغيير المنشود سواء في مهام الوظيفة الحالية أو الوظائف المستجدة أو تطوير أداء الموظف وقدراته في أداء هذه المهام ، بما يحقق للمنشأة المزيد من الكفاءة الاقتصادية في تقديم منتجاتها أو خدماتها ويرسخ عوامل الاستقرار الوظيفي ويحد من معدلات الغياب ودوران العمل والحوادث المهنية بها ، ويعزز قدراتها على المنافسة ، فضلا عن المردودات الاجتماعية خاصة من حيث رفع مستوى المعيشة والحد من معدلات البطالة 0
ويزيد من هذه الأهمية من الناحية العملية العوامل التالية :
‌أ-استمرار الفجوة القائمة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل 0
‌ب-تزايد عدد الباحثين عن عمل من الموارد البشرية الوطنية سواء من مخرجات التعليم أو غيرها من الفئات القادرة على العمل ، ويزيد التدريب والتأهيل من فرص حصول الأشخاص على الوظائف 0
‌ج-التوجه نحو إحلال العمالة الوطنية محل العمالة الوافدة مع الحفاظ في ذات الوقت بمستوى التشغيل والذي يتطلب مهارات مقاربة لما اتسمت به العمالة الوافدة 0
‌د-الحاجة لمواكبة التطورات المستحدثة في تكنولوجيا الانتاج وتحسين أداء الخدمات بأنماط جديدة 0
‌ه-الحاجة لمواكبة المتغيرات المستمرة في الإدارة عند ممارسة الوظيفة وعلى رأس العمل طوال فترة الخدمة 0
‌و-التنافس المتزايد بين المنشآت- خاصة مع تحريرالتجارة– على اجتذاب أكبر حصة في السوق أو على الأقل الحفاظ على المستوى الحالي دون نقصان مما يتطلب التحسين المستمر للكفاءة الاقتصادية 0
وعلى ضوء هذه الأهمية تغير مفهوم الانفاق على التدريب من كونه مجرد مصروفات أو تكاليف لأداء الأعمال ليصبح استثمارا لا تقل أهميته إن لم تكن تتجاوز أهمية الاستثمار في الأصول الرأسمالية ، إستنادا إلى ما يدره من عائد واضح يتمثل في إنتاجية أعلى وسلوك وظيفي أفضل طالما كان ملبيا للأهداف وطالما وفرت له المقومات الضرورية لإحداث فاعليته 0
وتجدر الإشارة إلى أن أهمية الاستثمار في التدريب لا تختلف باختلاف حجم ونوعية المنشآت فهو ضرورة للمنشآت الكبيرة وأيضا للمنشآت الصغيرة خاصة وأن هذه النوعية من المنشآت تعاني من مشكلات إدارية وتسويقية يمكن للتدريب حلها ، كما أن التدريب له أهميته للمنشآت الانتاجية وأيضا للمنشآت الخدمية لتحقيق ذات الأهداف ، وفي داخل المنشأة الواحدة فإن التدريب ضرورة لمختلف نوعيات الأعمال لتنمية الأداء في مختلف مجالات العمل الإدارية والفنية والتخصصية 0
ويجب التنويه بوضوح إلى أن الناتج المحلي للمنشأة هو محصلة أداء القوى العاملة بها ، ويشكل مجموع هذا الناتج في كافة المنشآت الناتج المحلي الإجمالي للاقتصاد الوطني ، ومع تحسين أداء القوى العاملة من خلال التدريب فإن الأمر ينعكس في النهاية في زيادة هذا الناتج 0


