تذكرني !

 





مقالات وتحليلات مختارة مقالات ..تقارير صحفية .. تحليلات وآراء ، مقابلات صحفية منقولة من مختلف المصادر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 11-06-2016, 08:32 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 29,642
ورقة مَن وراء تنامي الحملة على السعودية ؟!

  انشر الموضوع
مَن وراء تنامي الحملة على السعودية ؟!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ

( محمد الشاعر)
ــــــــــــــــــــــ

6 / 2 / 1438 هـــ
6 / 11 / 2016 م
ــــــــــــــــــــــــــــــ






لم يعد هناك أدنى شك عند المتابع لما يجري في المنطقة أن هناك حملة ممنهجة ضد المملكة العربية السعودية في الفترة الأخيرة , وأن هذه الحملة تتوسع وتزداد حدة ليس على مستوى أعداء بلاد الحرمين المجاهرين بذلك كــ إيران وصبيانها في كل من سورية والعراق ولبنان , بل من أزلام وعملاء الغرب في عقر دولنا العربية ذات الأغلبية السنية .


ويبدو جليا تزامن هذه الحملة المسعورة ضد بلاد الحرمين سياسيا واقتصاديا وحتى عسكريا مع قرار المملكة مواجهة المشروع الصفوي في المنطقة , الذي لم يعد خطره يقتصر على أربع عواصم عربية سنية احتلتها إيران وهيمنت عليها فحسب , بل بات يهدد بقية العواصم السنية ومدنها المقدسة و في مقدمتها الحرمين الشريفين في مكة والمدينة المنورة .


ولا أدل على ذلك من تجرأ صبيان ملالي قم في اليمن "الحوثيون" على استهداف قبلة أكثر من ملياري مسلم في العالم بصاروخ بالستي تم اعتراضه وتدميره على بعد أقل من 65 كم من مكة المكرمة منذ أيام , الأمر الذي يكشف أن عدو الرافضة الأول هم أهل السنة وليس الصهاينة , وأن أسلحتهم وصواريخهم معدة لاستهداف مكة والمدينة وليس لتحرير فلسطين المحتلة كما كانوا يزعمون .


لم يكن عداء ساسة طهران وصبيانها في المنطقة لأهل السنة جديدا على بلاد الحرمين , كما لم تكن حملتهم الحالية الممنهجة ضد المملكة مفاجئا , فهي تدرك منذ زمن بعيد كذب شعارات القوم المعادية للكيان الصهيوني وأمريكا , ولم تنخدع كثيرا بمبدأ "التقية" الذي كانوا يخفون وراءه عداءهم للدول السنية كما انخدع كثير من ساسة الدول العربية بل وكثير من علمائها ودعاتها من أهل السنة.....


إلا أن الأمر غير المتوقع - على ما يبدو - هو مشاركة ساسة بعض الدول العربية والإسلامية في هذه الحملة بهذا الحجم , ودخول كثير من وسائل الإعلام العربية ذات الغالبية السنية المناوئة والمعادية لمشروع إيران في المنطقة على خط الهجوم على المملكة ومرجعيتها الدينية على وجه الخصوص .


فها هو – مثلا – وزير الشؤون الدينية التونسي يشارك في هذه الحملة ضد المملكة , ويفتري على بلاد الحرمين الكذب بزعمه أول أمس الخميس في جلسة استماع أمام أعضاء لجنة الحقوق والحريات في البرلمان المحلي : أنه تحدث مع سفير السعودية، عن "ضرورة إصلاح المدرسة "الوهابية" ، فالإرهاب تاريخيا متخرج منها حسب زعمه، قائلا : إن التكفير لم يصدر إلّا من المدرسة الحنبلية والمدرسة الوهابية .


لم يكتف عبد الجليل بن سالم بذلك بل زعم أن هناك مراجعات في الجامعات السعودية وأصوات أكاديمية تقول بأننا سبب الأزمة ، مضيفا : "ما نراه في العالم الإسلامي من تشدد وإرهاب هو راجع إلى هذه المدرسة سواء كانوا على حسن نية أو سوء نية , معرفيا ومنهجيا لا ينتج هذا الفكر إلا تطرفا .


ومع الرد السريع الذي واجهت به الحكومة التونسية هذه التصريح المسيء من خلال : إصدار وزارة الشؤون الدينية التونسية توضيحا قالت فيه : إن العلاقة مع المملكة العربية السعودية "ملؤها الانسجام والتعاون خدمة لديننا الحنيف، وأنّ لها من المتانة والعمق بحيث لا يكدّر صفوها شيء" ...... و قيام الحكومة التونسية بإقالة الوزير من مهامه بسبب ما وصفته : عدم احترام الوزير ضوابط العمل الحكومي وتصريحاته التي مست بمبادئ وثوابت الديبلوماسية التونسية .....


إلا أن هناك الكثير من الأسئلة والاستفسارات التي تؤكد أن هذه التصريحات لم تكن عبثيا أو مستندة لأدلة أو مصداقية , بل هي عبارة عن حلقة في مسلسل التهجم على المملكة واستهداف هويتها السنية المتمسكة بمرجعية كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومنهج السلف الصالح .


أولى هذه الأسئلة : لماذا لم يأت الوزير المقال على ذكر الإرهاب الصفوي الصارخ في كل من سورية والعراق على وجه الخصوص ولو بكلمة واحدة , رغم أن هذا الإرهاب قد بلغ من الإجرام والوحشية حدا أجبر حتى المنظمات الحقوقية الغربية على الاعتراف به وبيان مدى وحشيته ومخالفته لأبسط مبادئ حقوق الإنسان ؟!!


ثم لماذا يتم إتهام المرجعية الدينية في المملكة بأنها سبب "الإرهاب" و "التكفير" رغم براءتها من ذلك ؟! في الوقت الذي يتم فيه التعامي عن الحديث عن إتهام المذهب الرافضي بأنه السبب المباشر لشلال الدم الذي يجري في كل من سورية والعراق على وجه الخصوص .... رغم أن عمائم الرافضة تجاهر بذلك , بل وتشارك تلك العمائم في ذلك "الإرهاب" من خلال مباركتها لوحشية ممارسات المليشيات الصفوية , أو من خلال مشاهد حملها للسلاح والمشاركة الفعلية بـ إرهاب أهل السنة في المنطقة !!


لقد بات واضحا أن وراء الحملة الممنهجة ضد المملكة السعودية على جميع المستويات - وخصوصا منه المرجعي الديني - أعداء كثر , وإذا كان في مقدمة هؤلاء الأعداء ملالي قم وساسة الغرب والصهاينة لأسباب عقدية لا أظن أنها تخفى على كل ذي بصيرة , فإنه من المؤسف أن يقوم بعض بني جلدتنا في الدول العربية والإسلامية بتصديق وترديد أكاذيب هؤلاء الأعداء فيما يخص حصر مصطلح ما يسمى "الإرهاب" بالمسلمين من أهل السنة , في الوقت الذي تؤكد فيه الأحداث المعاصرة حقيقة أن الرافضة والصهاينة والغرب هم مصدر ومنبع الإرهاب في هذا العالم .







ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
الحملة, السعودية, تنامي, وراء

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دول إقليمية تقف وراء هجمات إرهابية على السعودية عبدالناصر محمود أخبار عربية وعالمية 0 09-22-2016 07:24 AM
لا تقل هذه الجملة!!! صابرة الملتقى العام 0 02-11-2016 08:33 AM
في تنامي المشروع السني عبدالناصر محمود المسلمون حول العالم 0 01-19-2015 09:14 AM
تنامي الاسلاموفوبيا في هولندا عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات مختارة 0 02-23-2014 08:16 AM
تنامي الإسلاموفوبيا في بريطانيا عبدالناصر محمود المسلمون حول العالم 0 12-29-2013 08:28 AM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:28 PM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات