تشابك خيوط المؤامرة الايرانية على العراق من تفجيرات واعدامات واجتثاث
يزيد بن حسين
تشابكت خيوط المؤامرة في عراقنا الجريح المغدور . اولها اشتداد ازمة الاقصاء والاجتثاث بحق أهل السنة والشيعة البعثيين ، وزيارة بايدن لحل هذه الازمة واتفاقه السري مع المالكي . حدوث انفجارات جديدة وهي رسالة ايرانية من أهل العمائم في ايران للامريكان . سنبدأ بتحليل كل هذه الأمور المتشابكة دفعة واحدة ونستلخص النتيجة منها .
قبل صعود الشهيد علي حسن المجيد سلم المشنقة لبس الجبناء مرة أخرى الاقنعة السوداء على وجوههم الكالحة خوفا من انتقام المقاومة والبعث . حدثت انفجارات في المزبلة التي يسكنها عملاء وخدام الاحتلال طبعا ستخرج علينا حكومة الحثالات الايرانية بأتهام البعثيين الصداميين مرة أخرى وراء هذه التفجيرات . هل يقف البعثيون والصداميون وراء تفجيرات الأثنين فعلاً التي وقعت صباحا قبل إن ينطق المهلوك الهالكي نبأ إعدام الشهيد علي حسن المجيد؟ . والذي عندما قرأوا عليه قرار إعدامه كان هادئاً واثقاً مردداً عبارة " الحمد لله" ...؟
إذا كان (البعثيون الصداميون) وراء تلك الإنفجارات النوعية فهل كان هؤلاء على علم بموعد تنفيذ قرار إعدام المجيد وقاموا بعملية ثأرية إستباقية؟ إذا لم يكن هؤلاء على علم بأمر الإعدام فهل كان توقيت بث خبر تنفيذ إعدام المجيد مقصوداً بعد ساعات من التفجيرات في محاولة غبية يراد لها أن تفهم على أنها " ثأر" منهم لأنهم – من وجهة نظر عصابات الإحتلال – يقفون وراء تفجيرات الفنادق الكبرى في بغداد هذا اليوم إذا لم يكن ثوار البعث على علم بموعد اعدام المجيد وكانوا هم فعلاً من نفذ تلك العمليات فذلك يعني بأن الأيام ا المقبلة ستكون حبلى بالمفاجآة الدموية إنتقاماً لإعدام ( رفيق صدام في الكفاح والنضال الثوري ). اللافت في تفجيرات الأثنين هو إستهدافها لأكثر المواقع تحصيناً والواقعة في منطقة الخضراء فالفنادق التي جرى تدميرها مقر دائم لوسائل الإعلام المحلية والأجنبية ولشخصيات نافذة ومهمة لأجهزة المخابرات العالمية والموساد الاسرائيلي ولتجار وسراق البنوك .
ونحن ننتظر الاتهام الرسمي كالعادة الموجه نحو الشقيقة سوريا . هذه المرة أيضا ومن المستحيل إن تغيب عن لائحة الإتهام الرسمي للجهات التي تقف وراء التفجيرات ؟ وهل سيخرج علينا مرة أخرى المؤلف المشهر بالمسرحيات المضحكة الناطق الساكت عن الحق ( علي الدباغ) وبوق الإحتلال (وقاسم طه المكصوصي) ليعلنا عن " الحصول على أدلة دامغة تؤكد بأن التفجيرات من عمل البعث فهل سيفعلها هذه المرة مثلما فعلها سابقا وعرض الأبرياء على شاشة التلفزيون وهم يدلون بأعترفاتهم المفبركة في اتهام البعث وسوريا. وسبحان الله لم نشاهد مرة واحدة أي مجرم يعترف بمسؤولية ايران لانها فوق الشبهات والاتهام .
كذاب بغداد الشهير، قاسم المكصوصي، فهو على أهبة الاستعداد دوما لعرض (المجرمين) على شاشة العراقية حتى قبل أن تجمع أشلاء الضحايا وحطام وركام المنازل والسيارات، لأن قواتنا الأمنية دوما يقظة، ويدها تصل الى المجرمين حيثما كانوا، طبعا بعد تنفيذ جرائمهم وليس قبلها.. والفضل في ذلك يعود الى ما تستعمله قواتنا الأمنية اليقظة جدا من أجهزة بريطانية متطورة للغاية في الكشف عن العطور والروائح والعقاقير والموبايلات والمناديل داخل السيارات
عندما يصر بايدن ، بقوله: الأمريكيون يريدون انتخابات شفافة نزيهة تتمتع بمصداقية بالنسبة للعراقيين والعالم، أما كيف سيفعلون ذلك فذلك شأنهم، فالرجل ديمقراطي ويمثل أصدق ديمقراطية في العالم . وبعد إن فقدت الأحزاب الشيعية تقتها بالفوز في الانتخابات القادمة راحت تحذر الشعب وتخوفه من البعث وتقول لهم (إنتخبونا أو سيعود البعثيون)،
يبدو أن حكومة العمائم قد فقدت أية ورقة إقناع في الشارع العراقي الذي فقد الأمن والخدمات، وحرم من التعيين إلا من كان من مؤيدي هذه الأحزاب الطائفية وأبسط مقومات الحياة الانسانية، وسرقت ثرواته واحتلت آبار نفطه من الجارة المسلمة الشقيقة المدافعة عن حقوق الشيعة المظلومين ..
ولم يبق بيد عمائم الذل والخنوع وارباب السوء وأحزاب الولاء الفارسي سوى (تخويف) الشارع العراقي من عودة ايتام البعث العفالقة الصدامين مثلما يصرحون ويثرثرون .. واذا لم يقتنع العراقيون بهذا مزقتهم التفجيرات من كل حدب وصوب والتهمة جاهزة تلقى على هؤلاء الايتام العفالقة
ألم يقل الصغير جلال عن محامى كربلاء الذين تظاهروا ضد احتلال بئر الفكى من قبل ملالي الصفوية وقتلة الشعب الايرانى ان هؤلاء المتظاهرين ما هم الا بعثيين؟ ياله من غبي ، فقد نطق الحق وصارت الوطنية بعرف العميل الصفوى صفة للبعثيين.؟ .
ائتلاف الذئاب غير المنسجم الذي تعلنون فوزه اين هو وماهو شكله وكيف سيفوز ؟. إنهم عصابة غير متناسقة من الجلبي الامريكى وحرامى المصارف والجعفري الدعوجى الروزخونى ومقتدى الصدر وبقية كتل وافراد ورؤوس العصابة التى تسمى نفسها زورًا وبهتانا بالائتلاف العراقي والوطنى؟ كتلة غير متناسقة بالاهداف والافكار كهذه كيف تفوز وكيف ستتقاسم السلطة؟
بكل صلافة ووقاحة يخرج علينا يوميًا واحد من عملاء الاطلاعات الايرانية ومجلسهم الاعلى وائتلافهم المافيوي بأنواع من الثرثرة واضغاث الاحلام!. ليقول وبثقة: ان الانتخابات منافستها محصورة بيننا وبين المالكى! وان رئاسة الوزراء حسم امرها لنا ومرشحنا لها ثم يقومون بتوزيع الوزارات بينهم . واذا كان الفوز محسوم لكم لم رشحتم انفسكم عن مدن كردية للفوز بالنسب التعويضية فهل يوجد شيعة موالين لكم في كركوك واربيل ودهوك ام انكم فرضتم انفسكم حتى على الائتلاف والمجلس الذي لا يريدكم اصلا لانكم تمثلون تاريخ فشل وقتل ونهب وعمالة
وأخيرا نسمع نغمة تصريح للخبيث همام حمودى حيث يقول: اننا نراهن على الايام العشرة الاخيرة قبل الانتخابات! ماذا يعنى اعلان فوز المجلس الاعلى قبل بداية الانتخابات الا يعنى ذلك انهم عازمين على شراء الاصوات بالبطانيات والصوبات أو حتى تزوير الانتخابات رغم انف الشعب العراقي؟ الا يعنى ذلك احتقار للشعب العراقي وارادته؟ الا يعنى انهم عصابة عملاء ومنحطون وعبيد للشيطان سيفجرون العراق لو خسروا الانتخابات؟ ثم ماذا سيحدث فبل الانتخابات هل سيفجر الائتلاف الايراني صاروخ إيراني طائفي موجه من الإرهاب ضد السنة لمنعهم من الاشتراك في الانتخابات أم المباشرة بتصفية رجال السنة بكاتم الاصوات ؟ وهل يعقل ان رجل مثله يرمى الكلام على عواهنه؟واذا كان الفوز محسوم لكم ام انكم فرضتم انفسكم حتى على الائتلاف والمجلس الذي لا يريدكم اصلا لانكم تمثلون تاريخ فشل وقتل ونهب وعمالة لايران
اعلموا أيها العملاء الجبناء يامن فرحتم بأعدام المجيد وقبلها جئتم تهرولون خلف الدبابات الصليبية فرحين بالنصر المبين على صدام ورفاقه المؤمنين ، لقد استشهد علي حسن المجيد ونحن لا نعبد أفراد ، ولا نزكى على الله أحدًَا ، لكننا نـُعلى من هامات الرجال وننزل الأبطال منازلهم مدركين أنه لم يُكتب لأحد الخلد وأن المقاومة حلقات متصلة كانت قبل صدام ورفاقه الشهداء وستستمر بعده إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، ومهما حدث فنحن لا نعلم أين يكون الخير ... هل هو فى وجود الشخص أم فى زواله .. هل فى وجود الأب القائد أم غيابه ..