2 ) الحلقة التشابكية للاستثمار في التدريب :
رغم تعدد أشكال التدريب ، إلا أن المراحل التي تمر بها العملية التدريبية تسلك نظاما متشابها وجهدا مخططاً ومنظماً في مراحل متتالية تمثل حلقة تشابكية تكمل كل منها الأخري وتؤثر وتتأثر بها 0
وهذه المراحل قد تتم بالمنشأة بشكل كامل إذا كانت تتوافر لديها إمكانات التدريب الداخلي ، أو لدى جهات التدريب الخارجية ، أو بالتعاون بين المنشآت وهذه الجهات في مرحلة أو أكثر 0
وتتمثل هذه المراحل فيما يلي :
2/1 تحديد الاحتياجات التدريبية :
تعد عملية تحديد الاحتياجات التدريبية الخطوة الأولى والأساسية التي تنطلق منها العملية التدريبية وتؤثر في جميع المراحل اللاحقة حيث تبين أهداف التدريب والفئة المستهدفة منه وتساعد على التخطيط الجيد للبرامج التدريبية ، وتحدد الاحتياجات التدريبية الفرق بين الأداء الحالي والأداء المستهدف ، وتعرف بأنها مجموعة التغيرات المطلوب إحداثها في الفرد والمتعلقة بمعلوماته وخبراته وأدائه وسلوكه واتجاهاته لجعله مناسبا لأداء مهام الوظيفة التي يشغلها أو المرشح لشغلها، وبناءً على هذه الاحتياجات يتم تحديد الغرض من التدريب وفقا لمتطلبات أداء الوظائف وتطلعات المنشأة نحو تحسين الأداء وعلاج مشكلات العمل القائمة ، ومواجهة التوسع في الأنشطة أو إحداث وظائف جديدة أو تعيين موظفين جدد ، وغير ذلك من الأهداف ، وتقوم المنشآت التي ترغب في إلحاق موظفيها بالتدريب بحصرهذه الاحتياجات التدريبية ، كما تتولى جهات التدريب تجميع هذه الاحتياجات وتصنيفها وتصميم البرامج التدريبية بناء عليها 0
ويتطلب نجاح هذه المرحلة تحديد هذه الاحتياجات بشكل دقيق بحيث يكون ملبية للغرض منها على ضوء الأسس والمؤشرات الموضوعية وأهمها : مؤشرات الأداء التنظيمي للمنشأة ( معدلات الانتاجية والربحية وتكلفة المواد وجودة الانتاج واستغلال الآلات وتكلفة التوزيع وغيرها والخطط المستقبلية المرتبقة للمنشأة ) ونتائج تحليل الهيكل التنظيمي وتوصيف الوظائف ومؤشرات أداء العاملين ، ومؤشرات تخطيط المسار الوظيفي 0
2/2 وضع خطة التدريب :
تقوم الجهة المعنية في المنشأة بوضع الخطة التدريبية شاملة الاحتياجات التدريبية والموظفين المطلوب تدريبهم ، وذلك بناء على توافر معلومات وافية عن أهداف المنشأة وأوضاعها ، والأفراد المطلوب تدريبهم ، والبرامج التدريبية المتاحة وجهات تنفيذها والاعتمادات المالية للتدريب والاطار الزمني للتنفيذ 0
2/3 تصميم التدريب :
وتشتمل على تحديد محتوى التدريب بناء على الاحتياجات التدرريبية ووضعها في برامج تدريبية ، وتحديد أساليب التدريب الذي سيتم بها التدريب ، وتحديد نوعيات ومستويات وتخصصات المدربين ، ووضع الجداول الزمنية للبرامج التدريبية والأماكن المناسبة لتنفيذه ، وتحديد ميزانية التدريب ، وتحيد أسس تقييم هذه البرامج 0
وتتولى تنفيذ هذه المرحلة الجهات التي تقوم بالتدريب ويتطلب نجاحها أن تكون محتويات البرامج التدريبية متوافقة مع الأهداف والاحتياجات التدريبية ، مع تنوع الأساليب التدريبية بما يتناسب مع مستويات المتدربين واحتياجاتهم وييسر نقل المعلومات والأفكار والتطبيقات العملية لهم ، وأن يحدد بدقة المساعدات التدريبية التي تتوافق مع محتويات البرامج التدريبية 0
2/4 تنفيذ التدريب :
ويتم فيها الاعلان عن البرامج وإلحاق المرشحين بها وإخطارهم بمواعيدها وتهيئة أماكن ومساعدات التدريب ، ثم عقد البرامج بحضور المتدربين لها وانتظامهم فيها ، ثم إجراء الاختبارات اللازمة في نهاية كل برنامج تدريبي ، ويجب مراعاة التسلسل المنطقي لموضوعات البرنامج ومدى تفاعل المتدربين معها وحسن نقل المعلومات والتطبيقات إليهم من قبل المدربين وكفاية أساليب التدريب لتوصيل المعلومات والتطبيقات وملاءمة الوقت المخصص للتدريب 0
2/5 تقييم البرامج التدريبية :
تهدف هذه المرحلة إلى قياس مدى تحقيق البرامج التدريبية للأهداف التي صممت من أجلها والتعرف على نواحي القصور في جزئياتها لعلاجها في الأنشطة الاحقة ، ويتم تقييم البرامج على ثلاث مراحل هي :
‌أ-تقييم البرنامج قبل التنفيذ للتأكد من سلامته وقدرته على تحقيق الهدف الذي صمم من أجله 0
‌ب-تقييم البرنامج أثناء التنفيذ للتأكد من سيره في الخط المرسوم له 0
‌ج-تقييم البرنامج التدريبي بعد التنفيذ للتأكد من تحقيقه لهدفه 0
ويعتمد في مستويات التقييم السابقة على مجموعة متنوعة من الاستقصاءات والتقارير والنماذج يتم استيفائها من قبل كل من المشرفين على البرنامج والمدربين والمتدربين وتختلف في نوعية محتوياتها وفقا للغرض الذي ترمي إليه من التقييم 0
2/6 تطوير البرامج التدريبية :
ويتم هذا التطوير بناء على نتائج التقييم بإدخال التعديلات المناسبة على تصميم البرامج ، وعلاج ماشابها من ثغرات 0
3 ) دور المنشأة في إنجاز جوانب العملية التدريبية :
يبين هذا الدور البيان التالي :


---------------------------------
حمل من المرفقات باقي المرجع ورقة تقييم وقياس العائد الاستثمار 137.gif
المصدر: ملتقى شذرات


,vrm ulg jrddl ,rdhs hguhz] ugn hghsjelhv td hgj]vdf hguhkd


عبر عن رأيك بالمحتوى عبر حسابك في الفيسبوك
الملفات المرفقة
نوع الملف: doc ورقة عمل 2003.doc‏ (213.0 كيلوبايت, المشاهدات 3)
__________________
رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69