تذكرني !

 





شخصيات عربية وإسلامية علماء ومفكرين شعراء وأدباء ومشاهير

وفاة العالم السوري الشيخ "عثمان جمعة ضميرية"

وفاة العالم السوري الشيخ "عثمان جمعة ضميرية" ــــــــــــــــــــــــ 27 / 5 / 1439 هــ 13 / 2 / 2018 م ــــــــــــ توفي يوم الأحد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 02-13-2018, 08:57 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 29,903
ورقة وفاة العالم السوري الشيخ "عثمان جمعة ضميرية"

  انشر الموضوع

وفاة العالم السوري الشيخ "عثمان جمعة ضميرية"
ــــــــــــــــــــــــ

27 / 5 / 1439 هــ
13 / 2 / 2018 م
ــــــــــــ

وفاة العالم السوري الشيخ "عثمان 137023.jpg
وفاة العالم السوري الشيخ "عثمان 66_160.jpg?itok=z8kV1QQI


توفي يوم الأحد 25 جمادى الأولى 1439 هــ ـ 11 / 2 / 2018 م العالم السوري الشيخ عثمان جمعة ضميرية رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه.



وكان فضيلته متواضعاً لا يحب الظهور مع أن له من التآليف والبحوث الشيء الكثير وأعظمها كتابه عن أصول العلاقات الدولية في فقه الإمام محمد بن الحسن الشيباني وتحقيقه لكتاب حجة الله البالغة وكتاباته عن الحرب والسلم في الإسلام.



ودرّس الشيخ الفقيد في جامعة أم القرى وفي جامعة الشارقة وتوفي في مدينة الطائف، وهو من مواليد بلدة رنكوس من ريف دمشق.



ــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر: ملتقى شذرات


,thm hguhgl hgs,vd hgado "uelhk [lum qldvdm" hgwpd ]lum

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-14-2018, 09:54 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 29,903
ورقة الداعية والفقيه السوري "عثمان ضميرية" في ذمة الله

الداعية والفقيه السوري "عثمان ضميرية" في ذمة الله
ـــــــــــــــــــــــــــ

(د. زياد الشامي)
ـــــــــ

28 / 5 / 1439 هــ
14 / 2 / 2018 م
ــــــــــــ





لا شك أن فقد العالم ثلمة في الإسلام لا يسدها شيء إلى يوم القيامة وأن قبض العلماء والدعاة والمفكرين هو نذير قبض العلم وذهابه وارتفاعه من الأمة كما ورد في الحديث الصحيح عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ رضي الله عنهما أن رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنْ الْعِبَادِ وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ ....... ) صحيح البخاري برقم/100





وإذا كان مصاب الأمة بفقد أحد علمائها فاجعة كبيرة ومصابا أليما وخطبا جللا فإن كون المفقود عالما من علماء بلاد الشام وداعية سوريا وفقيها وأصوليا من أرض الياسمين وعاصمة الأمويين....يضفي على الحدث ألما إضافيا و وجعا آخر ويزيد في جراح الأمة جرحا جديدا نظرا لما تعانيه تلك الأرض المباركة من محنة عظيمة وما يقاسيه أهلها من كرب وشدة وآلام جسام .





يكفي ملاحظة تزامن وفاة الداعية السوري والفقيه الأصولي عثمان جمعة ضميرية منذ أيام في بلاد الحرمين وتحديدا في الطائف مع ما تتعرض له مدن وبلدات ريف دمشق - التي ينحدر من واحدة منها – من قصف وتدمير وقتل وتشريد بمختلف الأسلحة الفتاكة المحرمة دوليا .





قد يكون عزاء أهل وذوي الشيخ وأحبابه في قضاء الراحل شطرا كبيرا من حياته بعيدا عن مسقط رأسه ومهوى فؤاده "دمشق" ومن ثَمّ وفاته ودفنه في غير المكان والأرض التي ولد وترعرع ونشأ فيها هو الأجر والثواب الذي وعد به الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم من مات في غير الأرض التي ولد فيها , ففي الحديث عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : مَاتَ رَجُلٌ بِالْمَدِينَةِ مِمَّنْ وُلِدَ بِهَا، فَصَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ : ( يَا لَيْتَهُ مَاتَ بِغَيْرِ مَوْلِدِهِ )، قَالُوا: وَلِمَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ : ( إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا مَاتَ بِغَيْرِ مَوْلِدِهِ، قِيسَ لَهُ مِنْ مَوْلِدِهِ إِلَى مُنْقَطَعِ أَثَرِهِ فِي الْجَنَّةِ ) رواه الإمام أحمد والنسائي وابن ماجه و حسنه الألباني .





