عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 07-09-2015, 03:40 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 56,207
ورقة بوتفليقة يعقد اجتماعًا طارئًا


بوتفليقة يعقد اجتماعًا طارئًا إثر تصاعد ضحايا تجدد الاشتباكات العرقية بغرداية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

22 / 9 / 1436 هــ
9 / 7 / 2015 م
ـــــــــــ

بوتفليقة اجتماعًا 559d0f5fc46188e7488b45fc-thumb2.jpg



عقد الرئيس الجزائرى عبد العزيز بوتفليقة، اجتماعًا طارئًا، يوم الأربعاء 8 / 7 ، لدراسة المواجهات السائدة فى ولاية غرداية الواقعة فى غرب البلاد، بين مجموعتين من السكان منتمين إلى قبيلة الشعانبة وإلى بني ميزاب.
ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن مصدر مقرب من رئاسة الجمهورية، قوله: إن الاجتماع ـ الذى حضره رئيس الوزراء عبد المالك سلال ونائب وزير الدفاع الوطنى قائد أركان الجيش الوطنى الشعبى الفريق أحمد قايد صالح ووزير الدولة مدير الديوان برئاسة الجمهورية أحمد أويحيى ـ خصص لدراسة الأوضاع فى هذه الولاية إثر الأحداث التى خلفت أكثر من عشرين قتيلاً والعديد من الجرحى فى غرداية وبريان.
وارتفعت حصيلة ضحايا أعمال العنف العرقية التي شهدتها ولاية غرداية في جنوب الجزائر إلى 22 شخصا بعد وفاة 4 اشخاص متأثرين بجراحهم الأربعاء 8 يوليو.
وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية أن مدينة القرارة سجلت سقوط 20 قتيلا، فيما سجلت مدينة بريان سقوط قتيلين. كما أصيب عشرات الأشخاص خلال هذه الاشتباكات.
وأشارت الوكالة إلى أن الاشتباكات اندلعت بين مجموعات من الشباب الثلاثاء لتمتد إلى عدة أحياء بمناطق سهل وادي ميزاب وبريان والقرارة حيث ارتكبت أعمال تخريب وحرق للمساكن والمحلات التجارية وواحات نخيل وتجهيزات ومرافق عمومية ومركبات من قبل مجموعات من الشباب الملثمين.
ونشرت السلطات تعزيزات أمنية من أجل وضع حد لهذه الاشتباكات، فيما استخدمت قوات حفظ الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق المجموعات المتنازعة.
ووصل وزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين بدوي إلى المنطقة للاطلاع على الأوضاع هناك، فيما أفادت وزارة الدفاع أمس الثلاثاء -في بيان لها- بأن الجيش قرر التدخل في محاولة لإنهاء النزاع المستمر منذ نحو سنتين.
وتأتي هذه الأحداث مباشرة بعد زيارة وزير الداخلية للمنطقة الأسبوع الماضي، والتي اتخذت فيها الحكومة مبادرات لتسوية الخلافات بين طرفي النزاع، وإنشاء مجلس للصلح يتولى المشكلات القائمة.
إلى ذلك، نقلت صحيفة الشروق الجزائرية عن شهود عيان أن ما يقرب من 40 عائلة نزحت ومنها أسر فرت من مواقع الأحداث في القرارة وبريان، بسبب حدة العنف والمواجهات التي تحولت إلى عمليات كر وفر في المنطقة.
يذكر أن العلاقات بين العرب والأمازيغ تدهورت في المنطقة منذ ديسمبر2013 خصوصا بسبب خلافات حول أملاك وبعد تخريب معلم أمازيغي تاريخي في الشهر نفسه.
ويسكن بلدات منطقة غرداية ، غالبية من الأمازيغ الذين يتحدثون اللغة الأمازيغية ويتبعون المذهب الإباضى وأقلية من العرب الذين يتبعون المذهب المالكى وتتجدد المواجهات الطائفية والعرقية فى هذه الولاية من آن لإخر منذ عدة سنوات .

------------------------------
المصدر: ملتقى شذرات

رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59