تذكرني !

 




شذرات

العودة   ملتقى شذرات > أخبار ومقالات صحفية > بنك المقالات المترجمة

بنك المقالات المترجمة نقل النصوص والمقالات المترجمة لإثراء العقل العربي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 01-17-2018, 03:37 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 21,971
افتراضي ذي أراب ويكلي .. هل يدفع ترامب أوروبا إلى موقف أكثر استقلالية في الشرق الأوسط؟

  انشر الموضوع
ذي أراب ويكلي – هل يدفع ترامب أوروبا إلى موقف أكثر استقلالية في الشرق الأوسط؟

الكاتب: المركز كتب في: يناير 16, 2018
ذي أراب ويكلي – فرانسيس غيل* – 10/1/2018
الزمن وحده سيخبرنا بما إذا كان اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل يشبه عملاً تخريبياً. ولا يمكن أن يكون هناك شك في أن اعترافه سوف يعزز الدعم الذي يتلقاه من الأنجليكان ومن المحافظين في الوطن -على الرغم من أنه يلقى دعماً أقل من اليهود الأميركيين الذين يبدون منقسمين حول إعلان الرئيس- ويسمح له بتأكيد أنه أوفى بعهد كان قد قطعه خلال حملته الانتخابية.
لكن الأقل تأكيداً بكثير هو قدرته على استخدام خطوته لتسهيل التوصل إلى اتفاق سلام إسرائيلي-فلسطيني، وهو شيء داعب خيال الرؤساء الأميركيين منذ جيمي كارتر قبل جيل من الآن.
كان الذين أعربوا عن معارضتهم لهذا التحرك بعبارات أكثر شدة من العادة هم الساسة الأوروبيون، بمن فيهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وفيدريكا موغيريني التي تدير الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي. وهم يفهمون جيداً حقيقة أن السيناريو المتضمن في الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل يعني رفضاً للفكرة التي تنص على أن أي اتفاق سلام إسرائيلي-فلسطيني يعني إما تخصيص القدس الغربية عاصمة لإسرائيل والقدس الشرقية عاصمة فلسطينية، أو تقاسم السلطة على المدينة لتكون عاصمة لكلا البلدين.
سوف تتألف الدولة الفلسطينية المستقبلية من أجزاء غير متصلة من الضفة الغربية، للسماح للمستوطنات الإسرائيلية الموجودة هناك بالبقاء تحت السيطرة الإسرائيلية. ويجب على الفلسطينيين أن يتنازلوا عن حقهم في المطالبة بالاعتراف بحق عودة الفلسطينيين الذين هُجروا من إسرائيل/فلسطين خلال حربي العامين 1948 و1967.
الآن، يجد الأوروبيون أنفسهم في الوضع غير المريح المتمثل في تمويل العديد من المشاريع في الضفة الغربية وغزة، من دون أن تكون لهم كلمة في القرارات التي اتخذتها واشنطن. وأصبح ما يفترض أن يكون جزءاً رئيسياً من سياسة خارجية للاتحاد الأوروبي لا يعدو كونه تمثيلية لا تخدع أحداً.
مع انتهاج الولايات المتحدة في ظل ترامب مساراً أحادياً انعزالياً بازدياد -حول المناخ ومنظمة التجارة العالمية وإيران، إلخ- فإن السؤال الآن هو: إلى أي بعد سيجرؤ الاتحاد الأوروبي على الافتراق عن الولايات المتحدة. وهل سيجعل قرار ترامب أحادي الجانب حول القدس الأوروبيين أكثر جرأة؟
إن تطوير سياسة شرق أوسطية مستقلة عن الولايات المتحدة قد أصبح أكثر صعوبة في العام 2018 مما كان ليكون عليه قبل عقدين مضيا. فالمحافظة الأوتوقراطية على الذات والخصومة السعودية الإيرانية، سوية مع السياسات الأميركية الكارثية التي كان الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل أحدثها وحسب، ضربت بلداناً في عموم الشرق الأوسط وكرست الغضب والسخط وفاقمت معاناة الفلسطينيين. يضاف إلى ذلك المخاوف المتعلقة بمأزق اليمنيين والسوريين.
وفي الأثناء، تحول انتقال الديمقراطية الذي كانت الآمال قد علقت عليه كثيراً إلى معركة من أجل الاحتفاظ بالسيطرة السياسية، وهو ما يضع أوروبا في وضع صعب جداً.
لأوروبا مصلحة حيوية في استقرار الطوق الجنوبي لبلدان البحر الأبيض المتوسط، لكنها لم تلعب أوراقها بمهارة. وقد استخدمت القليل لدعم المهمة التي تقودها الأمم المتحدة لمحاولة التوصل إلى حل للنزاع حول مستقبل الصحراء الغربية. ووجدت نفسها منخرطة في ليبيا من دون فهم طويل الأمد لتداعيات العملية العسكرية التي قادها الناتو. وكان من حسن الطالع تدخل الجزائر برضا تام من القادة التونسيين لإضفاء الاستقرار على أصغر بلد شمالي إفريقي في السنوات 2011-2015.
وفي الأثناء، تواجه أوروبا تحدياً إمبريالياً يتضمن ممارسة النفوذ على محيطها بطرق لها صلة أكبر بمتطلبات الإمبراطورية منها بتلك المتعلقة بالأنظمة داخل الدول.
وكما يشير هرفرايد منكلر في كتابه “الامبراطوريات”، فإنه يجب على الأوروبيين “المحافظة على علاقة متبادلة مع الولايات المتحدة الأقوى بكثير؛ ويجب عليهم أن يحذروا من أن لا يقدموا الموارد لعملياتها ثم يعودون بعد ذلك لمعالجة التداعيات من دون أن تكون لهم كلمة في القرارات السياسية-العسكرية”. وبعبارات أخرى، يجب عليهم مقاومة التهميش.
كما يجب عليهم أيضاً محاولة منع الانهيار في محيطهم من دون أن يتم جرهم إلى دوامة من التوسع، والتي يمكن أن تتسبب بضريبة مفرطة يدفعها الاتحاد الأوروبي.
مع ذلك، تعاني السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي أصلاً من تمدد امبريالي من دون أن يكون إمبراطورية. وحتى وقت قريب، مال الأوروبيون إلى تأكيد قوتهم الاقتصادية وتصور علاقتهم مع الولايات المتحدة على أنها علاقة الند بالند. وبفعلهم ذلك أغفلوا -أو استخفوا بنقطتين: سوف يصنع تراجع أو انهيار الولايات المتحدة مشاكل أكبر لأوروبا، والتي لا تقوى على حلها. كما أن احتمال التعادل مع أوروبا ربما يحفز الولايات المتحدة على الالتفات أكثر إلى الحل العسكري.
من شأن عدم اليقين بخصوص مستقبل السياسة الخارجية الأميركية التي يخلقها سلوك ترامب أحادي الجانب، وليس أقله مسألة القدس، أن يفاقم شعور أوروبا بعدم الارتياح وحسب. وبينما تتدهور علاقات الاتحاد الأوروبي مع تركيا، تعيد روسيا الدخول إلى المنطقة، وتتواصل الخصومة السعودية الإيرانية بسرعة، ليجد الاتحاد الأوروبي أن من المستحيل صياغة سلسلة متساوقة من الردود.
يشكل قرار ترامب أحادي الجانب حول وضع القدس مثالاً آخر عن نأي الولايات المتحدة بنفسها عن الاتفاقيات الدولية الملزمة. كما قد تنسحب الولايات المتحدة أيضاً من الاتفاق النووي مع إيران، والمصادق عليه دولياً. ولا يملك الأوروبيون أي خيار سوى التصدي للولايات المتحدة، مهما قد يكون ذلك غير مريح.
في منطقة تمزقها الصراعات السياسية والعرقية والأيديولوجية، يشكل احترام حكم القانون الدولي الطريقة الوحيدة لتجنب الانزلاق إلى حرب شاملة.
*زميل مشارك في مركز برشلونة للشؤون الدولية.
*نشر هذا المقال تحت عنوان:
Will Trump Push the EU to more Independent Stands in Middle East?
ترجمة عبد الرحمن الحسيني – الغد – 16/1/2018
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
مرات, أوروبا, موقف, أكثر, الأوسط؟, الشرق, استقلالية, براءة, يحفظ, ويكلي

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خطط إعادة رسم الشرق الأوسط: مشروع “الشرق الأوسط الجديد” Eng.Jordan مقالات وتحليلات مختارة 0 04-24-2017 02:11 PM
أمازون تستحوذ على أكبر متاجر البيع بالتجزئة في الشرق الأوسط Eng.Jordan أخبار اقتصادية 0 03-23-2017 03:50 PM
ترامب يكسر الثوابت التاريخية لأميركا ويتخلى عن حل الدولتين لاستقرار الشرق الأوسط Eng.Jordan أخبار عربية وعالمية 0 02-15-2017 10:16 AM
ترامب يقسم مسيحيي الشرق الأوسط Eng.Jordan أخبار منوعة 0 02-02-2017 09:48 AM
الشرق الأوسط في العام الأول من عهد ترامب عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات مختارة 0 01-26-2017 08:49 AM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 12:02 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات