عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 05-28-2016, 06:46 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 56,193
ورقة الشمس تتعامد على الكعبة المشرفة


الشمس تتعامد على الكعبة المشرفة
ـــــــــــــــــ

21 / 8 / 1437 هــ
28 / 5 / 2016 م
ــــــــــ

kaabaa-thumb2.jpg






تعامدت الشمس، الجمعة 27 / 5 ، فوق الكعبة المشرفة مباشرة، حيث ارتفعت بمقدار 90 درجة عن أفق مكة المكرمة، واختفت ظلالها للحظات زمنية بسيطة، مما مكن العامة من الاستفادة منها في تحديد اتجاه القبلة بدقة متناهية.

وصرح الباحث الفلكي في قسم علوم الفلك والفضاء بجامعة الملك عبدالعزيز ملهم بن محمد هندي لوكالة الأنباء السعودية (واس) أن تعامد الشمس على الكعبة ظاهرة فلكية تتكرر مرتين في السنة خلال حركة الشمس بين الصيف والشتاء.


وأوضح أن "هذه الظاهرة الكونية تمكن سكّان الأرض الذين يستطيعون مشاهدة الشمس لحظتها، وعبر أبسط الطرق وأسهلها، من تحديد اتجاه القبلة بكل دقة وسهولة، بحيث يتجه الإنسان إلى الشمس ويضعها بين عينيه، فيكون متجهًا إلى القبلة بدقة 100%".
وتابع "سكان المُدن القريبة من مكة المكرمة سيجدون صعوبة في تحديد اتجاه الشمس لأنها ستكون قريبة جدًا من كبد السماء، لذلك يستطيعون تحديد القبلة عبر ظل الأشياء، بمعنى لو تم وضع القلم بشكل قائم سيكون اتجاه القبلة عكس ظل القلم تمامًا".
وتتعامد الشمس على مكة المكرمة هذا العام في 27 مايو و 15 يوليو، وصادف تعامدها الجمعة لحظة آذان صلاة الجمعة في المسجد الحرام.
ففي هذين اليومين اللذين يوافقان 27 أو28 من مايو و15 أو 16 من يوليو من كل عام، وفقاً للسنة الكبيسة، تقف الشمس لحظة الزوال عمودية فوق الكعبة؛ فيختفي بذلك ظلها وظلال كل الأشياء الموجودة في مدينة مكة المكرمة وما حولها، وعرف العرب هذه الظاهرة قديما، ولاحظوها جلية، وسمّوا الأيام التي تصبح الشمس فيها فوق رؤوسهم بالأيام التي ينتعل فيها الرجل ظله.
وفي الوقت ذاته، تظهر الشمس مائلة في سماوات المدن البعيدة عن مكة، وكلما زاد البعد عن مكة كان ميل الشمس في السماء أكبر، مما يجعلها تلقي للأجسام ظلالا أطول تتجه إما شمالا أو جنوبا أو شرقا أو غربا وفق موقع المدينة التي يتم رصد الشمس منها وقتئذ.


وفي يومي الجمعة والسبت 27 و28 مايو 2016، وفي تمام الساعة (12:18) ظهرا (موعد أذان الظهر في مكة المكرمة) تتعامد الشمس فوق مكة، معلنة بذلك أقصى ارتفاع لها فوق الحرم المكي في طريق صعودها نحو مدار السرطان، الذي ستصله في 21 يونيو القادم، ثم تقفل عائدة في رحلتها نحو الجنوب مرة أخرى، وتتعامد فوق مكة المكرمة مرة أخرى يومي 27 و28 يوليو القادم في طريقها نحو خط الاستواء، ثم نزولا جنوبه إلى مدار الجدي.


ونظرا لأن فارق التوقيت بين مكة وغرينتش ثلاث ساعات، فهذا يعني أن أذان الظهر في مكة سيكون في تمام الساعة (9:18) بالتوقيت العالمي، وبمعرفة هذا الوقت، وإضافة فرق الساعات بين توقيت أي بلد محلي وبين التوقيت العالمي نحصل على موعد أذان الظهر في مكة المكرمة بتوقيت البلد، وهي اللحظة التي يكون اتجاه الشمس فيها هو اتجاه القبلة الدقيق.

فلو كنا نعيش في مسقط أو أبو ظبي بتوقيتها الذي يبعد عن غرينتش أربع ساعات، فهذا يعني أن الظهر سيؤذن في مكة المكرمة في تمام الساعة (1:18) بتوقيت هاتين المدينتين، وفي هذه اللحظة يحدث التعامد فوق الكعبة المشرفة، وسيعرف الناظر إلى الشمس أنها تشير إلى اتجاه القبلة الصحيح، وهذه هي إحدى أدق الطرق التي يتم بها تحديد اتجاه القبلة.


و يُعد عبور قرص الشمس فوق الكعبة المشرفة مرتين كل سنة أحد المظاهر الفلكية التي يُعنى بها كثير من المسلمين الذين يهتمون لأمر اتجاه قبلتهم وصحته




------------------------------------
المصدر: ملتقى شذرات

رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59