مولد الشيخ الراحل ونشأته
=============


ولد الشيخ الدكتور عثمان جمعة ضميرية عام 1949م في "رنكوس" إحدى بلدات الريف الدمشقي وتلقى فيها تعليمه الابتدائي ، ثم درس في الثانوية الشرعية بدمشق وتخرج منها ، ليتلقى تعليمه الجامعي في كليتي الشريعة والتربية بجامعة دمشق .





نال درجة الماجستير في الشريعة من كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، ثم نال بعد ذلك درجة الدكتوراه في الشريعة الإسلامية تخصص السياسة الشرعية من جامعة الأزهر أيضا .



عمله في التدريس
========


انتقل الشيخ رحمه الله إلى بلاد الحرمين الشريفين للإقامة والتدريس حيث عاش فيها أكثر من ثلاثة عقود درس خلالها في عدد من الجامعات والمعاهد العلمية ، سافر إلى الإمارات واشتغل بتدريس الفقه وأصوله في جامعة الشارقة بضع سنين، ليعود بعدها إلى بلاد الحرمين مرة أخرى حيث استقر في مدينة الطائف .



آثاره العلمية
======


ترك الشيخ رحمه الله أثرا علميا واضحا عبر ما يقرب من الثلاثين كتابا بين تأليف وتحقيق، فضلا عن البحوث المطبوعة والمقالات المنشورة ، فقد شارك في تحقيق كتاب: قواعد الأحكام الكبرى للعز ابن عبد السلام، وفي تحقيق معالم التنزيل وهو تفسير البغوي، وحقق حجة الله البالغة للشاه ولي الله الدهلوي، وهداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى لابن القيم، وتحفة المودود بأحكام المولود لابن القيم، وتبصرة الحكام في أصول الأقضية ومناهج الأحكام لابن فرحون.





وللفقيه الراحل مؤلفات عديدة منها : التصور الإسلامي للكون والحياة والإنسان، والإسلام وعلاقته بالشرائع الأخرى , القانون الدولي العام مقارنة بالشريعة الإسلامية , الإرهاب: دراسة لغوية وشرعية وقانونية مقارنة , وسطية الإسلام والأمة المسلمة في عصر العولمة , دور الدولة في المجال الاقتصادي والاستثماري , أثر العقيدة الإسلامية في اختفاء الجريمة , ومنهج الإسلام في الحرب والسلام ....



وفاته
===


توفي الشيخ رحمه الله - بعد معاناة مع المرض- في مدينة الطائف مساء يوم الجمعة الماضي عن عمر يناهز التاسعة والستين , للشيخ رحمه الله اثنين من الأبناء أنس وعبد الله كما تتلمذ على يديه مئات المشايخ وطلاب العلم ، ومن أشهر تلاميذه : الشيخ الشريف حاتم العوني .





العديد من تلامذة الشيخ وأصدقاؤه وأحبابه نعوا الشيخ الراحل على صفحاتهم بوسائل التواصل الاجتماعي معبرين عن حزنهم لفقده ومنوهين إلى شيء من مناقبه وأخلاقه .





الدكتور السعودي حاتم العوني أحد أبرز تلاميذ الشيخ كتب ليلة السبت في صفحته على "فيسبوك" : توفي الليلة أستاذي وشيخي الفاضل الدكتور عثمان جمعة ضُمَيريّة بمدينة الطائف بعد معاناة مع المرض رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته وأحسن عزاء أهله وعزاء تلامذته والمسلمين فيه .



وأضاف العوني : كان الراحل خطيبا للجمعة في أحد أكبر جوامع الطائف لفترة طويلة وكنا نحن ووالدي وجدي أبو والدتي لا نكاد نصلى الجمعة إلا في جامعه , ولا أنسى فضله عليّ ولا مواقف له كريمة دفع فيها عني في بعض المجالس تجاه من كان يحاول النيل مني، عدة مرات.





أما الشاعر الدكتور عبد الرحمن العشماوي فقد كتب ناعياً الشيخ : " رحم الله الدكتور عثمان جمعة ضميرية ونفعه الله بما قدم للعلم الشرعي من كتب وتحقيقات أسأل الله أن تكون له عملا صالحاً متصلاً بعد وفاته .... كم جلسنا معه في الطائف أنا وشقيقي الأخ طاهر وعدد من الأحبة اللهم اجمعنا به وبالأحبة في جنتك".



صديق الراحل د . محمد العبدة نعى رفيق دربه على صفحته على الفيس بوك قائلا : فقدنا أمس العالم الداعية والصديق الصدوق الشيخ عثمان جمعة ضميرية عليه الرحمة والرضوان وأسكنه فسيح جنانه ، رحم الله أبا حسان كم كان متواضعاً لا يحب الظهور مع أن له من التآليف والبحوث الشيء الكثير....... إنا لله وإنا إليه راجعون وعزاؤنا لأبنائه وإخوانه .



أما تلميذته د. نور العتيبي فقد علقت على نبأ وفاته قائلة: " كان لا يحب الظهور... حاولت إقناعه مراراً أن ينشئ له حسابات في وسائل التواصل الاجتماعي كي يتواصل مع الناس . كان يرفض قائلا : "هذه مضيعه للعمر وقاتلة للوقت إذا بارك الله العلم أوصله للناس شئنا أم أبينا".





رحم الله الداعية الفقيه الراحل "عثمان جمعة ضميرية" وأحسن عزاء أهله وأحبابه فيه وعوض الأمة الإسلامية خلفا له . آمين




ـــــــــــــــــــــــــــــ
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-01-2018, 08:42 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 29,903
ورقة الشـيخ عثمان جمعة ضميرية الداعية الفقيه الذي فقدناه

الشـيخ عثمان جمعة ضميرية الداعية الفقيه الذي فقدناه
ــــــــــــــــــــــــــــ

(د. محمد العبدة)
ـــــــــ

13 / 6 / 1439 هـــ
1 / 3 / 2018 م
ــــــــــــ





رحم الله أبا حسان، عندما غادر الشارقة أو أبعد عنها – والأسباب معروفة – ذكرته لإحدى الجمعيات الإسلامية لتستفيد من علمه وتجربته، ولم أكن أعلم أن المرض قد نشب في جسمه، وأنه رجع إلى الطائف التي عاش فيها أكثر حياته العلمية ليغادرنا ويدفن فيها، ولم يعد إلى بلدته في سورية "رنكوس" هكذا قدر على كثير من علماء سورية ودعاتها الذين غادروها في الستينات من القرن الماضي، قدر عليهم أن لايعودوا إليها خاصة في أواخر أعمارهم ليعيشوا بين أهليهم وأقاربهم وإخوانهم، وربما يكون هذا شيء طبيعي في الظروف التي عاشها ويعيشها الشعب السوري الذي كتب عليه أن يبتلى بفرقة باطنية لاتعرف معنى الإنسانية فضلاً أن يكون فيها شيء من العروبة أو الإسلام.


العالم يستطيع أن يبث علمه في أي مكان يجد فيه الفرصة المناسبة، هكذا كان بعض العلماء السابقين يرحلون من بلد ليس فيه استقرار إلى بلد آخر يجد فيه الأمن كما حدث للإمام الجويني عندما غادر نيسابور واستقر في مكة وبقي فيها أربع سنوات ولذلك لقب بـ"إمام الحرمين"والذين غادروا سورية من العلماء والدعاة كان ذلك بعد أن تحكم العسكر والباطنيون بمقدرات البلد، ولن تتاح الفرصة للعالم العامل المستقل أن ينشط للعلم والعمل عند هذا النظام، وإن خروجهم من بلد يتحكم فيه أراذل الناس ليس تهرباً من القيام بالواجب وحمل المسؤولية، فقد أفادوا في البلاد التي استقروا فيها وكان لهم الأثر المحمود في ذلك.بالأمس غادرنا الدكتور محمد أديب صالح والشيخ محمد لطفي الصباغ وغيرهم وأمثالهم تفرقوا في البلاد فكان لهم تلامذة نهلوا من علمهم وتأدبوا بآدابهم.