سيأتى اليوم الذى يقول فيه عملاء ايران من الهالكي والصدر والحكيم وباقي الخونة في المزبلة الخضراء وفي النجف والبصرة أو كربلاء : ياليتنى كنت ترابًا ، ونحن نشهدك أن التراب الذى كان يمشى عليه صدام حسين ورفاقه الشهداء كان أطهر من رؤوس العملاء من أهل العمائم السوداء الروافض الحقراء ممن فتحوا البلاد للأعداء وخذلوا الحق ونصروا الباطل وفقدوا الحياء ..
لقد كان الجهاد آخر أعماله ، وشهد له المقربون منه بالتقوى والصلاح .. تحمل الحروب وتحمل الكروب وتحمل الحصار وجور الأهل وخيانة الأصدقاء .. جاهد فى كل مراحل حياته .. جاهد طالبًا وجاهد حاكمًا وجاهد مطاردًا وترك شعبه قويًا عزيزًا يحمل كل منهم السلاح ويسير على طريق الشرف والكفاح .. تركهم وهم قادرون على الثأر والنصر .
اعلمو أيها الحاقدون من كان عدوًا لأمريكا لايمكن أن يكرهه شعبه ، و من كان حليفـًا لأمريكا لايمكن أن يكون مخلصا لشعبه من يعادى أمريكا لا يمكن أن يعادى شعبه ، ومن يعادى شعبه لابد أن يكون صديقـًا لأمريكا ، والعداء لأمريكا يغفر عندى كل الزلات ، وقد اطلع الله على أهل بدر وقال لهم : (( إفعلوا ما شئتم فقد غفرت لكم )) وذلك بسبب الجهاد .
فهل أخطأت يا صدام لأنك جاهدت أمريكا ورفضت نصيحة العملاء بترك العراق ؟!! لقد عرض عليك الخونة ترك العراق لأمريكا والعيش مع أسرتك فى مكان آمن كى تتفادى الغضب الأمريكى وتجنب بلادك الخراب والدمار .. فهل كنت مخطئـًا فى الاختيار يا صدام ؟ ، وهل أخطأ الملا عمر زعيم حركة طالبان يوم رفض تسليم المجاهد أسامه بن لادن لأمريكا وقال قولته المشهورة ( والله لا نفرط فى ظفر من أظافر أسامه ولن نخذله ولن نسلمه ) فكان الجزاء تدمير أفغانستان ؟ !! ..لا والله أن العراق فى جهاد ورباط والشهيد صدام اصبح فى قائمة العظماء ، وكلاهما يرضى الرب ويمكن لدين الله فى الأرض .
واعلموا أيها الخونة والعملاء لولا امريكا الدولة الصليبية والصهيونية العالمية بالتعاون مع دولة الفرس المجوسية لما استطعتم الوصول إلى صدام ورفاقه الشهداء فلا تفرحوا ولاتنعموا بالنصر والغدر فأن الله لايحب كل خوان غدار . ألف رحمة عليك ياصدام كانوا يتذمرون من الحروب التي خضناها دفاعا عن كرامة العراق وكرامة العراقيين ,,بعدك لم تعد هناك كرامة لا للعراق ولا لأي عراقي .
لقد صدقت في قولك ياصدام .
لا تأسفن على غدر الزمان لطالما رقصت على جثث الاسود كلاب
لا تحسبن برقصها تعلو على اسيادها تبقى الاسود اسود والكلاب كلاب
اللهم اجعل كل من ساعد أمريكا على إذلال الشرفاء فى الدرك الأسفل من النار ..
اللهم لا تبارك للغادرين والعن الشامتين وسود وجوه الخائنين ..
اللهم إلعن العملاء وفك أسر المأسورين يا أرحم الراحمين ..
اللهم أنت تعلم وغيرك لا يعلم صدق جهاده وصدق نضاله ووقوفه فى وجه الباطل الشهيد صدام حسين فإن الجهاد كالإيمان يَجُبَ ما قبله ..
واخر كلامي إلى العملاء الانذال اذناب امريكا وإيران ، أقول لكم الى مزبله التاريخ ولو إن المزبله اكبر من قيمتكم لانها تستنكف إن تحويكم بقذارتكم وزبالتكم وجيفكم التي تزكم الانوف