في عصور المحن والابتلاءات يتنقل العلماء حيث يكون لهم الأثر في تثبيت الناس واعتصامهم بدينهم، ويلجأ الناس إليهم في الملمات كما وقع في الأندلس في بداية تسلط الإسبان على المدن الإسلامية وكما جاء في سيرة ابن رشد (الجد) وابن حبيش وأبي الربيع الكلاعي البلنسي صاحب كتاب (الاكتفا في مغازي المصطفى والثلاثة الخلفا) وقد شارك رحمه في الدفاع عن المدن الإسلامية واستشهد في معركة (أنيشة) عام 634 هـ.


رحم الله أبا حسان كم كان متواضعاً، فهو دائم الاعتذار بالتقصير وبقلة بضاعته، ولكن تحقيقاته ومؤلفاته تدل على فقه وعلم وبصيرة. كنت أعلم منه ذلك فألححت عليه لتحقيق كتاب (حجة الله البالغة) للعلامة الهندي ولي الله الدهلوي، وذلك لمعرفتي بأهمية الكتاب وأنه من المؤلفات النادرة في العصر الحديث التي تتحدث عن أسرار الشريعة ولمعرفتي بصلة الشيخ أبي حسان بالكتاب وبمدرسة الدهلوي، وطلبت منه مع التحقيق التعليق خاصة أن الدهلوي رحمه الله له عبارات غامضة أحياناً هي بحاجة إلى توضيح وبيان، استجاب رحمه الله وحقق الكتاب ولكن دور النشر لم تكن إيجابية معه ثم نشر الكتاب والحمد لله.وللشيخ مؤلفات كثيرة أشهرها رسالة التحضير لنيل الدكتوراه من الأزهر بعنوان (أصول العلاقات الدولية في فقه الإمام محمد بن الحسن الشيباني) وإن إبراز فقه هذا الإمام هو بحد ذاته منقبة عظيمة، فكيف إذا كان الموضوع هو العلاقات الدولية التي يعتبر هذا الإمام ابن بجدتها ومؤسسها، وتقديراً لجهوده في هذا المجال احتفى به نفر من علماء الغرب وأسسوا جمعية تحمل اسمه (جمعية الشيباني للحقوق الدولية) وهذا الإمام هو من كبار تلامذة أبي حنيفة رحمه الله وقد التقى به الإمام الشافعي وأخذ عنه واستفاد منه.


ومن مؤلفات أبي حسان رحمه الله:
==================

* مدخل لدراسة العقيدة الإسلامية


* الإسلام وعلاقته بالشرائع الأخرى


* حقوق الإنسان في الإسلام خلال الحروب والمنازعات


* تحقيق تفسير البغوي بالاشتراك مع الشيخ سليمان الحرش


* أثر العقيدة الإسلامية في اختفاء الجريمة، وغير ذلك من المؤلفات والتحقيقات والبحوث، والحقيقة هناك خشية من أن يكون من طبيعتنا أن لانقدر الإنسان إلا بعد وفاته، وكما يقول المثل الإنكليزي: لاتقاس الشجرة قياساً دقيقاً إلا بعد أن تقطع. رحم الله أبا حسان ورحم الله شهداء سورية وأبطالها.


ـــــــــــــــــــــــــــــــ
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
"عثمان, الصحي, السوري, العالم, دمعة, وفاة, ضميرية"

« أن تكون عربياً في ألمانيا.. عام 1889! | سيرة الشاب الصالح عمر الزير رحمه الله »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مفتي"جبل لبنان": تدخل "إيران" و "حزب الله" في الشأن السوري "عمل إرهابي" ابو الطيب أخبار عربية وعالمية 0 12-09-2013 10:14 AM
الشيخ / عبد العزيز آل الشيخ يطالب الأمة الإسلامية بالتصدي لـ "التشيع" عبدالناصر محمود أخبار عربية وعالمية 0 04-06-2013 07:13 AM
.وفاة امام الحرم المكي " الشيخ محمد بن السبيّل" Eng.Jordan أخبار عربية وعالمية 0 12-17-2012 08:00 PM
"حسام الإيرلندي" أفضل قناص في العالم ينضم للجيش السوري الحر Eng.Jordan أخبار عربية وعالمية 0 08-03-2012 02:15 PM
الملك عبدالله ينتقد الفيتو بالملف السوري "ثقة العالم تهتز" تراتيل أخبار عربية وعالمية 0 02-10-2012 07:59 PM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 02:31 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات